أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

السيناريو الرابع لحل الأزمة الخليجية

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2017-10-12


يعترف العقل الحواري بالطرف الآخر، يختلف معه، ويضع قواعد للاختلاف معه، ولا يرتكب إثم التحول للجدل بمستوى غرائزي. وفي الأزمة الخليجية الراهنة سيقود إقحام عدد أكثر من اللازم من القضايا، وتشدد الأطراف في مواقفها إلى حالة شبه جمود دبلوماسي معلن، أو ما يعرف في العلاقات الدولية بـ«الطريق المسدود». 


وما طرح حتى الآن من تقديرات حول الأزمة الخليجية يضع كما هو معروف في منهجية «تقدير الموقف» سيناريوهات ثلاثة، السيناريو الأول: تشدد الطرفين والمضي في سجالات وعقوبات متبادلة.

والسيناريو الثاني: إلزام طرف بقبول شروط أو بعض شروط الطرف الآخر، لكن بعد وقت طويل يصل لسنوات. أو السيناريو الثالث: وهو الأزمة الممتدة والقطيعة التي قد تعتاد عليها ضفاف الخليج كما اعتادت الحدود على الإغلاق بين دول عربية عدة.


وفي الكويت نراهن على الجهود الدبلوماسية للشيخ صباح في التوصل للمصالحة، وأن تطلق تحركاته شرارة تحوّلات سياسية، لكن لدى البعض قراءة متشائمة وقاصرة مردها عدم فهم أو التقليل من شأن قبلية أوعشائرية المكون الخليجي، وعدم إدراك وجود «دبلوماسية النظام الأبوي»، وعدم إدراكهم أن النظام الأبوي بنية اجتماعية وثقافية واقتصادية مقيمة بيننا، وفي جانبها الإيجابي تنتقل هذه البنية من العائلة للعشيرة، للسلطة، للعلاقات بين الكيانات السياسية. 


فهي أكثر حضوراً في المجتمعات العربية، وأكثر نجاحاً في المجتمعات والكيانات السياسية الخليجية. بل نستطيع أن نزعم أن من ينتقدها بدوافع الخلل العنصري لا يدرك أنها موجودة بنفس المضمون ولو بشكل مختلف في المجتمعات الغربية بما يسمى الـ«big brother»، فهناك مؤسسات مجتمع مدني تملك أدوات ضغط على القانون وعلى مفاصل الدولة التشريعية والتنفيذية، بل وعلى حقوق الإنسان بدعوى أنها تُصلح أموره. 


وفي ثنايا «دبلوماسية النظام الأبوي» في خليج لا يعتد أهله بثقافة الالتزام الحرفي بالاتفاقيات بقدر ما يعتدون بما في النفوس لا ما في النصوص، لدينا «دبلوماسية حب الخشوم» أو «حق عرب»، والتي تتسم بالعاطفة الإيجابية، وتتداخل بعادات اجتماعية وثقافية لأهلنا. نمتشقها أوقات للترضية وأوقات للاعتذار حيث يكفي أن تقبّل أنف خليجي آخر كعربون اعتذار فيرد كإنسان عربي نبيل بالتقدير لما قمت به، فالأنـف مكان العزة والرفعة والأنفَة والتقدير.
 

* بالعجمي الفصيح:

ستنتهي الأزمة الخليجية بنفس سرعة تفجرها، عبر السيناريو الرابع، بدبلوماسية فريدة اختص بها العرب والخليجيون، هي «دبلوماسية النظام الأبوي» أو «دبلوماسية حب الخشوم» وهي دبلوماسية راقية تعتمد على وزن الرجال أكثر مما تعتمد على المماحكات حيناً والحيل والغطرسة أحياناً مثل «دبلوماسية الأزمات Crisis Diplomacy»، و«دبلوماسية المحالفات Alliance Diplomacy»، «دبلوماسية البوارج Gunboat diplomacy».

ومن يجادل بصحة هذه الخلاصات في جدوى دبلوماسية الأدب الجم الخليجية يجهل كم قنبلة تم نزع فتيلها بقبلة على أنف رجل عزيز.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة "مراقبة أخلاقيات الفيفا" تدين الحملة الإماراتية والسعودية ضد مونديال قطر 2022

جديد الأزمة الخليجية

ضاحي خلفان: سنخترق كل شيء في قطر

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..