أحدث الإضافات

مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعززي العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية
حزب الإصلاح يستنكر ما نشرته وسائل إعلام إماراتية عن تسليمه مقرات عسكرية للحوثيين
توقعات بارتفاع إيرادات الإمارات من «القيمة المضافة» إلى 24 مليار درهم
انعقاد الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر
اتهامات لرئيس اتحاد ألعاب القوى الإماراتية حول تعاطي لاعبات للمنشطات في بطولة دولية
ترامب ضد الفلسطينيين: عدوانية بلا ضوابط

مواجهة الحقيقية ضمن هيئة مكافحة الشائعة.. تصور جهاز الأمن لوسائل الإعلام

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-07-22

 

اختتمت شرطة دبي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في 20 يوليو/تموز الملتقى العلمي (القيادات والإعلام أثناء الأزمات) وكالعادة استضيف جمعٌ من الأمنيين والخبراء وبعيداً عن كل ما توصلوا إليه وناقشوه شاركت الصحافة الإماراتية مطالبتهم ب"هيئة لمكافحة الشائعات في الوطن العربي".

وتظهر الدولة في هذا الأمر واضحة "مكافحة" وهو عادةً ما توصي به الأجهزة الأمنية والمستشارين الأمنيين القادمين من خارج البلاد. ليس مكافحة الشائعة بل "مكافحة التعبير" "مكافحة الرأي" "مكافحة الحرية" "مواجهة المواطن" "مكافحة الحقوق" "مكافحة المواطنة المتساوية" وكل ما يشير إليها لتضمن بقاء جهاز أمن الدولة مسيطراً ومسيراً لكل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية.

 

أوصى المشاركون بخلق مساحة إيجابية مشتركة بين القيادات (الأمنية) وبين الإعلام، هذه المساحة من وجهة نظر إماراتية وأشارت إليها تقارير الصحافة التي تداولت الخبر، إلى اختيار المتحدثين الإعلاميين وفق معايير دقيقة، وتطويرهم، وهو بمعنى أدق وصفة جاهزة لسيطرة أمنية أكبر حتى على مستوى المعقلين والمذيعين في القنوات الرسمية ونقل التجربة عربياً.

في عهد الفضاءات المفتوحة يناقش الإعلام التابع لجهاز أمن الدولة كيفية نقل تجربة تكميم الأفواه عربياً كما فعلت تماماً بتصدير القمع إلى اليمن بالسجون السرية.

وفي موضوع الملتقى ودعوة إنشاء هيئة لمكافحة الشائعة، فبدلاً من إنشاء هيئة عربية لتصدير القمع وتكميم الأفواه إلى باقي الدول العربية التي تعيش ذات التجربة الإماراتية وإن كان بدرجات متفاوتة، يجب نشر "الحقيقة" والسماح بفضاءات الإعلام وحق الوصول إلى المعلومة إذا كان هناك ما لا تخشاه السلطات.

 

يقول مونتغمري بلجيون، المفكر في علم النفس: "يتوقف سريان الإشاعة على الشك والغموض في الخبر أو الحدث، فحينما تعرف الحقيقة لا يبقى مجال الإشاعة". وترتبط الشائعة بالدعاية، كما حدث مع المعتقلين الإماراتيين في سجون جهاز أمن الدولة، فالشائعة ومشكلاتها تأتي في ظل نظام إعلامي يحاول الحيلولة دون هذه المعرفة.

وبدلاً من إنشاء هيئات لمكافحة الشائعة، على وسائل الإعلام الرسمية وقف نشر الشائعات ليس فقط في الإمارات بل في معظم دول مجلس التعاون والوطن العربي، وبإعادة قراءة ما تم نشره من شائعات منذ بدء الأزمة الخليجية 5يونيو/حزيران الفائت سنجد أن هذه الوسائل تتجنب الحقيقة وتنشر الشائعة في إعلامها وصفحاتها الرسمية في شبكات التواصل الاجتماعي، ولا تتجنبها فقط بل تواجه الحقيقة بدعاية مضادة وأكاذيب وشائعات زاحفة.

 

ويعتقد بعض الباحثين والمفكرين أن الإشاعة هي مجرد “بديل ” يعوض غياب الحقيقة الرسمية. فالإشاعة تنتشر، عندما تتوقف المؤسسات – التي من المفروض أن تقدم الخبر الصحيح– عن مهامها الحقيقية، أو تكافح انتشار الحقيقة خوفاً على مصالح شخصية لأفراد معينيين. أو نشر الشائعة من أجل تبرير الدعاية في وسائل الإعلام في وقت لاحق.

فبدلاً من محاولة الأجهزة الأمنية الحديث عن إصلاح وسائل الإعلام -التي عاثت فيها خراباً- ليصلحوا انفسهم من الداخل فهذا الإعلام الرسمي وشبه الرسمي يظهر بشكل بشع صورة الأنظمة العربية وأجهزة أمنها وحدها لا طموحات وتطلعات شعوب المنطقة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإفراج عن عُماني اعتقل في الإمارات بتهمة السخرية من الدولة

"الرقابة" غائبة في المدارس والصحة وحاضرة على تويتر

بمرور ثلاثة أشهر على محاكمة "أحمد منصور".. مركز حقوقي يطالب الإمارات بثلاثة أمور

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..