أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-09-18

 

أظهرت وسائل الإعلام الرسمية مؤخراً، هجمة على وسائل الإعلام المدعومة من قطر أو ملكاً للدوحة، وعلاوة على اتهامها بالكذب وتزييف الحقائق وأنها غير مؤثرة إلا أنها قالت إنها تشن حملة إعلامية ممنهجة ضد الدولة.

من الجيّد أنَّ يواجه الإعلام الحملات الإعلامية ضد الدولة، وهذا جزء من إنشاءه، لكن هذا لايعني بأي حال من الأحوال أنَّ يكون إعلامنا موازياً بالهجوم واختلاق الفبركات الإعلامية ضد الآخرين بمن فيهم المواطنين الإماراتيين.

 

كتب رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، مقالاً يهاجم تلفزيون "الجزيرة" القطري، والذي وصف القناة بأنها بوق دعائي للإرهابيين أولاً، ثمَّ أداة من أدوات الفتنة والتحريض ثانياً. وبالرغم من أنه قال أنَّ ذلك "أصبح واضحاً ومكشوفاً عند ملايين المشاهدين في كل مكان"، لكنه أيضاً قال إنَّ "الجزيرة عملياً فقدت تأثيرها"، وهو تناقض واضح كيف فقدت تأثيرها في وقت تملك ملايين المشاهدين حتى وإن كانت مكشوفة لهم.

ليس دفاعاً عن وسائل الإعلام التابعة لقطر فالجميع في الأزمة الخليجية جعل الإعلام أداة سياسية تعبث في كل مكان ضد شعوب البلدان الخليجية نفسها الضالعة في الأزمة وأمتد الأمر ليصل إلى أكثر من ذلك باستخدام مراكز الضغط الخارجية ومكاتب العلاقات العامة.

 

لكن كان على رئيس تحرير صحيفة رسمية أنَّ يدرس لماذا يشاهد الإماراتي تلفزيون الآخرين ووسائل إعلامهم ولا يهتم بالإعلام المحلي؟! عندها سيصل إلى نتيجة مفادها أنَّ الإعلام الرسمي في ظل انعدام وجود وسائل إعلام إماراتية مستقلة تُبث/تنشر من داخل الإمارات، لا يتحدث عن همومه وتطلعاته بل إنَّ الإعلام الرسمي أداة موجهة للداخل تفتك بالمجتمع وبهويته يستخدمها جهاز أمن الدولة للتعتيم على الوضع الحقيقي الذي يعاني منه المواطنين.

 

لذلك فإن خبراء الإعلام وأساتذة الصحافة عندما يعلمون الطُلاب في الجامعات حول الرسالة الإعلامية يشترطون أنَّ تكون هذه الرسالة شاملة لهموم الجمهور المستهدف، وتعالج قضاياه، وتشعره أنَّ الإعلام مرتبط بصيرورة حياته اليومية. وهذا ما لم يحدث في الدولة.

 

لا تناقش وسائل الإعلام الرسمية، ارتفاع الأسعار ولا تأثير الضرائب المستمرة طوال عام "الخير" على المواطنين والمقيمين، كما أنها لا تناقش حالة التعتيم على حرية الرأي والتعبير ولا الاعتقالات ولا ادعاءات التعذيب وتجتزئ النصوص والمواقف الدَّولية والمحلية الخليجية، ولا تكترث بالمطلق بدراسة جمهورها واهتماماته.

 

لا تناقش وسائل الإعلام، صلاحية المجلس الوطني، ولا تتحدث عن الفساد، ولا الرسوم المتزايدة، بل إنَّ وسائل الإعلام الرسمية تقوم بعملية ممنهجة لتبرير كل عمل لجهاز أمن الدولة أو للسلطة، وفي حال تراجعت السلطة عن ذلك تُقدِّم تبريرات أخرى تؤكد خطأ العمل السابق، وهكذا، دون اعتبار أنَّ المتابع والمستمع والمشاهد يرى تناقضاً، وأنه إنسان يتمكن من متابعة الأخرين وما يقولونه على الإمارات وعن المواطنين وعن السلطة.

 

وفي وقت تمارس وسائل الإعلام الرسمية دور المهاجم على وسائل إعلام أخرى، يجب عليها التفكير لماذا الناس يتابعون هذه الوسائل؟! لماذا الإماراتي لا يتابع وسائل الإعلام المحلية؟! ويتابع الصحف الخارجية الخليجية والعربية والدولية! وعندها فقط يمكننا القول إنَّ وسائل الإعلام الرسمية قد تملك تأثيراً على الإماراتيين والمقيمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية

الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح

بدء تطبيق نظام رد ضريبة القيمة المضافة للسياح في الإمارات أكتوبر المقبل

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..