أحدث الإضافات

حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات
وقفة احتجاجية بعدن على نقل معتقلي سجن تشرف عليه الإمارات
الإمارات ترحب بقرارات "الجامعة العربية" ضد التدخلات الإيرانية في المنطقة
غرامة 15 ألف درهم على السلع المعروضة دون الضريبة الانتقائية في الإمارات
"دانة غاز" الإماراتية ترفض قرار محكمة بريطانية إلزامها بدفع 700 مليون دولار بدل قيمة صكوك
تراجع تجارة أبوظبي الخارجية غير النفطية 5.6% في 9 أشهر
اللعب بقوانين التاريخ في اليمن
اختلال المقاربة العسكرية للحرب على الإرهاب
(تحليل) مقابلة مع قائد عسكري تكشف تحولاً جذرياً في عقيدة واستراتيجية الإمارات العسكرية

الضريبة المضافة" تنال من الفقراء والطبقة الوسطى في الإمارات

ايماسك -متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-02

 

 

بدأت الإمارات بتنفيذ المرحلة الأولى من تنفيذ ضريبة القيمة المضافة، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في محاولة يائسة لتعويض تراجع العائدات النفطية.

 

وسيدخل إجراء الضريبة بداية العام المقبل في عدة سلع أخرى، وهو ما سيؤدي إلى زيادة في التضخم، الذي سينال من الطبقتين الفقيرة والوسطى في الدولة بما في ذلك العاملين الأسيويين.

 

وستُفرَض ضريبة بنسبة 100% على التبغ ومشروبات الطاقة، وبنسبة 50% على المشروبات الغازية في الإمارات. وكان بالإمكان رؤية المتسوقين وهم يقومون بتخزين تلك المنتجات حتى 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وضريبة القيمة المضافة التي نصح بها صندوق النقد الدولي لإرساء توازن في المالية العامة ستشكل قطيعة مع الماضي. وستناهز نسبتها 5% على أن تشمل غالبية السلع والخدمات.

 

ولم يسبق للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر) أن لجأت إلى فرض ضرائب.

 

 

تأثر الدولة

 

وتأثرت الدولة إلى حد كبير بتراجع أسعار النفط رغم قيام الدولة بإجراءات تقشفيه استهدفت المواطنين بتقليص المكافآت وإيقاف الزيادات في الرواتب، كما رفعت أسعار الكهرباء والدعم عن المشتقات النفطية. كذلك، تراجعت احتياطاتها بسبب اللجوء المنتظم منذ ثلاثة أعوام إلى الاحتياطي النقدي والصناديق السيادية.

 

واعتبر مكتب التدقيق ديلويت في تقرير صدر مؤخراً أن "العمل بضريبة القيمة المضافة اعتباراً من أول كانون الثاني/يناير 2018 يشكل بداية تغييرات اقتصادية واجتماعية هي الأكبر والأكثر دلالة منذ اكتشاف النفط".

 

وستطاول هذه الضريبة في شكل مباشر المواطنين الإماراتيين والخليجيين الذين يشكلون نصف عدد السكان في دول مجلس التعاون البالغ نحو خمسين مليوناً، وذلك بعدما ظلوا إلى حد كبير في منأى من إجراءات التقشف.

 

وقال السعودي خالد محمد الذي يعمل في قطاع العقارات في دبي لوكالة الصحافة الفرنسية "يمكنني القول إن المواطنين لن يكونوا راضين عن ارتفاع الأسعار الناجم عن ضريبة القيمة المضافة".

 

وسبق أن اتخذت السعودية والإمارات إجراءات تقشف عدة، علماً بأنهما تمثلان 75 في المئة من اقتصاد مجلس التعاون الخليجي الذي يقدر بـ1400 مليار دولار ويقيم فيهما ثمانون في المئة من مجمل عدد سكان المجلس.

 

وفي هذا الإطار، قلصت الرياض المساعدات العامة وستضاعف الإمارات ابتداء من الأحد أسعار السجائر ومشروبات الطاقة مع رفع أسعار المشروبات الغازية بنسبة خمسين في المئة.

وأمام الدول الأربع الأخرى في مجلس التعاون حتى نهاية 2018 لتطبيق ضريبة القيمة المضافة بموجب اتفاق إقليمي.

 

 

ارتفاع الأسعار

 

من شأن هذه الضريبة أن تؤدي إلى رفع الأسعار. وتوقعت "كابيتال إيكونوميكس" نسبة تضخم تراوح بين أربعة و4,5 في المئة في السعودية وتناهز أربعة في المئة في الإمارات.

لكن عدداً من السلع ستكون مستثناة من هذه الضريبة.

 

وأوضح براين بلاموندون من "آي اتش إس ماركت إيكونوميكس"، مقرها الولايات المتحدة، أن السلع والخدمات المرتبطة بالغذاء والتربية والصحة والمياه والطاقات المتجددة والنقل والتكنولوجيا ستحظى بمعاملة خاصة.

 

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد الاستثناءات من شأنه تحديد مفاعيل ضريبة القيمة المضافة على الاستهلاك المنزلي".

 

ولفت إلى أن هذه الضريبة ستزيد إجمالي الناتج المحلي للدول المعنية بنسبة تراوح بين 0,5 و1,5 في المئة (بين سبعة و21 مليار دولار سنوياً) في حين أن صندوق النقد الدولي توقع نسبة اثنين في المئة.

 

وفي رأي الخبراء إن المتضرر الأكبر من الضريبة الجديدة هم ملايين العمال الأجانب وخصوصاً أولئك الوافدين من آسيا.

 

وقال الهندي رضوان الشيخ الذي يعمل في مطعم في دبي "سيكون الأمر صعباً على جميع أصحاب الرواتب المحدودة".

 

وأضاف الشيخ الذي تنتظر زوجته مولوداً وينفق على ذويه في الهند "نواجه صعوبات مالية. كم سنكون قادرين على التوفير بعد (تطبيق) ضريبة القيمة المضافة؟".

 

غير أن صندوق النقد الدولي يرى أن العمل بالضريبة المذكورة لن يدفع الأجانب إلى مغادرة الخليج بعدما استفادوا طويلاً من عدم وجود الضرائب.

 

من جهته، لا يبدي الخبير الاقتصادي الكويتي جاسم السعدون ثقة بنجاح هذه الضريبة وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية بالقول: "يجب إقناع الناس بأن الضريبة ستؤمن شيئاً من العدالة الاجتماعية وبأن عائداتها ستستخدم في مشاريع تنموية وبأنه ستتم مكافحة الفساد، لكن أياً من هذه العوامل ليس مضموناً".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقشف في صفقات السلاح

الإمارات تخفض الإنتاج النفطي 139 ألف برميل يومياً خلال نوفمبر‎

الإمارات تعلن ارتفاع أسعار الوقود للشهر المقبل

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..