أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

حين نفقد هويتنا

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-08

 

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط- من خلل التركيبة السكانية. وللأسف فإن السلطات إن لم تكن مشاركة في هذا التجريف فإنها لم تفعل شيئاً لوقفه، بل تستمر في تجاهله.

 

ليس الاستهداف منهجياً في كل مرة أو له علاقة بالسياسة أو بتداخلات التركيبة الهجينة التي تظهر بشكل متواتر بين 200 جنسية في البلاد دون انتباه، بل أيضاً تعمل الفضائيات ودور السينما دوراً مماثلاً يتعلق باستهداف الأخلاق وإظهار "هوية" ليست هوية الإماراتيين ولا عن الشعب.

على سبيل المثال فبداية من 10 أغسطس/آب الجاري تستعد دور العرض السينمائي في الدولة لاستقبال فيلم روائي إمارتي طويل، فحسب الإعلان التعريفي للفيلم، فإنه يحتوي على "إشارات خاصة بالبالغين ومثلية حميمية"، ويظهر في الكليب الدعائي له عدة مشاهد تظهر فيها امرأة ترتدي زي الرجال، بينما يظهر رجل بكامل زينة المرأة الخليجية وما ترتديه من حُلي في زفافها!

 

إضافة إلى آخرين يقدم فيها الفيلم العلاقات خارج إطار الزواج، بعيداً عن الخطأ والجريمة والعقاب والخلل الأخلاقي والديني والتربوي بل بصفتهم "ضحايا لعنف التقاليد الاجتماعية وتدخلات الموروث الديني والمذهبي الذي يقيم حواجز سميكة بين الحرية الفردية والقناعة الذاتية"! وهو لا يقصد ذلك بطبيعة الحال بل يقصد أن الخلل في "الهوية الوطنية" وأن أبرز الحلول هو تجاهلها والانخراط بعيداً عن الدين والأخلاق والقيّم.

هذا الخلل ليس وحده الذي يعمل في دور السينما بل كما يبدو أن هناك تشجيعاً كبيراً، لما يشبه "المسوخ" المنسلخين عن الدين والذين يحولون هؤلاء إلى نجوم كبار يتحلون بـ"الجرأة" فتجد مقابلات المخرج والكاتب في الصحف وفي شاشات التلفزة! فهذه الأفعال التي لا تنتمي للدولة ولا لهويتها وغير مرحب بها شعبياً تجد رواجاً كبيراً في إعلام الصدمة والفضيحة التي تستبدل الحديث عن مشاكل المواطنين بهذا الخلل المفرط.

 

أليست دعوة صادقة لشيوخ الدولة وسندها ومسؤوليها التحرك لوقف هذا الانحلال والتفسخ القيمي الذي لا يستهدف وسائل الإعلام بل يستهدف حتى تشويه الإماراتيين المواطنين وتشويه الدولة في محيطها بتشجيع هذه الأفلام المُخلة والكارثية في الدولة؟!

هل يمكن إيقاف هذا الانفراط في عقد اللؤلؤ الإماراتي الذي يحيى العام القادم إرث الشيخ زايد طيب الله ثراه، ويستقبل هذا الإرث بفيلم من هذا النوع؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع

بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة

محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..