أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري
الهوية في قبضة التوظيف السياسي
الحاجة لمجلس وطني كامل الصلاحيات.. دوافع الاقتصاد والسياسة والتركيبة السكانية
اجتماع مجلس التعاون: استمرار الأزمات
محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟

استنكار حقوقي على منع "أبوظبي" دخول أكاديميين أمريكيين

ايماسك- متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-04

 

استنكرت جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط رفض الإمارات منح تأشيرة الدخول لمواطنين أمريكيين رشحا للتدريس في فرع جامعة نيويورك بإمارة أبوظبي، لافتة إلى أن المنع ربما يرتبط بـ«تمييز» مورس ضده المواطنين بسبب موقفهم السياسي.

 

وأشارت إلى أن احصائيات الجامعة نفسها تظهر 10 حالات منع فيها أكاديميون وباحثون وطلاب من السفر للإمارات بنهاية العام الأكاديمي 2015 — 2016.

 

كذلك استنكرت الجمعية في رسالة إلى القيود المفروضة على طلاب فرع جامعة نيويورك بأبوظبي، التي تنتقص من حريتهم.

 

ونقلت صحيفة "القدس العربي" الخبر، أنَّ الرسالة التي وجهتها الجمعية، وهي غير حكومية ومعنية بدعم البحث العلمي والدراسات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى رئيس جامعة نيويورك أندرو هاميلتون، أكدت أنَّ الإمارات رفضت منح تأشيرات دخول للبروفيسور محمد باري، أستاذ الصحافة في جامعة نيويورك، والبروفيسور أرانج كيشفارزيان، من قسم دراسات الشرق الأوسط والإسلامية بالجامعة ذاتها.

 

ولفتت إلى أنه تمت دعوة كل من باري وكيشفارزيان للتدريس في جامعة نيويورك فرع أبوظبي في العام الدراسي الحالي.

 

وتابعت: "لا نعرف بوضوح السبب الذي دفع الإمارات إلى رفض منحهما تأشيرة الدخول، لكن من الواضح أن السلطات الأمنية الإماراتية لم تكن سعيدة بما كتبه أو درسه كل من باري وكيشفارزيان عن الإمارات والخليج بشكل عام".

 

وأضافت: «ينص طلب الموافقة الأمنية (للحصول على تأشيرة دخول الإمارات) على أن يذكر المتقدم بالطلب جنسيته وطائفته، وان كليهما (باري وكيشفارزيان) أجبر على ذكر طائفته الشيعية».

 

وفِي الأشهر الأخيرة عبرت كل من الإمارات والسعودية عن موقف عدواني تجاه إيران، وعليه — حسب الجمعية — «فهناك سبب يدعونا للشك في أن حرمان باري وكيشفارزيان من التأشيرة قد يكون بسبب طائفتهما». وشددت على أنه لو كان ذلك أحد أسباب الرفض؛ «فسيكون تمييزا بناءً على الدين».

 

وقالت الجمعية لـ«هاميلتون» إن «صمت إدارتك على هاتين الحالتين لمدرسين في الجامعة وحالات أخرى تمثل خيانة للعهد الذي قطعته الجامعة على نفسها بضمان الحرية في فرع الجامعة في أبوظبي».

 

وأشارت الجمعية إلى حالات أخرى رفضت فيها الإمارات منح تأشيرات دخول إلى أساتذة دعو للعمل في جامعة نيويورك فرع أبوظبي أو طلاب تخرجوا فيها.

 

وقالت: «رغم الوعود التي عقدتها جامعة نيويورك على نفسها بأن الطلاب في فرعها بأبوظبي سيتمتعون بنفس الحرية الموجودة في نيويورك، يواجه هؤلاء الطلاب قيودا مستمرة حول ما يجب تدريسه في قاعات الدراسة، وهناك قيود حول طرح قضايا تراها السلطات الإماراتية حساسة، كما لا توجد حرية في استخدام الإنترنت داخل أروقة الجامعات».

 

وعبرت الجمعية عن قلقها من تقرير أكد للطلاب أن هناك فرقا بين الحرية التي يتمتعون بها في حرم الجامعة، والحرية الأكاديمية.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..