أحدث الإضافات

الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب
صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر
بلير.. يُلطخ سمعة الإمارات مجدداً ملايين الدولارات حصل عليها كمستشار للدولة
اجتماع بين الصدر والداعية الكبيسي في أبوظبي برعاية محمد بن زايد
«تسريبات العتيبة»: الإمارات تسعى للتأثير في السعودية وليس العكس
الأزمة الخليجية.. فشل الإمارات في إدارة السمعة
أنباء عن اعتقال قوات إماراتية مسؤولين أمنيين من أبين اليمنية
محمد بن زايد يستقبل مقتدى الصدر في أبوظبي
الشرعية اليمنية: انتصار في المعارك وتآكل للنفوذ

حين نفقد هويتنا

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-08-08

 

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط- من خلل التركيبة السكانية. وللأسف فإن السلطات إن لم تكن مشاركة في هذا التجريف فإنها لم تفعل شيئاً لوقفه، بل تستمر في تجاهله.

 

ليس الاستهداف منهجياً في كل مرة أو له علاقة بالسياسة أو بتداخلات التركيبة الهجينة التي تظهر بشكل متواتر بين 200 جنسية في البلاد دون انتباه، بل أيضاً تعمل الفضائيات ودور السينما دوراً مماثلاً يتعلق باستهداف الأخلاق وإظهار "هوية" ليست هوية الإماراتيين ولا عن الشعب.

على سبيل المثال فبداية من 10 أغسطس/آب الجاري تستعد دور العرض السينمائي في الدولة لاستقبال فيلم روائي إمارتي طويل، فحسب الإعلان التعريفي للفيلم، فإنه يحتوي على "إشارات خاصة بالبالغين ومثلية حميمية"، ويظهر في الكليب الدعائي له عدة مشاهد تظهر فيها امرأة ترتدي زي الرجال، بينما يظهر رجل بكامل زينة المرأة الخليجية وما ترتديه من حُلي في زفافها!

 

إضافة إلى آخرين يقدم فيها الفيلم العلاقات خارج إطار الزواج، بعيداً عن الخطأ والجريمة والعقاب والخلل الأخلاقي والديني والتربوي بل بصفتهم "ضحايا لعنف التقاليد الاجتماعية وتدخلات الموروث الديني والمذهبي الذي يقيم حواجز سميكة بين الحرية الفردية والقناعة الذاتية"! وهو لا يقصد ذلك بطبيعة الحال بل يقصد أن الخلل في "الهوية الوطنية" وأن أبرز الحلول هو تجاهلها والانخراط بعيداً عن الدين والأخلاق والقيّم.

هذا الخلل ليس وحده الذي يعمل في دور السينما بل كما يبدو أن هناك تشجيعاً كبيراً، لما يشبه "المسوخ" المنسلخين عن الدين والذين يحولون هؤلاء إلى نجوم كبار يتحلون بـ"الجرأة" فتجد مقابلات المخرج والكاتب في الصحف وفي شاشات التلفزة! فهذه الأفعال التي لا تنتمي للدولة ولا لهويتها وغير مرحب بها شعبياً تجد رواجاً كبيراً في إعلام الصدمة والفضيحة التي تستبدل الحديث عن مشاكل المواطنين بهذا الخلل المفرط.

 

أليست دعوة صادقة لشيوخ الدولة وسندها ومسؤوليها التحرك لوقف هذا الانحلال والتفسخ القيمي الذي لا يستهدف وسائل الإعلام بل يستهدف حتى تشويه الإماراتيين المواطنين وتشويه الدولة في محيطها بتشجيع هذه الأفلام المُخلة والكارثية في الدولة؟!

هل يمكن إيقاف هذا الانفراط في عقد اللؤلؤ الإماراتي الذي يحيى العام القادم إرث الشيخ زايد طيب الله ثراه، ويستقبل هذا الإرث بفيلم من هذا النوع؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر

قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب

توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..