أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

مواجهة الحقيقية ضمن هيئة مكافحة الشائعة.. تصور جهاز الأمن لوسائل الإعلام

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-07-22

 

اختتمت شرطة دبي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في 20 يوليو/تموز الملتقى العلمي (القيادات والإعلام أثناء الأزمات) وكالعادة استضيف جمعٌ من الأمنيين والخبراء وبعيداً عن كل ما توصلوا إليه وناقشوه شاركت الصحافة الإماراتية مطالبتهم ب"هيئة لمكافحة الشائعات في الوطن العربي".

وتظهر الدولة في هذا الأمر واضحة "مكافحة" وهو عادةً ما توصي به الأجهزة الأمنية والمستشارين الأمنيين القادمين من خارج البلاد. ليس مكافحة الشائعة بل "مكافحة التعبير" "مكافحة الرأي" "مكافحة الحرية" "مواجهة المواطن" "مكافحة الحقوق" "مكافحة المواطنة المتساوية" وكل ما يشير إليها لتضمن بقاء جهاز أمن الدولة مسيطراً ومسيراً لكل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية.

 

أوصى المشاركون بخلق مساحة إيجابية مشتركة بين القيادات (الأمنية) وبين الإعلام، هذه المساحة من وجهة نظر إماراتية وأشارت إليها تقارير الصحافة التي تداولت الخبر، إلى اختيار المتحدثين الإعلاميين وفق معايير دقيقة، وتطويرهم، وهو بمعنى أدق وصفة جاهزة لسيطرة أمنية أكبر حتى على مستوى المعقلين والمذيعين في القنوات الرسمية ونقل التجربة عربياً.

في عهد الفضاءات المفتوحة يناقش الإعلام التابع لجهاز أمن الدولة كيفية نقل تجربة تكميم الأفواه عربياً كما فعلت تماماً بتصدير القمع إلى اليمن بالسجون السرية.

وفي موضوع الملتقى ودعوة إنشاء هيئة لمكافحة الشائعة، فبدلاً من إنشاء هيئة عربية لتصدير القمع وتكميم الأفواه إلى باقي الدول العربية التي تعيش ذات التجربة الإماراتية وإن كان بدرجات متفاوتة، يجب نشر "الحقيقة" والسماح بفضاءات الإعلام وحق الوصول إلى المعلومة إذا كان هناك ما لا تخشاه السلطات.

 

يقول مونتغمري بلجيون، المفكر في علم النفس: "يتوقف سريان الإشاعة على الشك والغموض في الخبر أو الحدث، فحينما تعرف الحقيقة لا يبقى مجال الإشاعة". وترتبط الشائعة بالدعاية، كما حدث مع المعتقلين الإماراتيين في سجون جهاز أمن الدولة، فالشائعة ومشكلاتها تأتي في ظل نظام إعلامي يحاول الحيلولة دون هذه المعرفة.

وبدلاً من إنشاء هيئات لمكافحة الشائعة، على وسائل الإعلام الرسمية وقف نشر الشائعات ليس فقط في الإمارات بل في معظم دول مجلس التعاون والوطن العربي، وبإعادة قراءة ما تم نشره من شائعات منذ بدء الأزمة الخليجية 5يونيو/حزيران الفائت سنجد أن هذه الوسائل تتجنب الحقيقة وتنشر الشائعة في إعلامها وصفحاتها الرسمية في شبكات التواصل الاجتماعي، ولا تتجنبها فقط بل تواجه الحقيقة بدعاية مضادة وأكاذيب وشائعات زاحفة.

 

ويعتقد بعض الباحثين والمفكرين أن الإشاعة هي مجرد “بديل ” يعوض غياب الحقيقة الرسمية. فالإشاعة تنتشر، عندما تتوقف المؤسسات – التي من المفروض أن تقدم الخبر الصحيح– عن مهامها الحقيقية، أو تكافح انتشار الحقيقة خوفاً على مصالح شخصية لأفراد معينيين. أو نشر الشائعة من أجل تبرير الدعاية في وسائل الإعلام في وقت لاحق.

فبدلاً من محاولة الأجهزة الأمنية الحديث عن إصلاح وسائل الإعلام -التي عاثت فيها خراباً- ليصلحوا انفسهم من الداخل فهذا الإعلام الرسمي وشبه الرسمي يظهر بشكل بشع صورة الأنظمة العربية وأجهزة أمنها وحدها لا طموحات وتطلعات شعوب المنطقة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الدولي للعدالة وحقوق الانسان": مسؤولية الشركات المتعاونة مع الإمارات عن الاستعمال القمعي للتكتولوجيا والانتهاكات العمالية

حسين منيف الجابري.. شعلة التعليم والتضحية في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. استراتيجية عسكرية تستثمر في الحروب وتطلق على العدو "أخاً"!

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..