أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-09-18

 

أظهرت وسائل الإعلام الرسمية مؤخراً، هجمة على وسائل الإعلام المدعومة من قطر أو ملكاً للدوحة، وعلاوة على اتهامها بالكذب وتزييف الحقائق وأنها غير مؤثرة إلا أنها قالت إنها تشن حملة إعلامية ممنهجة ضد الدولة.

من الجيّد أنَّ يواجه الإعلام الحملات الإعلامية ضد الدولة، وهذا جزء من إنشاءه، لكن هذا لايعني بأي حال من الأحوال أنَّ يكون إعلامنا موازياً بالهجوم واختلاق الفبركات الإعلامية ضد الآخرين بمن فيهم المواطنين الإماراتيين.

 

كتب رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، مقالاً يهاجم تلفزيون "الجزيرة" القطري، والذي وصف القناة بأنها بوق دعائي للإرهابيين أولاً، ثمَّ أداة من أدوات الفتنة والتحريض ثانياً. وبالرغم من أنه قال أنَّ ذلك "أصبح واضحاً ومكشوفاً عند ملايين المشاهدين في كل مكان"، لكنه أيضاً قال إنَّ "الجزيرة عملياً فقدت تأثيرها"، وهو تناقض واضح كيف فقدت تأثيرها في وقت تملك ملايين المشاهدين حتى وإن كانت مكشوفة لهم.

ليس دفاعاً عن وسائل الإعلام التابعة لقطر فالجميع في الأزمة الخليجية جعل الإعلام أداة سياسية تعبث في كل مكان ضد شعوب البلدان الخليجية نفسها الضالعة في الأزمة وأمتد الأمر ليصل إلى أكثر من ذلك باستخدام مراكز الضغط الخارجية ومكاتب العلاقات العامة.

 

لكن كان على رئيس تحرير صحيفة رسمية أنَّ يدرس لماذا يشاهد الإماراتي تلفزيون الآخرين ووسائل إعلامهم ولا يهتم بالإعلام المحلي؟! عندها سيصل إلى نتيجة مفادها أنَّ الإعلام الرسمي في ظل انعدام وجود وسائل إعلام إماراتية مستقلة تُبث/تنشر من داخل الإمارات، لا يتحدث عن همومه وتطلعاته بل إنَّ الإعلام الرسمي أداة موجهة للداخل تفتك بالمجتمع وبهويته يستخدمها جهاز أمن الدولة للتعتيم على الوضع الحقيقي الذي يعاني منه المواطنين.

 

لذلك فإن خبراء الإعلام وأساتذة الصحافة عندما يعلمون الطُلاب في الجامعات حول الرسالة الإعلامية يشترطون أنَّ تكون هذه الرسالة شاملة لهموم الجمهور المستهدف، وتعالج قضاياه، وتشعره أنَّ الإعلام مرتبط بصيرورة حياته اليومية. وهذا ما لم يحدث في الدولة.

 

لا تناقش وسائل الإعلام الرسمية، ارتفاع الأسعار ولا تأثير الضرائب المستمرة طوال عام "الخير" على المواطنين والمقيمين، كما أنها لا تناقش حالة التعتيم على حرية الرأي والتعبير ولا الاعتقالات ولا ادعاءات التعذيب وتجتزئ النصوص والمواقف الدَّولية والمحلية الخليجية، ولا تكترث بالمطلق بدراسة جمهورها واهتماماته.

 

لا تناقش وسائل الإعلام، صلاحية المجلس الوطني، ولا تتحدث عن الفساد، ولا الرسوم المتزايدة، بل إنَّ وسائل الإعلام الرسمية تقوم بعملية ممنهجة لتبرير كل عمل لجهاز أمن الدولة أو للسلطة، وفي حال تراجعت السلطة عن ذلك تُقدِّم تبريرات أخرى تؤكد خطأ العمل السابق، وهكذا، دون اعتبار أنَّ المتابع والمستمع والمشاهد يرى تناقضاً، وأنه إنسان يتمكن من متابعة الأخرين وما يقولونه على الإمارات وعن المواطنين وعن السلطة.

 

وفي وقت تمارس وسائل الإعلام الرسمية دور المهاجم على وسائل إعلام أخرى، يجب عليها التفكير لماذا الناس يتابعون هذه الوسائل؟! لماذا الإماراتي لا يتابع وسائل الإعلام المحلية؟! ويتابع الصحف الخارجية الخليجية والعربية والدولية! وعندها فقط يمكننا القول إنَّ وسائل الإعلام الرسمية قد تملك تأثيراً على الإماراتيين والمقيمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تفرض ضريبة جديدة بنسبة 5% تشمل مختلف القطاعات

الضريبة المضافة" تنال من الفقراء والطبقة الوسطى في الإمارات

بدء تطبيق «الضريبة الانتقائية» في الإمارات بداية تشرين اول بنسب تصل إلى 100%

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..