أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

"دبي" أكبر الخاسرين من مقاطعة قطر؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-08-03

 

بدأت دبي تحصد الريح من مقاطعة قطر، ما يضر بكون الإمارة مركزاً مالياً وتجارياً في المنطقة العربية، فتحولت المراكز المالية إلى نيويورك فيما أعلنت الدوحة أنها ستخفف قيود الاستثمار الأجنبي، في منافسة مفتوحة مع "دبي".

ونقلت وكالة بلومبيرغ المتخصصة بالاقتصاد تقريراً قالت فيه إن بنوك دولية بدأت فعلياً تقديم خدماتها لقطر من لندن ونيويورك بدلاً من مركز دبي المالي؛ بعد أن قررت الدول حظر التعامل مع أي استثمارات قطرية.

ونقلت الوكالة الأمريكيَّة عن مسؤولين لم يفصحوا عن هوياتهم؛ لحساسية الأمر أن البنوك التي تعاملت مع عملاء، مثل جهاز قطر للاستثمار ومكاتب العائلات الغنية، من خارج مركز دبي المالي العالمي، تنقل تعاملاتها مع القطريين إلى مراكز مالية عالمية أخرى؛ لتجنب الإضرار بالعلاقات مع الإمارات والمملكة العربية السعودية.

 

بعيداً عن مركز دبي المالي العالمي

ومرَّ 60 يوماً على قطع دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية ووسائل النقل مع قطر في سياق اتهامها لقطر بدعم الجماعات المتطرفة، في حين نفت قطر هذه الاتهامات. وعلقت شركات "طيران الاتحاد" الإماراتي و"فلاي دبي" رحلاتها من وإلى قطر؛ مما يعني أن المصرفيين المقيمين بدبي عليهم السفر عبر عُمان أو الكويت؛ وهو ما يزيد من ساعات رحلاتهم الجوية التي كانت تستغرق أقل من 60 دقيقة.

وأصبحت دبي المركز المصرفي الرئيس لمنطقة الخليج بعد افتتاح مركز دبي المالي العالمي في عام 2004 لجذب البنوك الدولية ومديري الأصول وشركات التأمين، مع وعدها بعدم جني أي ضرائب لمدة 50 عاماً. ويقوم العديد من المصرفيين بالتنقل يومياً أو أسبوعياً بين الإمارات ودول الخليج المجاورة، مثل قطر والمملكة العربية السعودية، للقيام بأعمال تجارية مع العملاء المحليين.

كما ذكر عدد من العملاء القطريين أنهم يفضلون العمل مع المصرفيين من خارج منطقة الخليج بدلاً من المصرفيين الموجودين في مركز دبي المالي العالمي-حسب ما نقلت وكالة بلومبرج.

 

دبي تتضرر بشكل كبير

قال فيليب دوبا - بانتاناسشي، وهو اقتصادي بارز في لندن وخبير استراتيجي جيوسياسي ببنك ستاندرد تشارترد: "لا جدال في أن كل ضربة سياسية أو اقتصادية موجهة إلى دول الخليج ستكون لها آثار مضاعفة على دبي باعتبارها المركز الإقليمي للخليج".

وأضاف أن هذه الأزمة بعينها "جعلت من الضروري إعادة رسم الممرات التجارية التقليدية، سواءٌ فيما يتعلق بالبضائع التي لم تعد تُشحَن عبر ميناء جبل علي الإماراتي، أو المصرفيين الذين يقدمون خدماتهم لقطر من خارج المنطقة، وكلما استمر هذا الأمر، ستصبح هذه الأنماط الجديدة أكثر رسوخاً".

كما تتأثر العمليات المصرفية الإقليمية في ظل هذه الأزمة. ويقال إن بعض المقرضين في الإمارات، والسعودية، والبحرين قد خفَّضت تعاملاتها مع قطر، وسط القلق من توسيع الحصار عليها، في حين أن البنوك القطرية رفعت أسعار الفائدة على الودائع بالدولار؛ لتعزيز السيولة.

 

مركز مالي موازي لـ"دبي"

ولدى قطر مركز مالي خاص بها، بدأته الحكومة القطرية لتعزيز الاستثمار في النظام المالي للبلاد. وقال الرئيس التنفيذي لشركة "جي بي سي" يوسف الجايدة في يونيو الماضي إن مركز قطر المالي يلتزم بهدف جذب 1000 شركة بحلول عام 2022

وأضاف دوبا - بانتاناسشي: "الكثير من المستثمرين خارج المنطقة يقولون إنهم يعيدون تقييم المخاطر السياسية لممارسة الأعمال التجارية في الخليج، وبالنسبة لبعضهم، تأتي هذه التطورات بمثابة تغييرٍ كامل لمنطق استثماراتهم في الخليج، والذي كان يقوم على عدد من المبادئ الأساسية؛ ألا وهي: القدرة على التنبؤ، واستقرار المنطقة، والقرارات التجارية القائمة على القواعد".

مايعني أن دبي هي أكبر الخاسرين من مقاطعة قطر حيث تحشد تنافس الدوحة -التي تملك مقومات الاستثمار المفتوح حسب خبراء- إلى جانب مغادرة شريك تجاري قوي في المنطقة يستحدث مركزاً مالياً موازياً لـ"دبي".

 

إلى المعركة الدولية

وتقدمت قطر بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد جيرانها الذين قطعوا جميع العلاقات التجارية والدبلوماسية معها وأغلقوا الطرق الجوية والبحرية، كما طلبت مساعدة من هيئة الطيران المدني التابعة للأمم المتحدة في محاولة لفتح ممرات جوية جديدة عبر الإمارات.

وأكد مسؤولون قطريون يوم الاثنين (31يوليو/تموز)-حسب نيويورك تايمز- أنهم يعتزمون اتباع نهج أكثر عدوانية تجاه الاتفاقيات التجارية القديمة في الخليج. في محاولة لانتزاع الاعمال بعيدا عن الإمارات والدول الأخرى.

 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيَّة، عن مسؤول قطري كبير-لم تسمه- قوله إن بلاده تعتزم وضع قانون جديد في الأسابيع المقبلة يخفض القيود المفروضة على الاستثمار الأجنبي مثل اشتراط وجود شريك محلي للمستثمرين الأجانب في محاولة لجذب المستثمرين.

وحتى الآن، قال المسؤول: إن قطر وجيرانها التزموا باتفاق غير مكتوب لتجنب التنافس فيما بينهم في مجالات عمل محددة. وأضاف أنَّ الدوحة ستبذل حاليًا محاولة جادة لجذب استثمارات أجنبية من كافة الأنواع.

 

المصادر

Some Global Banks to Shift Qatar Business From Dubai Hub

https://www.bloomberg.com/news/articles/2017-07-30/global-banks-are-said-to-shift-qatar-business-from-dubai-hub

Qatar Buys Italian Warships as Persian Gulf Crisis Deepens

https://www.nytimes.com/2017/08/02/world/middleeast/qatar-buys-italian-warships-as-persian-gulf-crisis-deepens.html?rref=collection%2Fsectioncollection%2Fmiddleeast


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزير الإقتصاد الإماراتي: نسعى لتصل نسبة القطاع غير النفطي في اقتصادنا 80% عام2021

منظمة التجارة العالمية تحقق في شكوى قطرية ضد الإمارات

تراجع تجارة أبوظبي الخارجية غير النفطية 5.6% في 9 أشهر

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..