أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

دور إماراتي بارز.. اضطهاد السلطات للمواطنين تجعلهم ينضمون لأي جماعة مسلحة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-10-06

 

بدأت الصحف الدّولية التفكير بمرحلة ما بعد تنظيم الدولة الذي أثار الهلع في الكوكب، لكن الاستبداد واضطهاد السكان يقعان في رأس التحذيرات للخبراء الدوليين فيما يتعلق بتنظيم جديد يَحل بديلاً عن تنظيم الدولة أكثر دموية.

ويُمثل الدور الإماراتي الذي يظهر ملتصقاً بالولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، كأحد الأدوار الدافعة نحو التطرف وانخراط العرب ضمن صفوف التنظيمات الجهادية في بلدانهم، إلى جانب دفع الإماراتيين بهذا الاتجاه.

 

ولا يمثل التمويل أحد الأسباب وراء وجود واستمرار التنظيمات الإرهابية بل إنَّ الانضمام لتلك التنظيمات يأتي بسبب حالة الاضطهاد وغياب السلطة والقمع الذي يتعرض له السكان في تلك البلدان، أو كإحدى تداعيات التعذيب البشع الذي تديره السلطات ضد المواطنين، وساهمت الإمارات في كِلا الحالتين بدعم الأنظمة القمعية والاستبدادية ومارست تعذيباً واضطهاداً بحق مواطنيها ومواطنين عرب -كما يحدث في اليمن- يعتبر سبباً في اللجوء إلى الجماعات المسلحة من أجل الانتقام.

 

 

اضطهاد السكان

وحذرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية من أن تنظيم الدولة الإسلامية التالي سيكون أكثر خطورة وأكثر دموية، وقالت إن اضطهاد السلطات للمواطنين وعدم قيامها بواجباتها تجاههم يجعلهم ينضمون لأي جماعة مسلحة.

 

جاء ذلك في مقال للكاتبة فيرا مايرونوفا التي رافقت قوات العمليات الخاصة الأميركية خلال معركة الموصل لفترة طويلة، وقالت إنها شهدت الصراع ضد تنظيم الدولة عن قرب وبشكل مباشر. مضيفةً أنها أيضا أكملت بحثها الذي استمر أربع سنوات بشأن تنظيم الدولة.

وقالت إنها أجرت مقابلات مع مقاتلي التنظيم ومع بعض مؤيديه، وأضافت أن كسب الصراعات ضد تنظيم الدولة واستعادة الأراضي من سيطرته لن يوقف التنظيم فترة طويلة.

وتعتقد الكاتبة أن إحداث تغيير واسع النطاق في السياسات الحكومية هو فقط ما يمكنه وضع حد للتنظيم، وذلك سواء كان الأمر يتعلق بالعراق أو سوريا أو بقية أنحاء العالم.

 

وأضافت أن الحكومات في بلدان مثل ليبيا واليمن والفلبين ونيجيريا والصومال لا تملك السيطرة على أجزاء من أراضيها، الأمر الذي يجعلها عرضة لأن تكون أهدافا إقليمية سهلة بالنسبة لتنظيم الدولة والجماعات المتطرفة الأخرى.

وقالت إن بعض البلدان تتمتع بقدر كبير من السيطرة على أراضيها -كما في القوقاز وجمهوريات آسيا الوسطى وبعض الدول الأفريقية- لكنها أيضا تسهم في الأزمة، وذلك بسبب سياساتها التي تجعل الحياة لا تطاق بالنسبة للمواطنين، الذين بدورهم يفرون من بلادهم لإيجاد حياة أفضل ويلجؤون إلى تنظيم الدولة.

 

وأضافت أنه ليس مستغربا أن نرى جماعات كبيرة من مقاتلي تنظيم الدولة وأسرهم من الأوزبك، وأشارت أن مستوى الحرية في أوزبكستان منخفض، وأنه يشبه ذلك الذي في كوريا الشمالية، والبلاد تشهد انتهاكات واسعة النطاق للحقوق الأساسية للإنسان.

وقالت إنه في حالة عدم وفاء الحكومات بواجباتها وعدم توفيرها الحماية للمواطنين، فإن هذه البلدان تكون عرضة لتسرب الجماعات المسلحة دون مقاومة من جانب المواطنين المضطهدين والمحرومين.

 

 

علاقة الإمارات

ويقول جيمس دورسي الباحث المتخصص في السياسيات الدولية إن الإمارات تعتبر الاستبداد عامل هام من أجل الأمن القومي ونجاة الأنظمة الاستبدادية.

 

مشيراً في تحليل نشره موقع "هافنغتون بوست" إلى أن ذلك اتضح بعد ثورات الربيع العربي التي أطاحت برؤساء استبداديين في مصر وتونس وليبيا واليمن، حيث اختارت الإمارات دعم تغيير الأنظمة التي جاءت بعد الثورات في عدد من الدول ومن بينهم مصر وتركيا ودعم مناهضي الإسلام في ليبيا والانضمام للسعودية في حملتها على اليمن وفي أخر حلقة من السلسة بدأت حملة لمقاطعة قطر.

 

فيما قالت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان في بيان سابق، إنَّ الإمارات معروفة بتاريخها القمعي المنهجي لكل الأصوات المعارضة. فسلطات البلاد تستهدف دون استثناء كل المدافعين عن حقوق الإنسان والأصوات المعارضة السلمية الأخرى، ويتعرضون للتنكيل والأعمال الانتقامية بشكل منهجي. وما اتهامهم "بالإرهاب" أو "نشر معلومات كاذبة" أو "تشويه صورة الدولة" إلا عينة من كم التهم التي تكال لهم وغالبا ما تقودهم للمتابعة القضائية والسجن".

 

 

كيف تساهم الإمارات في زيادة التطرف؟

قد تظهر أبوظبي بصفتها بعيده عن دعم مراكز التطرف، أو الدفع باتجاه تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، لكن أساليب الدولة وحروبها الخارجية عامل مهم في زيادة التطرف فعلاوة على دعم الأنظمة الدكتاتورية التي تدفع بالشعوب نحو الجماعات المسلحة كما ذكرت فيرا مايرونوفا، تساهم الإمارات بشكل أكبر في التطرف.

 

حيث ذكر تحقيق لوكالة أنباء أسوشييتد برس نشرته في (21 يونيو/حزيران)، أن الإمارات، وهي أحد أطراف التحالف العربي في الحرب اليمنية الحالية التي تدعمها الولايات المتحدة، أقامت سلسلة من المواقع السوداء في أنحاء جنوب اليمن بدعم من القوات الأمريكيَّة. وبالرغم من النفي الإماراتي إلا أنَّ معظم الوقائع تؤكد ذلك.

 

وتعلمت الولايات المتحدة درسا مكلفا ومؤلما للغاية أثناء إدارة بوش: إن التعذيب وإساءة المعاملة لهما نتائج عكسية، ولا يوفران سوى وقود لأعدائنا ومعلومات سيئة. وكتب ماثيو ألكسندر، وهو الاسم المستعار الذي استخدمه محقق عسكري أمريكي سابق خلال حرب العراق: "علمت أن السبب الأول هو أن المقاتلين الأجانب توافدوا [إلى العراق] للقتال كانوا الانتهاكات التي ارتكبت في أبو غريب وغوانتانامو. ... ليس من قبيل المبالغة القول بأن ما لا يقل عن نصف الخسائر في هذا البلد قد كانت على أيدي الأجانب الذين انضموا إلى المعركة بسبب برنامجنا لإساءة معاملة المعتقلين".

 

وكانت مجلة ذا أتلانتك الأمريكيَّة نشرت مقالاً للباحثة المتخصصة في الأمن القومي الأمريكيَّ كوري كرايدر، قالت فيه إن الإمارات تخدم تنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى في اليمن، عبر شبكة السجون السرية التي تديرها برعاية أمريكية.

 

وقالت كرايدر، التي عملت مع منظمة ريبريف في تحقيقات في اليمن عن تأثير الاعتقالات على الأمن القومي، إن تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الإرهابية هُم المستفيدون من الممارسات البشعة التي تحدث داخل سجون سرية إماراتية باليمن والتي تشبه التعذيب في العصور الوسطى، وتؤكد التقارير تورط الولايات المتحدة الأمريكيَّة بإدارتها الجديدة في مثل هذه السجون.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن

ما الذي نفعله في اليمن حقاً؟!

ما الذي يعنيه سيطرة جهاز أمن الدولة على "الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية" في الإمارات؟

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..