أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

تحت الحصار

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-21

 

"السمعة السيئة" تُحاصر الدولة، وتحاصرنا ملفات المنطقة، وتحاصرنا قواعدنا العسكرية في الخارج، والمعارك الهامشية التي تذهب بالمزيد من الشهداء من أبطال القوات المسلحة، لقد فرضت سياسة وادي "عبقر"* حصاراً خانقاً على الإمارات فهذا ما تنتجه معاكسة إرادة الشعوب واحتضان الاستبداد في العرب.

 

فرضت دبلوماسية العُنف والتدخل التي تنتهجها سياسة الدولة الخارجية ضريبة فادحة على الإماراتيين فأصبحت صورة بلادهم على علاقة بالسيطرة والنفوذ والتدخل في البلدان من مصر وحتى اليمن وفي أمريكا الاتينية "كولومبيا" وشرق أوروبا "صربيا" وجوار تركيا "بلاد البلقان" وفي منطقة الخليج وحتى في شرق آسيا مع ماليزيا فما زالت فضيحة تورط "يوسف العتيبة" رئيس الدبلوماسية الإماراتية في واشنطن وشيوخ من الدولة باحتيال على صندوق استثمار تابع لحكومة ماليزيا قائماً والتحقيقات مستمرة.

 

كما فرضت هذه الدبلوماسية العنيفة ضريبة تهديد الاقتصاد والاستثمار، فالدولة التي تمثل قبلة الاستثمار والاستقرار في الشرق المضطرب، أصبح المستثمر مهدداً ليس من ناحية أمنية، فالدولة بفضل أبنائها وقواتها وحرص شيوخها بأمان، لكن بفضل سياسة المعاداة، فمثلاً من الأزمة الخليجية تضررت دبي كما تضررت الدوحة وربما أكثر، ولم تحصد الإمارة الاقتصادية سوى الريح كما يقول محللون غربيون وخبراء اقتصاد من كل بقاع العالم، كما أن الشركات الاستثمارية التي ستحاول استغلال حالة الاتحاد الخليجي وميزاته ستتردد في خوض غمار فتح شراكات داخل دول الاتحاد، ودبي بصفتها مركز عالمي ستكون في دائرة الخسارة؛ لذلك فهذه السياسة وضعت اقتصاد الدولة تحت الحصار.

 

وفرضت الحالة الحقوقية حصاراً داخلياً، فالمواطن ممنوع من التدوين والتعبير عن رأيه، وعقوبة التعبير عن الرأي ستكون السجن إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى مليون درهم، كما أن معظم المواطنين لا يحق لهم الاقتراع وحرية اختيار عضو المجلس الوطني بحرية، بل فئة بسيطة تنتخب نصف أعضاء البرلمان والبقية يتم تعيينهم. وهذا المجلس هو ذاته محاصر فلا يملك سلطة تشريعية كاملة بل يمثل دوره كاستشاري فقط، لا يحق له مناقشة ملفات حساسة ولا يمكنه حتى الحديث عن الاعتقال السياسي المتعاظم في البلاد.

 

والسؤال الآن.. كيف نخرج من الحصار؟!

الجواب بسيط مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين بلا قوائم أمنية يحاسب سياسات الدولة الداخلية والخارجية وتعرض عليه القوانين وتنصف المظلوم، وهذا هو الحل للخروج من دائرة الحصار والكراهية التي تتزايد كل يوم ضد كل ماهو إماراتي بسبب سياسة "وادي عبقر" *نسبة لـ"وادي عبقر" السحيق في "نجد" السعودية وهناك تأويلات عن علاقته بالجن 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

النيابة العامة في دبي: دخول أي موقع الكتروني دون تصريح يعرض المستخدم للمساءلة الجزائية

حدود الإعلام الرسمي العربي

"قضية الإمارات 94".. تفتح أعين العالم على حقوق الإنسان في الدولة

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..