أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

صحف دولية.. خُطَّة إماراتية لـ"غزو قطر" وتوريط الولايات المتحدة في اليمن والعلاقة الدافئة مع "إسرائيل"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-11

 

توتر الإمارات من استضافة قطر لكأس العالم واعتباره سبب الأزمة، إلى جانب خُطَّة الإمارات غزو قطر بمرتزقة بلاك ووتر. كما كانت علاقة أبوظبي بالاحتلال الإسرائيلي واحدة من أبرز قضايا الإعلام الدولي في تناوله للإمارات الأسبوع الماضي إلى جانب انخراط الدولة في حرب عبثية في اليمن.

 

 

كأس العالم

وأُثير الأسبوع الماضي (5-11 أكتوبر/تشرين الأول أول) العلاقات الإماراتية القطرية بعد تصريحات متلاحقة لاثنين من المسؤولين الإماراتيين أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، أظهرت ما وصفته قطر بـ"الغيرة" من استضافة الدوحة لكأس العالم 2022م.

 

وأصدر مكتب الاتصال الحكومي القطري بيانا قال إنه ردا على "طلب دولة الإمارات بتخلي قطر عن استضافة كأس العالم 2022. وذكر البيان أن "الوضع القائم ومحاولات دول الحصار البائسة لن تزيد قطر إلا إصراراً وتقدماً على تنظيم كأس العالم، ويؤكدون لنا بأساليبهم الملتوية بأننا ماضون في الطريق الصحيح وأن قطر سوف تستضيف كأسا استثنائيا بكل المقاييس والمؤشرات".

وكانت وكالتي اسوشيتد برس ورويترز قد ركزتا على تغريدات "قرقاش" و"خلفان" بخصوص تخلي قطر عن استضافة كأس العالم لإنهاء الأزمة الخليجية!

 

وقالت اسوشيتد برس: ولم يأت ذكر البطولة في المطالب الـ13 التي سبق أن قامت بها بلدان المقاطعة، على الرغم من أن خسارة كأس العالم تمثل هزيمة مريرة لشعب شبه الجزيرة الصغيرة التي دفعت نفسها على الساحة العالمية مع محاولة لشبكة الجزيرة الإخبارية.

فيما قالت وكالة رويترز: " وعلى الرغم من أن مقاطعة هذه الدول لقطر لن يكون لها تأثير مباشر على إيقاف كأس العالم فهي قوى كبرى في مجال الرياضة بالمنطقة وقد تعرقل خطط قطر الأوسع. وتحتل مصر المركز الأول في تصنيف فرق كرة القدم في أفريقيا كما تأتي كل من السعودية والإمارات ضمن أكبر ثماني فرق في آسيا".

 

 

غزو قطر

من ناحية أخرى نشرت صحيفة "ABC" الإسبانية تحقيقاً عن خُطَّة إماراتية كان من المُحتمل حدوثها لغزو قطر بمرتزقة بلاك ووتر، حسب الصحيفة الأوسع انتشاراً في إسبانيا.

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق عبد الله بن حمد العطية، معلومات حول تلك الخطة التي قالت الصحيفة إنها لم تتلقّ بعدُ "الضوء الأخضر" من قِبل واشنطن.

 

وذكر نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، لصحيفة "ABC" الإسبانية، أن الآلاف من الجنود المرتزقة من شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأميركية، التي غيّرت اسمها اليوم إلى شركة "أكاديمي"، يخضعون لتدريبات في دولة الإمارات بهدف غزو قطر. لكن لم تحظَ هذه الخطط بالدعم اللازم من قِبل البيت الأبيض وتم التخلي عنها.

وأضافت الصحيفة الاسبانية أنَّ من المعروف أن سلطات أبوظبي قد استعانت بخدمات الشركة الأمنية الأميركية "بلاك ووتر" في عملياتها خلال الحرب باليمن كجزء من مشاركتها في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض، بهدف كبح تمرد الحوثيين بالبلاد.

وخلال هذا الصيف، عانى مرتزقة "أكاديمي" نكسات عسكرية عديدة في اليمن؛ ما دفعهم إلى التخلي عن مواقعهم. وبمقابل ذلك طلبت الإمارات خدمات هذه الشركة للقيام بمهمة تبدو أبسط من المهمة السابقة: والتي تكمن في غزو إمارة قطر الصغيرة والغنية، في سبيل الإطاحة بالأمير الحالي واستبداله بعضو آخر من العائلة المالكة يكون أكثر طواعية ومرونة أمام مصالح الإمارات والسعودية.

 

 

مخاطر عالية

ونقلت عن مصادر وصفتها بالرسمية فقد "تم تدريب المرتزقة الأجانب في القاعدة الإماراتية العسكرية في ليوا، الواقعة غرب الإمارات، حيث أكدت المصادر ذاتها أن مرتزقة "بلاك ووتر"، قد قاموا بتدريب نحو 15 ألف مرتزق، معظمهم من كولومبيا وأميركا الجنوبية".

 

وكان يتعين على البيت الأبيض أن يوافق على هذه المخططات الأخيرة، لكن هذه الخطط لم تتمكن من الحصول على "الضوء الأخضر" النهائي من قِبل الرئيس ترامب.

وبمجرد اندلاع الصراع بين دول الخليج الغنية مطلع يونيو/حزيران 2017، كان ترامب قريباً جداً مما يحدث في الرياض، البلد الذي أخذ بزمام المبادرة واتهم قطر بالتعاون مع الإرهاب. وبدأ ترامب يبتعد شيئاً فشيئاً عن السعوديين، حتى إنه قدم نفسه كوسيط بين الجانبين. لكن

ذلك لم يكن عبثاً؛ بل نظراً إلى أن الولايات المتحدة تملك أكبر قاعدة عسكرية لها في قطر ولها مصالح اقتصادية كبيرة بالبلاد.

 

 

تدريبات للعديد من الجنسيات

وكشفت عدة مصادر معلوماتية منذ يوليو/تموز 2017، عن وجود جنود عسكريين سابقين من كولومبيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، ومن جنسيات مختلفة في الإمارات، ليتم تدريبهم هناك من قِبل مدربين أميركيين، وبريطانيين، وفرنسيين، وأستراليين.

 

وعلى ما يبدو، فإن هذه التدريبات لا تهدف سوى إلى الإعداد لعمليات عسكرية ستتكفل بها شركة "أكاديمي" في اليمن، بالنيابة عن حكومة أبوظبي، حسب صحيفة "ABC" الإسبانية.

يقول نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، عبد الله بن حمد العطية، الذي كان بدوره وزيراً للطاقة: "بالنسبة لنا، لا تزال أسباب المقاطعة لغزاً محيّراً". كما لا يعدّ التنافس التجاري والسياسي بين دولتَي الخليج الصغيرة والغنية، أمراً غامضاً بالنسبة للعديد من المحللين في المنطقة، على الرغم من وجود العديد من النقاط المشتركة بينهما. فكلاهما يتبنّى فكراً أكثر ليبرالية مقارنة بالسعودية، على الرغم من أن ديانة الدولتين هي الإسلام ولديهما تحالفات تجمعهما مع الولايات المتحدة الأميركية.

 

 

محمد دحلان مجدداً

وبالإشارة إلى أنَّ أكبر المستفيدين من الأزمة الخليجية هم المستشارين في الإمارات الذي يظهر اسم محمد دحلان على رأس القائمة، فقد خصت صحيفة لوموند الفرنسية، في تحقيق طويل، القيادي الفلسطيني والمستشار الأمني لأبوظبي دحلان، واصفة إياه بانه “قلب المؤامرات السياسية والمالية في الشرق الأوسط”.

 

وبينت أن شبح الرجل “يحوم من جديد في سماء غزة، وإن اسمه على كل لسان وأمواله تشغل كل الأذهان”. وكشفت أن دحلان “أحد الفاعلين الرئيسيين في لعبة جيوسياسية كبيرة تشارك فيها مصر والإمارات وجهات فلسطينية، وتستهدف استعادة قطاع غزة من الإسلاميين المنهكين بعشر سنوات من الحصار وثلاث حروب مع إسرائيل”.

الفضل في الصعود المذهل لدحلان يعود، وفق الصحيفة إلى “كونه المستشار المقرب والصديق الحميم لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، القائد الفعلي للإمارات، منذ تواري أخيه غير الشقيق الشيخ خليفة بن زايد عن الأنظار بعد إبعاده عن السلطة على أثر إصابته بجلطة دماغية، وبفضل هذا الغطاء السياسي الذي يحظى به دحلان والشيكات الإماراتية المفتوحة التي توفر له وتقديم ابن زايد له كــ”شقيق”، غدا أبو فادي لاعبا في حلبة الكبار”.

 

وطبقا لما نقلت “لوموند” عن دبلوماسي عربي في باريس، يُعامَل دحلان “كشيخ من الأسرة الحاكمة، أي معاملة تفوق تلك التي تخصص للوزراء، ففي باريس مثلا، تفتح له السفارة الإماراتية قاعة الشرف في المطار ويستقبل بسيارات الليموزين”.

وحسب “لوموند” فإن لدى دحلان شركة أبحاث في أبو ظبي تُسمّى “الثريا”، وهي مركز دراسات اقتصادية، ضمن سلسلة مؤسسات يمارس من خلالها أنشطته، وتنقل عنه قوله إنه يملك مكتبًا في أبو ظبي وآخر في القاهرة وآخر في أوروبا.

 

 

تعاون مع الاحتلال الإسرائيلي

وبذكر محمد دحلان القريب من إسرائيل، أفادت صحيفة "معاريف" أنَّ الاحتلال الإسرائيلي يخفي تعاوناً كبيراً مع الإمارات إلى جانب مصر ودول أخرى مثيرة للجدل في آسيا وإفريقيا.

 

ويشمل ذلك التعاون توفير معلومات استخباراتية والمشاركة في عمليات عسكرية وعقد صفقات سلاح، لكن تل أبيب تمنع نشر معلومات عن ذلك، وأكدت الصحيفة أن سلاحي الجو في مصر وإسرائيل سيقيمان قريبا مناورات عسكرية بمشاركة قبرص واليونان.

وحسب المحلل العسكري للصحيفة، يوسي ميلمان، فإن إسرائيل تستخدم الرقابة العسكرية والتحكم بالجهاز القضائي لتقييد حرية الصحافة، وإخفاء علاقاتها الممتدة عشرات السنين مع أنظمة ودول مثيرة للجدل، مشيرا إلى تنوع هذه العلاقات بين التعاون الأمني والتنسيق الاستخباري، وصفقات السلاح، والتدريبات العسكرية المشتركة.

 

 

نصائح مُضللة في اليمن

أما في اليمن فقد ارتبطت الدولة بالكثير من التقارير الدّولية، حيث اتهمت صُحف ومواقع الكترونية الإمارات بتقديم معلومات مُضللة للولايات المتحدة الأمريكيَّة أدى إلى إنزال بري في إحدى القرى اليمنية أودى بحياة عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء إلى جانب جندي أمريكي.

وقال تقرير لـ"شبكة أنَّ بي سي الأمريكيَّة" إنَّ مسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون أكدوا أنَّ الهجوم الذي تم على قرية "يكلا" بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) وقتل عشرات المواطنين اليمنيين بينهم أطفال، إضافة إلى جندي أمريكي، تم بناءً على معلومات مغلوطة قدمتها الإمارات.

 

التقرير الذي تناولته مواقع معنية بالشؤون العسكرية الأمريكيَّة، يشير إلى اعتماده على معلومات ومقابلات تم إجراؤها مع "اثنى عشر مسئولا من العمليات الخاصة" لكشف الخطأ الذي تم ارتكابه ليلة 29 يناير/ كانون الأول الماضي.

وطبقا لمسؤولين في البيت الأبيض، تحدثوا للشبكة الأمريكيَّة فإن فلين أخبر "ترامب" عن نصيحة قدمتها الإمارات تشير إلى أن أحد الإرهابيين المطلوبين في العالم، قاسم الريمي، زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، قد يكون هدفاً محتملاً وأنه شوهد في القرية من قبل.

 
 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا

"ميدل إيست آي": "الجنائية الدولية" حققت في تورط دحلان في قمع الثورة الليبية

"لوموند" تناقش دور دحلان مع أبوظبي في الثورات المضادة

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..