أحدث الإضافات

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن
"فايننشال تايمز": الإمارات اعتقلت 20 رجل أعمال سعودي ورحلتهم الى الرياض ليلة حملة الاعتقالات
قرقاش: الإمارات الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية وإيران تشعل الفتن
وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستواصل الالتزام باتفاق خفض إنتاج النفط طيلة العام الحالي
نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب
زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية
المعركة التي لم تقع
احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني
بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي
انتقادات لاقتراح بريطاني بمجلس الأمن للإشادة بالسعودية والإمارات بسبب اليمن
عبدالله بن زايد يلتقي المبعوث الأممي لليمن ويؤكد على دعم الحل السياسي
«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري
النسيج الاجتماعي الخليجي في ضوء الحصار
خواطر على هامش «الربيع اليمني»
الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

تحت الحصار

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-21

 

"السمعة السيئة" تُحاصر الدولة، وتحاصرنا ملفات المنطقة، وتحاصرنا قواعدنا العسكرية في الخارج، والمعارك الهامشية التي تذهب بالمزيد من الشهداء من أبطال القوات المسلحة، لقد فرضت سياسة وادي "عبقر"* حصاراً خانقاً على الإمارات فهذا ما تنتجه معاكسة إرادة الشعوب واحتضان الاستبداد في العرب.

 

فرضت دبلوماسية العُنف والتدخل التي تنتهجها سياسة الدولة الخارجية ضريبة فادحة على الإماراتيين فأصبحت صورة بلادهم على علاقة بالسيطرة والنفوذ والتدخل في البلدان من مصر وحتى اليمن وفي أمريكا الاتينية "كولومبيا" وشرق أوروبا "صربيا" وجوار تركيا "بلاد البلقان" وفي منطقة الخليج وحتى في شرق آسيا مع ماليزيا فما زالت فضيحة تورط "يوسف العتيبة" رئيس الدبلوماسية الإماراتية في واشنطن وشيوخ من الدولة باحتيال على صندوق استثمار تابع لحكومة ماليزيا قائماً والتحقيقات مستمرة.

 

كما فرضت هذه الدبلوماسية العنيفة ضريبة تهديد الاقتصاد والاستثمار، فالدولة التي تمثل قبلة الاستثمار والاستقرار في الشرق المضطرب، أصبح المستثمر مهدداً ليس من ناحية أمنية، فالدولة بفضل أبنائها وقواتها وحرص شيوخها بأمان، لكن بفضل سياسة المعاداة، فمثلاً من الأزمة الخليجية تضررت دبي كما تضررت الدوحة وربما أكثر، ولم تحصد الإمارة الاقتصادية سوى الريح كما يقول محللون غربيون وخبراء اقتصاد من كل بقاع العالم، كما أن الشركات الاستثمارية التي ستحاول استغلال حالة الاتحاد الخليجي وميزاته ستتردد في خوض غمار فتح شراكات داخل دول الاتحاد، ودبي بصفتها مركز عالمي ستكون في دائرة الخسارة؛ لذلك فهذه السياسة وضعت اقتصاد الدولة تحت الحصار.

 

وفرضت الحالة الحقوقية حصاراً داخلياً، فالمواطن ممنوع من التدوين والتعبير عن رأيه، وعقوبة التعبير عن الرأي ستكون السجن إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى مليون درهم، كما أن معظم المواطنين لا يحق لهم الاقتراع وحرية اختيار عضو المجلس الوطني بحرية، بل فئة بسيطة تنتخب نصف أعضاء البرلمان والبقية يتم تعيينهم. وهذا المجلس هو ذاته محاصر فلا يملك سلطة تشريعية كاملة بل يمثل دوره كاستشاري فقط، لا يحق له مناقشة ملفات حساسة ولا يمكنه حتى الحديث عن الاعتقال السياسي المتعاظم في البلاد.

 

والسؤال الآن.. كيف نخرج من الحصار؟!

الجواب بسيط مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين بلا قوائم أمنية يحاسب سياسات الدولة الداخلية والخارجية وتعرض عليه القوانين وتنصف المظلوم، وهذا هو الحل للخروج من دائرة الحصار والكراهية التي تتزايد كل يوم ضد كل ماهو إماراتي بسبب سياسة "وادي عبقر" *نسبة لـ"وادي عبقر" السحيق في "نجد" السعودية وهناك تأويلات عن علاقته بالجن 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني

الحكم على خليجي بالسجن 10 سنوات بتهمة "الإساءة لرموز الدولة"

إيقاف "خاشقجي" عن الكتابة في صحيفة "الحياة" بعد تغريدة له عن "الإخوان المسلمين"

لنا كلمة

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..