أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

عبدالرحيم الزرعوني.. أستاذ الإعلام الهادف في ظل موجة فوضى الإعلام الهدام

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-08-07

 

الصحافي والإعلامي، عبد الرحيم الزرعوني، رجل الفضل وفاعل الخير بصمت، من أثلج صدور الإماراتيين بإلاعلام هادف عندما تحولت إعلامنا إلى ناقل سلبي لكل ما تتركه الفضائيات العربية والدولية.

 

الزرعوني الصحافي والإداري ومستشار التخطيط الإعلامين، المدير التنفيذي لقناة حياتنا الفضائية‏، والمنتمي إلى إمارة أم القيوين، امتلك سيرة حافلة بالعطاء يقبع اليوم في سجن سيء السمعة بسبب إيمانه بحرية التعبير والرأي ومطالبته بالإصلاح في كل مجالات الدولة بناءً على إرث الآباء المؤسسين.

 

مثلت قناة "حياتنا" نقلة نوعية في الإعلام الخليجي منذ ظهورها في 2007م، وأصبحت تسمو وتكبر حتى تم إغلاقها من قبل جهاز أمن الدولة وبثت عدد من البرامج الاستشارية (شرعية، طبية، أسرية، علمية ... ). وتخصصت القناة بالاستشارات الاجتماعية والأسرية والتربوية ومثلت إعادة إحياء لقيّم وعادات الإمارات وإرث الآباء المؤسسين للدولة، وكان نجاحها نجاحاً لكل العاملين فيها ولمديرها الذي عمل بجد لإظهار صورة الإمارات براقة ومحتفظة بقيمها وعاداتها في ظل محاولات حثيثة لاستهداف حركة الإحياء العربية، واستهدف قيم المجتمع الإماراتي من قِبل مغرضين.

 

 

مع القيم يحضر الزرعوني

درس الزرعوني التخطيط والإحصاء/ تربية وعلم نفس في جامعة الإمارات العربية المتحدة سنة 1992‏م وعمل في وزارة التربية والتعليم باحث إحصائي (1995-1998)، كما عمل مديراً للشؤون المالية والإدارة بقنوات المجد الفضائية الشهيرة، بين (2003 - 2007)، حتى أنتقل الزرعوني إلى مهمته الجديدة في قناة إماراتية وأصبح المدير التنفيذي لقناة حياتنا الفضائية (2007 – حتى اعتقاله في يوليو/تموز2012م).

 

عند ذكر الزرعوني يحضر مصطلح "الإعلام الهادف" "الإعلام القيمي" "الإعلام الإنساني" "الإعلام التربوي".. الخ؛ فالأصل في الإعلام عموما أن يسخر في الخير والبناء القيمي والروحي والإنساني حتى في مناقشة السياسة، وكان الزرعوني وزملائه فيما عمله يضعون نصب أعينهم تقديم وعي شامل وموجه لجميع فئات المجتمع المسلم، كما يؤدي دوره في تقويم السلوك وتوجيه طاقات الجمهور إلى حيث ينبغي أن توجه، نحو تماسك الأسرة والحفاظ على الهوية الوطنية وترك المنازعات والخلافات والتربية الصادقة التي تقوم على حب الوطن والإيمان بمقدراته ووحدته المجتمعة.

 

الإعلام الهادف

وكان الزرعوني في "حياتنا" مثالاُ للإعلام المتخصص في ظل موجة الفوضى الإعلامي والأدوار السلبية مع تأزم السياسات والمناكفات، فتخصص بالإعلام "الهادف" المحافظ على كل ما هو إماراتي في البلاد. مقدماً البرامج الإعلامية المنطلقة من رؤية إسلامية مستقلة غير مرتبطة بتوجهات حكومية أو مصالح شخصية غير نبيلة لتغطية تلك النوازل والمشكلات، معتمدة في ذلك على الموجهات الشرعية لا مقاصد الأنظمة والجماعات.

 

وتظهر مشاركاته الخارجية عمقاً في استراتيجية التخطيط والتفاعل فقد قدم ورقة عمل ( التخطيط الاستراتيجي لقناة فضائية ) مؤتمر الاوقاف ( السابقون الأولون ) الكويت ديسمبر 2011م، وهو أحد الأعضاء المؤسسين لرابطة الاعلام الهادف اسطنبول مارس 2001م، وشارك بمؤتمر الاعلام القيمي فبراير 2011م الكويت بصفته ممثلاً لوزارة الأوقاف، كما شارك بمؤتمر جامعة الملك سعود وجمعية الادارة السعودية (طرق تطوير المتوسطة ) بالرياض 2010م، وقدم ورقة عمل ( مبادئ التخطيط الاستراتيجي للقنوات الفضائية ) مؤتمر وكيل THOMSON  بالرياض 2009م. وكانت بواكير عمله أن قدم ورقة عمل ( محو الأمية بدولة الامارات ) ورشة عمل اليونسكو- القاهرة في ديسمبر 1995 م. وكان عضو لجنة تقييم دراسات الجدوى لقناة أجيال الفضائية الكويت 2010 م

وكان ممثلاً قيماً ومحاضراً بارعاً في ورقته (التخطيط التسويق الاعلامي والإعلاني) بمؤتمر الاستراتيجيات لمركز التفكير الابداعي بدبي 2010م.

 

الزرعوني في عيون من عرفوه

ويقول مقربون من عبدالرحيم الزرعوني إنه كان يخصص فترة الحج كل عام من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام من الإماراتيين ويكون عضواً في الحج إلى أن تم اعتقاله في 2012م.

وقال آخر إنه رافق الزرعوني عِدة أعوام ولم يجد منه إلا تقوى وحسن خلق وحرص على الوطن ومخاوف من انزلاقه إلى الظلم الذي لن يستثني أحد من المواطنين.

وقال يحيى حوى وهو منشد معروف: " من خلال تقديمي لبرنامجي في قناة حياتنا رافقت الاستاذ عبدالرحيم الزرعوني ما يقرب السنتين، أشهد أنه رجل مخلص ومحب لوطنه وأمته".

وقال إبراهيم شهاب: "عرفته رجلاً صابراً مؤمناً بالله وقدره, رجلاً آمن برسالته عاملاً لدعوته مضحياً بالغالي والنفيس … الحرية لك أستاذي عبد الرحيم الزرعوني".

واخيراً..

يقضي الأستاذ عبدالرحيم الزرعوني حكماً بالسجن عشر سنوات بسبب مطالبته بالحقوق والحريات وخوفه من انزلاق البلاد نحو الظلم الذي لا يعقبه سوى انهيار الدول، كما يقول التاريخ، لم يستخدم الزرعوني "حياتنا" لمناقشة السياسة بل لخدمة الإماراتيين والإماراتيات وشعب الخليج اجتماعياً وأسرياً وتربوياً وفقهياً، ومع ذلك أغلقت السلطات هذه القناة واعتبرتها خطراً يهدد الدولة وأفسحت المجال للإعلام الهدام الذي يضر ويثير استهداف الهوية الوطنية وينقلب على العادات والقيم الإماراتية المعروفة.

الزرعوني وعشرات المعتقلين من أبناء الإمارات هم رجال دولة واكاديميين ونخبه المثقفين والحقوقيين تم اعتقالهم لإنهم قالوا لا للظلم نعم للإمارات وحدها.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإفراج عن عُماني اعتقل في الإمارات بتهمة السخرية من الدولة

"الرقابة" غائبة في المدارس والصحة وحاضرة على تويتر

بمرور ثلاثة أشهر على محاكمة "أحمد منصور".. مركز حقوقي يطالب الإمارات بثلاثة أمور

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..