أحدث الإضافات

الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب
صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر
بلير.. يُلطخ سمعة الإمارات مجدداً ملايين الدولارات حصل عليها كمستشار للدولة
اجتماع بين الصدر والداعية الكبيسي في أبوظبي برعاية محمد بن زايد
«تسريبات العتيبة»: الإمارات تسعى للتأثير في السعودية وليس العكس
الأزمة الخليجية.. فشل الإمارات في إدارة السمعة
أنباء عن اعتقال قوات إماراتية مسؤولين أمنيين من أبين اليمنية
محمد بن زايد يستقبل مقتدى الصدر في أبوظبي
الشرعية اليمنية: انتصار في المعارك وتآكل للنفوذ

تحذيرات من حرب عالمية الإمارات شريك مؤسس فيها

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-08-11
 

قال تلفزيون روسي إن هناك احتمالات نشوب حرب عالمية جديدة، وتبدو الإمارات ضالعة في تأسيسها عبر قواعدها العسكرية في أفريقيا قُرب مضيق باب المندب، حسب ما نقل عن محللين وخبراء.

 

ونقل تلفزيون روسيا اليوم في نسخته الإنجليزية عن محللين وخبراء تأثير القواعد الإماراتية والصينية والتركية في أفريقيا، وقال خبير الشؤون الأفريقية، آيو جونسون إن أفريقيا باتت "نقطة انطلاق" لعدد من الدول الأجنبية، التي تسعى لتعزيز قدراتها العسكرية ضد بعضها البعض، وهو ما سيشكل وبالا كبيرا على تلك الدول المستضيفة.

وتستعد الإمارات لإنشاء قاعدة عسكرية في جمهورية "أرض الصومال"، وتملك قاعدتين أخيرتين الأولى في ارتيريا والثانية في جزيرة ميون اليمنية.

فيما تستعد تركيا لافتتاح أكبر قاعدة عسكرية خارجية لها في الصومال، كما أرسلت الصين جنودها إلى قاعدة عسكرية جديدة لها في جيبوتي، علاوة على أن جيبوتي بها أساسا قوات أمريكية ويابانية وفرنسية.

 

وقال "لدينا الصين التى لديها بالفعل قاعدة عسكرية خاصة بها، والذريعة هى انها تريد فى النهاية حماية استثماراتها الخاصة التى نعرفها فى القارة الافريقية. كما تقول انها تريد منع القرصنة وان تكون قادرة على اطلاقها ضد مثل هذه الاحداث ".

وأضاف: "في عهود الاستعمار، شاهدنا أفريقيا وهي يتم تمزيقها، ونشاهد الآن، كيف أن دول عددية تسعى لأن تجعلها تشترك في حروب بالوكالة، وهو ما سيعزز من تمزيق القارة السمراء من جديد".

ومضى بقوله "تلك القواعد قد تظهر وكأن الأفارقة مجرد حراس لا يمكنهم حماية أنفسهم، وذرائع حماية الاستثمارات ومكافحة القرصنة باتت غير قابلة للتصديق في الوقت الحالي".

 

وحذر جونسون من أن تلك القواعد ليست إلا "نقطة انطلاق" لمواجهة مقبلة بين القوى العظمى في البلة، وستكون أكثر عنفا ودموية، ويبدو أنهم يحاولون استغلال الدول الأفريقية تلك لتخوض حروبا بالوكالة نيابة عنهم.

وقال إن "القرن الأفريقي هو بوابة لكثير من الممرات الشحن، وحماية تلك المنطقة بسبب قضايا القرصنة الدائمة. لكن آخرين يقولون إنه يتعلق بانتزاع الأراضي، والسيطرة عليها؛ الأمر يتعلق بالنفوذ".

وأضاف قائلا "أمريكا وبريطانيا وأوروبا والصين لديهم مصلحة كبيرة في صراع استعراض القوى لإظهار مدى القدرة العسكرية ضد بعضهم البعض".

 

وقال للتلفزيون الروسي "مرة أخرى فيما يتعلق بالإرهاب، لا يزال تنظيم القاعدة وداعش يتمتعان بالمعاقل والسيطرة، والتأثير في ذلك الجزء من العالم، والقواعد العسكرية التي توجد في موقعها المادي. إذا كانت هناك لمنع مثل هذه الهجمات، أعتقد على المدى القصير أو على المدى الطويل يمكن أن تخلق العداء، وخلق مشكلة للسكان المحليين الذين قد يرغبون في الانضمام إلى تلك المنظمات لمهاجمة القوى العسكرية التي توجد هناك. وهكذا تصبح حماية أفريقيا عكس ذلك، وتصبح منطقة يريد الجميع فيها أن يظهروا بعضهم البعض ما هم قادرون على القيام به، وهذا هو القلق، وستتعرض تلك القوات للمزيد من الهجمات".

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التوسع العسكري الإماراتي في إفريقيا.. بعيداً عن الأمن إلى جلّب المخاطر

"الأوبزرفر" تتحدث عن سباق خليجي تركي إيراني إسرائيلي على النفوذ في إفريقيا

التوسع الإماراتي في القرن الإفريقي.. قوة خشنة تبدد مقدرات الدولة وتشعل الصراعات

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..