أحدث الإضافات

الإمارات ثاني أكبر المستوردين للسلع الإيرانية في العالم خلال الشهور الأربعة الماضية
هادي يحيل قائدين من "الحزام الأمني" الموالية للإمارات إلى القضاء بعد هجوم على كلية عسكرية بعدن
الإمارات تتعهد بـ50 مليون دولار لإعادة إعمار شرقي سورية
نائب رئيس"المجلس الانتقالي" في عدن الموالي لأبوظبي يهاجم "هادي" ويتوعد بمحاكمته
أزمات تركيا بعيون عربية!
"حركة المقاطعة لإسرائيل" تدعو الإمارات ودول عربية أخرى إلى قطع علاقاتها التطبيعية مع الاحتلال
تغييب قيمتي العدل والمساواة
قرقاش يترأس الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات وأوكرانيا
الإمارات تعزي الهند بضحايات الفيضانات وتعلن تشكيل لجنة وطنية عاجلة لإغاثة المتضررين
تمرد عسكري لميليشيات مدعومة من الإمارات في جزيرة سقطرى باليمن
كتائب"أبو العباس" المدعومة من الإمارات تسلم المقار الأمنية في تعز للقوات الحكومية بعد اتفاق الهدنة
قرقاش يكذّب الناطق باسم الحوثيين بشأن قصف مطار أبو ظبي
سقوط الدبلوماسية الأميركية وتبعاتها
ماذا يريد اليمنيون من رئيسهم؟
ثلاثة أعوام على اعتقال ناصر بن غيث...استمرار لسياسة التنكيل والانتهاكات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-10-16

 

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين.

هذا القياس تم اعتماده على 1000 مواطن إماراتي في شهر أغسطس/آب الماضي بفارق خطأ 3بالمائة فقط.

 

ترفض الغالية الساحقة من الإماراتيين الإجراءات التي تقوم بها الدولة في السياسة الخارجية، والتي لا تمثل بالتأكيد إلا حُفنةً من المستشارين الخارجيين الذين يجلبون المصائب فُراداً وجمعا على الدولة وبسمعتها. من بين هذه الإجراءات تلك التي ضد دولة قطر ويرى أغلبية المواطنين ضرورة التوصل إلى حل يضمن حقوق الدول والمواطنين.

 

كما يرفض المواطنون الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية ضد جماعة الإخوان المسلمين. وأبدى الإماراتيين استغرابهم من أنَّ الدولة تريد فرض مذهب/طائفة وتدين معين على كل الإماراتيين.

 

كانت هذه إشارة واضحة إلى أنَّ السياسة الخارجية-كما الداخلية- بحاجة إلى مراجعة ومراجعة شمالة سياسة واقتصادية وإنسانية وحقوقية ودستورية وفي مؤسسات الدولة والقضاء وفي مسألة التشريع.

 

بينما كان نتائج الاستطلاع تظهر وتتبادلها مراكز الدراسات الأخرى كان المجلس الوطني الإماراتي مشغول بمناقشة تشريع جديد يُضاف إلى القوانين السيئة السابقة.

 

هذا التشريع يتعلق بممارسة حرية التعبد في الدولة، إذ أنَّ هناك محظوراتٌ عشرة لا يمكن للإماراتيين تجاوزها وهي الدعوة إلى الله والنوافل والبقاء في المسجد، والأدعية والمأثورات، وجمع الصدقات للمحتاجين ولا يمكنهم الاعتراض ولا يمكنهم تقديم النصيحة في المساجد، ولا يملكون حقاً في تنظيم فعاليات مسجديه، ولا إفطار الصائم، ويفرض الأئمة والخطباء وفقاً للموافقة الأمنية.

ومن يتم فرضهم هم دراويش "طابة" الصوفيين الذين يعملون على تدجين المجتمع وهو فرض مذهب فكري معين ضد كل باقي المذاهب والتيارات الإسلامية الأخرى!

 

معهد واشنطن أشار إلى نقطةٍ مهمة: " الأكيد أن دولة الإمارات ليست بديمقراطية انتخابية، حيث قد يكون لرأي الناس أثر مباشر على السياسة الخارجية". فمعنى أنَّ يشارك الإماراتيون في السياسة الخارجية يعني أنَّ يحافظوا على أموال الدولة وعلى سمعتها وعلى مكتسبات الآباء المؤسسون للدولة وعلى الإرث الثقافي والحضاري للإمارات.

 

ولأجل ذلك يُحرمُ الإماراتيون من إبداء رأيهم في أي سياسة أو اعتراض على الفساد، لأن المسؤولين في جهاز أمن الدولة هم المتضررين؛ فهم يريدون الحصول على أموال وثروة الإماراتيين دون إزعاج من أي جهة كانت في الدولة.

 

إنه لمن المعيب أنَّ تُعقب على أي استطلاع أو قياس للرأي العام في الإمارات بكونه "نادراً"، في وقت نتحدث عن دولة منفتحة على كل الثقافات، وبكونها سويسرا الشرق الأوسط. وكل ذلك بسبب مخاوف جهاز الأمن من إبداء المواطنين آرائهم، من أنَّ يتحرك الشارع ضد رغباتهم التَّوَسُّعِيَّة المفرطة في سلب الإماراتيين حياتهم وحريتهم.

 

تحتاج الدولة إلى العمل بجدٍ أكثر من أجل تقليص هذا البون الشاسع بين ما يريده الإماراتي وبين ما تريده السلطة -جهاز الأمن على وجه التحديد- ولن يتم ذلك إلا بشعور الإماراتي أنه شريك في صناعة القرار داخلياً وخارجياً، ولن يتم ذلك إلا بإيجاد مجلس وطني كامل الصلاحيات يكبح جماح الرغبات التَّوَسُّعِيَّة المصاحبة للمستشارين الأمنيين والسياسيين في الدولة الذين يخدمون مصالحهم فقط. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رئيس الدولة يصدر قانون تنظيم ورعاية المساجد الذي يكرس الهيمنة الأمنية عليها

الإمارات في أسبوع.. استراتيجية عسكرية تستثمر في الحروب وتطلق على العدو "أخاً"!

الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..