أحدث الإضافات

تغييرات أمنية واسعة بتونس بعد كشف محاولة للانقلاب بدعم من أبوظبي
يعتقد أنها مصرية وإماراتية...طائرات بدون طيار تقصف "الهلال النفطي" لصالح قوات حفتر
"مبادلة الإماراتية" تشتري 10% من امتياز حقل شروق للغاز في مصر
الإمارات تنفي إدارتها لسجون سرية في جنوب اليمن
لم يعُد لإيران ما تكسبه سوى إطالة الحرب في اليمن
جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات
ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"
(تحقيق أمريكي).. فظائع التعذيب في سجون سرية جنوبي اليمن يقوم بها ضباط إماراتيون
سقوط مجموعة "أبراج" وسط مخاوف من تأثر سوق العقارات في دبي
مهمة "مرتزقة الإمارات".. القتال في اليمن وعمليات التعذيب والإعدام الميداني
خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية
«أسوشييتد برس» تكشف شهادات عن ممارسات التعذيب في سجون تسيطر عليها الإمارات باليمن
أعلن قبوله بحل بشأن الحديدة...زعيم الحوثيين: هدف السعودية والإمارات السيطرة على اليمن ومقدراته
"الانتقالي الجنوبي" ينفي إصابة الإماراتي "الشحي" قائد العمليات القتالية بالحديدة
تحديد 3 من "دول الكوارث والحروب"للإستفادة من منح الإقامة لمدة عام في الإمارات

حين نفقد هويتنا

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-08

 

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط- من خلل التركيبة السكانية. وللأسف فإن السلطات إن لم تكن مشاركة في هذا التجريف فإنها لم تفعل شيئاً لوقفه، بل تستمر في تجاهله.

 

ليس الاستهداف منهجياً في كل مرة أو له علاقة بالسياسة أو بتداخلات التركيبة الهجينة التي تظهر بشكل متواتر بين 200 جنسية في البلاد دون انتباه، بل أيضاً تعمل الفضائيات ودور السينما دوراً مماثلاً يتعلق باستهداف الأخلاق وإظهار "هوية" ليست هوية الإماراتيين ولا عن الشعب.

على سبيل المثال فبداية من 10 أغسطس/آب الجاري تستعد دور العرض السينمائي في الدولة لاستقبال فيلم روائي إمارتي طويل، فحسب الإعلان التعريفي للفيلم، فإنه يحتوي على "إشارات خاصة بالبالغين ومثلية حميمية"، ويظهر في الكليب الدعائي له عدة مشاهد تظهر فيها امرأة ترتدي زي الرجال، بينما يظهر رجل بكامل زينة المرأة الخليجية وما ترتديه من حُلي في زفافها!

 

إضافة إلى آخرين يقدم فيها الفيلم العلاقات خارج إطار الزواج، بعيداً عن الخطأ والجريمة والعقاب والخلل الأخلاقي والديني والتربوي بل بصفتهم "ضحايا لعنف التقاليد الاجتماعية وتدخلات الموروث الديني والمذهبي الذي يقيم حواجز سميكة بين الحرية الفردية والقناعة الذاتية"! وهو لا يقصد ذلك بطبيعة الحال بل يقصد أن الخلل في "الهوية الوطنية" وأن أبرز الحلول هو تجاهلها والانخراط بعيداً عن الدين والأخلاق والقيّم.

هذا الخلل ليس وحده الذي يعمل في دور السينما بل كما يبدو أن هناك تشجيعاً كبيراً، لما يشبه "المسوخ" المنسلخين عن الدين والذين يحولون هؤلاء إلى نجوم كبار يتحلون بـ"الجرأة" فتجد مقابلات المخرج والكاتب في الصحف وفي شاشات التلفزة! فهذه الأفعال التي لا تنتمي للدولة ولا لهويتها وغير مرحب بها شعبياً تجد رواجاً كبيراً في إعلام الصدمة والفضيحة التي تستبدل الحديث عن مشاكل المواطنين بهذا الخلل المفرط.

 

أليست دعوة صادقة لشيوخ الدولة وسندها ومسؤوليها التحرك لوقف هذا الانحلال والتفسخ القيمي الذي لا يستهدف وسائل الإعلام بل يستهدف حتى تشويه الإماراتيين المواطنين وتشويه الدولة في محيطها بتشجيع هذه الأفلام المُخلة والكارثية في الدولة؟!

هل يمكن إيقاف هذا الانفراط في عقد اللؤلؤ الإماراتي الذي يحيى العام القادم إرث الشيخ زايد طيب الله ثراه، ويستقبل هذا الإرث بفيلم من هذا النوع؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سقوط مجموعة "أبراج" وسط مخاوف من تأثر سوق العقارات في دبي

(تحقيق أمريكي).. فظائع التعذيب في سجون سرية جنوبي اليمن يقوم بها ضباط إماراتيون

جامعة اكسفورد تستنكر استغلال اسمها من قبل مركز أبحاث حكومي في الإمارات

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..