أحدث الإضافات

الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي
قادة بحزب "الإصلاح" اليمني يلتقون محمد بن زايد في أبوظبي بزيارة غير معلنة
أثار انتقادات ناشطين سعوديين...عبد الخالق عبدالله: أبوظبي هي مركز الثقل العربي الجديد
"سكة حديد السلام"...مشروع تطبيعي لربط (إسرائيل) بدول خليجية
"أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية توقعان اتفاقية للتعاون الاستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي
بكاء نتنياهو والتطبيع

عبدالرحيم الزرعوني.. أستاذ الإعلام الهادف في ظل موجة فوضى الإعلام الهدام

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-08-07

 

الصحافي والإعلامي، عبد الرحيم الزرعوني، رجل الفضل وفاعل الخير بصمت، من أثلج صدور الإماراتيين بإلاعلام هادف عندما تحولت إعلامنا إلى ناقل سلبي لكل ما تتركه الفضائيات العربية والدولية.

 

الزرعوني الصحافي والإداري ومستشار التخطيط الإعلامين، المدير التنفيذي لقناة حياتنا الفضائية‏، والمنتمي إلى إمارة أم القيوين، امتلك سيرة حافلة بالعطاء يقبع اليوم في سجن سيء السمعة بسبب إيمانه بحرية التعبير والرأي ومطالبته بالإصلاح في كل مجالات الدولة بناءً على إرث الآباء المؤسسين.

 

مثلت قناة "حياتنا" نقلة نوعية في الإعلام الخليجي منذ ظهورها في 2007م، وأصبحت تسمو وتكبر حتى تم إغلاقها من قبل جهاز أمن الدولة وبثت عدد من البرامج الاستشارية (شرعية، طبية، أسرية، علمية ... ). وتخصصت القناة بالاستشارات الاجتماعية والأسرية والتربوية ومثلت إعادة إحياء لقيّم وعادات الإمارات وإرث الآباء المؤسسين للدولة، وكان نجاحها نجاحاً لكل العاملين فيها ولمديرها الذي عمل بجد لإظهار صورة الإمارات براقة ومحتفظة بقيمها وعاداتها في ظل محاولات حثيثة لاستهداف حركة الإحياء العربية، واستهدف قيم المجتمع الإماراتي من قِبل مغرضين.

 

 

مع القيم يحضر الزرعوني

درس الزرعوني التخطيط والإحصاء/ تربية وعلم نفس في جامعة الإمارات العربية المتحدة سنة 1992‏م وعمل في وزارة التربية والتعليم باحث إحصائي (1995-1998)، كما عمل مديراً للشؤون المالية والإدارة بقنوات المجد الفضائية الشهيرة، بين (2003 - 2007)، حتى أنتقل الزرعوني إلى مهمته الجديدة في قناة إماراتية وأصبح المدير التنفيذي لقناة حياتنا الفضائية (2007 – حتى اعتقاله في يوليو/تموز2012م).

 

عند ذكر الزرعوني يحضر مصطلح "الإعلام الهادف" "الإعلام القيمي" "الإعلام الإنساني" "الإعلام التربوي".. الخ؛ فالأصل في الإعلام عموما أن يسخر في الخير والبناء القيمي والروحي والإنساني حتى في مناقشة السياسة، وكان الزرعوني وزملائه فيما عمله يضعون نصب أعينهم تقديم وعي شامل وموجه لجميع فئات المجتمع المسلم، كما يؤدي دوره في تقويم السلوك وتوجيه طاقات الجمهور إلى حيث ينبغي أن توجه، نحو تماسك الأسرة والحفاظ على الهوية الوطنية وترك المنازعات والخلافات والتربية الصادقة التي تقوم على حب الوطن والإيمان بمقدراته ووحدته المجتمعة.

 

الإعلام الهادف

وكان الزرعوني في "حياتنا" مثالاُ للإعلام المتخصص في ظل موجة الفوضى الإعلامي والأدوار السلبية مع تأزم السياسات والمناكفات، فتخصص بالإعلام "الهادف" المحافظ على كل ما هو إماراتي في البلاد. مقدماً البرامج الإعلامية المنطلقة من رؤية إسلامية مستقلة غير مرتبطة بتوجهات حكومية أو مصالح شخصية غير نبيلة لتغطية تلك النوازل والمشكلات، معتمدة في ذلك على الموجهات الشرعية لا مقاصد الأنظمة والجماعات.

 

وتظهر مشاركاته الخارجية عمقاً في استراتيجية التخطيط والتفاعل فقد قدم ورقة عمل ( التخطيط الاستراتيجي لقناة فضائية ) مؤتمر الاوقاف ( السابقون الأولون ) الكويت ديسمبر 2011م، وهو أحد الأعضاء المؤسسين لرابطة الاعلام الهادف اسطنبول مارس 2001م، وشارك بمؤتمر الاعلام القيمي فبراير 2011م الكويت بصفته ممثلاً لوزارة الأوقاف، كما شارك بمؤتمر جامعة الملك سعود وجمعية الادارة السعودية (طرق تطوير المتوسطة ) بالرياض 2010م، وقدم ورقة عمل ( مبادئ التخطيط الاستراتيجي للقنوات الفضائية ) مؤتمر وكيل THOMSON  بالرياض 2009م. وكانت بواكير عمله أن قدم ورقة عمل ( محو الأمية بدولة الامارات ) ورشة عمل اليونسكو- القاهرة في ديسمبر 1995 م. وكان عضو لجنة تقييم دراسات الجدوى لقناة أجيال الفضائية الكويت 2010 م

وكان ممثلاً قيماً ومحاضراً بارعاً في ورقته (التخطيط التسويق الاعلامي والإعلاني) بمؤتمر الاستراتيجيات لمركز التفكير الابداعي بدبي 2010م.

 

الزرعوني في عيون من عرفوه

ويقول مقربون من عبدالرحيم الزرعوني إنه كان يخصص فترة الحج كل عام من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام من الإماراتيين ويكون عضواً في الحج إلى أن تم اعتقاله في 2012م.

وقال آخر إنه رافق الزرعوني عِدة أعوام ولم يجد منه إلا تقوى وحسن خلق وحرص على الوطن ومخاوف من انزلاقه إلى الظلم الذي لن يستثني أحد من المواطنين.

وقال يحيى حوى وهو منشد معروف: " من خلال تقديمي لبرنامجي في قناة حياتنا رافقت الاستاذ عبدالرحيم الزرعوني ما يقرب السنتين، أشهد أنه رجل مخلص ومحب لوطنه وأمته".

وقال إبراهيم شهاب: "عرفته رجلاً صابراً مؤمناً بالله وقدره, رجلاً آمن برسالته عاملاً لدعوته مضحياً بالغالي والنفيس … الحرية لك أستاذي عبد الرحيم الزرعوني".

واخيراً..

يقضي الأستاذ عبدالرحيم الزرعوني حكماً بالسجن عشر سنوات بسبب مطالبته بالحقوق والحريات وخوفه من انزلاق البلاد نحو الظلم الذي لا يعقبه سوى انهيار الدول، كما يقول التاريخ، لم يستخدم الزرعوني "حياتنا" لمناقشة السياسة بل لخدمة الإماراتيين والإماراتيات وشعب الخليج اجتماعياً وأسرياً وتربوياً وفقهياً، ومع ذلك أغلقت السلطات هذه القناة واعتبرتها خطراً يهدد الدولة وأفسحت المجال للإعلام الهدام الذي يضر ويثير استهداف الهوية الوطنية وينقلب على العادات والقيم الإماراتية المعروفة.

الزرعوني وعشرات المعتقلين من أبناء الإمارات هم رجال دولة واكاديميين ونخبه المثقفين والحقوقيين تم اعتقالهم لإنهم قالوا لا للظلم نعم للإمارات وحدها.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

أزمة دبلوماسية وشيكة بين بريطانيا والإمارات

"أحمد منصور" يستأنف الحكم السياسي الصادر بحقه فيما مكان اعتقاله ما زال مجهولاً

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..