أحدث الإضافات

حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات
وقفة احتجاجية بعدن على نقل معتقلي سجن تشرف عليه الإمارات
الإمارات ترحب بقرارات "الجامعة العربية" ضد التدخلات الإيرانية في المنطقة
غرامة 15 ألف درهم على السلع المعروضة دون الضريبة الانتقائية في الإمارات
"دانة غاز" الإماراتية ترفض قرار محكمة بريطانية إلزامها بدفع 700 مليون دولار بدل قيمة صكوك
تراجع تجارة أبوظبي الخارجية غير النفطية 5.6% في 9 أشهر
اللعب بقوانين التاريخ في اليمن
اختلال المقاربة العسكرية للحرب على الإرهاب
(تحليل) مقابلة مع قائد عسكري تكشف تحولاً جذرياً في عقيدة واستراتيجية الإمارات العسكرية

الإمارات في أسبوع.. ضمن "القوائم السوداء" وجهاز الأمن يسيطر على "الجنسية"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-09-28

 

 

يستمر جهاز أمن الدولة في الإمارات بالتمدد وابتلاع مؤسسات الدولة، ليظهر في الواجهة بشكل واضح ودون استتار في الخلف كما كان في الماضي، ويشير الخروج من الظِل إلى العامة أنَّه يُعجل بعودته إلى مهامه الأصلية فمن الصعب أنَّ يقبل المسؤولين والشيوخ ببقاء رموزه مُدةً أطول أمام الناس في ظل تخبط السياسة الداخلية والخارجية.

الأسبوع الماضي في الشأن الحقوقي كانت الدولة على مطالبات واتهامات واسعة، فقد وضعت الدولة في القائمة السوداء لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، مع اتهامات بتقديم رشاوى لمنظمات خارجية من أجل تحسين صورتها كما أشار تقرير دولي قُدم للأمم المتحدة.

 

وفي نفس السياق طالبت منظمة العفو الدولي (امنستي) بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور المعتقل لدى السلطات الإماراتية. وقالت المنظمة في بيان إنَّ أحمد منصور سجين رأي تم اعتقاله بسبب وحيد هو ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير من خلال عمله من أجل حقوق الإنسان.

من جهته أكد نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" جو ستورك في تقرير منفصل: "إذا كانت الإمارات قلقة على سمعتها فعليها الإفراج عنه فورا. اعتقال حقوقي بارز بهذه الاتهامات هو مثال آخر على انعدام التسامح مع المعارضة السلمية في الإمارات".

 

كما أطلق حقوقيون دوليون وإماراتيون، يوم (20 سبتمبر/أيلول)، حملة إلكترونية تضامنية، مع "منصور"، وبحسب مركز «الإمارات لحقوق الإنسان»، فإن الحملة جاءت لتعبر العديد من الأصوات الحقوقية عن مطالبتها بصوت واحد بحرية الحقوقي الإماراتي «أحمد منصور» عبر التغريد بوسم «FreeAhmed».

كما تواصل الجهات الأمنية والقضائية بالإمارات رفض الإفراج الصحي عن المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور محمد عبد النور، رغم حالتها الصحية الصعبة وتفشي أمراض الموت بجسدها، رغم المناشدات المستمرة من عائلتها ومنظمات دولية.

 

المزيد..

السلطات الإماراتية تواصل رفض الإفراج الصحي عن المعتقلة علياء عبد النور

حملة تضامن إلكترونية مع الحقوقي الإماراتي «أحمد منصور» مع مرور 6 شهور على اعتقاله

 

 

القائمة السوداء

وخارج الإمارات فقد كشف المرصد الأورومتوسطي في تقرير إنَّ الإمارات إلى جانب 28 دولة بينها السعودية ومصر جاءت ضمن القائمة السوداء التي تنتهك حقوق الإنسان.

 

وفي السياق كشف تحقيق حقوقي دولي خاص معلومات لأول مرة عن الدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في مجلس حقوق الإنسان في سبيل التأثير على قراراته بما يخدم مصالحها ويمنع أي مواقف ضدها في مجال انتهاكات حقوق الإنسان.

 ونشرت الهيئة المستقلة لمراقبة الأمم المتحدة ومقرها جنيف ونيويورك الأحد ملخصا تنفيذيا لتحقيق أولي أجرته داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بدورته الـ36 المنعقدة في جنيف في الفترة من 11 إلى 29 سبتمبر 2017، يتعلق بمؤسسات المجتمع المدني العاملة على هامش أعمال المجلس.

 

فيما قالت منظمة "كوميتي فور جستس" (منظمة حقوقية ومقرها جنيف)، إن التقرير رقم  (A_HRC_36_31) الصادر من الأمين العام للأمم المتحدة حول قمع الحكومات للمدافعين عن حقوق الإنسان في الدورة 36 الخاصة بمجلس حقوق الإنسان، الأربعاء، بمثابة "جرس إنذار جديد لتلك الدول لمراجعة سياساتها القمعية تجاه منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان".

واتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا "بعض الصحف المطبوعة والإلكترونية والفضائيات التابعة لدول الإمارات والسعودية والبحرين ومصر مازالت مستمرة في نشر أخبار كاذبة على لسان المنظمة، لاستخدامها بشكل سياسي".

 

المزيد..

"هيومن رايتس ووتش" تدعو الإمارات إلى الإفراج عن الحقوقي أحمد منصور

(امنستي) تطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشط "أحمد منصور"

تحقيق دولي يتحدث عن رشاوى إماراتية لمنظمات ومؤسسات أممية ودولية

الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان

منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر

"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها

 

 

سيطرة جهاز أمن الدولة

في الشأن الداخلي فقد تمدد جهاز أمن السلطة ليحوز تشكيل هيئة بصلاحيات واسعة بناءً على مرسوم أصدره رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بتشكيل مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية بعد قرابة شهر إعلان إحلالها بدلاً من "هيئة الإمارات للهوية".

حيث أُعلن أنَّ رئيس مجلس إدارة الهيئة هو علي محمد بن حماد الشامسي وهو نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني. كما جرى الإعلان عن نائبه طلال حميد بالهول الذي جرى تعيينه في مارس/أذار الماضي مديراً لجهاز أمن الدولة في دبي. وسبق هذا المرسوم إجراء تعديلات في القانون الرئيسي الذي يوسع من صلاحيات جهاز أمن الدولة على حساب وزارة الداخلية.

 

مايعني أنَّ جهاز أمن الدولة يملك الحق في بت وفقدان واسترداد الجنسية وحتى اثبات الجنسية! كما تقول مادة أخرى في القانون: "للهيئة البت في الطلبات المتعلقة، بثبوت الجنسية الأصلية أو التبعية أو فقد أو استرداد الجنسية، وذلك وفقاً لقانون الجنسية وجوازات السفر ولائحته التنفيذية، واقتراح الأماكن المخصصة لدخول الدولة أو الخروج منها".

 ويُعد ارتباط الجنسية إما بإثبات أو استرداد بجهاز أمن الدولة أكثر خطورة تضع كل إماراتي تحت رغبات شخصية لرجال المخابرات التابعين لجهاز أمن الدولة. وسبق أنَّ قام جهاز أمن الدولة بسحب الجنسية عن نشطاء حقوق الإنسان وعن عائلاتهم أيضاً بمن فيهم الأطفال والنساء، كما تم سحب الجنسية عن عائلة كاملة لأن مُعيلها رفض العمل كمخبر لصالح جهاز أمن الدولة.

 

المزيد..

ما الذي يعنيه سيطرة جهاز أمن الدولة على "الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية" في الإمارات؟

 

 

مجتمع المراقبة

جهاز أمن الدولة الذي يمتلك الحق في طرد الوافدين أو منعهم من الدخول نشر في كل زوايا العاصمة أبوظبي كاميرات مراقبة، ضمن مشروع "عين الصقر"، الذي يديره جهاز أمن الدولة، عَدا آلاف الكاميرات الأخرى التابعة للأسواق والمراكز التجارية وحتى الشركات الخاصة والعامة. وليس ذلك فقط بل إنَّ جهاز أمن الدولة يقوم بمراقبة شبكات التواصل الاجتماعي والعمل على الإنترنت، ما ينشر ومن المسؤول خلف ما ينشر ومن يُثبت عليه التغريد خارج سرب الجهاز ومديح السلطة وأفعالها كان جزاءه السجن لسنوات وغرامة مالية باهظة.

 

هناك أناس يقولون إنَّ مجتمعاً "مع كاميرات في كل مكان سيجعل العالم أكثر أمناً" ويجعل المجرمين أكثر خضوعاً للمساءلة عن أفعالهم، حتى وإنَّ كان لا توجد خصوصية لأحد. لكن السؤال الأهم: من الذي سيكون المتحكم والمسيطر على هذا التسجيل والبيانات؟

 

عند هذه النقطة، يمكن الرؤية من ثقب السلطة الحاكمة والتي تشبه مصطلح "بان أوبتكون" والذي وضعه الروائي والمفكر الإنكليزي جيرمي بنثام والذي يصف مخططاً معمارياً لسجن تديره السلطات بشكلٍ دائري وفي وسطه برج بنوافذ متعددة ويطل على غرف السجناء وتتيح الأبواب الداخلية رؤية السجناء.

 

ولا يملك هؤلاء النزلاء في السجن أي معرفة إنَّ كانوا مسجونيين أو يتعرضون للمراقبة. وبالرغم من أنَّ بانثام وضع المصطلح في القرن السابع عشر. إلا أنه أصبح حقيقة اليوم. كما أنَّ تصورات "جورج أوريل" التي سبقت ذلك والتي ضمنها لروايته الشهيرة "الأخ الكبير"، والتي تفتح أعين الجميع على مجتمع المراقبة من قبل السلطة التي تعتقد نفسها الأخ الكبير.

بدلاً من أنَّ تخلق التقنية الأمان أصبحت تخلق للإماراتي والمقيم الرُعب، أنت مراقب، ولا يعني أنَّ ذلك يعني شفافية بل أنك في سجن كبير، تخضع لـ"عين الصقر" وتخضع للرقابة الواسعة في حديثك وكلامك في شبكات التواصل وحتى بالرسائل الفردية بينك وبين الآخرين، انتهاك للخصوصية قد يستخدم مستقبلاً ضدك وضد عائلتك

 

المزيد..

"مجتمع المراقبة".. كيف حول جهاز الأمن الإمارات إلى سجن كبير؟!

 

هجوم وتجاهل

من جهة أخرى أظهرت وسائل الإعلام الرسمية مؤخراً، هجمة على وسائل الإعلام المدعومة من قطر أو ملكاً للدوحة، وعلاوة على اتهامها بالكذب وتزييف الحقائق وأنها غير مؤثرة إلا أنها قالت إنها تشن حملة إعلامية ممنهجة ضد الدولة.

من الجيّد أنَّ يواجه الإعلام الحملات الإعلامية ضد الدولة، وهذا جزء من إنشاءه، لكن هذا لايعني بأي حال من الأحوال أنَّ يكون إعلامنا موازياً بالهجوم واختلاق الفبركات الإعلامية ضد الآخرين بمن فيهم المواطنين الإماراتيين.

 

وفي ناحية أخرى ذهبت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان بعيداً، متناسية الانتهاكات بحق المواطنين الإماراتيين لتندد بانتهاكات مزعومة لـ"قطر" ضد مواطنيها وسحبت الجنسية منهم.

الجمعية تباكت في وسائل الإعلام الرسمية (الخميس 14سبتمبر/أيلول) بأنّ قطر سحبت الجنسية عن رجل وأفراد قبيلة آل مرة، وقالت إنها خطوة تنتهك جميع حقوقهم القانونية، وتخالف مبادئ حقوق الإنسان وتعرضهم للشتات والتشريد. وتناست بشكل مخجل منذ عام 2011م سحب الجنسية عن المواطنين الإماراتيين ومؤخراً عن عائلاتهم.

 

المزيد..

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

جمعية الإمارات.. تتجاهل سحب الجنسية عن الإماراتيين وتقفز إلى قطر

 

 

دانة غاز

واستمراراً في اتهامات الرشاوى والتهرب والتآمر تلقت شركة "دانة غاز" الإماراتية اتهامات في المملكة المتحدة بـ"التآمر المتعمد" لتأجيل قضية في محكمة لندن تتعلق بسندات إسلامية بقيمة 700 مليون دولار، وفق ما ذكرت صحيفة "فاينشيال تايمز" البريطانية.

 

حيث كان من المقرر أن تبدأ المحاكمة المدنية بين شركة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومستثمريها في المحكمة العليا يوم الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول 2017، إلا أن المحاكمة تأجلت بعد أن حصل 3 من مساهمي شركة الطاقة على أمر قضائي من محكمة إماراتية في اللحظة الأخيرة يمنع المحاكمة من الانعقاد يوم الثلاثاء.

 وقد اقترحت شركة دانة غاز إعادة هيكلة السندات؛ حتى يتم تبادلها مع السندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ولكن الدين الجديد سيوفر الحق في توزيع الأرباح بأقل من نصف نسبة الربح على السندات القائمة. ويقوم المستثمرون بمراقبة هذا النزاع من كثب؛ لأنه قد يشكل سابقة لمصدري الصكوك الآخرين لرفض استرداد سنداتهم على أساس أنها لم تعد متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

 

المزيد..

"دانة غاز" الإماراتية تحت الضوء بعد اتهامات "بالتآمر" في قضية سندات إسلامية

253.4 مليار دولار استثمارات الخليج بأذون الخزانة الأمريكية منها 59.9 مليار من الإمارات

 

 

أزمة قطر

ركزت مراكز الدراسات العربية والصحف الغربية خلال الأيام الثلاثة الماضية (22-24 سبتمبر/أيلول) على الأزمة الخليجية وتداعياتها على المنطقة إضافة إلى العمل العسكري ضد دولة قطر، كما أشارت إلى التدخل الإماراتي في اليمن وتأثيره على اليمنيين والمنطقة.

 ونقلت صحيفة نيوزويك الأمريكيَّة عن شخصين على دراية بمناقشات الرئيس الأميركي بشأن أزمة الخليج قالا إنه حذر القادة السعوديين والإماراتيين من القيام بعمل عسكري لإزالة النظام  القطري؛ لأن هذا العمل يمكن أنَّ يؤجج الأزمات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولن يعزز إلا تطلعات إيران فقط.

 

المزيد..

(فوربس) واشنطن تنظف الفوضى الخليجية خلف الرياض وأبوظبي.. والإمارات تتعامل بوحشية مع الانتقاد

الإمارات وارتباطاتها بالأزمة الخليجية وجمود ملف اليمن

آثار الأزمة الخليجية على صفقات شراء السلاح الأمريكي

المركز العربي بواشنطن: مطامع الإمارات تهدد وحدة اليمن

 

 

التدخل في تونس

وفي تونس كشفت الأسبوعية الفرنسية «جون أفريك» استنادا إلى مصادر من السفارة المغربية بتونس، أن الإمارات والسعودية تقفان خلف طرد الأمير المغربي هشام العلوي من تونس.

 ونقلت الأسبوعية الفرنسية، أنَّ السلطات المغربية لم تقدم في أي وقت من الأوقات طلبا لنظيرتها التونسية من أجل طرد الأمير مولاي هشام العلوي.

 

وقالت الصحيفة الفرنسية إن “الأمير المغربي تم ترحيله من طرف مسؤولين تابعين لوزارة الداخلية التونسية التي يقودها هادي مجدوب، دون علم الرئاسة التونسية، مضيفة أن تحقيقا يجري في هذه القضية التي لا يزال يلفها الغموض حول الجهة التي اتخذت قرار “طرد الأمير”- حسب ما نقلت وسائل إعلام مغربية (الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول).

 

المزيد..

صحيفة فرنسية: الإمارات وراء طرد أمير مغربي من تونس

"ميدل إيست آي": تورط عائلة السبسي بصفقة "غير قانونية" مع الإمارات

آثار فرعونية في "لوفر أبو ظبي" ومصر تنفي إرسال أي منها للإمارات

هل فشلت السعودية في إعادة تشكيل الشرق الأوسط؟

 

 

 

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

اللعب بقوانين التاريخ في اليمن

وقفة احتجاجية بعدن على نقل معتقلي سجن تشرف عليه الإمارات

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..