أحدث الإضافات

وسط توقعات ببحث ملف ترشح "شفيق"...السيسي يزور أبوظبي الأسبوع المقبل
"دانة غاز" الإماراتية تحت الضوء بعد اتهامات "بالتآمر" في قضية سندات إسلامية
تحقيقات أمريكية ضد الإمارات بعد اتهامات بإغراق السوق
"هيومن رايتس ووتش" تدعو الإمارات إلى الإفراج عن الحقوقي أحمد منصور
منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر
شركة ألمانية توقف تصدير الأسلحة للإمارات ومصر بسبب " الفساد"
الإمارات و السعودية وقطر ضمن أكبر 10 صناديق سيادية بالعالم
الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان
رجال الدين ورياح الربيع
253.4 مليار دولار استثمارات الخليج بأذون الخزانة الأمريكية منها 59.9 مليار من الإمارات
"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها
حملة تضامن إلكترونية مع الحقوقي الإماراتي «أحمد منصور» مع مرور 6 شهور على اعتقاله
السلطات الإماراتية تواصل رفض الإفراج الصحي عن المعتقلة علياء عبد النور
طاعة ولي الأمر بين الشريعة وعلماء السلطة
المركز العربي بواشنطن: مطامع الإمارات تهدد وحدة اليمن

يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-08-15

 

يتصاعد القمع وسوء السمعة في الإمارات، في معظم الملفات السِّياسية والأمنية والاقتصادية والسياسة الخارجية، في مؤشر واسع على سوء إدارة جهاز أمن الدولة للبلاد منذ عام 2011م وتأكيد أن الرؤية التي من أجلها بنى الآباء المؤسسون الاتحاد انحرفت عن مسارها إلى مسارات أكثر دموية وعنف واستهداف للمواطنين.

كان شهر يوليو/تموز مؤلماً كباقي السنوات الأربع الماضية منذ إصدار الأحكام السِّياسية في قضية "الإمارات 94"، ففي الثاني من يوليو2013م سقط القضاء الإماراتي وأصبح واضحاً جلياً أن جهازاً أمنياً يديره، عندما أسدل الستار عن الفصل الأخير لمسرحية هزلية كان (94) من أحرار الإمارات هم محورها طوال عام من الاعتقال والتعذيب والانتهاكات في السجون الرسمية وحملات التشويه الإعلامية الأكثر ظلماً في تاريخ البلاد الحديث، وظلوا وسيظلوا رمزاً من رموز الحرية والكرامة حامليّ هموم الشعب ورؤية الآباء المؤسسين.

 

ذكرى مؤلمة

وعلق المركز الدولي للعدالة في الذكرى بالقول: "رغم مرور سنوات على المحاكمات ومواصلة في سياسة التعذيب المنهجي والتنكيل بالمجموعة تعمّدت إدارة سجن الرزين والوثبة والصدر ضرب المساجين وتكبيلهم من الأرجل والأيدي إلى الخلف وإجلاسهم وهم مقيدون بساحة السجن في وقت الظهيرة وفوق رؤوسهم شمس حارقة كما شغّلت مكبرات الصوت ليلا وهو ما تسبب للناشط الحقوقي والأكاديمي والمحامي د.محمد الركن الحائز على جائزة لودوفيك تراريو لحقوق الإنسان لسنة 2017 في حالة هلع وارتفاع ضغط الدم والتهاب حاد في الأذن".

تأتي الذكرى لتؤكد أن اجترار القضاء إلى الخلاف السياسي ومواجهة المطالب السلمية بالحرية والعدالة بالقمع، كان أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى سوء سمعة السلطات محلياً ودولياً وليس الرأي المخالف والمطالبة بالحرية بديلاً عن الاستبدادية والدكتاتورية.

ولعل أبرز الحالات في الاعتقال التعسفي وما يعانيه المعتقلين في القضية مرت الذكرى الرابعة في ظل استمرار "عمران الرضوان" بالإضراب عن الطعام بعد ان تخطى 70يوماً على بدء إضرابه.

وأعربت مؤسسات ومنظمات حقوقية دولية، عن قلقها إزاء تدهور صحة الرضوان، وقال مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حسيبة حاج صحراوي: «إن البريق الفاتن لدولة الإمارات العربية المتحدة يخفي خلفه دولة شريرة، ودولة قمعية عميقة تقوم بإلقاء القبض على النشطاء المنتقدين للحكومة وحبسهم في السجن لمجرد نشر تغريدات».

وعلاوة على ذلك تستمر إدارة سجن الرزين سيء السمعة بأبوظبي في استهداف المعتقلين المطالبين بالإصلاح، وواصلت التنكيل بعالم الاقتصاد الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث، في أبشع صور الاستهداف الأمني للأكاديمي الذي أضرب عن الطعام منذ ابريل/نيسان الماضي.

وفي انتهاكات أخرى منعت السلطات مجموعة من المعتقلين السياسيين في البلاد من الزيارة في أحدث فصول الانتهاك بحق المطالبين بالإصلاح. فيما نقلت الحملة الدولية للحرية في الإمارات على موقعها الإلكتروني، أن السلطات منعت الزيارة عن 10 معتقلين.

 المزيد..

ويلمان: إذا لم تقم الإمارات بتعذيب المعتقلين عليها السماح للأمم المتحدة بزيارة السجون

منظمات حقوقية تبدي قلقها إزاء صحة "الرضوان" وتصف الإمارات بـ"دولة قمعية وشريرة"

الدولي للعدالة يسرد أوضاع المعتقلين السياسيين في "قضية الإمارات94" في الذكرى الرابعة للأحكام السياسية

"قضية الإمارات 94".. قراءة في الغوص بمستنقع سوء السمعة

الإمارات تمنع الزيارة عن 10 معتقلين في سجن الرزين سيء السمعة

 

بن صبيح بخير

وفي جريمة إنسانية وأخلاقية قامت الدولة بالعودة مجدداً للحديث عن "الإرهاب" الذي يتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام الرسمية لكن هذه المرّة بزاوية تتعلق بالصراع مع "قطر".

 ويبدو أن التلفزيون تصدر هذه الفجاجة منقطعة النظير، وسط تغطية من الصحافة الرسمية اليومية، ومنصات شبكات التواصل الاجتماعي، وهلّم جرا من أدوات جهاز أمن الدولة للترويج للأفكار الهدامة والتي لا تبث سوى الفضيحة -لا الحقيقة-، وكنت فضيحة إظهار المعتقل الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي (سميط الإمارات) أبرز تلك الكوارث وانتهاك كرامة المواطن والمتلقي بإظهار معتقل بعد اختطافه بقرابة عامين معروف بحلّمه ورشده ودعوته إلى الخير.

المفاجأة الأكبر أن الشيخ بن صبيح ظهر ضمناً في سلسة وثائقية بعنوان "الملفات القطرية لدعم الإرهاب"، متحدثاً عن اختطافه من اندونيسيا وعن "أسلوب حضاري" لجهاز أمن الدولة. نافياً أن يكون قد تم اختطافه مع أنه وحتى قبل عملية الاختطاف كانت وسائل إعلام دولية تتحدث عن ضغط إماراتي لتسليمه إليها، وعندما تمت العملية نقلت أن رشاوى إماراتية ساهمت في اختطافه

وأظهر اللقاء التلفزيوني مع الشيخ بن صبيح، استغلالا جديد للمعتقلين السياسيين في صراعات المنطقة من قِبل جهاز أمن الدولة، فظهر بن صبيح في خِضم الأزمة الخليجية الداخلية ومقاطعة الدوحة بعد عامين على اختطافه.

 للمشاهد المتابع لقضية السويدي أن يتساءل بشكل مفرط: أين أُجريت المقابلة التلفزيونية التي عرضت على تلفزيون أبوظبي؟، أليس عبدالرحمن بن صبيح يقبع في سجن "الوثبة" بعد الحكم عليه بالسجن عشر سنوات، بعد مرور قرابة عام على اختطافه من اندونيسيا بعملية مخابراتية أمنية قامت السلطة برشوة قادة أمنيين كبار للحصول على رجل الخير.

وقالت منظمة حقوقية دولية إن الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط، إذ أنه مايزال معتقلاً في سجون جهاز أمن الدولة.

وأضافت الحملة الدولية للحرية في الإمارات، أن الشيخ بن صبيح السويدي كان أحد أعضاء جمعية دعوة الإصلاح، وظهر مؤخرا في برنامج تلفزيوني على قناة أبوظبي تديره الحكومة حيث قدم شهادات مشبوهة عن جمعية دعوة الإصلاح والدور القطري في المنطقة. وقال ناشطون إماراتيون إن بن صبيح تعرض للضغط والإكراه والتعذيب، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وعن كل معتقلي الرأي في الدولة.

المزيد..

"بن صبيح" أمام شاشة تلفزيونية بعد قرابة عامين على اختطافه.. قراءة الظهور لتبرير الصراع

"الإرهاب".. كاشف فجاجة الدعاية في وسائل الإعلام الرسمية

منظمة حقوقية: "بن صبيح" قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط والإكراه

 

انقلاب على التعهدات

يأتي ذلك في وقت تنقلب السلطات على تعهداتها لدول العالم بحماية حقوق الإنسان والعاملين في هذا المجال، كما حدث قبل أربع سنوات ونصف في الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وعبرت منظمة فرونت لاين ديفندرز عن أسفها الشديد على انقلاب الإمارات على تلك التعهدات عام 2013م وقالت إن الدولة منذ ذلك الحين، واصلت اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل منهجي في البلاد. ويتعرض المدافعون، بمن فيهم المحامون والمدونون، لأحكام سجن قاسية، والاحتجاز لفترات طويلة، والحبس الانفرادي، والمضايقات القضائية، وحظر السفر، والمراقبة الجسدية والرقمية.

  كما تواصلت الإدانات الدَّولية للإمارات جراء الانتهاكات الممنهجة فبعد مرور أكثر من 130 يوما على اعتقال الناشط الحقوقي أحمد منصور، أصدر تحالف حقوقي يضم ثماني منظمات و18 شخصية مرموقة بيانا مشتركا يطالب الإمارات العربية المتحدة بالإطلاق الفوري وغير المشروط عنه، ويضم التحالف شخصيات بارزة بينها سياسيون وقانونيون وأكاديميون وكتاب، من قبيل الفيلسوف الأميركي نعوم تشومسكي والمحامي البريطاني مايكل مانسفيلد وزعيمة حزب الخضر البريطاني كارولين لوكاس.

من جهة أخرى كشف حقوقيون بريطانيون ، عن عديد من الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين في سجون الإمارات، والتي وصلت إلى حد الاعتداءات الجنسية.

وفي ندوة بالعاصمة البريطانية لندن، كشف هؤلاء الحقوقيون أن السلطات الإماراتية تمارس شتى أنواع الانتهاكات بحق المعتقلين في سجونها.

وقالوا إن السلطات الإماراتية تعتقل كل من يعارضها سواء كان إماراتي أو غير إماراتي وسواء كان يقيم في البلاد أو زائر لها، حيث اعتقلت سابقا ليبيين ومصريين وعمانيين وقطريين وسوريين ويمنيين.

وفي ندوة أخرى احتج عشرات الناشطين الإماراتيين والعرب على زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى العاصمة البريطانية لندن لإلقاء كلمة في معهد تشاتام هاوس.  ورفعوا لافتات تهاجم ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد والإمارات والدور الذي تقوم به وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين.

 المزيد..

تقرير المنظمة.. أبوظبي تنقلب على تعهداتها لدول العالم بشأن حقوق الإنسان في الدولة

تحالف حقوقي يطالب الإمارات بإطلاق سراح الناشط أحمد منصور

حقوقيون بريطانيون: اعتداءات جنسية على المعتقلين بسجون الإمارات

مستشار لرئيس الدولة يحذف تغريدة تدعم "غزة" خشية اتهامه بالتعاطف

معتقل أمريكي سابق يطالب الإمارات بتحقيق العدالة لكل من تعرض للتعذيب في أراضيها

"ميدل إيست آي": ذوو ضحايا 11 سبتمبر يخططون لمطالبة الإمارات بدفع تعويضات

التايمز: الإمارات تتراجع عن المطالبة بإغلاق الجزيرة مقابل شروط

قبيل محاضره له نفى فيها قرصنة الإمارات لوكالة "قنا".... ناشطون يعترضون موكب قرقاش بلندن

حجب موقع "أرابيان بيزنس" في الإمارات بعد نشره تقريراً عن إفلاس مشاريع عقارية بدبي

الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار الإمارات برفض منح صفة استشارية لـمؤسسة "الكرامة"

هآرتس: عبدالله بن زايد التقى نتنياهو سرا في 2012

شكوى تعذيب لمسؤول رياضي بريطاني ضد مسؤولين إماراتيين

 

إلى مسؤولي وأعيان الإمارات

وأمام هذه الانتهاكات المتواصلة ضد المعتقلين السياسيين أظهرت رسالة دفع بها المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان لمسؤولي وأعيان دولة الإمارات، حاجة الدولة إلى إعادة مفاهيمها نحو الحرية والكرامة والمواطنة المتساوية والقوانين والدستور الإماراتي مصدر كل التشريعات.

 وحسب الرسالة التي جاءت في ثلاثة مستويات، فإن على الشيوخ وأعيان الإمارات بحاجة للتدخل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ورفع المظالم عن المواطنين الإماراتيين الذين يعانون الويلات في سجون جهاز أمن الدولة، ويعانون من ضيّم الانتهاكات والتعسفات وتجاهل الحقوق والحريات.

جهاز الأمن الدولة لا تكتفي بسجن المدونين ومعتقلي الرأي بعد تعرضهم للتعذيب ومن بينهم المعتقلين في القضية المعروفة (الإمارات94). بل تستمر بارتكاب الانتهاكات بحقهم في السجون العامة، ويستمر معتقل الرأي عمران الرضوان في إضرابه عن الطعام منذ مايو/أيار الماضي عندما تم استهدافه وعدد من المعتقلين وتم تفتيشهم بطريقة حاطة بالكرامة، وأضرب على الطعام على أمل أن تستجيب السلطات لدعوته بتطبيق قانون الدولة في سجونها. كما أن سلطات سجن الرزين سيء السمعة منعت الزيارة عن 10 من المعتقلين، دون إبداء أسباب معينة منذ منتصف شهر يوليو/تموز الجاري

المزيد..

رسالة منظمة حقوقية إلى شيوخ وأعيان الإمارات.. قراءة في التصدي للهجمة على ثوابت الدولة وقوانينها

 

حملات تحذر من حرية التعبير

دائماً ما مثل غياب منظمات المجتمع المدني في الإمارات عاملاً جذاباً لقيام الأجهزة الأمنية بدور تلك المنظَّمات! وهذا هو الهدف الرئيس من تغييّبها ومحاربتها.

والتي زادت مؤخراً تحت لافتات مختلفة، لعل اللافت فيها هو قيام وزارة الداخلية بالترويج لقانون سيء السمعة "الجرائم الإلكترونية" فينتشر جهاز أمن الدولة والداخلية مستخدماً أدواته الإعلامية والملتقيات الثقافية والمدارس والجامعات من أجل تنفيذ تلك الحملات التي تحذر المواطنين وأبنائهم من التعبير عن آرائهم في شبكات التواصل الاجتماعي.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست، تحليلاً، عن صراع الدول السُنية في وقت تستمر إيران بالفوز، وقالت إن مفهوم الإسلام في الإمارات مرتبط بالسلطة والخضوع لها.

إلى ذلك اختتمت شرطة دبي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في 20 يوليو/تموز الملتقى العلمي (القيادات والإعلام أثناء الأزمات) وكالعادة استضيف جمعٌ من الأمنيين والخبراء وبعيداً عن كل ما توصلوا إليه وناقشوه شاركت الصحافة الإماراتية مطالبتهم ب"هيئة لمكافحة الشائعات في الوطن العربي".

وتظهر الدولة في هذا الأمر واضحة "مكافحة" وهو عادةً ما توصي به الأجهزة الأمنية والمستشارين الأمنيين القادمين من خارج البلاد. ليس مكافحة الشائعة بل "مكافحة التعبير" "مكافحة الرأي" "مكافحة الحرية" "مواجهة المواطن" "مكافحة الحقوق" "مكافحة المواطنة المتساوية" وكل ما يشير إليها لتضمن بقاء جهاز أمن الدولة مسيطراً ومسيراً لكل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية.

 

  المزيد..

حملات توعوية للتحذير من حرية التعبير والرأي في الإمارات

واشنطن بوست: الإسلام الرسمي في الإمارات مرتبط بسلطة الدولة والخضوع لها

"هآرتس" : مخطط إماراتي - مصري لإعادة دحلان إلى غزة بتعاون إسرائيلي

استخدام أبوظبي والرياض للفزاعة الإيرانية لتبرير التطبيع مع "إسرائيل"

مواجهة الحقيقية ضمن هيئة مكافحة الشائعة.. تصور جهاز الأمن لوسائل الإعلام

 

 

الأزمة الخليجية

يبدو أن الأزمة الخليجية، الأكبر في منذ إنشاء دول مجلس التعاون، في طريقها إلى تفكيك هذا الاتحاد الوحيد المتبقي في الوطن العربي، مع مرور أكثر من شهرين على بدئها وهو ما يخشاه مواطنو الخليج بشكل خاص والعرب والمسلمين بشكلٍ عام.

وفي الشهر الثاني وضمن قضايا المنطقة تدخل الإمارات بشكل اعتراضي في القرارات الجديدة داخل العائلة السعودية الحاكمة، ما يعني نفوذاً منقطع النظير للدولة في ملفات شرق أوسطية وحتى خليجية، حتى أن اتهامات تطال الدولة بالضلوع وراء انتقال الحكم إلى الجيل الثاني من العائلة الحاكمة في سعودية كما أنها العقل المدبر للأزمة الخليجية ضد قطر. لكن ودون تفكير في المستقبل قد يبدو ذلك مؤثراً على الدولة في عديد نواحي.

وناقش تقرير لموقع " ستراتفور" الامريكي ما كشفت عنه صحيفة " واشنطن بوست" عن وقوف الإمارات خلف عملية قرصنة وكالة الانباء القطرية "قنا" والتي كانت شرارة الأزمة الخليجية، وتأثير ذلك على العلاقات بين أبوظبي والمخابرات الامريكية .

 ويشير التقرير إلى ان الأزمة الدبلوماسية داخل مجلس التعاون الخليجي اتخذت منعطفًا حاداً، يستهدف بقاء الاتحاد.

كما تطغى الأزمة الخليجية على اهتمامات الصحافة الدَّوْلية وصناع القرار السياسي في معظم بلدان العالم، إنها الأزمة الأوسع والأشد تأثيراً في المنطقة التي أظهرت هشاشة اتحاد مجلس التعاون الخليجي، ضارباً ببيئة الاستثمار المستقرة داخل دول المجلس، ومستهدفتاً الصخب الإقليمي لسياسة موحدة تقود المنطقة المضطربة.

وعلقت مجلة «ذا سليت» الأميركية على ما نشرته "واشنطن بوست" بالقول: إنه رغم خبرة الرئيس دونالد ترامب بالأخبار المزيفة؛ إلا أنه خُدع من حلفائه في منطقة الشرق الأوسط بعد أن أكد مسؤولون أميركيون اختراق الإمارات للمواقع الإخبارية القطرية ونشر تصريحات مزيفة نسبت إلى الأمير القطري؛ ما وضع منطقة الخليج في واحدة من أخطر الأزمات الدبلوماسية.

وفجرت الخارجية الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل في التقرير الذي تصدره سنويا بخصوص الإرهاب، لما تضمنه من معلومات لافتة بشأن السعودية والإمارات، في ظل أزمة خليجية مستمرة منذ نحو شهرين.

 وقالت الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي عن حالة الإرهاب في العام 2016 إن من سمتهم بـ"الجماعة الإرهابية استغلت دولة الإمارات كمركز مالي في تعاملاتها المالية"، كما أن أفرادا وكيانات في السعودية "استمروا في تمويل الجماعات الإرهابية".

 

 

المزيد..

مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة

الأزمة الخليجية تهدد بقاء تكتل دول مجلس التعاون الخليجي

واشنطن بوست: المخابرات الأمريكية تكشف وقوف الإمارات وراء قرصنة وكالة الأنباء القطرية

  الأزمة الخليجية.. حروب نفسية تعمق الانقسام

"ستراتفور": قرصنة «قنا» هزت الثقة بين أبوظبي والمخابرات الأمريكية

تقرير الخارجية الأمريكية عن الإرهاب ينتقد الإمارات و السعودية

 

 

تسريبات العتيبة

وإلى التسريبات التي تظهر كل يوم بشكل جديد، وأوردت صحيفة "ذي إنترسيبت" أن تسريب بريد سفير الإمارات في الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف العتيبة كشف عن سعي إماراتي للتأثير على إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، في ملف حساس بالنسبة لأبو ظبي.

 وأوضحت في التقرير  أن تسريب بريد العتيبة كشف عن أن السفير الإماراتي كان يسعى للتأثير على البيت الأبيض في عهد أوباما بسبب الحرب في اليمن.

وأظهر تقرير آخر صدر في واشنطن عن ازدهار أعمال شركات اللوبي في واشنطن خلال النصف الأول من العام الجاري، وسط تدفقات ضخمة من أموال السعودية والإمارات على جماعات الضغط والنفوذ في العاصمة الأميركية. وقال التقرير الذي نشرته "ذا هيل"، التي تعنى بشؤون الكونغرس والبيت والأبيض، إن أعمال شركات اللوبي شهدت ازدهاراً كبيراً منذ مجيء الرئيس دونالد ترامب للسلطة في واشنطن.

إلى ذلك اتهم معهد شؤون الخليج في واشنطن يوسف العتيبة، سفير الإمارات، بدفع 250 ألف دولار لأحد الشهود الذي أدلى بشهادته في جلسة استماعٍ بالكونغرس حول العلاقات الأميركية-القطرية.

وأفاد المعهد، عن ما قال إنها وثائق مسربة وصلت إليه، إفادته أنَّ مركز الأمن الأميركي الجديد، الذي يعمل به إيلان غولدنبرغ، الذي أدلى بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، قد حصل على 250 ألف دولار من سفارة الإمارات.

وفي العلاقات مع الكيان الصهيوني وازدهارها فقد كشفت صحيفة "هآرتس" النقاب أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت في 2012.

 

المزيد..

صحيفة" ذي انترسيبت": تسريبات العتيبة تكشف سعيه للتأثير على أوباما بملف اليمن

صحيفة "وول ستريت" : تورط السفير الإماراتي بواشنطن بفضيحة فساد وفسيل أموال

نواب ماليزيون يطالبون بمحاكمة سفير الإمارات لدى واشنطن بتهم الفساد والاحتيال

وزير داخلية مصر في عهد مبارك متواجد في الإمارات

(فضحية جديدة) الإمارات تدفع 250 ألف دولار مقابل شهادات في الكونجرس

أبوظبي تكثف نشاطها جوار تركيا ومنطقة البلقان.. هل أنقرة مستهدفة؟!

تقرير امريكي: ازدهار شركات "اللوبي" بواشنطن بفضل أموال الإمارات والسعودية

 

الأوضاع الاقتصادية

إلى ذلك كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن خطوط طيران الإمارات ستُسرح عشرات الموظفين بينهم عدد من طاقم القيادة، فيما تتجه لتبسيط خطوات العمل وجعله أكثر فاعلية بعد سنوات من النمو السريع.

 وأشارت إلى أن عملية تسريح الموظفين في طيران الإمارات -التي جمدت التوظيف الصيف الماضي ولم تضم أفراداً جدداً للطاقم منذ أشهر- بدأت في الأسابيع القليلة الماضية وطالت مديري المستويات العليا والمتوسطة.

يأتي ذلك في وقت تبدو فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة تكافح في مواجهة التباطؤ الاقتصادي متحدية الصعوبات الاقتصادية، إذ سجلت 104 من أفضلها معدل نمو متوسّط يفوق في شكل طفيف 150 في المئة عام 2016.

وأُدرجت هذه الشركات التي حقّقت نمواً مرتفعاً ضمن القائمة النهائية للشركات المرشحة لـ «جوائز غلف كابيتال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة» لهذه السنة، وهو برنامج أطلقته شركة «ميد» منذ 5 سنوات للاحتفال بنجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد وقادة الأعمال في الإمارات.

 المزيد..

بلومبيرغ.. طيران الإمارات تسرح عشرات الموظفين بينهم عدد من طاقم القيادة

الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات تكافح لمواجهة التباطؤ الاقتصادي

 

إرهاب ديني في اليمن

وكل يوم في اليمن تظهر فضائح جديدة للإمارات، حيث أشار تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى وجود مجموعات في عدن جنوبي اليمن تمارس ما وصفه بالإرهاب الديني،  حيث يتحدث التقرير عن تهديدات بالقتل والاعتقال تعرض لها بعض ناشطي عدن من مليشيات تتبع قوات الحزام الأمني الممولة من الإمارات.

ويتمثل الأخطر في ظاهرة تنصيب جماعات سلفية نفسـها صاحبة وصاية دينية وفكرية على مخالفيها. فقد أضحى دارجا اغتيال الناشطين أو ملاحقتهم بعد إلصاق تهم فضفاضة بهم تتراوح بين العلمانية والإلحاد والردة.

وفي الوضع العسكري اعتبرت مصادر يمنية مطلعة على الأوضاع الميدانية أن استعادة القوات الحكومية المدعومة بالتحالف العربي لمعسكر «خالد بن الوليد» أكبر قاعدة عسكرية للحوثيين وحلفائهم جنوب غربي اليمن، هو بمثابة تأمين للتواجد الإماراتي في منطقة مضيق «باب المندب» على ساحل البحر الأحمر.

 

المزيد

نفوذ أبوظبي جنوب اليمن.. بداية أزمة جديدة بين الإمارات وسلطنة عُمان

الإمارات تؤمن تواجدها بـ"باب المندب" بعد استعادة معسكر "خالد" غرب اليمن

الإمارات تشرع ببناء قاعدة جوية في"سقطرى" لإحكام السيطرة عليها

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان

منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر

"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها

لنا كلمة

دبلوماسية بتكلفة باهظه

تكشف الدبلوماسية الإماراتية وهجاً عسكرياً وتدخلاً في دول العالم، وتوضح تسريبات بريد سفيرنا في الولايات المتحدة الأمريكيَّة أنماطاً من التكاليف الباهظة التي تدفعها الدولة للحصول على ضغط في واشنطن ومن الواضح أنَّ هذا نظام مُتبع… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..