أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

حين نفقد هويتنا

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-08

 

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط- من خلل التركيبة السكانية. وللأسف فإن السلطات إن لم تكن مشاركة في هذا التجريف فإنها لم تفعل شيئاً لوقفه، بل تستمر في تجاهله.

 

ليس الاستهداف منهجياً في كل مرة أو له علاقة بالسياسة أو بتداخلات التركيبة الهجينة التي تظهر بشكل متواتر بين 200 جنسية في البلاد دون انتباه، بل أيضاً تعمل الفضائيات ودور السينما دوراً مماثلاً يتعلق باستهداف الأخلاق وإظهار "هوية" ليست هوية الإماراتيين ولا عن الشعب.

على سبيل المثال فبداية من 10 أغسطس/آب الجاري تستعد دور العرض السينمائي في الدولة لاستقبال فيلم روائي إمارتي طويل، فحسب الإعلان التعريفي للفيلم، فإنه يحتوي على "إشارات خاصة بالبالغين ومثلية حميمية"، ويظهر في الكليب الدعائي له عدة مشاهد تظهر فيها امرأة ترتدي زي الرجال، بينما يظهر رجل بكامل زينة المرأة الخليجية وما ترتديه من حُلي في زفافها!

 

إضافة إلى آخرين يقدم فيها الفيلم العلاقات خارج إطار الزواج، بعيداً عن الخطأ والجريمة والعقاب والخلل الأخلاقي والديني والتربوي بل بصفتهم "ضحايا لعنف التقاليد الاجتماعية وتدخلات الموروث الديني والمذهبي الذي يقيم حواجز سميكة بين الحرية الفردية والقناعة الذاتية"! وهو لا يقصد ذلك بطبيعة الحال بل يقصد أن الخلل في "الهوية الوطنية" وأن أبرز الحلول هو تجاهلها والانخراط بعيداً عن الدين والأخلاق والقيّم.

هذا الخلل ليس وحده الذي يعمل في دور السينما بل كما يبدو أن هناك تشجيعاً كبيراً، لما يشبه "المسوخ" المنسلخين عن الدين والذين يحولون هؤلاء إلى نجوم كبار يتحلون بـ"الجرأة" فتجد مقابلات المخرج والكاتب في الصحف وفي شاشات التلفزة! فهذه الأفعال التي لا تنتمي للدولة ولا لهويتها وغير مرحب بها شعبياً تجد رواجاً كبيراً في إعلام الصدمة والفضيحة التي تستبدل الحديث عن مشاكل المواطنين بهذا الخلل المفرط.

 

أليست دعوة صادقة لشيوخ الدولة وسندها ومسؤوليها التحرك لوقف هذا الانحلال والتفسخ القيمي الذي لا يستهدف وسائل الإعلام بل يستهدف حتى تشويه الإماراتيين المواطنين وتشويه الدولة في محيطها بتشجيع هذه الأفلام المُخلة والكارثية في الدولة؟!

هل يمكن إيقاف هذا الانفراط في عقد اللؤلؤ الإماراتي الذي يحيى العام القادم إرث الشيخ زايد طيب الله ثراه، ويستقبل هذا الإرث بفيلم من هذا النوع؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين

"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..