أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

الإعلام الرسمي في دور البائع بالدين لجهاز أمن الدولة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-18
 

تنصرف الصحافة المحلية إلى شؤون وعموميات، فعلى سبيل المثال تستمر وسائل الإعلام الإماراتية منذ يونيو/حزيران الفائت بشن حملة ضد قطر متناسية بالفعل الظروف المحيطة بالدولة وبمعارك أبوظبي الخارجية والداخلية ضد شعارات الإصلاح السياسي المتزايدة.

 

بالمقابل تروج تلك الوسائل بشكل دائم على إنجازات السلطة لا هموم المواطنين، كمثل البائع بالدين، فعلى سبيل المثال طالعتنا افتتاحية البيان (يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول) إنَّ "حكومة دولة الإمارات التي تطلق المبادرات العملاقة، وتضع أكبر وأهم الاستراتيجيات، لا تغفل عن ضرورة توفير الآليات اللازمة لعملها الدؤوب لتنفيذ هذه المبادرات والاستراتيجيات على أرض الواقع، وهو ما يفرضه على دولة الإمارات واقعها الذي جعلها محط أنظار العالم واهتمامه، بما تقدمه من خدمات ومبادرات وإنجازات وضعتها في مقدمة دول العالم في العديد من المجالات، وتأتي استراتيجية الاتصال الحكومي، لتركز على أولويات وآليات التنفيذ والتكامل بين كافة أجهزة العمل الحكومي في الدولة، ولتدعم رؤية الإمارات 2021، وذلك بتبنيها أفكاراً ومبادرات مبتكرة تقود كافة أنشطة الاتصال الحكومي لرفع الأداء وكفاءة العمل".

 

تخلّص الافتتاحية أنَّ الاستراتيجية على هذا النحو تدعم صانع القرار السياسي في الدولة. لكن في وقت ذاته لم تهتم الصحيفة بأثر هذه الاستراتيجية في حياة المواطن بل بأثرها داخل السلطة، التي يفترض أنَّ هموم المواطنين وتطلعاتهم هي محور افتتاحية الصحيفة ومحور الاستراتيجية ذاتها.

 

 

حلال على قطر وحرام للإمارات

 

وبشكل عام فإن الهجمة على قطر متواصلة، وما يدعو للكثير من الاستياء أنَّ الصحف القطرية تمارس نفس الدور تجاه الدولة، لكن الصحف القطرية على الأقل تحاول أنَّ تعتمد على انتهاكات واضحة لمهاجمة تعسفات جهاز أمن الدولة ضد المواطنين، أما وسائل إعلام الدولة فتذهب بعيداً وبعيداً جداً، فتذهب نحو مصلحات ومقالات مطاطية بأساليب دعائية مفضوحة،

فعلى سبيل المثال نشرت صحيفة الإمارات اليوم خبراً نشرته وكالة الأنباء الرسمية عن استنكار جمعية الإمارات لحقوق الإنسان إقدام السلطات القطرية على تجميد أموال معارض كانت وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية تروج له كبديل عن العائلة الحاكمة في قطر، وهو: "الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني".

 

واعتبرته يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان التي أصبح خرقها والمساس بها سياسة منتهجة في دولة قطر.

 

وبغض النظر عن فارق الجُرم بالدعوة إلى إسقاط نظام أو المطالبة بالإصلاحات فإن جمعية الإمارات نفسها التي انتقدت تجميد الأموال على معارضين قطريين، باركت وبررت تجميد وإغلاق المؤسسات التجارية عن المطالبين بالإصلاح في الدولة. هي نفسها ذات الجمعية التي تدين ممارسات في قطر تبررها في الإمارات وكلها بدعاوى حقوق الإنسان.

 

قامت الإمارات بتجميد أموال وتسريح آلاف العُمال لمؤسسات تجارية للمعتقلين السياسيين في الدولة الذي وقعوا عريضة إصلاحات تطالب بمجلس وطني (برلمان) كامل الصلاحيات في الدولة، ولم تحرك هذه الجمعية ساكناً.

 

أجيال مُهيئة

أما صحيفة الخليج فقد نشرت تقريراً موسعاً بمطالب الخبراء والسلطات من الشباب!

 

ففي التقرير تقول الصحيف: "أكد عدد من الوزراء والخبراء التربويين والشباب المشاركين في ملتقى وزراء التعليم الفني الذي انطلقت أعماله أمس (16أكتوبر/تشرين الأول) إلى جانب مسابقة المهارات العالمية أبوظبي 2017، في مركز أبوظبي الدولي للمعارض الحاجة إلى التعليم المستمر مدى الحياة الذي يتطلب من الشباب والطلبة أن يكونوا على دراية جيدة بالمهارات الأساسية مثل الاتصالات واللغات والرياضيات، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة وما تتضمنه من متطلبات لتحقيق النماء تستدعي أجيالاً مهيأة مهارياً ومعرفياً وتكنولوجياً، وأن هناك ثمة ضرورات يجب مواكبتها نابعة من التنوع الاقتصادي والصناعي وما يفرضه العالم نتيجة التغيير الدائم، لافتين إلى أن الوظائف المستقبلية ستكون ضمن دائرة التغيير في مهاراتها وينبغي إعداد أجيال المستقبل لمواكبة هذه التغيرات".

 

كلامٌ جميل لكن على أرض الواقع كيف هو التعليم في بلادنا؟! يحصل معظم الطلاب على رسوب في عِدة إمارات في الامتحانات! تتغير المناهج الدراسية تبعاً للحالة السّياسية التي تمر بها البلاد داخلياً وخارجياً.

 

فالمطلوب من السلطات وليس المطلوب من المجتمع أنَّ تتحرك من أجل تثقيف (مقاومة) الإغراءات السّياسية في المناهج، وأن يضع تعليماً صحيحاً للدولة تواكب سوق العمل، أما بإلقاء المهمة على جيل الإمارات الناشئ فهو تهرب من المسؤولية.

 

بلّغة الأرقام يمكن أولاً أن ننفي "تطوير التعليم" في أحدث تقرير دولي عن تصنيف التعليم الدولي وصدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي يشير إلى أن الإمارات في أسفل القائمة وحلت في المرتبة 47 دولياً، في تقرير مشابه في العام السابق كانت الإمارات في المرتبة (45) لقد تراجعت نقطتين! وهذا مُهم للغاية في ظل حالة التردي المستمرة للتعليم في البلاد الذي يصاحب حالة التخبط تجاه سياسة محددة تجاهه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حدود الإعلام الرسمي العربي

أسئلة كثيرة وإجابات قليلة

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..