أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس صربيا ويبحث معه العلاقات بين البلدين
"معهد باريس الفرانكفوني": حقوقيون يطلقون متحفا افتراضيا حول انتهاكات الإمارات
فورين بوليسي: هجمة سعودية وإماراتية ضد عضويتي الكونغجرس الأمريكي المسلمتين
عبر صفقة بقيمة 73 مليون دولار...دحلان يستحوذ على فضائية مصرية بأموال إماراتية
الخليج والسترات الصفراء
الإمارات والسعودية تستخدمان عملة رقمية في تسويات خارجية
الخليج كان فكرة وحلما فهل سيتحول إلى سراب؟
"ميدل إيست آي": تونس مهددة بانقلاب إماراتي سعودي
واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب
"ستاندرد تشارترد" يخفض وظائف بأنشطة مصرفية في الإمارات
تسريب صوتي لمعتقلة سودانية تروي معاناتها داخل سجون أبوظبي
مصادر تؤكد وفاة معتقل تحت التعذيب في الإمارات
وزير الطاقة الإماراتي: اتفاق للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين خلال 3 أشهر
الحلم الخليجي الذي انهار
محتجون في عدن يتهمون الإمارات بالوقوف وراء الاغتيالات

تحت الحصار

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-21

 

"السمعة السيئة" تُحاصر الدولة، وتحاصرنا ملفات المنطقة، وتحاصرنا قواعدنا العسكرية في الخارج، والمعارك الهامشية التي تذهب بالمزيد من الشهداء من أبطال القوات المسلحة، لقد فرضت سياسة وادي "عبقر"* حصاراً خانقاً على الإمارات فهذا ما تنتجه معاكسة إرادة الشعوب واحتضان الاستبداد في العرب.

 

فرضت دبلوماسية العُنف والتدخل التي تنتهجها سياسة الدولة الخارجية ضريبة فادحة على الإماراتيين فأصبحت صورة بلادهم على علاقة بالسيطرة والنفوذ والتدخل في البلدان من مصر وحتى اليمن وفي أمريكا الاتينية "كولومبيا" وشرق أوروبا "صربيا" وجوار تركيا "بلاد البلقان" وفي منطقة الخليج وحتى في شرق آسيا مع ماليزيا فما زالت فضيحة تورط "يوسف العتيبة" رئيس الدبلوماسية الإماراتية في واشنطن وشيوخ من الدولة باحتيال على صندوق استثمار تابع لحكومة ماليزيا قائماً والتحقيقات مستمرة.

 

كما فرضت هذه الدبلوماسية العنيفة ضريبة تهديد الاقتصاد والاستثمار، فالدولة التي تمثل قبلة الاستثمار والاستقرار في الشرق المضطرب، أصبح المستثمر مهدداً ليس من ناحية أمنية، فالدولة بفضل أبنائها وقواتها وحرص شيوخها بأمان، لكن بفضل سياسة المعاداة، فمثلاً من الأزمة الخليجية تضررت دبي كما تضررت الدوحة وربما أكثر، ولم تحصد الإمارة الاقتصادية سوى الريح كما يقول محللون غربيون وخبراء اقتصاد من كل بقاع العالم، كما أن الشركات الاستثمارية التي ستحاول استغلال حالة الاتحاد الخليجي وميزاته ستتردد في خوض غمار فتح شراكات داخل دول الاتحاد، ودبي بصفتها مركز عالمي ستكون في دائرة الخسارة؛ لذلك فهذه السياسة وضعت اقتصاد الدولة تحت الحصار.

 

وفرضت الحالة الحقوقية حصاراً داخلياً، فالمواطن ممنوع من التدوين والتعبير عن رأيه، وعقوبة التعبير عن الرأي ستكون السجن إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى مليون درهم، كما أن معظم المواطنين لا يحق لهم الاقتراع وحرية اختيار عضو المجلس الوطني بحرية، بل فئة بسيطة تنتخب نصف أعضاء البرلمان والبقية يتم تعيينهم. وهذا المجلس هو ذاته محاصر فلا يملك سلطة تشريعية كاملة بل يمثل دوره كاستشاري فقط، لا يحق له مناقشة ملفات حساسة ولا يمكنه حتى الحديث عن الاعتقال السياسي المتعاظم في البلاد.

 

والسؤال الآن.. كيف نخرج من الحصار؟!

الجواب بسيط مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين بلا قوائم أمنية يحاسب سياسات الدولة الداخلية والخارجية وتعرض عليه القوانين وتنصف المظلوم، وهذا هو الحل للخروج من دائرة الحصار والكراهية التي تتزايد كل يوم ضد كل ماهو إماراتي بسبب سياسة "وادي عبقر" *نسبة لـ"وادي عبقر" السحيق في "نجد" السعودية وهناك تأويلات عن علاقته بالجن 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إجراءات القمع الجديدة

الديموقراطية والصحافة الحرة

جنون الاستبداد وما بعده

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..