أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

دبلوماسية بتكلفة باهظه

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-09-11


 

تكشف الدبلوماسية الإماراتية وهجاً عسكرياً وتدخلاً في دول العالم، وتوضح تسريبات بريد سفيرنا في الولايات المتحدة الأمريكيَّة أنماطاً من التكاليف الباهظة التي تدفعها الدولة للحصول على ضغط في واشنطن ومن الواضح أنَّ هذا نظام مُتبع في كثير من البعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج.

 

وبناءً على ما سربته وسائل الإعلام الدَّولية فإننا أمام فضائح واسعة وكبيرة تشير إلى مراكز تدخلات في جماعات الضغط، الثقب الأسود للمال والسمعة ومستقبل الإمارات وصفحات سوداء على الدولة في كتاب المستقبل المنظور.

 

وبناءً على هذه التكلفة الباهظة يجب أنَّ نشاهد مكاسب كبيرة بقدر ما ندفعه من تكلفه، فما هي هذه المكاسب؟!

 

من الواضح أنَّ ذلك جاء بنتائج عكسية، فعلاً، فالبعثات الدبلوماسية التي مهمتها تحسين العلاقات وتقديم صورة مشرفة للإمارات في الخارج، ظهرت تُقدِّم صورة سلبية عن الدولة، على سبيل المثال اتهمت سفارة الدولة بتنسيق اجتماع بين أحد أفراد عائلة ترامب وأحد المقربين من الرئيس الروسي. كما اتهمت سفارة الدولة في واشنطن بالتأثير على سياسة الولايات المتحدة الخارجية. وارتبط اسم الدولة مع مؤسسات صهيونية (إسرائيلية) واجتماعات مع زعماء دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

بعض البعثات الدبلوماسية لم تُقدِّم صورة حسنة عن الإمارات، بل على العكس من ذلك أظهرت تسريبات مؤخراً عن خلفية "ماجنة" للسفير في واشنطن، كما أنَّ سفيرنا في موسكو يظهر على الإعلام متحدثاً أنَّ الدولة ليست بحاجة للديمقراطية، كأنه يقول إنَّ الإماراتيين لا يريدون الحرية. وزير الخارجية تحدث إنَّ الدولة تريد رسم الابتسامة في إشارة لتدخلاتها الخارجية في اليمن وليبيا ومنهجيتها في سوريا، وبالتأكيد أنَّ الابتسامة في الإمارات تعني المزيد من الموتى والقليل من التوازن والكثير من التطرف السياسي.

 

بعض ممارسات البعثات الدبلوماسية هي جرحٌ مفتوح يستهدف الإماراتيين بقدر ما تستهدفه الآلة الأمنية القمعية المستمرة في النيّل من المطالبين بالإصلاح والمعبرين عن آرائهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي

الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية

عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..