أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

قوى سياسية يمنية تندد بحملة اعتقالات تنفذها قوات أمنية مدعومة إماراتيا لقيادات حزب الإصلاح

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-10-12

 

نددت أحزاب وقيادات سياسية وناشطون في اليمن بحملة الاعتقالات التي شنتها القوات الأمنية المدعومة من دولة الإمارات في مدينة عدن، والتي تواصلت لليوم الثاني بحث كوادر وقيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح.

 

وارتفعت حصيلة المعتقلين الخميس إلى أحد عشر، حيث ذكر موقع "الصحوة نت" التابع لحزب الإصلاح، أن قوات أمنية داهمت فجر الخميس، منزل عضو المجلس البلدي في عدن، وهيب هائل، قبل أن تقوم باعتقاله.

 

وأعلن حزب الإصلاح الأربعاء، أنه "فوجئ بقيام عناصر أمنية تابعة لشرطة عدن التي يديرها، العميد، شلال شائع"، الذي يصنف بأنه "أحد رجالات الإمارات في عدن"، بمداهمة منزل الأمين العام المساعد للحزب - فرع عدن، محمد عبد الملك، في منطقة "القلوعة"، واعتقاله، وإغلاق المقر بعد طرد حراسته.

 

 

وشملت الاعتقالات، كلا من، عارف أحمد علي، عضو مجلس شورى الحزب، وأيمن شكيب، أحد القيادات التابعة له في المقاومة الشعبية، وسبعة آخرين.

 

من جهته، قال رئيس مركز مسارات للاستراتيجيات والإعلام، باسم الشعبي إن هناك صراعا معلنا بين دولة الإمارات وحزب الإصلاح، تبدو الأولى أكثر تطرفا تجاه وجود الحزب في السلطة الشرعية أو الحياة السياسية برمتها.

 

وأضاف الشعبي في حديث لموقع"عربي21" أن أبو ظبي "لديها مخاوف غير واقعية ربما تقود البلاد إلى كارثة"، لافتا في ذات الوقت إلى أن حزب الإصلاح "فشل في الدفع بالسلطة الشرعية إلى إيجاد سلطة دولة في مدينة عدن، ولذلك يدفع ثمن سكوته وتعايشه مع إخفاقات الشرعية التي أدت إلى خلق سلطة موازية لها وتتحكم بالمدينة أمنيا".

 

ويرى الشعبي أن هناك "أبعادا خطيرة قد تفضي إليها حملة الاعتقالات والمداهمات، إذا لم تعالج، والتي تنفذها وحدات أمنية تفتقر للخبرة والمهنية وتنطلق في تنفيذ مهامها من دوافع سياسية صرفة".

 

وعن أفق هذه التطورات ودلالاتها، يشير الشعبي إلى أنها "من الخطورة بمكان لتستهدف الحياة السياسية والمدنية في عدن، بل تعمل على تجريفها لصالح منطقة العصبية والفوضى والتوجه الواحد".

 

أما من ناحية توقيتها، فينوه الشعبي إلى أنها تأتي "تزامنا مع احتفالات عدن بالذكرى السنوية لثورة 14 أكتوبر، في ظل مخاوف لدى المجلس الجنوبي الانتقالي من تنفيذ أعمال إرهابية قد تستهدف مكان الاحتفال".

 

 

بدوره، اتهم القيادي في حزب المؤتمر (الجناح المؤيد للشرعية) ياسر اليماني، السلطات الإماراتية بالتورط في حملة الاعتقالات التي طالت قيادات الإصلاح في مدينة عدن، معتبرا أن "الميليشيات التي نفذت عمليات الاعتقال ما هي إلا مجرد أدوات فقط".

 

وفي تصريح لموقع"عربي21" قال اليماني إن الإمارات "مسؤولة بشكل مباشر عن هذه الاعتقالات، كما هي مسؤولة عن الاغتيالات التي تجري بين الفينة والأخرى في عدن"، واصفا ما تقوم به أبو ظبي في عدن والجنوب عموما بأنه احتلال واضح ومفروض على الجميع".

 

الأحزاب تندد

 

وكانت أحزاب وقوى سياسية يمنية عبرت في وقت سابق عن قلقها البالغ إزاء حملة الاعتقالات التي طالت قيادات حزبية وناشطين بالإصلاح بمحافظة عدن.

 

وقال بيان مشترك صادر عن حزب المؤتمر (الجناح المؤيد للرئيس عبدربه منصور هادي) والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الناصري، وحزب العدالة والبناء وحركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب الرشاد، حزب التضامن الوطني، إنها "ترفض بشكل مطلق كل مظاهر الاستهداف السياسي وأعمال التضييق على الحقوق والحريات المكفولة في عدن".

 

 

وأعرب البيان المشترك عن أسفه "من تبعات هذه الحملة التي تتعرض لها قيادات بحزب الإصلاح"، محذرة من "تبعاتها على الحياة السياسية والتعددية الحزبية التي تعد أهم ركائز النظام السياسي في البلاد".

 

وأدانت الأحزاب الموقعة على البيان الاعتقالات، وقالت إنها "خارجة عن القانون (..) وكذا ممارسات وخطابات الشحن والتحريض المناطقية"، وحثت القوى السياسية الوطنية على "رص الصفوف لمواجهة الانقلاب والمخاطر التي تهدد الكيان الوطني والعمل من أجل استعادة الدولة".

 

كما دعا البيان إلى "إطلاق سراح القيادات التابعة لحزب الإصلاح فورا، ورد اعتبارهم وإخلاء مقر الحزب - فرع عدن، ومحاسبة من يقف وراء استغلال السلطات واستهداف الابرياء خلافا لأحكام القانون".

 

وتعيش مدينة عدن، وضعا أمنيا صعبا، في ظل سيطرة قوات ما تسمى بـ"الحزام الأمني" المدعومة إماراتيا على الملف الأمني فيها، حيث يقول سياسيون إنها "تقف حائط صد أمام تحركات الحكومة الشرعية، التي تبدو عاجزة عن إحداث أي تغيير في ملامح الحياة هناك".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا خفت صوت المجلس الانفصالي بعدن؟

فشل المساعي الإماراتية لتشكيل "حزام أمني" في مأرب باليمن

الإمارات ترفض تسليم مقر خفر السواحل في عدن

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..