أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

حين نفقد هويتنا

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-08

 

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط- من خلل التركيبة السكانية. وللأسف فإن السلطات إن لم تكن مشاركة في هذا التجريف فإنها لم تفعل شيئاً لوقفه، بل تستمر في تجاهله.

 

ليس الاستهداف منهجياً في كل مرة أو له علاقة بالسياسة أو بتداخلات التركيبة الهجينة التي تظهر بشكل متواتر بين 200 جنسية في البلاد دون انتباه، بل أيضاً تعمل الفضائيات ودور السينما دوراً مماثلاً يتعلق باستهداف الأخلاق وإظهار "هوية" ليست هوية الإماراتيين ولا عن الشعب.

على سبيل المثال فبداية من 10 أغسطس/آب الجاري تستعد دور العرض السينمائي في الدولة لاستقبال فيلم روائي إمارتي طويل، فحسب الإعلان التعريفي للفيلم، فإنه يحتوي على "إشارات خاصة بالبالغين ومثلية حميمية"، ويظهر في الكليب الدعائي له عدة مشاهد تظهر فيها امرأة ترتدي زي الرجال، بينما يظهر رجل بكامل زينة المرأة الخليجية وما ترتديه من حُلي في زفافها!

 

إضافة إلى آخرين يقدم فيها الفيلم العلاقات خارج إطار الزواج، بعيداً عن الخطأ والجريمة والعقاب والخلل الأخلاقي والديني والتربوي بل بصفتهم "ضحايا لعنف التقاليد الاجتماعية وتدخلات الموروث الديني والمذهبي الذي يقيم حواجز سميكة بين الحرية الفردية والقناعة الذاتية"! وهو لا يقصد ذلك بطبيعة الحال بل يقصد أن الخلل في "الهوية الوطنية" وأن أبرز الحلول هو تجاهلها والانخراط بعيداً عن الدين والأخلاق والقيّم.

هذا الخلل ليس وحده الذي يعمل في دور السينما بل كما يبدو أن هناك تشجيعاً كبيراً، لما يشبه "المسوخ" المنسلخين عن الدين والذين يحولون هؤلاء إلى نجوم كبار يتحلون بـ"الجرأة" فتجد مقابلات المخرج والكاتب في الصحف وفي شاشات التلفزة! فهذه الأفعال التي لا تنتمي للدولة ولا لهويتها وغير مرحب بها شعبياً تجد رواجاً كبيراً في إعلام الصدمة والفضيحة التي تستبدل الحديث عن مشاكل المواطنين بهذا الخلل المفرط.

 

أليست دعوة صادقة لشيوخ الدولة وسندها ومسؤوليها التحرك لوقف هذا الانحلال والتفسخ القيمي الذي لا يستهدف وسائل الإعلام بل يستهدف حتى تشويه الإماراتيين المواطنين وتشويه الدولة في محيطها بتشجيع هذه الأفلام المُخلة والكارثية في الدولة؟!

هل يمكن إيقاف هذا الانفراط في عقد اللؤلؤ الإماراتي الذي يحيى العام القادم إرث الشيخ زايد طيب الله ثراه، ويستقبل هذا الإرث بفيلم من هذا النوع؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب

قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات

حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..