أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي
هل تطول سنوات ضياع العرب؟
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري

بحاح.. والتغريد على الطريقة الإماراتية

عبد الصمد درويش

تاريخ النشر :2017-10-01

 

مجددا، يطل رئيس الوزراء ونائب الرئيس اليمني السابق، خالد بحاح، على المشهد السياسي اليمني بتصريحات غير متوقعة، بدت متعارضة كليا مع مساعي وجهود الحكومة اليمنية الشرعية التي يرأس وزراءها أحمد عبيد بن دغر.



ذلك ما تجدد من مواقف لبحاح عبر تغريدات بحسابه الرسمي بتويتر، وصف فيها التصريحات الرسمية للحكومة الشرعية الداعية فيها إلى دمج قوات وفصائل عسكرية بأنها دعوة نزقة عادا بعض تلك القوات بغير المرغوبة، ومشيرا إلى أن تلك الدعوة "ربما تسرع بالإعلان عن المجلس العسكري الجنوبي"، و"هروب ما تبقى من شرعية مهترئة". وفق تغريداته.



يبشر بحاح هنا بالمجلس العسكري التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي الداعي للانفصال والمدعوم من سلطات أبوظبي الذي يتزعمه محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك المقربان من محمد بن زايد.



بل ويصف الحكومة اليمنية الشرعية بالمهترئة، وهو لطالما كان رئيسا لهذه الحكومة قبل أن يقال منها ويعين نائبا للرئيس هادي ليقال بعدها أيضا من المنصب ذاته، وهو ما رآه البعض حينها مخاوف هادي من علاقة بحاح بأبوظبي، وها هي تتأكد يوما بعد آخر، وفق البعض.



بل لم يكتف بحاح بكشف هذه النوايا والمواقف تجاه حكومة هادي وبن دغر، بل وصف إعفاء هادي لمحافطي عدد من مدن الجنوب، بينها عدن، وشبوة، وحضرموت، سقطرى، بالصورة الهوجاء، التي نتج عنها "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وعدم عودة خيط الشرعية إلى عدن وفق قوله. 



مع أن إعفاء هادي لهؤلاء جاء بعد انضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ترعاه الإمارات والرامي إلى انفصال الجنوب.



تغريدات بحاح هذه التي تتماهى مع الطرح الإماراتي في تبني المشروع الجنوبي دون اليمني الواسع وتقويض جهود الحكومة اليمنية الشرعية وهو ما بات واضحا لكل اليمنيين، غير أن التساؤل يبقى بشأن الموقف السعودي تجاه هذه المواقف التي يتبناها بحاح ويغرد بها من مقر إقامته في الرياض التي تبنت تحالفا تقول إنه جاء لإعادة السلطة الشرعية اليمنية إلى البلاد وتمكينها من ممارسة دورها بعد أن انقلاب "الحوثي- صالح". 



لاشك أن بحاح لا يغرد من تلقاء نفسه أو حتى أدنى شك من الحرج السعودي أو غيره، وهو ما يزيد المخاوف لدى الحكومة اليمنية الشرعية التي تجد نفسها في تآكل مستمر وتبدل مواقف الحلفاء من حولها. 



ويشي بأن بحاح أو غيره من المرضي عليهم إماراتيا ربما هم من ستعيدهم صفقة جديدة إلى واجهة المشهد السياسي اليمني.



ويبدو بحاح الأقرب لذلك من غيره فهو الوفي لأبوظبي وكيف لنا أن ننسى زيارته للمكلا بحضرموت عقب انتشار خبر السجون الإماراتية السرية هناك، للتعتيم والحيلولة دون وصول أي لجنة تحقيق واستقباله هناك من ضباط إماراتيين وشروعه في افتتاح بعض أقسام مطار الريان دون صفة رسمية، كما أنه غير مختلف مع صالح وثنائه عليه في أكثر من مناسبة، وكأن تحليلات البعض في أن تشمل صفقة ما بحاح ونجل صالح في تسيد المشهد قابلة للتصديق.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بحاح يهاجم قرار الحكومة اليمنية دمج الميليشيات العسكرية في الجنوب

قوات التحالف السعودي-الإماراتي تسلم مهمة تأمين سواحل حضرموت لقوات محلية

"المجلس الانتقالي الجنوبي" يتراجع عن فعالية "14 اكتوبر" التصعيدية ضد الحكومة اليمنية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..