أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

ما الذي سببته عمليات نقل الأسلحة الأمريكيَّة إلى الإمارات في "حرب اليمن"؟!

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2017-10-08

 

نشر مركز السياسة الدّولية للأبحاث في واشنطن، تقريراً هاماً، حول علاقة نقل الأسلحة الأمريكيَّة إلى الإمارات وتأثيرها بحرب اليمن.

وخلّص التقرير الذي كتبه ويليام هارتنج الباحث العسكري الأمريكي، من بين جميع الصراعات الجارية حاليا في الشرق الأوسط، حرب اليمن هي التي يمكن أن يحدث فيها تغيير في السياسة الأمريكية فارقاً أكبر.

ففي حين أن المملكة العربية السعودية علنا العضو الأكثر نفوذا في التحالف الذي تدخل في اليمن، فإن الإمارات العربية المتحدة هي اللاعب الرئيسي أيضا. وفي تشرين الأول / أكتوبر 2016، وجد تحقيق أجرته وكالة أنترسيبت أن غالبية الدعم الأمريكي للتزود بالوقود يذهب إلى الإمارات.

 

 

السعودية تتلقى اللوم

وقال التقرير إنه "على الرغم من أنَّ علاقة الولايات المتحدة والأمارات تنطوي على أسلحة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، إلا أنَّ هذه العلاقة لا تحظى باهتمام كبير نسبيا بين الجمهور أو في وسائل الإعلام أو في الكونغرس. ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي للأسلحة للمملكة العربية السعودية، كما أن استخدام المملكة العربية السعودية للأسلحة الأمريكية في حملتها في اليمن قد طغت على دور دولة الإمارات. لكن الدور العسكري المتنامي والكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن والشرق الأوسط يستحق التدقيق".

 

وكشف التقرير أنَّ عدد قوات الدولة في اليمن 1500 جندي وضابط وهي من القوات الخاصة التي كانت مركزية في الحرب اليمنية من خلال دورها في القتال المباشر ودورها في تدريب وتوجيه الميليشيات المحلية. وتقود الإمارات بشكل مباشر خمسة ألوية على الأقل من قوات الأمن اليمنية خارج سلسلة القيادة والإشراف من قِبل الحكومة اليمنية. وقد سعت تكتيكات الدولة الإماراتية إلى تأمين مصالحها الخاصة في اليمن، والتي تركز أساسا على إرساء السيطرة كـ"حق إماراتي" على خليج عدن والبحر الأحمر.

 

وقال التقرير الاستراتيجي إنَّ تدخل الدولة في اليمن جاء بعد عقدين من الزمن من بدء الدولة صقل قدراتها العسكرية حتى تتمكن من القيام بدور عسكري كبير في الخليج وما وراءه. وكجزء من هذه الاستراتيجية، شاركت القوات الإماراتية في سلسلة من التدخلات العسكرية، بما فيها الصومال وحرب الخليج عام 1991 وكوسوفو وأفغانستان وسوريا وليبيا واليمن. كما قدمت الإمارات قوات إلى قوات "درع الجزيرة" بقيادة السعودية التي تدخلت في البحرين عام 2011م.

 

وكانت هناك تقارير موثوقة تفيد بأن ميليشيات الإمارات العربية المتحدة في اليمن قد شاركت في انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي والتعذيب. على سبيل المثال، أشارت ندوى الدوسري، زميلة غير مقيمة في مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط، إلى الانتهاكات التالية: "أعتقد أن حالات الاختفاء القسري والمعاملة السيئة من قبل قوات النخبة الحضرمية [المدربة من الإمارات] مشكلة أكبر بكثير. . . يبدو أن هناك نمطا من الانتهاكات، حيث أنها ليست مشكلة ناجمة عن نقص التدريب والإشراف. وقد أقامت الإمارات مركز احتجاز في مطار المكلا. . . حيث يتم احتجاز المعتقلين، في وقت يتعرضون لمعاملة لا إنسانية، بما في ذلك التعذيب ".

 

وقد أثار دور الإمارات في اليمن انتقادات إضافية في الآونة الأخيرة بعد تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في يونيو / حزيران 2017، يشير إلى أن القوات الإماراتية والميليشيات المدربة من الإمارات تدير شبكة من السجون السرية في جنوب اليمن حيث يشتبه في وجود صلة بينهم وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة ويتعرضون إلى التعذيب الشديد.

وقد اشتملت أساليب التعذيب هذه على استخدام "الشواء"، الذي وصفه تقرير أسوشيتد برس بأنه أسلوب "يربط الضحية على عمود ويُقلب بشكل دائري على النار".

كما يشير تقرير وكالة أنباء اسوشييتد برس إلى أن أفراداً أميركيين متورطين في التحقيق مع المشتبه بهم في اليمن كما دعت لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ التي يرأسها السيناتور جون ماكين ورئيس مجلس الشيوخ الديموقراطي جاك ريد وزير الدفاع جيمس ماتيس إلى التحقيق عن الدور المحتمل للأفراد الأمريكيين، وعما إذا كانوا يعرفون بوجود تعذيب.

 

وأكد ماكين وريد في رسالتهما إلى ماتيس "حتى القول بأن الولايات المتحدة تتسامح مع التعذيب من قبل شركائنا الأجانب يضر بمهمتنا الأمنية الوطنية من خلال تقويض المبدأ الأخلاقي الذي يميزنا عن أعدائنا - الإيمان بأن جميع الناس يمتلكون حقوق الإنسان الأساسية".

 

وذهب التقرير إلى أنَّ تحالفاً من عدة منظمات حقوقية تشمل والاتحاد الأميركي للحريات المدنية، و«هيومن رايتس فرست»، و»هيومن رايتس ووتش»، واللجنة الدينية الوطنية ضد التعذيب، ومركز ضحايا التعذيب، دعا إدارة ترمب إلى الشروع في فتح تحقيق في مزاعم التعذيب التي ارتكبتها الإمارات وحلفاؤها في اليمن، وإتاحة نتائج هذا التحقيق للعلن.  

 

وتشير المنظمات إلى أن "الولايات المتحدة بلا شك تدرك أن التعاون المستمر مع القوات المتورطة في انتهاكات جسيمة يضع الموظفين الأمريكيين في خطر التواطؤ في انتهاكات دولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني".

 

ولعل أهم دور تقوم به دولة الإمارات في اليمن هو تدريبها وتنسيقها للميليشيات المحلية. وقد وصف بيتر ساليسبري، باحث أول في تشاتام هاوس، دور الإمارات في اليمن على النحو التالي: "أخذت وحدة القوات الخاصة في الحرس الرئاسي الإماراتي زمام المبادرة في اليمن في تنسيق الميليشيات اليمنية لدولة الإمارات ... ولها علاقات وثيقة جدا مع القوات الخاصة للولايات المتحدة الموجودة في اليمن ".

 

وقال ضباط الجيش الإماراتي إن الإمارات قامت بتدريب وتمويل وتجهيز أكثر من 25،000 جندي يمني يعملون في المحافظات الجنوبية وتحديداً في حضرموت والمحافظات قرب عدن. وتعمل قوات الأمن اليمنية التي تدربها الإمارات العربية المتحدة خارج سلسلة القيادة العسكرية اليمنية.

 

 

فرض الحصار

وقد ساهمت سُفن دولة الإمارات العربية المتحدة في الحصار البحري لليمن. وقد أعاق الحصار تسليم المساعدات المدنية إلى البلد. ونتيجة لذلك، كان الحصار البحري مساهما رئيسيا في الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث أسهم نقص الأغذية والإمدادات الطبية والمياه النظيفة في انتشار سوء التغذية والوفيات التي يمكن تفاديها.

 

كما أشار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 12 كانون الثاني / يناير 2016، فإن "الحصار المنهجي والواسع النطاق للسلع التجارية قد أسهم بشكل مباشر في عرقلة تسليم المعونة الإنسانية".

 

 

مواجهة إيران

وقال التقرير إنَّ الإمارات لا تستعرض قوتها في اليمن وحسب بل في مناطق أخرى عن طريق إقامة منشأة عسكرية في إريتريا استخدمت لنشر القوات السودانية في اليمن، كما وقعت أبوظبي اتفاقاً مع إقليم "أرض الصومال" غير المعترف به، لفتح قاعدة إماراتية هناك.

 

وذكر التقرير عن مزاعم الإمارات بأنها تبني هذه القوة العسكرية لعمل توازن ضد إيران، إلا أن أفعال الإمارات لا تتسق مع هذا الهدف، بل تعمل على تقويض مواجهة إيران، فعلى سبيل المثال، وفيما ينظر إلى التدخل العسكري في اليمن على أنه رد فعل ضد التدخل الإيراني، فإن معظم الخبراء يشيرون إلى أن الحوثيين ليس لهم علاقة بإيران، بل له مظالم طويلة الأمد، وهو ما يؤكده توماس جونيوا خبير الشأن الإيراني، الذي أشار إلى أن دعم طهران للحوثيين محدود، كما أن نفوذها في اليمن هامشي، ولن يكون هناك دقة إذا ما زعمنا أن الحوثيين هم وكلاء لإيران في اليمن.

 

 

الدعم الأمريكي للإمارات

وقدمت الولايات المتحدة عروضا بقيمة تزيد عن 27 مليار دولار من الأسلحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار المبيعات العسكرية الأجنبية للبنتاجون منذ عام 2009، في 31 صفقة منفصلة. وشملت العروض 97 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز اباتشى واكثر من 30 الف قنبلة و 4569 سيارة مضادة للدروع و 16 مروحية نقل من طراز تشينوك ونظام الدفاع الجوي الصاروخى.

 

وكانت الولايات المتحدة أيضا المورد الرئيسي للتدريب العسكري الذي يحظى به الجيش الإماراتي، وتم تدريب أكثر من 5000 جندي من 2009 إلى 2016. وقد تم توفير التدريب الأمريكي للعاملين من البحرية الإماراتية والجيش والقوات الجوية والقوات الخاصة.

 

وقبل تعيينه في منصب وزير الدفاع، عمل الجنرال جيمس ماتيس مستشارا بدون أجر للجيش الإماراتي، وبدأ هذا الترتيب بينما كان التدخل السعودي/الإماراتي في اليمن جاريا بالفعل في أغسطس/آب2015م. وبالإضافة إلى ذلك، قَدِم 125 من الضباط السابقين في الجيش الأمريكي إلى الإمارات بعقود خاصة للمساعدة في تدريب القوات البرية لأبوظبي.

 

 

اسبرطة الصغيرة

وقد دفع النشاط العسكري والطموحات المتنامية لدولة الإمارات العربية المتحدة ماتيس والجنرالات الأمريكيين الآخرين إلى الإشارة إليها على أنها "اسبرطة الصغيرة"، مما يعني ضمنا أنها تلعب دورا عسكريا كبيرا بشكل لا يتناسب وحجمها في المنطقة. ونتيجة لنشاطها العسكري، فإن الإمارات العربية المتحدة لديها الآن واحدة من أكثر القوات المقاتلة فعالية في المنطقة. أما مسألة حكمة كل هذه المشاريع العسكرية فإنها مسألة أخرى.

 

وهو ما يظهر فعلياً بشكل خاص في حالة تدخلها كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، والذي ساعد على إثارة حالة طوارئ إنسانية، وفتح المجال أمام تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية لتحقيق مكاسب سياسية. إن دور دولة الإمارات العربية المتحدة في أفغانستان يقدم مثالا جيدا على كيفية استخدام الجيش في عمليات التحالف.

 

كانت القوات البرية الإماراتية في أفغانستان منذ 11 عاما، وقامت بغارات وتدريب القوات الأفغانية النخبة بالتعاون مع القوات الخاصة الأمريكية. ونشرت الإمارات العربية المتحدة طائرات من طراز F-16 للانخراط في عمليات القصف والدعم الجوي في الفترة من 2012 إلى 2014، في الوقت الذي كان فيه العديد من الحلفاء الأوروبيين يقللون من وجودهم في أفغانستان.

 

حلقت طائرات الإمارات العربية المتحدة ونفذت مئات من عمليات الدعم الجوي لمساندة القوات الأمريكية في جنوب أفغانستان، وقصفت مواقع طالبان واستهدفت قدرتها لمنع مواصلة الهجمات على القوات الأمريكية.

 

وبعد فترة طويلة سمحت فيها دولة الإمارات للولايات المتحدة فقط بوضع طائرات للتزود بالوقود في قاعدة الظفرة الجوية، تستخدم المنشأة الآن كنقطة انطلاق للهجمات الأمريكية إلى أفغانستان وسوريا والعراق. كما أنها واحدة من أكثر القواعد نشاطا في العالم لطائرات المراقبة الأمريكية، بما في ذلك كل شيء من طائراتUS2 إلى "غلوبال هوك" (الطائرات بدون طيار).

وفي المجموع، يوجد في الإمارات ما يزيد على 500 3 من الأفراد العسكريين و 60 طائرة متمركزة في الظفرة. قاعدة تستضيف سرب من F-15s، فضلا عن أربع طائرات حربية من طراز F-22 الحالي.

 

وقد زادت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل حاد من إنفاقها العسكري على مدى العقد الماضي، أي أكثر من ضعف ميزانيتها العسكرية من 9.7 مليار دولار في عام 2005 إلى أكثر من 22 مليار دولار في عام 2014، وهو آخر عام تتوفر فيه إحصاءات كاملة. على أساس نصيب الفرد، فإن ميزانية دولة الإمارات العربية المتحدة أعلى من ميزانية الولايات المتحدة.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الأرقام مرتبطة بنصيب الفرد الواحد ولكنها قد تكون أقل أهمية نظرا لأن الإنفاق العسكري الأمريكي يتجاوز 27 مرة ما تنفقه دولة الإمارات العربية المتحدة على جيشها على أساس سنوي.

 

من بين أهم الأنظمة الأمريكية التي اكتسبتها الإمارات 70 طائرة مقاتلة من طراز F-16. وتعد نسخة الإمارات من هذه الطائرة أكثر تقدما من طائرات F-16 التي تمتلكها القوات الجوية الأمريكية. وتضمنت السمات الفائقة ل 23 F-16 في الإمارات العربية المتحدة زيادة في السعة والوقود، وأنظمة الرادار أكثر تقدما. ويصف تحليل أجرته شركة إنزيد ديفنز طائرات F-16 في الإمارات بأنها "نصف جيل المستقبل" من نماذج سلاح الجو الأمريكي.

 

إن الأساس المنطقي الأساسي لبناء دولة الإمارات العربية المتحدة قدرات عسكرية أكبر من أجل خلق توازن مع إيران. ومع ذلك، فإن بعض أعمالها لا تتفق بوضوح مع هذا الهدف، بل قد تقوضه. على سبيل المثال، في حين أن التدخل في اليمن كثيرا ما يوصف بأنه ردٌّ للتدخل الإيراني، يشير معظم الخبراء في المنطقة إلى أن القوات الحوثية التي هي الهدف الأساسي للتدخل لها مظالم طويلة الأمد لا علاقة لها بإيران. وكما أشار توماس جونيو، الخبير في السياسة الخارجية الإيرانية، "إن دعم طهران للحوثيين محدود، وتأثيره في اليمن هامشي. ومزاعم أن الحوثيين من الوكلاء الإيرانيين غير معقولة".

 

وإذا استمر ذلك، فإن تدخل التحالف السعودي / الإماراتي في اليمن من المرجح أن يكون بمثابة نبوءة تحقق نفسها، مما يزيد في نهاية المطاف من تأثير إيران في اليمن من خلال دفع القوات الحوثية إلى إلتماس الدعم الخارجي.

أمدت الولايات المتحدة دولة الإمارات بالأسلحة والتدريب وفقا للإحصاءات التي جمعها معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، كانت الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث قدمت 62٪ من جميع الأسلحة الرئيسية التي تم تسليمها إلى تلك الدولة منذ عام 2009.

 

بعد ذلك كانت روسيا في القائمة، بنسبة 9٪ من إجمالي الشحنات إلى الإمارات. أحدث عرض للأسلحة الأمريكية لدولة الإمارات - أعلنه الكونجرس في 11 مايو من هذا العام - هو بيع 2 مليار دولار من باك-2 والصواريخ المضادة للطائرات وكل مالها علاقة بذلك.

وقد أدت الحرب في اليمن بالفعل إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج ما لا يقل عن 19 مليون شخص إلى مساعدات وأكثر من 7 ملايين شخص معرضون لخطر المجاعة الفورية. وهناك حاجة ماسة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى محادثات السلام الشاملة التي تركز على حلول نهائية للحرب الأهلية.

 

وقد اتخذت الولايات المتحدة زمام المبادرة في اتفاقيات بيع الأسلحة الجديدة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. ووفقا لتقرير صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس في ديسمبر / كانون الأول 2016، كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن أكثر من 70٪ من اتفاقيات نقل الأسلحة التي أبرمتها دولة الإمارات العربية المتحدة بين عامي 2008 و 2015.

 

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة العسكريين في الشرق الأوسط، وقد شاركت في سلسلة طويلة من التدخلات الأمريكية، بما فيها تلك التي جرت في الصومال والعراق (1991) وكوسوفو وليبيا وسوريا. وقد استخدمت القوات الأمريكية قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات لإطلاق حملات عسكرية أمريكية في أفغانستان والعراق وسوريا.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح

بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة

هل انتهى اليمن أيضاً؟

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..