أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
شيء ما بغداد ليست طهران

مزاعم لنائب رئيس وزراء قطر السابق عن خطة إماراتية لغزو بلاده رفضتها أمريكا

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-10-11

 

أوردت صحيفة "ABC" الإسبانية مزاعم لنائب رئيس وزراء قطر السابق عبدالله بن حمد العطية عن خطة خطيرة تمولها أبوظبي لغزو قطر لكنها قوبلت برفض أمريكي.

وزعم  نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، إن الآلاف من الجنود المرتزقة من شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية يتدربون في الإمارات؛ بهدف غزو قطر. لكن لم تحظَ هذه الخطط بالدعم من قبل الأمريكان.

وفي التقرير الذي استندت فيه الصحيفة لتصريحات العطية، فقد وضعت خطة الغزو في الإمارات قبل إعلان الحصار الاقتصادي والدبلوماسي ضد قطر من قِبل الدول الأربع.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات أبوظبي استعانت بخدمات الشركة الأمنية الأمريكية "بلاك ووتر" في عملياتها خلال الحرب باليمن.

وقالت الصحيفة إن أبوظبي طلبت خدمات هذه الشركة؛ للقيام بمهمة تبدو أبسط من المهمة السابقة، والتي تكمن في غزو إمارة قطر الصغيرة والغنية، في سبيل الإطاحة بالأمير تميم بن حمد آل ثاني، واستبدال عضو آخر من العائلة المالكة به، يكون أكثر طواعية ومرونة أمام مصالح الإمارات والسعودية.

وقالت الصحيفة إنه تم تدريب المرتزقة الأجانب في القاعدة الإماراتية العسكرية في ليوا، الواقعة غرب الإمارات، حيث أكدت المصادر ذاتها أن مرتزقة "بلاك ووتر" قاموا بتدريب نحو 15 ألف مرتزق، معظمهم من كولومبيا وأمريكا الجنوبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقبل بهذه الخطة.

وبين أن ترامب بدأ يبتعد شيئا فشيئا عن السعوديين، حتى إنه قدّم نفسه وسيطا بين الجانبين. لكن ذلك لم يكن عبثا، بل نظرا إلى أن الولايات المتحدة تملك أكبر قاعدة عسكرية لها في قطر، ولها مصالح اقتصادية كبيرة في البلاد.

وعلق نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، عبد الله بن حمد العطية، الذي كان بدوره وزيرا للطاقة، على أسباب الحصار، وقال: "بالنسبة لنا، لا تزال أسباب المقاطعة لغزا محيّرا".

وأشارت الصحيفة إلى التنافس التجاري والسياسي بين دولتَي الخليج الصغيرة والغنية، على الرغم من وجود العديد من النقاط المشتركة بينهما.

ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه روبرت فيسك، أحد أشهر المراسلين الصحفيين البريطانيين بالشرق الأوسط، في تقرير له، أنه طرح خلال إحدى المرات سؤالا على أمير دولة قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، مفاده: "لماذا لم تقُم قطر بطرد الأمريكيين من البلاد؟". حينها، لم يتردد الملك في الإجابة وقال: "في اللحظة التي سأفعل فيها ذلك، سيقوم إخواننا العرب بغزونا!".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020

التحركات العمانية في مواجهة سياسات أبوظبي والرياض

نائب رئيس الدولة وولي عهد أبو ظبي يستقبلان القطري المعارض سلطان بن سحيم

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..