أحدث الإضافات

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!
"رايتس ووتش" تطالب الإمارات ومصر بكشف مصير سجين مصري لـ 3 سنوات في أبوظبي
مأزق السعودية في اليمن
الإعلان عن شركة إماراتية مصرية تكرس هيمنة الإمارات على مشاريع السويس
الخليج العربي ومعالم المرحلة الانتقالية
"طيران الإمارات" توقف صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
وزير الطاقة الإماراتي: بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية العام المقبل
إقرار قانون يكرس الهيمنة الأمنية على المساجد في الإمارات...والسعي لترويجه خارجيا
حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

تحت الحصار

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-21

 

"السمعة السيئة" تُحاصر الدولة، وتحاصرنا ملفات المنطقة، وتحاصرنا قواعدنا العسكرية في الخارج، والمعارك الهامشية التي تذهب بالمزيد من الشهداء من أبطال القوات المسلحة، لقد فرضت سياسة وادي "عبقر"* حصاراً خانقاً على الإمارات فهذا ما تنتجه معاكسة إرادة الشعوب واحتضان الاستبداد في العرب.

 

فرضت دبلوماسية العُنف والتدخل التي تنتهجها سياسة الدولة الخارجية ضريبة فادحة على الإماراتيين فأصبحت صورة بلادهم على علاقة بالسيطرة والنفوذ والتدخل في البلدان من مصر وحتى اليمن وفي أمريكا الاتينية "كولومبيا" وشرق أوروبا "صربيا" وجوار تركيا "بلاد البلقان" وفي منطقة الخليج وحتى في شرق آسيا مع ماليزيا فما زالت فضيحة تورط "يوسف العتيبة" رئيس الدبلوماسية الإماراتية في واشنطن وشيوخ من الدولة باحتيال على صندوق استثمار تابع لحكومة ماليزيا قائماً والتحقيقات مستمرة.

 

كما فرضت هذه الدبلوماسية العنيفة ضريبة تهديد الاقتصاد والاستثمار، فالدولة التي تمثل قبلة الاستثمار والاستقرار في الشرق المضطرب، أصبح المستثمر مهدداً ليس من ناحية أمنية، فالدولة بفضل أبنائها وقواتها وحرص شيوخها بأمان، لكن بفضل سياسة المعاداة، فمثلاً من الأزمة الخليجية تضررت دبي كما تضررت الدوحة وربما أكثر، ولم تحصد الإمارة الاقتصادية سوى الريح كما يقول محللون غربيون وخبراء اقتصاد من كل بقاع العالم، كما أن الشركات الاستثمارية التي ستحاول استغلال حالة الاتحاد الخليجي وميزاته ستتردد في خوض غمار فتح شراكات داخل دول الاتحاد، ودبي بصفتها مركز عالمي ستكون في دائرة الخسارة؛ لذلك فهذه السياسة وضعت اقتصاد الدولة تحت الحصار.

 

وفرضت الحالة الحقوقية حصاراً داخلياً، فالمواطن ممنوع من التدوين والتعبير عن رأيه، وعقوبة التعبير عن الرأي ستكون السجن إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى مليون درهم، كما أن معظم المواطنين لا يحق لهم الاقتراع وحرية اختيار عضو المجلس الوطني بحرية، بل فئة بسيطة تنتخب نصف أعضاء البرلمان والبقية يتم تعيينهم. وهذا المجلس هو ذاته محاصر فلا يملك سلطة تشريعية كاملة بل يمثل دوره كاستشاري فقط، لا يحق له مناقشة ملفات حساسة ولا يمكنه حتى الحديث عن الاعتقال السياسي المتعاظم في البلاد.

 

والسؤال الآن.. كيف نخرج من الحصار؟!

الجواب بسيط مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين بلا قوائم أمنية يحاسب سياسات الدولة الداخلية والخارجية وتعرض عليه القوانين وتنصف المظلوم، وهذا هو الحل للخروج من دائرة الحصار والكراهية التي تتزايد كل يوم ضد كل ماهو إماراتي بسبب سياسة "وادي عبقر" *نسبة لـ"وادي عبقر" السحيق في "نجد" السعودية وهناك تأويلات عن علاقته بالجن 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحكم على خليجي بالسجن 10 سنوات بتهمة "الإساءة لرموز الدولة"

إيقاف "خاشقجي" عن الكتابة في صحيفة "الحياة" بعد تغريدة له عن "الإخوان المسلمين"

(1-2) الإمارات في وثائق الأمم المتحدة 2017م.. سجل أسود في "حقوق الإنسان"

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..