أحدث الإضافات

الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمينة تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم
وفد بحريني يزور" إسرائيل" والفلسطينيون يطردونهم من باحات الأقصى
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!

حرب اليمن.. الأخلاق تبكي

ياسر محجوب الحسين

تاريخ النشر :2017-09-30

 

عندما نعى الشاعر العربي المروءة أنشد يقول:

مررتُ على المروءةِ وهي تبكي *** فقلـتُ علام تنتحب الفتاةُ؟



وإن قُدّر لهذا الشاعر أن يشهد ما يدور في اليمن لتخيل أنه مر على الأخلاق وهي تبكي فتساءل: عَلاَم تنتحب الفتاة؟ لم يكن ذلك البيت الشعري مجرد كلمات يمكن تجاوزها بسهولة، بل حكمة نراها اليوم تمشي بين جبال وتضاريس اليمن القاسية. قال العاهل السعودي الملك سلمان في القمة العربية مارس الماضي بالقاهرة، إن هدف عاصفة الحزم "هو يمن مستقر وآمن" ومعلوم أن السعودية تقود تحالفا عسكريا في حرب اليمن، ولما طال أمد الحرب وفشل التحالف في الحسم والحزم استبدل اسم عملية "إعادة الأمل" باسم "عاصفة الحزم"، ولا يزال الأمل في نهاية لهذه الحرب العبثية سرابا يحسبه اليمنيون ماء.



على مرّ التاريخ ظل الساسة يكذبون ويغلفون نهمهم للحروب بمبررات وعبارات براقة، مثل التصدي للأخطار المحدقة وحماية الأمن القومي وتحقيق العدالة الاجتماعية وهلم جرا. يقول الفيلسوف البريطاني برتراند راسل أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية، "إن الحرب لا تحدد من هو صاحب الحق وإنما تحدد من تبقي في النهاية". ويرى الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر أن الساسة مهما أوجدوا المبررات للحرب، فإنها تبقى مسألة لا أخلاقية، يبدأ بها الأغنياء ويموت فيها الفقراء.



يقول البنك الدولي في تقرير له إن الصراع الدائر في اليمن تسبب في كارثة إنسانية. وتشير التقديرات في مارس الماضي إلى أن 17 مليون يمني (نحو 60% من مجموع السكان) يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بالإضافة إلى أن 7 ملايين آخرين يعانون من الانعدام الشديد في الأمن الغذائي. وتقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن هناك طفلا واحدا يموت كل عشر دقائق بسبب أسباب يمكن الوقاية منها. وقد أدى تفشّي مرض الكوليرا في البلاد إلى وفاة أكثر من 1300 يمني في أقل من شهرين. ويحتاج أكثر من 21.1 مليون يمني (80% من السكان) إلى مساعدات إنسانية، وقد اضطر 2.8 مليون يمني إلى النزوح قسرا داخل البلاد. ولا تزال أكثر من 1600 مدرسة مغلقة بسبب غياب الأمن، وما لحقت بها من أضرار مادية، ولاستخدامها كملاجئ للمشردين والنازحين.



المشكلة أن أعضاء تحالف عاصفة الحزم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى؛ فيبدو أن الإمارات وقواتها في اليمن اختطت طريقا غير الذي من أجله أطلقت عاصفة الحزم. فليس خافيا أن هناك خلافات قوية بين الرئيس عبد ربه منصور هادي ودولة الإمارات التي تسيطر قواتها على جنوب اليمن والعاصمة المؤقتة عدن، واشتكى هادي للسعودية عدة مرات من عرقلة أبوظبي لخططه لبسط نفوذه على البلاد، وأنها تدعم معارضيه بالمال والسلاح.



ولم يتورّع الرئيس هادي عن اتهام محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، بمحاولة التصرف كقوة احتلال في اليمن بدلا من التعامل كقوة تحرير لإعادة الشرعية التي انقلب عليها الحوثيون. ويشير البعض إلى أن الإمارات تريد الضغط على الرئيس هادي لتنفيذ مجموعة اشتراطات والقبول بتدخلاتها في قراراته. وهناك معلومات تؤكد أن الإمارات تريد الضغط على هادي لتوقيع اتفاقية تأجير جزيرة سقطرى وموانئ عدن لـ99 عاما.



هذا فضلا عن علاقة الإمارات بالرئيس السابق علي عبد صالح المتحالف مع الحوثيين، حيث يقيم ابنه العميد أحمد علي عبد الله صالح بالإمارات، الذي سبق أن دعا من مقر إقامته في الإمارات إلى تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة ما سمّاه العدوان، قاصدا التحالف الذي يقاتل في اليمن لجانب حكومة الرئيس هادي.

 

وتتحدث معلومات في الوقت ذاته عن تولي الرجل في إطار تسوية سياسية محتملة منصب وزير الدفاع في حكومة جديدة، بموجب ترتيبات تشارك فيها الإمارات والسعودية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحكومة اليمينة تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"

الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة

الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..