أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

السيناريو الرابع لحل الأزمة الخليجية

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2017-10-12


يعترف العقل الحواري بالطرف الآخر، يختلف معه، ويضع قواعد للاختلاف معه، ولا يرتكب إثم التحول للجدل بمستوى غرائزي. وفي الأزمة الخليجية الراهنة سيقود إقحام عدد أكثر من اللازم من القضايا، وتشدد الأطراف في مواقفها إلى حالة شبه جمود دبلوماسي معلن، أو ما يعرف في العلاقات الدولية بـ«الطريق المسدود». 


وما طرح حتى الآن من تقديرات حول الأزمة الخليجية يضع كما هو معروف في منهجية «تقدير الموقف» سيناريوهات ثلاثة، السيناريو الأول: تشدد الطرفين والمضي في سجالات وعقوبات متبادلة.

والسيناريو الثاني: إلزام طرف بقبول شروط أو بعض شروط الطرف الآخر، لكن بعد وقت طويل يصل لسنوات. أو السيناريو الثالث: وهو الأزمة الممتدة والقطيعة التي قد تعتاد عليها ضفاف الخليج كما اعتادت الحدود على الإغلاق بين دول عربية عدة.


وفي الكويت نراهن على الجهود الدبلوماسية للشيخ صباح في التوصل للمصالحة، وأن تطلق تحركاته شرارة تحوّلات سياسية، لكن لدى البعض قراءة متشائمة وقاصرة مردها عدم فهم أو التقليل من شأن قبلية أوعشائرية المكون الخليجي، وعدم إدراك وجود «دبلوماسية النظام الأبوي»، وعدم إدراكهم أن النظام الأبوي بنية اجتماعية وثقافية واقتصادية مقيمة بيننا، وفي جانبها الإيجابي تنتقل هذه البنية من العائلة للعشيرة، للسلطة، للعلاقات بين الكيانات السياسية. 


فهي أكثر حضوراً في المجتمعات العربية، وأكثر نجاحاً في المجتمعات والكيانات السياسية الخليجية. بل نستطيع أن نزعم أن من ينتقدها بدوافع الخلل العنصري لا يدرك أنها موجودة بنفس المضمون ولو بشكل مختلف في المجتمعات الغربية بما يسمى الـ«big brother»، فهناك مؤسسات مجتمع مدني تملك أدوات ضغط على القانون وعلى مفاصل الدولة التشريعية والتنفيذية، بل وعلى حقوق الإنسان بدعوى أنها تُصلح أموره. 


وفي ثنايا «دبلوماسية النظام الأبوي» في خليج لا يعتد أهله بثقافة الالتزام الحرفي بالاتفاقيات بقدر ما يعتدون بما في النفوس لا ما في النصوص، لدينا «دبلوماسية حب الخشوم» أو «حق عرب»، والتي تتسم بالعاطفة الإيجابية، وتتداخل بعادات اجتماعية وثقافية لأهلنا. نمتشقها أوقات للترضية وأوقات للاعتذار حيث يكفي أن تقبّل أنف خليجي آخر كعربون اعتذار فيرد كإنسان عربي نبيل بالتقدير لما قمت به، فالأنـف مكان العزة والرفعة والأنفَة والتقدير.
 

* بالعجمي الفصيح:

ستنتهي الأزمة الخليجية بنفس سرعة تفجرها، عبر السيناريو الرابع، بدبلوماسية فريدة اختص بها العرب والخليجيون، هي «دبلوماسية النظام الأبوي» أو «دبلوماسية حب الخشوم» وهي دبلوماسية راقية تعتمد على وزن الرجال أكثر مما تعتمد على المماحكات حيناً والحيل والغطرسة أحياناً مثل «دبلوماسية الأزمات Crisis Diplomacy»، و«دبلوماسية المحالفات Alliance Diplomacy»، «دبلوماسية البوارج Gunboat diplomacy».

ومن يجادل بصحة هذه الخلاصات في جدوى دبلوماسية الأدب الجم الخليجية يجهل كم قنبلة تم نزع فتيلها بقبلة على أنف رجل عزيز.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية

هل ستعقد القمّة الخليجية في الكويت؟

منظمة التجارة العالمية تحقق في شكوى قطرية ضد الإمارات

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..