أحدث الإضافات

العلاقات الإماراتية التونسية تنجرف نحو توتر جديد
تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة
قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة
الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان
معركة الحديدة تقرب بين أبوظبي وهادي وتعيد تشكيل التحالفات في اليمن
معركة الحديدة واختلاط المواقف السياسية!
شركة طيران سورية تعلن بدء تسيير رحلات إلى الإمارات في شهر تموز المقبل
أحداث جسام من درنة إلى السدرة
"لو فيغارو": قوات فرنسية خاصة تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية في اليمن
سفير إماراتي: حجم التبادل التجاري مع إيران ليس كبيرا وندعو روسيا للضغط على طهران
قرقاش يتهم قطر بتسييس قنوات "بي إن سبورت"
الجيش اليمني يعلن سيطرة قوات التحالف العربي على مطار الحديدة
بحثاً عن «ضحية» للتوافق الأميركي - الإيراني في العراق
اتفاقات «ترامب» نفس اتفاقات «أوباما» النووية
ارتفاع الإستثمارات الإماراتية في السندات الأميركية إلى 59.7 مليار دورلار خلال إبريل

فشل المساعي الإماراتية لتشكيل "حزام أمني" في مأرب باليمن

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2017-09-27

 

كشف مصدر يمني خاص عن فشل مساع إماراتية بتشكيل وحدة أمنية موالية لها في محافظة مأرب الغنية بالنفط، على غرار قوات ما تسمى "الحزام الأمني" التابعة لها في محافظات جنوب اليمن، والحال كذلك في محافظة تعز.


وقال المصدر لموقع "عربي21"، طلب عدم نشر اسمه، إن القادة الإماراتيين المتواجدين في مدينة مأرب، حاولوا منذ وقت مبكر تشكيل وحدة أمنية وعسكرية تابعة لها فيها، عبر حملة تجنيد لعشرات من أبناء هذه المدينة النفطية، وابتعاثهم إلى القاعدة العسكرية التابعة لأبوظبي في إريتريا.


وبحسب المصدر اليمني، فإن الإماراتيين نقلوا عددا من أبناء مأرب، لتلقي دورات تدريبية عسكرية في القاعدة الإماراتية في إريتريا، ليكونوا نواة لقوة عسكرية تابعة لها في هذه المدينة الاستراتيجية شمال شرق البلاد.  


وأكد المصدر أن العناصر المنتمين لمحافظة مأرب، وصلوا إلى القاعدة الإماراتية، تزامنا مع تفويج العشرات من الجنوبيين إلى هناك للتدريب، والذين تشكلوا عقب ذلك فيما يسمى "الحزام الأمني"، القوة العسكرية التي تتلقى توجيهات مباشرة من "أبوظبي" حاليا في المحافظات الجنوبية، وليس من الحكومة الشرعية.


وأوضح المصدر أن أبناء مأرب في القاعدة العسكرية الإماراتية رفضوا التوجيهات الصادرة من القادة الإماراتيين المتواجدين بالقاعدة، الأمر الذي كان صادما بالنسبة لهم، عندما اكتشفوا خطورة هذه التوجه الإماراتي. مضيفا أنه تم إعادة العناصر تلك إلى مأرب.


وأشار إلى أن هذا الموقف أفشل مساعي السلطات الإماراتية في اختراق تماسك الجبهة الداخلية للقوى السياسية والقبلية والأمنية والعسكرية في مأرب، والتفافها حول الشرعية، عبر إنشاء قوة موازية تضمن لها نفوذا مشابها للمشهد في مدن شرق وجنوب البلاد.


ولفت المصدر، نقلا عن عناصر عادوا من القاعدة التي أنشأتها الإمارات في إرتيريا، إلى أن هناك شخصيات عسكرية موالية للرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، متواجدة فيها، وتقوم بعملية تدريب العناصر الذين يجلبهم الإماراتيون إليها.


حزام أمني بتعز


من جهته، أفصح البرلماني اليمني، شوقي القاضي، عن محاولة مماثلة قام بها أحد أعضاء التحالف العربي الذي تقوده السعودية، لإنشاء "حزام أمني" تابع لها في محافظة تعز (جنوب غرب البلاد).
وقال النائب اليمني في منشور له بصفحته بموقع "فيسبوك" بعنوان "للتاريخ" الثلاثاء، : قبل أشهر تم استدعاء محافظ تعز علي المعمري، الذي أعلن استقالته اليوم،  إلى مركز قيادة تابعة لأحد مكونات التحالف، وطلب منه أن يوافق ويدعم تأسيس "حزام أمني" في تعز.


وبحسب شهادة البرلماني القاضي، فإن المحافظ المعمري المستقيل رفض طلب المكون التابع للتحالف (يقصد به الإمارات)،  رغم تقديم عرض بدعمه في كثير من القضايا.


وأكد القاضي أن المعمري طالب بتعزيز وجود الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية الرسمية في تعز، والجدية في رفع الحصار عنها وتحريرها.

ووفقا للمتحدث ذاته، فإن هذا الطلب هدفه تشكيل "مليشيا تكفير وسوابق مرتهنة"، وفق تعبيره.


وكان محافظ تعز، المعمري، أعلن استقالته من منصبه الثلاثاء؛ احتجاجا على عرقلة البنك المركزي في عدن، وصرف مرتبات الموظفين الحكوميين في المدينة، رغم صدور توجيهات رئاسية بذلك. وفقا البيان.


وتشير تقارير ومعلومات متداولة إلى أن ما تسمى "كتائب أبو العباس" التي يقودها القيادي السلفي "عبده فارع"، والمعروف بالاسم الذي تحمله الكتائب في تعز، هي الوحدة التي كان من المقرر أن تتولى إدارة الملف الأمني فيها، نظرا للدعم العسكري الذي تحظى بها من قبل الإمارات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حسابات الإمارات بتعز والساحل الغربي

القوات الإماراتية تواجه معارك "جهنمية" في اليمن

إنترسبت: وثائق تكشف تكبد الإمارات خسائر قرب تعز وفي معركة الحديدة

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..