أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي

الضريبة المضافة" تنال من الفقراء والطبقة الوسطى في الإمارات

ايماسك -متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-10-02

 

 

بدأت الإمارات بتنفيذ المرحلة الأولى من تنفيذ ضريبة القيمة المضافة، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في محاولة يائسة لتعويض تراجع العائدات النفطية.

 

وسيدخل إجراء الضريبة بداية العام المقبل في عدة سلع أخرى، وهو ما سيؤدي إلى زيادة في التضخم، الذي سينال من الطبقتين الفقيرة والوسطى في الدولة بما في ذلك العاملين الأسيويين.

 

وستُفرَض ضريبة بنسبة 100% على التبغ ومشروبات الطاقة، وبنسبة 50% على المشروبات الغازية في الإمارات. وكان بالإمكان رؤية المتسوقين وهم يقومون بتخزين تلك المنتجات حتى 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وضريبة القيمة المضافة التي نصح بها صندوق النقد الدولي لإرساء توازن في المالية العامة ستشكل قطيعة مع الماضي. وستناهز نسبتها 5% على أن تشمل غالبية السلع والخدمات.

 

ولم يسبق للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر) أن لجأت إلى فرض ضرائب.

 

 

تأثر الدولة

 

وتأثرت الدولة إلى حد كبير بتراجع أسعار النفط رغم قيام الدولة بإجراءات تقشفيه استهدفت المواطنين بتقليص المكافآت وإيقاف الزيادات في الرواتب، كما رفعت أسعار الكهرباء والدعم عن المشتقات النفطية. كذلك، تراجعت احتياطاتها بسبب اللجوء المنتظم منذ ثلاثة أعوام إلى الاحتياطي النقدي والصناديق السيادية.

 

واعتبر مكتب التدقيق ديلويت في تقرير صدر مؤخراً أن "العمل بضريبة القيمة المضافة اعتباراً من أول كانون الثاني/يناير 2018 يشكل بداية تغييرات اقتصادية واجتماعية هي الأكبر والأكثر دلالة منذ اكتشاف النفط".

 

وستطاول هذه الضريبة في شكل مباشر المواطنين الإماراتيين والخليجيين الذين يشكلون نصف عدد السكان في دول مجلس التعاون البالغ نحو خمسين مليوناً، وذلك بعدما ظلوا إلى حد كبير في منأى من إجراءات التقشف.

 

وقال السعودي خالد محمد الذي يعمل في قطاع العقارات في دبي لوكالة الصحافة الفرنسية "يمكنني القول إن المواطنين لن يكونوا راضين عن ارتفاع الأسعار الناجم عن ضريبة القيمة المضافة".

 

وسبق أن اتخذت السعودية والإمارات إجراءات تقشف عدة، علماً بأنهما تمثلان 75 في المئة من اقتصاد مجلس التعاون الخليجي الذي يقدر بـ1400 مليار دولار ويقيم فيهما ثمانون في المئة من مجمل عدد سكان المجلس.

 

وفي هذا الإطار، قلصت الرياض المساعدات العامة وستضاعف الإمارات ابتداء من الأحد أسعار السجائر ومشروبات الطاقة مع رفع أسعار المشروبات الغازية بنسبة خمسين في المئة.

وأمام الدول الأربع الأخرى في مجلس التعاون حتى نهاية 2018 لتطبيق ضريبة القيمة المضافة بموجب اتفاق إقليمي.

 

 

ارتفاع الأسعار

 

من شأن هذه الضريبة أن تؤدي إلى رفع الأسعار. وتوقعت "كابيتال إيكونوميكس" نسبة تضخم تراوح بين أربعة و4,5 في المئة في السعودية وتناهز أربعة في المئة في الإمارات.

لكن عدداً من السلع ستكون مستثناة من هذه الضريبة.

 

وأوضح براين بلاموندون من "آي اتش إس ماركت إيكونوميكس"، مقرها الولايات المتحدة، أن السلع والخدمات المرتبطة بالغذاء والتربية والصحة والمياه والطاقات المتجددة والنقل والتكنولوجيا ستحظى بمعاملة خاصة.

 

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد الاستثناءات من شأنه تحديد مفاعيل ضريبة القيمة المضافة على الاستهلاك المنزلي".

 

ولفت إلى أن هذه الضريبة ستزيد إجمالي الناتج المحلي للدول المعنية بنسبة تراوح بين 0,5 و1,5 في المئة (بين سبعة و21 مليار دولار سنوياً) في حين أن صندوق النقد الدولي توقع نسبة اثنين في المئة.

 

وفي رأي الخبراء إن المتضرر الأكبر من الضريبة الجديدة هم ملايين العمال الأجانب وخصوصاً أولئك الوافدين من آسيا.

 

وقال الهندي رضوان الشيخ الذي يعمل في مطعم في دبي "سيكون الأمر صعباً على جميع أصحاب الرواتب المحدودة".

 

وأضاف الشيخ الذي تنتظر زوجته مولوداً وينفق على ذويه في الهند "نواجه صعوبات مالية. كم سنكون قادرين على التوفير بعد (تطبيق) ضريبة القيمة المضافة؟".

 

غير أن صندوق النقد الدولي يرى أن العمل بالضريبة المذكورة لن يدفع الأجانب إلى مغادرة الخليج بعدما استفادوا طويلاً من عدم وجود الضرائب.

 

من جهته، لا يبدي الخبير الاقتصادي الكويتي جاسم السعدون ثقة بنجاح هذه الضريبة وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية بالقول: "يجب إقناع الناس بأن الضريبة ستؤمن شيئاً من العدالة الاجتماعية وبأن عائداتها ستستخدم في مشاريع تنموية وبأنه ستتم مكافحة الفساد، لكن أياً من هذه العوامل ليس مضموناً".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تصدع «أوبك» وخيارات السعودية الصعبة

العرب والأزمة الاقتصادية المقبلة

صوت المواطن الضعيف في معركة النفط

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..