أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا
السجن 3 سنوات لناشط بحريني لانتقاده الغارات السعودية على اليمن
الذين أخطأوا في كل مرة… حسابات المسألة السورية وتداعياتها
علاقات الخرطوم والرياض.. جزر بعد مد
محاولات سعودية لطمأنة المستثمرين بعد اعتقالات الريتز كارلتون
خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"
سيف بن زايد يزور سفارة الدولة الجديدة في لندن
“المجلس الانتقالي" يؤكد أن أبوظبي تنسق لقاء يضم قادته بممثلين دوليين
هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020
الفيفا تحذر الرياض وأبوظبي من تسييس كرة القدم ضد الدوحة
صحيفة لندنية: هكذا يتعاظم نفوذ أبوظبي جغرافيا في اليمن

القديم والجديد في الأزمة الخليجية وأفق الحل

ياسر الزعاترة

تاريخ النشر :2017-10-10

 

كلام أمير الكويت عن أن كل شيء كان على ما يرام، حين تم الاجتماع مع ترمب في الرياض قبل شهور قليلة، يؤكد أن للأزمة الخليجية بعداً جديداً غير القديم الذي طفا على السطح في الخطاب السياسي أغلب الوقت. 


وإذا تذكرنا أن جوهر الأزمة ثنائي، فليس من العسير القول إن الأعوام الثلاثة الأخيرة قد شهدت العلاقات الأقوى منذ عقدين كاملين، وتجلى ذلك واضحاً في لقائهما على مواجهة جنون المشروع الإيراني.

 


الخلاصة أن للأزمة بعداً قديماً، وآخر جديداً هو الأهم في السياق، لكن تطورات سياسية ما لبثت أن أحيت القديم، وأضافته إلى الجديد، لتتطور الأزمة على النحو الذي نتابعه الآن، والذي بلغ مستويات عالية من التصعيد.

 


يحضرالبعد القديم، لكن البعد الأكثر وضوحاً هو المتمثل في الموقف من الربيع العربي، وحيث اعتبرت بعض الدول أن مواجهته أولوية، كانت دول أخرى تدعمه، وهنا برز تناقض كبير.

 


لكن هذا التناقض ما لبث أن تلاشى، فالربيع العربي ضُرب بسيف الثورة المضادة، وبهجمة خامنئي على ثورة سوريا، ثم خرجت الأخيرة من مربع الربيع العربي إلى مربع المواجهة مع الجنون الإيراني، وهنا التقت الدوحة والرياض في المواجهة، وكنا نرى كيف يجمع أتباع خامنئي في كل خطابهم السياسي السعودية وقطر -مع تركيا غالباً- في صعيد واحد، ورأينا علاقة قوية بين زعيمي البلدين.

 


البعد الثاني ليس منطقياً في واقع الحال، ويمكن تجاوزه، لأن هناك تحدياً أكبر من قوى الإسلام السياسي التي تلملم جراحها، ولم يسجل عليها أي استهداف للسعودية، ولا مشكلة لديها في التعاون معها، إذا ما فُتح لها الباب، أما القضية الأخرى، فقد تم تجاوزها أيضاً، وإذا ما توفرت حساسيات أخرى، فليس من الصعب تجاوزها أيضاً بتفاهمات تعلي من شأن الأولويات الأهم، ولا تشترط الاتفاق على كل شيء، أو تسعى لفرض الوصاية.

 


كل ذلك، يعيدنا إلى ذات النظرية الأهم ممثلة في أن ما بين الرياض والدوحة من قواسم مشتركة راهناً، يجعل من إمكانية تجاوز الأزمة في حوار مباشر بين الطرفين ممكنة إلى حد كبير، وذلك من أجل مواجهة التمدد الإيراني، والذي تصاعد غروره على نحو غير مسبوق، وقبل ذلك وبعده، من أجل وقف أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، في ظل غطرسته وتباهيه باللقاء مع بعض العرب، ما يسيئ للأنظمة أمام شعوبها من دون أن يقدم أي شيء، لا للقضية ولا للدول المعنية أيضاً، لا سيما أن أميركا لم تعد كما كانت من قبل تأمر فتُطاع، وهناك قوى صاعدة كثيرة تتحدى نفوذها.

 


ما يجري بين الأشقاء نزيف بلا جدوى، لا يفيد سوى المشروعين اللذين تنبغي مواجهتهما، الأول هو المشروع الصهيوني الذي يسعى لأن يحقق من خلال التطورات الجديدة ما عجز عن تحقيقه بعد أوسلو، وبعد غزو العراق، والثاني هو المشروع الإيراني الذي يحلم بإعادة تشكيل حقائق التاريخ والجغرافيا في المنطقة، فهل تنتصر لغة العقل، أم يتواصل النزيف العبثي إلى أمد طويل؟


من الكويت يأتي صوت يبشّر بانفراجة ستشهدها القمة الخليجية المقبلة، ونرجو أن يحدث ذلك بالفعل، لا سيما أن المراوحة عبث، بعد أن أخذت قطر تتأقلم مع الحصار، فيما استنفذ الطرف الآخر كل ما يمكن فعله ضدها.; 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب

«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري

ترامب يبدو يائسا من «صفقة القرن».. ما البديل؟

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..