أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

دور إماراتي بارز.. اضطهاد السلطات للمواطنين تجعلهم ينضمون لأي جماعة مسلحة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-06

 

بدأت الصحف الدّولية التفكير بمرحلة ما بعد تنظيم الدولة الذي أثار الهلع في الكوكب، لكن الاستبداد واضطهاد السكان يقعان في رأس التحذيرات للخبراء الدوليين فيما يتعلق بتنظيم جديد يَحل بديلاً عن تنظيم الدولة أكثر دموية.

ويُمثل الدور الإماراتي الذي يظهر ملتصقاً بالولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، كأحد الأدوار الدافعة نحو التطرف وانخراط العرب ضمن صفوف التنظيمات الجهادية في بلدانهم، إلى جانب دفع الإماراتيين بهذا الاتجاه.

 

ولا يمثل التمويل أحد الأسباب وراء وجود واستمرار التنظيمات الإرهابية بل إنَّ الانضمام لتلك التنظيمات يأتي بسبب حالة الاضطهاد وغياب السلطة والقمع الذي يتعرض له السكان في تلك البلدان، أو كإحدى تداعيات التعذيب البشع الذي تديره السلطات ضد المواطنين، وساهمت الإمارات في كِلا الحالتين بدعم الأنظمة القمعية والاستبدادية ومارست تعذيباً واضطهاداً بحق مواطنيها ومواطنين عرب -كما يحدث في اليمن- يعتبر سبباً في اللجوء إلى الجماعات المسلحة من أجل الانتقام.

 

 

اضطهاد السكان

وحذرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية من أن تنظيم الدولة الإسلامية التالي سيكون أكثر خطورة وأكثر دموية، وقالت إن اضطهاد السلطات للمواطنين وعدم قيامها بواجباتها تجاههم يجعلهم ينضمون لأي جماعة مسلحة.

 

جاء ذلك في مقال للكاتبة فيرا مايرونوفا التي رافقت قوات العمليات الخاصة الأميركية خلال معركة الموصل لفترة طويلة، وقالت إنها شهدت الصراع ضد تنظيم الدولة عن قرب وبشكل مباشر. مضيفةً أنها أيضا أكملت بحثها الذي استمر أربع سنوات بشأن تنظيم الدولة.

وقالت إنها أجرت مقابلات مع مقاتلي التنظيم ومع بعض مؤيديه، وأضافت أن كسب الصراعات ضد تنظيم الدولة واستعادة الأراضي من سيطرته لن يوقف التنظيم فترة طويلة.

وتعتقد الكاتبة أن إحداث تغيير واسع النطاق في السياسات الحكومية هو فقط ما يمكنه وضع حد للتنظيم، وذلك سواء كان الأمر يتعلق بالعراق أو سوريا أو بقية أنحاء العالم.

 

وأضافت أن الحكومات في بلدان مثل ليبيا واليمن والفلبين ونيجيريا والصومال لا تملك السيطرة على أجزاء من أراضيها، الأمر الذي يجعلها عرضة لأن تكون أهدافا إقليمية سهلة بالنسبة لتنظيم الدولة والجماعات المتطرفة الأخرى.

وقالت إن بعض البلدان تتمتع بقدر كبير من السيطرة على أراضيها -كما في القوقاز وجمهوريات آسيا الوسطى وبعض الدول الأفريقية- لكنها أيضا تسهم في الأزمة، وذلك بسبب سياساتها التي تجعل الحياة لا تطاق بالنسبة للمواطنين، الذين بدورهم يفرون من بلادهم لإيجاد حياة أفضل ويلجؤون إلى تنظيم الدولة.

 

وأضافت أنه ليس مستغربا أن نرى جماعات كبيرة من مقاتلي تنظيم الدولة وأسرهم من الأوزبك، وأشارت أن مستوى الحرية في أوزبكستان منخفض، وأنه يشبه ذلك الذي في كوريا الشمالية، والبلاد تشهد انتهاكات واسعة النطاق للحقوق الأساسية للإنسان.

وقالت إنه في حالة عدم وفاء الحكومات بواجباتها وعدم توفيرها الحماية للمواطنين، فإن هذه البلدان تكون عرضة لتسرب الجماعات المسلحة دون مقاومة من جانب المواطنين المضطهدين والمحرومين.

 

 

علاقة الإمارات

ويقول جيمس دورسي الباحث المتخصص في السياسيات الدولية إن الإمارات تعتبر الاستبداد عامل هام من أجل الأمن القومي ونجاة الأنظمة الاستبدادية.

 

مشيراً في تحليل نشره موقع "هافنغتون بوست" إلى أن ذلك اتضح بعد ثورات الربيع العربي التي أطاحت برؤساء استبداديين في مصر وتونس وليبيا واليمن، حيث اختارت الإمارات دعم تغيير الأنظمة التي جاءت بعد الثورات في عدد من الدول ومن بينهم مصر وتركيا ودعم مناهضي الإسلام في ليبيا والانضمام للسعودية في حملتها على اليمن وفي أخر حلقة من السلسة بدأت حملة لمقاطعة قطر.

 

فيما قالت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان في بيان سابق، إنَّ الإمارات معروفة بتاريخها القمعي المنهجي لكل الأصوات المعارضة. فسلطات البلاد تستهدف دون استثناء كل المدافعين عن حقوق الإنسان والأصوات المعارضة السلمية الأخرى، ويتعرضون للتنكيل والأعمال الانتقامية بشكل منهجي. وما اتهامهم "بالإرهاب" أو "نشر معلومات كاذبة" أو "تشويه صورة الدولة" إلا عينة من كم التهم التي تكال لهم وغالبا ما تقودهم للمتابعة القضائية والسجن".

 

 

كيف تساهم الإمارات في زيادة التطرف؟

قد تظهر أبوظبي بصفتها بعيده عن دعم مراكز التطرف، أو الدفع باتجاه تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، لكن أساليب الدولة وحروبها الخارجية عامل مهم في زيادة التطرف فعلاوة على دعم الأنظمة الدكتاتورية التي تدفع بالشعوب نحو الجماعات المسلحة كما ذكرت فيرا مايرونوفا، تساهم الإمارات بشكل أكبر في التطرف.

 

حيث ذكر تحقيق لوكالة أنباء أسوشييتد برس نشرته في (21 يونيو/حزيران)، أن الإمارات، وهي أحد أطراف التحالف العربي في الحرب اليمنية الحالية التي تدعمها الولايات المتحدة، أقامت سلسلة من المواقع السوداء في أنحاء جنوب اليمن بدعم من القوات الأمريكيَّة. وبالرغم من النفي الإماراتي إلا أنَّ معظم الوقائع تؤكد ذلك.

 

وتعلمت الولايات المتحدة درسا مكلفا ومؤلما للغاية أثناء إدارة بوش: إن التعذيب وإساءة المعاملة لهما نتائج عكسية، ولا يوفران سوى وقود لأعدائنا ومعلومات سيئة. وكتب ماثيو ألكسندر، وهو الاسم المستعار الذي استخدمه محقق عسكري أمريكي سابق خلال حرب العراق: "علمت أن السبب الأول هو أن المقاتلين الأجانب توافدوا [إلى العراق] للقتال كانوا الانتهاكات التي ارتكبت في أبو غريب وغوانتانامو. ... ليس من قبيل المبالغة القول بأن ما لا يقل عن نصف الخسائر في هذا البلد قد كانت على أيدي الأجانب الذين انضموا إلى المعركة بسبب برنامجنا لإساءة معاملة المعتقلين".

 

وكانت مجلة ذا أتلانتك الأمريكيَّة نشرت مقالاً للباحثة المتخصصة في الأمن القومي الأمريكيَّ كوري كرايدر، قالت فيه إن الإمارات تخدم تنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى في اليمن، عبر شبكة السجون السرية التي تديرها برعاية أمريكية.

 

وقالت كرايدر، التي عملت مع منظمة ريبريف في تحقيقات في اليمن عن تأثير الاعتقالات على الأمن القومي، إن تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الإرهابية هُم المستفيدون من الممارسات البشعة التي تحدث داخل سجون سرية إماراتية باليمن والتي تشبه التعذيب في العصور الوسطى، وتؤكد التقارير تورط الولايات المتحدة الأمريكيَّة بإدارتها الجديدة في مثل هذه السجون.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مطالبات حقوقية بكشف مصير معتقل مصري بعد ترحيله من الإمارات إلى مصر

اتهامات لقوات موالية لأبوظبي بممارسة التعذيب بسجون سرية في اليمن

الإمارات تفرج عن بريطاني اتهم السلطات بتعذيبه

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..