أحدث الإضافات

أسعار العقارات في دبي تتراجع بوتيرة متسارعة
الأمم المتحدة تدين غارة لقوات التحالف على حافلة ركاب بصعدة قتلت مدنيين
متى ومن سيواجه التدهور العربي المتنامي؟
جمال خاشقجي.. من أجل الحرية والعقلانية
هادي يقيل "بن دغر" ويحيله للتحقيق ويكلف "معين عبد الملك" بتشكيل الحكومة
الإمارات: المشروع الإيراني التوسّعي يهدّد أمن واستقرار المنطقة
بعد ضغط صحافي ودبلوماسي.. الإمارات تعلن إحالة أكاديمي بريطاني للمحكمة بتهمة التجسس
معتقل لبناني يتهم الإمارات بتعرضه لتعذيب وحشي في سجونها
174 سودانيا من العالقين في الإمارات يعودون إلى بلادهم
مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن
الأمم المتحدة: تهريب فحم من الصومال عبر إيران إلى الإمارات
تعليقاً على قضية "خاشقجي"... الإمارات تؤكد تضامنها مع السعودية
القمع السلطوي لا يلغي حركات الإصلاح
واقع مناطق النفوذ في عدن بين الحكومة الشرعية والقوات الموالية للإمارات
دعا السلطات لمراقبة الإعلاميين ....رجل أعمال إماراتي: من لم يكن معنا 100 بالمائة فليرحل عنا

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-09-18

 

أظهرت وسائل الإعلام الرسمية مؤخراً، هجمة على وسائل الإعلام المدعومة من قطر أو ملكاً للدوحة، وعلاوة على اتهامها بالكذب وتزييف الحقائق وأنها غير مؤثرة إلا أنها قالت إنها تشن حملة إعلامية ممنهجة ضد الدولة.

من الجيّد أنَّ يواجه الإعلام الحملات الإعلامية ضد الدولة، وهذا جزء من إنشاءه، لكن هذا لايعني بأي حال من الأحوال أنَّ يكون إعلامنا موازياً بالهجوم واختلاق الفبركات الإعلامية ضد الآخرين بمن فيهم المواطنين الإماراتيين.

 

كتب رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، مقالاً يهاجم تلفزيون "الجزيرة" القطري، والذي وصف القناة بأنها بوق دعائي للإرهابيين أولاً، ثمَّ أداة من أدوات الفتنة والتحريض ثانياً. وبالرغم من أنه قال أنَّ ذلك "أصبح واضحاً ومكشوفاً عند ملايين المشاهدين في كل مكان"، لكنه أيضاً قال إنَّ "الجزيرة عملياً فقدت تأثيرها"، وهو تناقض واضح كيف فقدت تأثيرها في وقت تملك ملايين المشاهدين حتى وإن كانت مكشوفة لهم.

ليس دفاعاً عن وسائل الإعلام التابعة لقطر فالجميع في الأزمة الخليجية جعل الإعلام أداة سياسية تعبث في كل مكان ضد شعوب البلدان الخليجية نفسها الضالعة في الأزمة وأمتد الأمر ليصل إلى أكثر من ذلك باستخدام مراكز الضغط الخارجية ومكاتب العلاقات العامة.

 

لكن كان على رئيس تحرير صحيفة رسمية أنَّ يدرس لماذا يشاهد الإماراتي تلفزيون الآخرين ووسائل إعلامهم ولا يهتم بالإعلام المحلي؟! عندها سيصل إلى نتيجة مفادها أنَّ الإعلام الرسمي في ظل انعدام وجود وسائل إعلام إماراتية مستقلة تُبث/تنشر من داخل الإمارات، لا يتحدث عن همومه وتطلعاته بل إنَّ الإعلام الرسمي أداة موجهة للداخل تفتك بالمجتمع وبهويته يستخدمها جهاز أمن الدولة للتعتيم على الوضع الحقيقي الذي يعاني منه المواطنين.

 

لذلك فإن خبراء الإعلام وأساتذة الصحافة عندما يعلمون الطُلاب في الجامعات حول الرسالة الإعلامية يشترطون أنَّ تكون هذه الرسالة شاملة لهموم الجمهور المستهدف، وتعالج قضاياه، وتشعره أنَّ الإعلام مرتبط بصيرورة حياته اليومية. وهذا ما لم يحدث في الدولة.

 

لا تناقش وسائل الإعلام الرسمية، ارتفاع الأسعار ولا تأثير الضرائب المستمرة طوال عام "الخير" على المواطنين والمقيمين، كما أنها لا تناقش حالة التعتيم على حرية الرأي والتعبير ولا الاعتقالات ولا ادعاءات التعذيب وتجتزئ النصوص والمواقف الدَّولية والمحلية الخليجية، ولا تكترث بالمطلق بدراسة جمهورها واهتماماته.

 

لا تناقش وسائل الإعلام، صلاحية المجلس الوطني، ولا تتحدث عن الفساد، ولا الرسوم المتزايدة، بل إنَّ وسائل الإعلام الرسمية تقوم بعملية ممنهجة لتبرير كل عمل لجهاز أمن الدولة أو للسلطة، وفي حال تراجعت السلطة عن ذلك تُقدِّم تبريرات أخرى تؤكد خطأ العمل السابق، وهكذا، دون اعتبار أنَّ المتابع والمستمع والمشاهد يرى تناقضاً، وأنه إنسان يتمكن من متابعة الأخرين وما يقولونه على الإمارات وعن المواطنين وعن السلطة.

 

وفي وقت تمارس وسائل الإعلام الرسمية دور المهاجم على وسائل إعلام أخرى، يجب عليها التفكير لماذا الناس يتابعون هذه الوسائل؟! لماذا الإماراتي لا يتابع وسائل الإعلام المحلية؟! ويتابع الصحف الخارجية الخليجية والعربية والدولية! وعندها فقط يمكننا القول إنَّ وسائل الإعلام الرسمية قد تملك تأثيراً على الإماراتيين والمقيمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شكوى من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الإمارات والسعودية إلى منظمة التجارة العالمية

الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح

بدء تطبيق نظام رد ضريبة القيمة المضافة للسياح في الإمارات أكتوبر المقبل

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..