أحدث الإضافات

دستورية.. حروب المنطقة!
هادي يعين معارضاً لسياسة الإمارات في اليمن رئيسا للاستخبارات
تحقيقات مولر ومأزق الدبلوماسية الإماراتية
انخفاض الاحتياطي الأجنبي للإمارات بقيمة 2.7 مليار دولار خلال إبريل
قائد عسكري إيراني : نعرف ما يجري في القواعد العسكرية للإمارات والسعودية وقطر والأردن
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" : تسجيل صوتي للمعتقلة العبدولي حول تعرضها للتعذيب في الإمارات
القوات الإماراتية في اليمن تعلن تدمير زورقين للحوثيين في البحر الأحمر
القضية الفلسطينية ومحاولات تزييف الوعي العربي
"واشنطن بوست": الإمارات والسعودية ربما ستندمان على دعم ترامب
الإمارات تقر لمجلس الأمن بسيادة الحكومة اليمنية على سقطرى وتأسف لـ"سوء الفهم"
جامعة نيويورك في أبوظبي تحظر الصحفيين من "تصوير" خطاب "كيري"
كيف تنتهك الإمارات ميثاق "الأمم المتحدة" في اليمن؟!
قرقاش ينفي سعي الإمارات للتأثير على الانتخابات الأمريكية
رويترز: الكونغرس الأميركي يراجع بيع ذخائر دقيقة التوجيه للإمارات والسعودية
تراجع القروض والودائع في بنوك الإمارات خلال إبريل الماضي

الصحافة الإماراتية.. هجمات "فاشلة" بحربها الدعاية ضد قطر

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-08-23

 

كالعادة تطالعنا وسائل الإعلام الرسمية بالتناقضات، وبدلاً من تقديم المهنة كحقائق تُمعن في التلوين والتزييف وتحول نفسها كوسيلة دعاية لا وسيلة إعلام محترمة.

انخرطت الصحف الرسمية بنسبة تتجاوز (50 بالمائة) من موادها التقريرية والتحليلية وحتى المقال والصورة والانفوجرافيك، لمهاجمة دولة قطر، لتعطي مساحة ضيقة للإماراتيين ومتابعة أخبار الإمارات ومعظم هذه الأخبار تتعلق بـ(الأخبار الرسمية عن الشيوخ والحكام والحكومة)، ولا شيء لهموم المواطنين، فيما تأخذ بقية المساحة للأخبار خارج الحدود وأخبار الترفيه والرياضة والاقتصاد. والوضع ذاته في التلفزيون والإذاعة.

 

ونشرت الصحافة الرسمية أخباراً وتقارير عن وسمين (هاشتاغين)؛ وحسب صحيفة الإمارات اليوم فإن "الأول «ارحل يا تميم» الذي تصدر «تويتر» في قطر، تلاه مباشرة «عبدالله مستقبل قطر»"، في إشارة إلى شخصية من العائلة الحاكمة في قطر توسط لدخول الحجاج القطريين إلى السعودية!

 

ليست المشكلة في أن كان الهاشتاغين صحيحين أو أنه تم تداولهم في قطر، المشكلة أن معظم المشاركين في الهاشتاغين يضعون صورة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد كصورة شخصية، أو يضعون علم الإمارات بجوار أسمائهم -معظمها مستعارة- أو علم السعودية وحسابات أخرى تحمل علم مصر، وأخرون يرفعون كِلا العلمين؛ ما يشير إلى الطرف الذي قام بالحملة وحظى بتغطية واسعة في معظم وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية، سواءً كانت صُحفاً أو فضائيات!

صحيفة الإمارات اليوم نقلت عن ناشط على تويتر (من الأحواز الدولة التي تحتلها إيران) ووصفته ب"خبير الشؤون السياسية والاستراتيجية"، مع أن الرجل لم ينشر له دراسة أو مقال بحثي طوال حياته ويقيم في الإمارات.

 

لم تنشر الصحافة الرسمية أياً من المحللين السياسيين أو الصحافيين القطريين للتعليق على الموضوع، ولم تجد تغريدة لقطري ذو منصب في هاذين الوسمين، بل نقلت تغريدات عن ما وصفته بمواطن قطري يدعى (حمد بن محمد العذبة) ويحمل صورة (عبدالله آل ثاني)، وهاجم العذبة تغريدات تقدح في العائلة الحاكمة في قطر ويدعو لإسقاط نظام الحكم. وعند مطالعة الحساب على تويتر نجد أن إنشاؤه كان في يوليو/تموز2017 أي بعد اندلاع الأزمة الخليجية بنحو شهر!

 

في تقرير أخر أفردت صحيفة "البيان" تقريراً طويلاً يهاجم الفنانين القطريين، في عددها (الأربعاء 23 أغسطس/أب)، واللافت في هذا التقرير الذي يقول إن الفنانين القطريين يقدمون "بذاءات" ضد الإمارات والسعودية وأنها تعكس "ثقافة دولة الإرهاب"، ومن الواضح من العنوان أن هناك دعاية فجّة واستخدام لمصطلح الإرهاب في غير مكانة واستغلاله في هجوم يستهدف فنانين خليجيين.

 

 وعدا الاتهامات للفنانين، إلا أن التقرير لم يقدم فنانين إماراتيين للرد على زملائهم بل إن التقرير استعان ب"مفتي دبي"! للتعليق وأكملته بتعليق آخر لرئيس مؤسسة -يفترض أنها وطنية إماراتية- تابعة لجهاز أمن الدولة لمهاجمة الفنانين القطريين وقدمت ما قالت إنه فنان إماراتي هاجم بـ"بذاءة" الفنانين القطريين! فبدلاً من أن يدين تلك البذاءات -المفترضة- قام باستخدام ألفاظ بذيئة!

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. استيطان القمع في السياستين الداخلية والخارجية

الصحافة الرسمية تعترف بوجود سجون سرية

"واشنطن بوست": الإمارات والسعودية ربما ستندمان على دعم ترامب

لنا كلمة

دستورية.. حروب المنطقة!

تبدو الدولة بجميع مؤسساتها مهووسة بحروب المنطقة، بصراع النفوذ المتأزم في المنطقة العربية والأفريقية، الصُحف والفضائيات وحتى الإذاعة وشبكات التواصل تحاول تبرير كل ما تقوم به الدولة في الخارج، من سياسة خارجية عنيفة تُثقل المستقبل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..