أحدث الإضافات

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن
"فايننشال تايمز": الإمارات اعتقلت 20 رجل أعمال سعودي ورحلتهم الى الرياض ليلة حملة الاعتقالات
قرقاش: الإمارات الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية وإيران تشعل الفتن
وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستواصل الالتزام باتفاق خفض إنتاج النفط طيلة العام الحالي
نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب
زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية
المعركة التي لم تقع
احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني
بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي
انتقادات لاقتراح بريطاني بمجلس الأمن للإشادة بالسعودية والإمارات بسبب اليمن
عبدالله بن زايد يلتقي المبعوث الأممي لليمن ويؤكد على دعم الحل السياسي
«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري
النسيج الاجتماعي الخليجي في ضوء الحصار
خواطر على هامش «الربيع اليمني»
الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

دبلوماسية بتكلفة باهظه

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-09-11


 

تكشف الدبلوماسية الإماراتية وهجاً عسكرياً وتدخلاً في دول العالم، وتوضح تسريبات بريد سفيرنا في الولايات المتحدة الأمريكيَّة أنماطاً من التكاليف الباهظة التي تدفعها الدولة للحصول على ضغط في واشنطن ومن الواضح أنَّ هذا نظام مُتبع في كثير من البعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج.

 

وبناءً على ما سربته وسائل الإعلام الدَّولية فإننا أمام فضائح واسعة وكبيرة تشير إلى مراكز تدخلات في جماعات الضغط، الثقب الأسود للمال والسمعة ومستقبل الإمارات وصفحات سوداء على الدولة في كتاب المستقبل المنظور.

 

وبناءً على هذه التكلفة الباهظة يجب أنَّ نشاهد مكاسب كبيرة بقدر ما ندفعه من تكلفه، فما هي هذه المكاسب؟!

 

من الواضح أنَّ ذلك جاء بنتائج عكسية، فعلاً، فالبعثات الدبلوماسية التي مهمتها تحسين العلاقات وتقديم صورة مشرفة للإمارات في الخارج، ظهرت تُقدِّم صورة سلبية عن الدولة، على سبيل المثال اتهمت سفارة الدولة بتنسيق اجتماع بين أحد أفراد عائلة ترامب وأحد المقربين من الرئيس الروسي. كما اتهمت سفارة الدولة في واشنطن بالتأثير على سياسة الولايات المتحدة الخارجية. وارتبط اسم الدولة مع مؤسسات صهيونية (إسرائيلية) واجتماعات مع زعماء دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

بعض البعثات الدبلوماسية لم تُقدِّم صورة حسنة عن الإمارات، بل على العكس من ذلك أظهرت تسريبات مؤخراً عن خلفية "ماجنة" للسفير في واشنطن، كما أنَّ سفيرنا في موسكو يظهر على الإعلام متحدثاً أنَّ الدولة ليست بحاجة للديمقراطية، كأنه يقول إنَّ الإماراتيين لا يريدون الحرية. وزير الخارجية تحدث إنَّ الدولة تريد رسم الابتسامة في إشارة لتدخلاتها الخارجية في اليمن وليبيا ومنهجيتها في سوريا، وبالتأكيد أنَّ الابتسامة في الإمارات تعني المزيد من الموتى والقليل من التوازن والكثير من التطرف السياسي.

 

بعض ممارسات البعثات الدبلوماسية هي جرحٌ مفتوح يستهدف الإماراتيين بقدر ما تستهدفه الآلة الأمنية القمعية المستمرة في النيّل من المطالبين بالإصلاح والمعبرين عن آرائهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي

احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني

زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية

لنا كلمة

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..