أحدث الإضافات

الخليج العربي ما بعد الوهم المتبدّد
الأمم المتحدة: الإمارات والسعودية تمنعان وصول الوقود لليمن
لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات
التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن
الخارجية الأمريكية: نتواصل مع شركائنا بالمنطقة لحل الأزمة الخليجية
أحلام السيطرة الإيرانية من الشاه إلى الخميني
اتهامات لمنظمة بحثية ممولة إماراتيا بإثارة الفتنة في الأردن بعد اختلاق تعرض أمينها العام للخطف
الإمارات تشيد برفض الكونغرس الأمريكي مشروق قرار لوقف بيع الأسلحة للبحرين
المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
وول ستريت جورنال: دبي أعلنت عن أكبر خسائرها في الوظائف هذا العام مع استمرار تراجع اقتصادها
تجار الحروب إذ يحتفلون بالسلام

"عبدالرحمن الحديدي".. أحد رجال الإمارات الأوفياء ذو الهمة العالية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-09-26

 

Gmail

ويب

صور

تطبيقات

المزيد

الأساسي

Fwd: أعلام الإمارات: "عبدالرحمن الحديدي".. أحد رجال الإمارات الأوفياء ذو الهمة العالية

U

UAE Media

إلى أنا، JO-
قبل ١٦ ساعة

التفاصيل

قسم أعلام من بلادي 

 

-------- Original message --------

 

 

 

 الأستاذ عبدالرحمن الحديدي، رجلٌ ملئ القرآن قلبه وخدم طلابه، طوال فترة شبابه وعطاءه للدولة ولشبابها ومنعهم من الانحراف، مجدداً التمسك بهوية الوطن والإمارات وداعياً ومربياً للتمسك بعادات وتقاليد المجتمع وفق مفاهيم عصريه، تبعد الشُبان عن التطرف وتحفظ كينونتهم البشرية.

 

يصفه أقرانه ورفاقه ممن عرفوه بالرجل ذو الهمة العالية، الذي يملك ابتسامة مشرقة وشخصية معطاءة محبةً للخير.

 

ألقي القبض عليه في مطار الشارقة أثناء توجهه مع أفراد أسرته إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة في يوليو/تموز2012 وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات في المحاكمة السّياسية المعروفة ب"الإمارات 94" بعد أنَّ شارك في تقديم عريضة إصلاحات تطالب بحق كامل للمواطنين الإماراتيين بانتخاب من يمثلونهم في مجلس وطني (برلمان) كامل الصلاحيات.

 

يعتبر الحديدي من جيل الشباب الأول بعد إعلان اتحاد الإمارات وتخرج بشهادة بكالوريوس تاريخ كلية الآداب جامعة الإمارات العربية المتحدة 1982م، استلهم تاريخ الإمارات وشبه الجزيرة العربية المِعطاة ورجالها الأقوياء مُحبي الخير والكرامة والحرية، وتم تعيينه مساعداً لمدير منطقة العين التعليمية، وعمل معلماً للقرآن الكريم في برنامج الشيخ زايد للقرآن الكريم لمدة تزيد عن ست سنوات.

 

ولم يوقفه ذلك عن العمل في جيل الطلبة الجامعيين لمن بعده فكان رئيسا لقسم رعاية الشباب والأنشطة الطلابية في جامعة الإمارات، ورئيس قسم المعيدين(مرشحين أساتذة)وتميز في اكتشاف ورعاية الموهوبين بنفس الجامعة 1982 -1986م، ثمَّ مدير القبول والتسجيل بالجامعة 1995-1998م.

 

 

خدمة طلاب الإمارات

منذ تخرجه وحتى 1999م قَدم "الحديدي" جهده لخدمة طلاب الإمارات والجامعة، شاركهم النجاحات وخدمة الدولة، تخرج من الجامعة نخبة المجتمع ومن عرفه يثني على جهوده وخدمته للطلبة والمعلمين، والأكاديميين.

 

مثّل الدولة داخلياً وخارجياً وكان خير ممثل لها، تشهد بذلك شهادات ودروع التكريم التي تلاقها طوال خدمته بالجامعة، من مؤسسات حكومية وجمعيات طلابية علمية وثقافية واجتماعية ورياضية شارك أيضاً في تأسيس مثيلاتها التي كانت ومازالت في ذاكرة الطالب والأكاديمي والباحث في الجامعة.

 

 مثل الصرح التعليمي الأكبر في الدولة نقطة أكبر في مسيرة "الحديدي" الذي تفرغ لاحقاً إلى العمل التجاري الخاص، وأسس اربع شركات تجارية ناجحة منذ1999م  وحتى اعتقاله 2012م.

 

مئات العاملين المواطنين والعرب كانوا يعملون ضمن هذه الشركات الناجحة، التي قاسمت "الحديدي" وقته وجهده في تأسيس حلقات القرآن الكريم وخدمة كتاب الله، فقد دعم وأسس الكثير من حلقات تحفيظ القرآن الكريم في كثير من دول العالم، في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحتى في شرق آسيا.

 

استمر "الحديدي" في حرصه الدائم على حضور المؤتمرات والندوات التعليمية والتي تنشر كاتب الله ممثلاً للإمارات ومقدماً صورة جلّية شديدة الوضوح عن الإماراتي المؤمن التقي الورع الذي، لم تغريه الحداثة للتأخر والتكاسل عن خدمة كتاب الله ونشر التجارب واستلهامها مع الأخرين في كل بقاع العالم.

 

دار الإمارات للقرآن الكريم

 

ينطلق "الحديدي" من هويته الأم الإمارات، فكان ممثلها ورائداً في تسمياته وأحاديثه الخارجية والداخلية، وتجلى ذلك فيما يراه أهم إنجازاته، والمتمثل بتأسيس دار الإمارات للقرآن الكريم وتعليم السنة في الشارقة عام 2000م،  تأسست الدار بمباركة دائرة الشؤون الإسلامية وكسبت عضوية مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة.

 

وأصبح الدار بعدها بمدةٍ قصيرة مركزاً معتمداً في جائزة دبي الدولي للقرآن الكريم، بل إنَّ اثنين من الدار مثلوا الإمارات في الجائزة، وحققوا مركزاً متقدماً. يقوم الدار بتعليم القرآن الكريم والسنة لأكثر من 150 طالب وطالبة ويزداد هذه العدد أضعافاً في العطلات الصيفية، كان منارة من منارات الهُدى والإيمان الروحاني الذي تعرف به الإمارات والشارقة على وجه التحديد.

 

يقول طلبة ومعلمين في الدار إنَّ "الحديدي" كان يختار المعلمين بنفسه فيدقق في معايير التربية وإتقان المهارات، كان يُجيد فنَّ التعامل مع الأخرين ويحوز ثقة الجميع طلاباً ومعلمين. يقول الطلبة إنَّ علاقته كانت كعلاقة الأب بأبنائه.

 

كان "الحديدي" يعرف جيداً ارتباط الوحي بالمدينة المنورة ومكة المكرمة، والعزيمة الكبيرة التي يُبديها من أجل أنَّ يحفظ الطلبة كتاب الله ويتقنونه فكان من أوائل من بادر إلى إيفاد رحلة الحرمين المكثفة لحفظ القرآن الكريم حيث تم تسيير أكثر من 9 رحلات مكثفة لحفظ القران الكريم في المدينة المنورة.

 

كان الدار قبلة مشائخ الإسلام القادمين من الخارج ومن السعودية تحديداً إلى الشارقة، لما لمسوه من دور كبير في خدمة كتاب الله، وأشادوا بالدار وبالمعلمين وبالمؤسس الأستاذ "عبدالرحمن الحديدي".

 

من داخل سجن الرزين

من داخل سجنه في الرزين بعث الأستاذ عبدالرحمن الحديدي بوصيه إلى أبناءه، نهاية عام 2015، توضح ثقة العارف المؤمن بالله وبالقدر، مجدداً التأكيد على المضي من أجل انتزاع حقوق الإماراتيين جميعاً.  وقال"أوصيكم بطاعة الله وأساله سبحانه أنَّ يعيننا على طاعته. ومادام الإنسان في طاعة الله فلا يهم ين يكون. أبنائي هيهات أنَّ تسجن الروح المؤمنة.. فالسجن الحقيقي هو بعد الإنسان عن طاعة الله".

 

وجدد الحديدي في رسالته التأكيد على ظلم الاتهام والسجن، وأن الغرض منه كسر إرادة المطالبين بالإصلاحات والنيل من عزيمتهم، وقال: "إنَّ الذين اتهمونا وظلمونا وسجنونا يريدون بذلك كسر إرادتنا، وإرادتنا عالية ولله الحمد. ومن أراد أنَّ ينال من إرادتنا وعزيمتنا لن يستطيعوا لأننا مع الله تعال والله معانا "إنَّ الله مع الصابرين". مضيفاً: "ونحن صابرون وماضون في طريق الدعوة إلى الله وثقتنا بصحة الطريق من ثقتنا أننا متمسكون بمنهج الله الحق وكتابه وسنة نبيه".

 

وقال: "مهما أراد الظالمون أنَّ يكسروا إرادتنا فسيخذلهم الله. ارادونا أنَّ نكون ضعفاء فكنا بالله القوي الكبير أقوى واشجع. أرادونا أذله فكنا بالله العزيز الحميد أعزة مرفوعي الرأس ولن نخفضه إلا لله سبحانه وتعالى".

واختتم رسالته بالقول: "السجن قدر الله تعالى والله سيكتب الفرج كما قدر.. السجن أحب إلي مما يدعونني إليه".

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شكوى مواطن على "إذاعة عجمان".. هل تعيد قراءة الدور السلبي لوسائل الإعلام الإماراتية؟

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..