أحدث الإضافات

العلاقات الإماراتية التونسية تنجرف نحو توتر جديد
تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة
قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة
الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان
معركة الحديدة تقرب بين أبوظبي وهادي وتعيد تشكيل التحالفات في اليمن
معركة الحديدة واختلاط المواقف السياسية!
شركة طيران سورية تعلن بدء تسيير رحلات إلى الإمارات في شهر تموز المقبل
أحداث جسام من درنة إلى السدرة
"لو فيغارو": قوات فرنسية خاصة تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية في اليمن
سفير إماراتي: حجم التبادل التجاري مع إيران ليس كبيرا وندعو روسيا للضغط على طهران
قرقاش يتهم قطر بتسييس قنوات "بي إن سبورت"
الجيش اليمني يعلن سيطرة قوات التحالف العربي على مطار الحديدة
بحثاً عن «ضحية» للتوافق الأميركي - الإيراني في العراق
اتفاقات «ترامب» نفس اتفاقات «أوباما» النووية
ارتفاع الإستثمارات الإماراتية في السندات الأميركية إلى 59.7 مليار دورلار خلال إبريل

استنكار حقوقي على منع "أبوظبي" دخول أكاديميين أمريكيين

ايماسك- متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-04

 

استنكرت جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط رفض الإمارات منح تأشيرة الدخول لمواطنين أمريكيين رشحا للتدريس في فرع جامعة نيويورك بإمارة أبوظبي، لافتة إلى أن المنع ربما يرتبط بـ«تمييز» مورس ضده المواطنين بسبب موقفهم السياسي.

 

وأشارت إلى أن احصائيات الجامعة نفسها تظهر 10 حالات منع فيها أكاديميون وباحثون وطلاب من السفر للإمارات بنهاية العام الأكاديمي 2015 — 2016.

 

كذلك استنكرت الجمعية في رسالة إلى القيود المفروضة على طلاب فرع جامعة نيويورك بأبوظبي، التي تنتقص من حريتهم.

 

ونقلت صحيفة "القدس العربي" الخبر، أنَّ الرسالة التي وجهتها الجمعية، وهي غير حكومية ومعنية بدعم البحث العلمي والدراسات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى رئيس جامعة نيويورك أندرو هاميلتون، أكدت أنَّ الإمارات رفضت منح تأشيرات دخول للبروفيسور محمد باري، أستاذ الصحافة في جامعة نيويورك، والبروفيسور أرانج كيشفارزيان، من قسم دراسات الشرق الأوسط والإسلامية بالجامعة ذاتها.

 

ولفتت إلى أنه تمت دعوة كل من باري وكيشفارزيان للتدريس في جامعة نيويورك فرع أبوظبي في العام الدراسي الحالي.

 

وتابعت: "لا نعرف بوضوح السبب الذي دفع الإمارات إلى رفض منحهما تأشيرة الدخول، لكن من الواضح أن السلطات الأمنية الإماراتية لم تكن سعيدة بما كتبه أو درسه كل من باري وكيشفارزيان عن الإمارات والخليج بشكل عام".

 

وأضافت: «ينص طلب الموافقة الأمنية (للحصول على تأشيرة دخول الإمارات) على أن يذكر المتقدم بالطلب جنسيته وطائفته، وان كليهما (باري وكيشفارزيان) أجبر على ذكر طائفته الشيعية».

 

وفِي الأشهر الأخيرة عبرت كل من الإمارات والسعودية عن موقف عدواني تجاه إيران، وعليه — حسب الجمعية — «فهناك سبب يدعونا للشك في أن حرمان باري وكيشفارزيان من التأشيرة قد يكون بسبب طائفتهما». وشددت على أنه لو كان ذلك أحد أسباب الرفض؛ «فسيكون تمييزا بناءً على الدين».

 

وقالت الجمعية لـ«هاميلتون» إن «صمت إدارتك على هاتين الحالتين لمدرسين في الجامعة وحالات أخرى تمثل خيانة للعهد الذي قطعته الجامعة على نفسها بضمان الحرية في فرع الجامعة في أبوظبي».

 

وأشارت الجمعية إلى حالات أخرى رفضت فيها الإمارات منح تأشيرات دخول إلى أساتذة دعو للعمل في جامعة نيويورك فرع أبوظبي أو طلاب تخرجوا فيها.

 

وقالت: «رغم الوعود التي عقدتها جامعة نيويورك على نفسها بأن الطلاب في فرعها بأبوظبي سيتمتعون بنفس الحرية الموجودة في نيويورك، يواجه هؤلاء الطلاب قيودا مستمرة حول ما يجب تدريسه في قاعات الدراسة، وهناك قيود حول طرح قضايا تراها السلطات الإماراتية حساسة، كما لا توجد حرية في استخدام الإنترنت داخل أروقة الجامعات».

 

وعبرت الجمعية عن قلقها من تقرير أكد للطلاب أن هناك فرقا بين الحرية التي يتمتعون بها في حرم الجامعة، والحرية الأكاديمية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": الإمارات تخرق القانون الدولي بسجن الناشط أحمد منصور

البرلمان الأوروبي يدعو للإفراج عن "منصور" ويعتبر الحكم بسجنه وصمة عار على الإمارات

"النساء المعذبات في سجون أبوظبي".. كيف تعيش المعتقلات في الإمارات؟!

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..