أحدث الإضافات

الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب
صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر
بلير.. يُلطخ سمعة الإمارات مجدداً ملايين الدولارات حصل عليها كمستشار للدولة
اجتماع بين الصدر والداعية الكبيسي في أبوظبي برعاية محمد بن زايد
«تسريبات العتيبة»: الإمارات تسعى للتأثير في السعودية وليس العكس
الأزمة الخليجية.. فشل الإمارات في إدارة السمعة
أنباء عن اعتقال قوات إماراتية مسؤولين أمنيين من أبين اليمنية
محمد بن زايد يستقبل مقتدى الصدر في أبوظبي
الشرعية اليمنية: انتصار في المعارك وتآكل للنفوذ

الإمارات في أسبوع.. انقلاب على تعهداتها في حماية حقوق الإنسان وانكشاف سوءات التعذيب

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-07-21

 

أسبوع آخر من كفاح الإماراتيين ضد تغول جهاز أمن الدولة، في وقت يظهر هذا الجهاز تناقضاته وفبركاته المقيتة تجاه المعتقلين السياسيين في سجونه السرية التي انتقلت إلى بلدان أخرى منها اليمن.

 

يأتي ذلك في وقت تنقلب السلطات على تعهداتها لدول العالم بحماية حقوق الإنسان والعاملين في هذا المجال، كما حدث قبل أربع سنوات ونصف في الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وعبرت منظمة فرونت لاين ديفندرز عن أسفها الشديد على انقلاب الإمارات على تلك التعهدات عام 2013م وقالت إن الدولة منذ ذلك الحين، واصلت اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل منهجي في البلاد. ويتعرض المدافعون، بمن فيهم المحامون والمدونون، لأحكام سجن قاسية، والاحتجاز لفترات طويلة، والحبس الانفرادي، والمضايقات القضائية، وحظر السفر، والمراقبة الجسدية والرقمية.

 

كما أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمدافعين عن حقوق الإنسان محدودة أيضا. ويتعرض أفراد أسرهم للتخويف أو استهدافهم بتدابير قمعية لإيقافهم عن إطلاق دعوات محلية أو دولية.

وعلاوة على ذلك، تم تعزيز الإطار القانوني التقييدي الناظم لحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، ولا سيما في سياق تدابير مكافحة الإرهاب.

 

تقرير المنظمة.. أبوظبي تنقلب على تعهداتها لدول العالم بشأن حقوق الإنسان في الدولة

 

منع المعتقلين من الزيارة

ويأتي هذا الانقلاب على التعهدات في ظل تزايد الانتقام من الناشطين والمعبرين عن آرائهم فحسب مركز الإمارات لحقوق الإنسان، منعت السلطات مجموعة من المعتقلين السياسيين في البلاد من الزيارة في أحدث فصول الانتهاك بحق المطالبين بالإصلاح. فيما نقلت الحملة الدولية للحرية في الإمارات على موقعها الإلكتروني، أن السلطات منعت الزيارة عن 10 معتقلين.

المزيد..

الإمارات تمنع الزيارة عن 10 معتقلين في سجن الرزين سيء السمعة

 

ضريبة التعذيب

يتعرض المعتقلون في سجون جهاز أمن الدولة إلى التعذيب والانتهاكات المتواصلة، والتي تبدو سياسة تدفع الدولة ضريبتها حتى بعد عشرات السنين كما حدث مع رجل الأعمال الأمريكي خالد حسن، الذي تم تعويضه ب10 ملايين دولار سراً عام 2013م، وهو رجل أعمال أمريكي اختطفه مسؤولون إماراتيون وتعرض للتعذيب أثناء احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي من يناير 1984 إلى نوفمبر 1985. وتعليقاً على ذلك قال شيزان قاسم وهو معتقل أمريكي سابق في دبي إن على الإمارات تحقيق العدالة لكل من تعرض للتعذيب وأسيئ معاملتهم في أراضيها، مضيفاً أن المسؤولين الإماراتيين كانوا يدركون تماما أن أعمالهم غير قانونية.

 

وفي سياق نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا أعده جيمي ميريل، يقول فيه إن عائلات ضحايا 11/ 9 تفكر بضم الإمارات العربية المتحدة في قضايا قانونية ضد السعودية؛ لدورها في الهجمات التي قتل فيها 3 آلاف شخص.

ويشير التقريرإلى أن تركيز عائلات الضحايا ظل حتى هذا الوقت متركزا على  السعودية، المتهمة بالمساعدة في دعم الهجمات، من خلال الدعم المالي، وتوفير السلاح والدعم اللوجيستي لتنظيم القاعدة ومعسكرات التدريب التابعة لها في أفغانستان.

 

المزيد...

معتقل أمريكي سابق يطالب الإمارات بتحقيق العدالة لكل من تعرض للتعذيب في أراضيها

"ميدل إيست آي": ذوو ضحايا 11 سبتمبر يخططون لمطالبة الإمارات بدفع تعويضات

التايمز: الإمارات تتراجع عن المطالبة بإغلاق الجزيرة مقابل شروط

 

صفقة مع تركيا

وبدلاً من تحقيق العدالة المنشودة للمعتقلين السياسيين تقوم الإمارات بإقلاق أمن الدول ومساعدة الانقلابيين كما في تركيا للحصول على ناشطين حقوقيين فروا من القمع المستمر من قبل جهاز أمن الدولة. وكشفت صحيفة ميدل ايست آي البريطانية أن الإمارات قدمت عرضاً لتركيا، يسلم فيها أعضاء من جماعة فتح الله غولن مقابل مواطنين إماراتيين موجودين في الأراضي التركية.

 

وأشارت نقلاً عن كنان أكين الصحفي في جريدة يانيكاج التركية، إن مسؤولاً إماراتياً رفيعاً أخبره أنه لا توجد لديهم مشكلة مع وجود القاعدة العسكرية التركية في قطر مادامت أنقرة على استعداد لإعادة تسعة مواطنين إماراتيين بمزاعم انتمائهم إلى جماعة "الإخوان المسلمين" ويقيمون حالياً في تركيا.

وأشار الصحفي التركي إلى أن عبدالله سلطان النعيمي المسؤول بوزارة الخارجية الإماراتية قال في تصريح له "هناك 9 إرهابيين في تركيا هم مواطنون لدولتنا ويعملون ضمن هذه المنظمة ونحن نريد عودتهم. السيد حاقان (فيدان رئيس جهاز الاستخبارات التركي) يعلم جيداً من هم".

 

 

تفاصيل الصفقة.. أبوظبي تعرض على أنقرة تسليم أعضاء تابعين لـ"غولن" مقابل مواطنين إماراتيين

 

بن صبيح بخير

وفي جريمة إنسانية وأخلاقية قامت الدولة بالعودة مجدداً للحديث عن "الإرهاب" الذي يتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام الرسمية لكن هذه المرّة بزاوية تتعلق بالصراع مع "قطر" التي أعلن عن مقاطعتها في الخامس من يونيو/حزيران الماضي.

 

ويبدو أن التلفزيون تصدر هذه الفجاجة منقطعة النظير، وسط تغطية من الصحافة الرسمية اليومية، ومنصات شبكات التواصل الاجتماعي، وهلّم جرا من أدوات جهاز أمن الدولة للترويج للأفكار الهدامة والتي لا تبث سوى الفضيحة -لا الحقيقة-، وكنت فضيحة إظهار المعتقل الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي (سميط الإمارات) أبرز تلك الكوارث وانتهاك كرامة المواطن والمتلقي بإظهار معتقل بعد اختطافه بقرابة عامين معروف بحلّمه ورشده ودعوته إلى الخير.

المفاجأة الأكبر أن الشيخ بن صبيح ظهر ضمناً في سلسة وثائقية بعنوان "الملفات القطرية لدعم الإرهاب"، متحدثاً عن اختطافه من اندونيسيا وعن "أسلوب حضاري" لجهاز أمن الدولة. نافياً أن يكون قد تم اختطافه مع أنه وحتى قبل عملية الاختطاف كانت وسائل إعلام دولية تتحدث عن ضغط إماراتي لتسليمه إليها، وعندما تمت العملية نقلت أن رشاوى إماراتية ساهمت في اختطافه.

 

وأظهر اللقاء التلفزيوني مع الشيخ بن صبيح، استغلالا جديد للمعتقلين السياسيين في صراعات المنطقة من قِبل جهاز أمن الدولة، فظهر بن صبيح في خِضم الأزمة الخليجية الداخلية ومقاطعة الدوحة بعد عامين على اختطافه.

 للمشاهد المتابع لقضية السويدي أن يتساءل بشكل مفرط: أين أُجريت المقابلة التلفزيونية التي عرضت على تلفزيون أبوظبي؟، أليس عبدالرحمن بن صبيح يقبع في سجن "الوثبة" بعد الحكم عليه بالسجن عشر سنوات، بعد مرور قرابة عام على اختطافه من اندونيسيا بعملية مخابراتية أمنية قامت السلطة برشوة قادة أمنيين كبار للحصول على رجل الخير.

 

في تحليل للقاء التلفزيوني الذي استمر أكثر من 45 دقيقة، وأحدث ضجةً في شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التابعة للسلطة، تظهر لغة الجسد وقسمات وجه الداعية بن صبيح استغرابه من كل كلمة يتحدث بها بل إن تناقضاً عجيباً في بعض كلامه أوردتها السياقات المتعلقة.

فعلى سبيل المثال تحدث "بن صبيح" أنه عرف أحمد منصور منذ ثمانينات القرن الماضي وبدأ يكتب في مجلة الإصلاح بعد "الجهاد الإفغاني" لمدة أربع سنوات ما يدل أن الجزيرة تدعم هذه التوجهات، في الجزيرة كان تأسيسها في منتصف التسعينات!

 

 ويشير "بن صبيح" في حديثه إلى أن قناعاته تغيرت بعد أكتوبر/تشرين الثاني 2015م، بعد اعتقاله في إندونيسيا، في وقت تشير الصحافة الرسمية أنه كان عضواً فيما أسموه "التنظيم" منذ صباه، بعد أكثر من خمسين عاماً تغير أحد أبرز رجال الدعوة في الإمارات في لحظة اعتقاله تماماً، وفيما يؤكد "بن صبيح" تأكيده أنه عضو في "دعوة الإصلاح" و"الإخوان المسلمين" في الدولة، وفي قاعة المحكمة تحدث "بن صبيح" في كونه عمل مع قيادات "دعوة الإصلاح" بصفته مسؤولاً حكومياً يختص في الدعوة وبناء المساجد وتمثيل الدولة خارجياً.

 

المزيد..

"بن صبيح" أمام شاشة تلفزيونية بعد قرابة عامين على اختطافه.. قراءة الظهور لتبرير الصراع

"الإرهاب".. كاشف فجاجة الدعاية في وسائل الإعلام الرسمية

 

الهجوم على قرقاش في لندن

جرائم حقوق الإنسان لا تكتفي فقط بمهاجمة الناشطين لكنها أيضاً تجعل العالم يتحرك ويستنكر ضد المسؤولين والأسبوع الماضي احتج عشرات الناشطين العرب على زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى العاصمة البريطانية لندن لإلقاء كلمة في معهد تشاتام هاوس.  ورفعوا لافتات تهاجم ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد والإمارات والدور الذي تقوم به، فيما حمل آخرون الأعلام القطرية والتركية ولوحات تتضامن مع قناة الجزيرة.

 

ناشطون آخرون حاولوا الاقتراب من الوزير الذي كان محاطا برجال الحماية، ووجهوا انتقادات واتهموه بـ"الخيانة والعمالة للصهيونية" مطالبين بوقف الحصار على قطر، فيما وجه له آخرون سؤال: "لماذا تقتلون المدنيين في اليمن؟".

وكان الوزير قد نفى أن تكون الإمارات خلف اختراق مواقع قطرية ومنها وكالة الأنباء الرسمية في مايو/أيار الماضي، وبث تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

وقال «قرقاش»: «إن ما نشرته صحيفة واشنطن بوست بشأن اختراق الإمارات لموقع وكالة الأنباء القطرية غير صحيح».

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكيَّة قد نشرت تقريراً عن مسؤولين في المخابرات الأمريكيَّة يكدون ضلوع مسؤولين كبار في أبوظبي بجريمة القرصنة على موقع وكالة الأنباء القطرية، وبث كلمة مفبركة لأمير قطر والتي أدت إلى الأزمة الخليجية.

 

المزيد.

واشنطن بوست: المخابرات الأمريكية تكشف وقوف الإمارات وراء قرصنة وكالة الأنباء القطرية

قبيل محاضره له نفى فيها قرصنة الإمارات لوكالة "قنا".... ناشطون يعترضون موكب قرقاش بلندن

 

الأوضاع الاقتصادية

إلى ذلك كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن خطوط طيران الإمارات ستُسرح عشرات الموظفين بينهم عدد من طاقم القيادة، فيما تتجه لتبسيط خطوات العمل وجعله أكثر فاعلية بعد سنوات من النمو السريع.

 

وأشارت إلى أن عملية تسريح الموظفين في طيران الإمارات -التي جمدت التوظيف الصيف الماضي ولم تضم أفراداً جدداً للطاقم منذ أشهر- بدأت في الأسابيع القليلة الماضية وطالت مديري المستويات العليا والمتوسطة.

يأتي ذلك في وقت تبدو فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة تكافح في مواجهة التباطؤ الاقتصادي متحدية الصعوبات الاقتصادية، إذ سجلت 104 من أفضلها معدل نمو متوسّط يفوق في شكل طفيف 150 في المئة عام 2016.

وأُدرجت هذه الشركات التي حقّقت نمواً مرتفعاً ضمن القائمة النهائية للشركات المرشحة لـ «جوائز غلف كابيتال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة» لهذه السنة، وهو برنامج أطلقته شركة «ميد» منذ 5 سنوات للاحتفال بنجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد وقادة الأعمال في الإمارات.

 

المزيد..

بلومبيرغ.. طيران الإمارات تسرح عشرات الموظفين بينهم عدد من طاقم القيادة

الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات تكافح لمواجهة التباطؤ الاقتصادي

 

التدخل في مصر

كشفت تسريبات من مكتب (آر إس بيه) للهندسة العقارية في الإمارات  عن مخطط استثماري لمشروع جزيرة الوراق المصرية، يعود إلى عام 2013، والذي اعتبر تطوير الجزيرة نموذجًا للتنمية المستقبلية في القاهرة، لما تملكه من موقع مذهل على نهر النيل، ليدمج تصميم المدينة الجديدة مع نظيرتها التاريخية في قلب العاصمة.

 وأشارت إلى أن الرسومات الهندسية المقترحة للجزيرة، إلى أن المخطط الرئيسي "ولد من الرغبة في تحقيق مدينة جميلة، يمكن من خلالها تحقيق الأحلام، في بيئة حضارية جوهرية، تجعل من ابتسامة السكان كل يوم، أساساً للحياة".

 

المزيد..

وثائق تكشف عن مخطط إماراتي لمشروع جزيرة الوراق بمصر منذ 2013

 

التدخل في اليمن

توجه 240 إماما وخطيبا يمنيا من حضرموت إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لتلقي دورات تدريبية بإشراف الداعية الصوفي «الحبيب علي الجفري».

وأوضح حساب «إقليم حضرموت» على «تويتر» نقلا عن مراقبين، أن تلك الدورات تهدف إلى مواجهة «الوهابية» السعودية.

ونقل الحساب عن مدير أوقاف حضرموت قوله: «طلب مني المحافظ السابق أحمد بن بريك المقرب من الإمارات والذي أقاله الرئيس عبدربه منصور هادي، توزيع مقررات مؤتمر الشيشان وعقد دورات لترسيخها في المجتمع، وقال إن هذه رغبة التحالف العربي».

وتتهم الإمارات بإنشاء سجون سرية في اليمن، لملاحقة معارضين لمشاريعها التَّوسعية في وقت قامت قالت نشرة مخابراتية فرنسية إن الإمارات تسعى لإعادة عائلة صالح إلى السلطة وتحاول بجهد كبير مع الرياض لتبني هذه الرؤية.

 

المزيد..

الإمارات تدرب 240 من أئمة حضرموت على الصوفية بإشراف "الجفري"

الرياض تفكر بإزاحة الرئيس هادي بطلب من أبوظبي وإعادة المخلوع صالح

 

الدور في ليبيا

ودعت دولة الإمارات، قبل أيام، اللواء المتقاعد خليفة حفتر لزيارتها من أجل تنسيق لقاء مع ضباط مقربين من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، غير أن ممانعة أميركية، على ما يبدو، جرت لإفشاله.

وأكّد مصدر مقرب من قيادة حفتر لصحيفة لندنينة أن الجنرال المتقاعد، الذي وصل الإمارات في زيارة مفاجئة، مطلع الشهر الجاري، كان من المقرر أن يلتقي اللواء محمد الحداد، المعين من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق كـ"آمر للمنطقة العسكرية الوسطى"، وهو أيضًا قائد "لواء الحلبوص"، أقوى مجموعات مصراتة العسكرية.

 

المزيد..

مصادر ليبية: واشنطن عرقلت مساعي الإمارات وحفتر عقد لقاءات بهدف إفشال حكومة الوفاق

 

 

أبوظبي لا تصلح لقيادة المنطقة

اعتبر تقرير لصحيفة " واشنطن بوست" الامريكية أن الازمة الخليجية وحصار قطر أظهرت عدم صلاحية  كل من أبوظبي والرياض في قيادة المنطقة على حد وصف الصحيفة، وذلك بعد ايام على نهاية جولة وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون» في الخليج التي هدفت للتوسط لإنهاء الأزمة بين قطر وأربعة بلدان عربية،وعدم ظهور أي بوادر لحل هذه الأزمة .

ونشر موقع "لوب لوج" الأمريكي تقريراً عن العلاقات التي تربط إريك دين برنس المدير التنفيذي ومؤسس بلاك ووتر "التي تملك المرتزقة" و ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ودور بلاك ووتر في دعم جهود أبوظبي في التمدد العسكري الخارجي.

 

وقال ديفيد إيسنبرج، وهو كاتب متخصص في السياسة العسكرية الأمريكية، والسياسة الخارجية، "في عام 2014، أشار الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، الذي يشغل الآن منصب وزير الدفاع الأمريكي، إلى الإمارات العربية المتحدة باعتبارها “إسبرطة الصغيرة”.

وكان يقارن بشكل إيجابي دولة الإمارات مع تلك الدولة التاريخية اليونانية المعروفة ببراعتها العسكرية خاصة خلال الحروب اليونانية الفارسية. ومن المفترض أن ماتيس فعل ذلك ليس فقط بسبب التحالف السياسي والعسكري القوي بين الولايات المتحدة والإمارات، ولكن أيضا لأن دولة الإمارات تعمل منذ سنوات على تعزيز قدراتها العسكرية".

 

المزيد..

واشنطن بوست: الأزمة الخليجية أثبت أن السعودية والإمارات لا تصلحان لقيادة المنطقة

بلاك ووتر وأبوظبي.. الاتصال العسكري الخاص

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التحقيق في انزلاق طائرة «الإمارات» في مطار دبي يركز على الطيار

بلومبيرغ.. طيران الإمارات تسرح عشرات الموظفين بينهم عدد من طاقم القيادة

توقعات بتباطؤ عدد الركاب في مطار أبوظبي

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..