أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا
السجن 3 سنوات لناشط بحريني لانتقاده الغارات السعودية على اليمن
الذين أخطأوا في كل مرة… حسابات المسألة السورية وتداعياتها
علاقات الخرطوم والرياض.. جزر بعد مد
محاولات سعودية لطمأنة المستثمرين بعد اعتقالات الريتز كارلتون
خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"
سيف بن زايد يزور سفارة الدولة الجديدة في لندن
“المجلس الانتقالي" يؤكد أن أبوظبي تنسق لقاء يضم قادته بممثلين دوليين
هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020
الفيفا تحذر الرياض وأبوظبي من تسييس كرة القدم ضد الدوحة
صحيفة لندنية: هكذا يتعاظم نفوذ أبوظبي جغرافيا في اليمن

مواجهة الحقيقية ضمن هيئة مكافحة الشائعة.. تصور جهاز الأمن لوسائل الإعلام

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-07-22

 

اختتمت شرطة دبي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في 20 يوليو/تموز الملتقى العلمي (القيادات والإعلام أثناء الأزمات) وكالعادة استضيف جمعٌ من الأمنيين والخبراء وبعيداً عن كل ما توصلوا إليه وناقشوه شاركت الصحافة الإماراتية مطالبتهم ب"هيئة لمكافحة الشائعات في الوطن العربي".

وتظهر الدولة في هذا الأمر واضحة "مكافحة" وهو عادةً ما توصي به الأجهزة الأمنية والمستشارين الأمنيين القادمين من خارج البلاد. ليس مكافحة الشائعة بل "مكافحة التعبير" "مكافحة الرأي" "مكافحة الحرية" "مواجهة المواطن" "مكافحة الحقوق" "مكافحة المواطنة المتساوية" وكل ما يشير إليها لتضمن بقاء جهاز أمن الدولة مسيطراً ومسيراً لكل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية.

 

أوصى المشاركون بخلق مساحة إيجابية مشتركة بين القيادات (الأمنية) وبين الإعلام، هذه المساحة من وجهة نظر إماراتية وأشارت إليها تقارير الصحافة التي تداولت الخبر، إلى اختيار المتحدثين الإعلاميين وفق معايير دقيقة، وتطويرهم، وهو بمعنى أدق وصفة جاهزة لسيطرة أمنية أكبر حتى على مستوى المعقلين والمذيعين في القنوات الرسمية ونقل التجربة عربياً.

في عهد الفضاءات المفتوحة يناقش الإعلام التابع لجهاز أمن الدولة كيفية نقل تجربة تكميم الأفواه عربياً كما فعلت تماماً بتصدير القمع إلى اليمن بالسجون السرية.

وفي موضوع الملتقى ودعوة إنشاء هيئة لمكافحة الشائعة، فبدلاً من إنشاء هيئة عربية لتصدير القمع وتكميم الأفواه إلى باقي الدول العربية التي تعيش ذات التجربة الإماراتية وإن كان بدرجات متفاوتة، يجب نشر "الحقيقة" والسماح بفضاءات الإعلام وحق الوصول إلى المعلومة إذا كان هناك ما لا تخشاه السلطات.

 

يقول مونتغمري بلجيون، المفكر في علم النفس: "يتوقف سريان الإشاعة على الشك والغموض في الخبر أو الحدث، فحينما تعرف الحقيقة لا يبقى مجال الإشاعة". وترتبط الشائعة بالدعاية، كما حدث مع المعتقلين الإماراتيين في سجون جهاز أمن الدولة، فالشائعة ومشكلاتها تأتي في ظل نظام إعلامي يحاول الحيلولة دون هذه المعرفة.

وبدلاً من إنشاء هيئات لمكافحة الشائعة، على وسائل الإعلام الرسمية وقف نشر الشائعات ليس فقط في الإمارات بل في معظم دول مجلس التعاون والوطن العربي، وبإعادة قراءة ما تم نشره من شائعات منذ بدء الأزمة الخليجية 5يونيو/حزيران الفائت سنجد أن هذه الوسائل تتجنب الحقيقة وتنشر الشائعة في إعلامها وصفحاتها الرسمية في شبكات التواصل الاجتماعي، ولا تتجنبها فقط بل تواجه الحقيقة بدعاية مضادة وأكاذيب وشائعات زاحفة.

 

ويعتقد بعض الباحثين والمفكرين أن الإشاعة هي مجرد “بديل ” يعوض غياب الحقيقة الرسمية. فالإشاعة تنتشر، عندما تتوقف المؤسسات – التي من المفروض أن تقدم الخبر الصحيح– عن مهامها الحقيقية، أو تكافح انتشار الحقيقة خوفاً على مصالح شخصية لأفراد معينيين. أو نشر الشائعة من أجل تبرير الدعاية في وسائل الإعلام في وقت لاحق.

فبدلاً من محاولة الأجهزة الأمنية الحديث عن إصلاح وسائل الإعلام -التي عاثت فيها خراباً- ليصلحوا انفسهم من الداخل فهذا الإعلام الرسمي وشبه الرسمي يظهر بشكل بشع صورة الأنظمة العربية وأجهزة أمنها وحدها لا طموحات وتطلعات شعوب المنطقة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأردن يطلب رسمياً من الإمارات نقل تيسير النجار إليه لاستكمال حكم سجنه

"المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

فريق من الأمم المتحدة يدعو الإمارات للإفراج الفوري عن الناشط ناصر بن غيث

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..