أحدث الإضافات

تعزيزات عسكرية إماراتية وسودانية في أرتيريا لخوض معركة الحديدة
قرقاش: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول ومصممون على تحرير الحديدة
الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان
"لو فيغارو": قوات فرنسية خاصة تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية في اليمن
سفير إماراتي: حجم التبادل التجاري مع إيران ليس كبيرا وندعو روسيا للضغط على طهران
قرقاش يتهم قطر بتسييس قنوات "بي إن سبورت"
الجيش اليمني يعلن سيطرة قوات التحالف العربي على مطار الحديدة
بحثاً عن «ضحية» للتوافق الأميركي - الإيراني في العراق
اتفاقات «ترامب» نفس اتفاقات «أوباما» النووية
ارتفاع الإستثمارات الإماراتية في السندات الأميركية إلى 59.7 مليار دورلار خلال إبريل
محكمة العدل الدولية تعقد جلسات استماع للدعوى القطرية ضد الإمارات
محمد بن زايد يزور أثيوبيا ويعلن عن دعم اقتصادها بـ 3 مليارات دولار
قوات التحالف تسيطر على مدخل مطار الحديدة في اليمن
المبعوث الأممي يتجه إلى صنعاء لعرض شروط الإمارات على الحوثيين حول وقف معركة الحديدة
حسابات الإمارات بتعز والساحل الغربي

تحت الحصار

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-21

 

"السمعة السيئة" تُحاصر الدولة، وتحاصرنا ملفات المنطقة، وتحاصرنا قواعدنا العسكرية في الخارج، والمعارك الهامشية التي تذهب بالمزيد من الشهداء من أبطال القوات المسلحة، لقد فرضت سياسة وادي "عبقر"* حصاراً خانقاً على الإمارات فهذا ما تنتجه معاكسة إرادة الشعوب واحتضان الاستبداد في العرب.

 

فرضت دبلوماسية العُنف والتدخل التي تنتهجها سياسة الدولة الخارجية ضريبة فادحة على الإماراتيين فأصبحت صورة بلادهم على علاقة بالسيطرة والنفوذ والتدخل في البلدان من مصر وحتى اليمن وفي أمريكا الاتينية "كولومبيا" وشرق أوروبا "صربيا" وجوار تركيا "بلاد البلقان" وفي منطقة الخليج وحتى في شرق آسيا مع ماليزيا فما زالت فضيحة تورط "يوسف العتيبة" رئيس الدبلوماسية الإماراتية في واشنطن وشيوخ من الدولة باحتيال على صندوق استثمار تابع لحكومة ماليزيا قائماً والتحقيقات مستمرة.

 

كما فرضت هذه الدبلوماسية العنيفة ضريبة تهديد الاقتصاد والاستثمار، فالدولة التي تمثل قبلة الاستثمار والاستقرار في الشرق المضطرب، أصبح المستثمر مهدداً ليس من ناحية أمنية، فالدولة بفضل أبنائها وقواتها وحرص شيوخها بأمان، لكن بفضل سياسة المعاداة، فمثلاً من الأزمة الخليجية تضررت دبي كما تضررت الدوحة وربما أكثر، ولم تحصد الإمارة الاقتصادية سوى الريح كما يقول محللون غربيون وخبراء اقتصاد من كل بقاع العالم، كما أن الشركات الاستثمارية التي ستحاول استغلال حالة الاتحاد الخليجي وميزاته ستتردد في خوض غمار فتح شراكات داخل دول الاتحاد، ودبي بصفتها مركز عالمي ستكون في دائرة الخسارة؛ لذلك فهذه السياسة وضعت اقتصاد الدولة تحت الحصار.

 

وفرضت الحالة الحقوقية حصاراً داخلياً، فالمواطن ممنوع من التدوين والتعبير عن رأيه، وعقوبة التعبير عن الرأي ستكون السجن إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى مليون درهم، كما أن معظم المواطنين لا يحق لهم الاقتراع وحرية اختيار عضو المجلس الوطني بحرية، بل فئة بسيطة تنتخب نصف أعضاء البرلمان والبقية يتم تعيينهم. وهذا المجلس هو ذاته محاصر فلا يملك سلطة تشريعية كاملة بل يمثل دوره كاستشاري فقط، لا يحق له مناقشة ملفات حساسة ولا يمكنه حتى الحديث عن الاعتقال السياسي المتعاظم في البلاد.

 

والسؤال الآن.. كيف نخرج من الحصار؟!

الجواب بسيط مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين بلا قوائم أمنية يحاسب سياسات الدولة الداخلية والخارجية وتعرض عليه القوانين وتنصف المظلوم، وهذا هو الحل للخروج من دائرة الحصار والكراهية التي تتزايد كل يوم ضد كل ماهو إماراتي بسبب سياسة "وادي عبقر" *نسبة لـ"وادي عبقر" السحيق في "نجد" السعودية وهناك تأويلات عن علاقته بالجن 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

(فانشينال تايمز).. سجن "أحمد منصور" يوضح "ضيق المساحة" للمنتقدين في الإمارات

العفو الدولية: سجن أحمد منصور مسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في الإمارات

الصحافة الرسمية الإماراتية.. تتجاهل يومها العالمي

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..