أحدث الإضافات

قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة
باب المندب.. جغرافيا واستراتيجية واستهداف الحوثي ناقلات سعودية
حرب اليمن تهدد مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات والسعودية
مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة

مزاعم لنائب رئيس وزراء قطر السابق عن خطة إماراتية لغزو بلاده رفضتها أمريكا

أيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-10-11

 

أوردت صحيفة "ABC" الإسبانية مزاعم لنائب رئيس وزراء قطر السابق عبدالله بن حمد العطية عن خطة خطيرة تمولها أبوظبي لغزو قطر لكنها قوبلت برفض أمريكي.

وزعم  نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، إن الآلاف من الجنود المرتزقة من شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية يتدربون في الإمارات؛ بهدف غزو قطر. لكن لم تحظَ هذه الخطط بالدعم من قبل الأمريكان.

وفي التقرير الذي استندت فيه الصحيفة لتصريحات العطية، فقد وضعت خطة الغزو في الإمارات قبل إعلان الحصار الاقتصادي والدبلوماسي ضد قطر من قِبل الدول الأربع.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات أبوظبي استعانت بخدمات الشركة الأمنية الأمريكية "بلاك ووتر" في عملياتها خلال الحرب باليمن.

وقالت الصحيفة إن أبوظبي طلبت خدمات هذه الشركة؛ للقيام بمهمة تبدو أبسط من المهمة السابقة، والتي تكمن في غزو إمارة قطر الصغيرة والغنية، في سبيل الإطاحة بالأمير تميم بن حمد آل ثاني، واستبدال عضو آخر من العائلة المالكة به، يكون أكثر طواعية ومرونة أمام مصالح الإمارات والسعودية.

وقالت الصحيفة إنه تم تدريب المرتزقة الأجانب في القاعدة الإماراتية العسكرية في ليوا، الواقعة غرب الإمارات، حيث أكدت المصادر ذاتها أن مرتزقة "بلاك ووتر" قاموا بتدريب نحو 15 ألف مرتزق، معظمهم من كولومبيا وأمريكا الجنوبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقبل بهذه الخطة.

وبين أن ترامب بدأ يبتعد شيئا فشيئا عن السعوديين، حتى إنه قدّم نفسه وسيطا بين الجانبين. لكن ذلك لم يكن عبثا، بل نظرا إلى أن الولايات المتحدة تملك أكبر قاعدة عسكرية لها في قطر، ولها مصالح اقتصادية كبيرة في البلاد.

وعلق نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، عبد الله بن حمد العطية، الذي كان بدوره وزيرا للطاقة، على أسباب الحصار، وقال: "بالنسبة لنا، لا تزال أسباب المقاطعة لغزا محيّرا".

وأشارت الصحيفة إلى التنافس التجاري والسياسي بين دولتَي الخليج الصغيرة والغنية، على الرغم من وجود العديد من النقاط المشتركة بينهما.

ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه روبرت فيسك، أحد أشهر المراسلين الصحفيين البريطانيين بالشرق الأوسط، في تقرير له، أنه طرح خلال إحدى المرات سؤالا على أمير دولة قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، مفاده: "لماذا لم تقُم قطر بطرد الأمريكيين من البلاد؟". حينها، لم يتردد الملك في الإجابة وقال: "في اللحظة التي سأفعل فيها ذلك، سيقوم إخواننا العرب بغزونا!".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة

أغسطس الإمارات.. أزمة اقتصادية تقترب ومنصة للتجسس والحروب وانتهاكات حقوق الإنسان

مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يبحث مشاريع «استراتيجية العزم»

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..