أحدث الإضافات

وسط توقعات ببحث ملف ترشح "شفيق"...السيسي يزور أبوظبي الأسبوع المقبل
"دانة غاز" الإماراتية تحت الضوء بعد اتهامات "بالتآمر" في قضية سندات إسلامية
تحقيقات أمريكية ضد الإمارات بعد اتهامات بإغراق السوق
"هيومن رايتس ووتش" تدعو الإمارات إلى الإفراج عن الحقوقي أحمد منصور
منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر
شركة ألمانية توقف تصدير الأسلحة للإمارات ومصر بسبب " الفساد"
الإمارات و السعودية وقطر ضمن أكبر 10 صناديق سيادية بالعالم
الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان
رجال الدين ورياح الربيع
253.4 مليار دولار استثمارات الخليج بأذون الخزانة الأمريكية منها 59.9 مليار من الإمارات
"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها
حملة تضامن إلكترونية مع الحقوقي الإماراتي «أحمد منصور» مع مرور 6 شهور على اعتقاله
السلطات الإماراتية تواصل رفض الإفراج الصحي عن المعتقلة علياء عبد النور
طاعة ولي الأمر بين الشريعة وعلماء السلطة
المركز العربي بواشنطن: مطامع الإمارات تهدد وحدة اليمن

سوءات التعذيب و"السجون السرية"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-07-20


تكشف الدولة بشكل دائم سوءاتها بالسجون السرية ووسائل تعذيب "العصور الوسطى" ليس فقط في الإمارات بحق المعتقلين السياسيين أو السُجناء في قضايا جنائية بل أيضاً بحق معارضي سياسات الدولة في الخارج كما أظهرت تقارير الدَّولية لصورة قاتمة وبشعه في اليمن.

 

ذات الأساليب للسجون السرية الموجودة في اليمن موجودة -هنا- في الإمارات بحق المواطنين الإماراتيين الفارق فقط أن اليمن في وجهتها منطقة صراع تتكشف الملفات الدولية وتحظى بمتابعه مستمرة. وفي كلتا الحالتين -أي السجون السرية في أبوظبي واليمن- ترفض السلطات فتح التحقيق في ادعاءات وتأكيدات مستمرة من منظمات مرموقة وناشطين ومعتقلين السابقين بخصوص التعذيب.

 

وعندما تظهر سوءات الانتهاكات والجرائم تدفع الدولة عشرات الملايين من الدولارات من أجل تحسين السمعة، تلك السمعة المشوهة ببريق المباني الزجاجية وملتقى الأعمال في الشرق الأوسط؛ وهو ما ظهر في مسارعة الدولة -حسب ما كشفت وسائل إعلام دولية- إلى دفع 10 ملايين دولار لرجل الأعمال الأمريكي خالد عمر الذي اعتقل في ثمانينات القرن الماضي؛ وهو ما ظهر أيضاً بتلك العقود بعشرات الملايين مع مكاتب علاقات عامة لم تستطع تحسين سمعة الدولة أو تغطية فضائح نقض تعهداتها والانقلاب على المواثيق الدّولية التي وقعتها.

 

المسؤولون بشكل دائم يتحدثون مع مسؤولين غربيين أن مهاجمة حرية التعبير والمنتقدين السياسيين يسيء لسمعة الإمارات ولتقدمها، هذه الاعترافات لا تلقى صدى لدى جهاز أمن الدولة ولا لدى قيادة الجهاز الذي يتحكم بالسلطات الثلاث في الدولة، إنها منهجية الغطرسة كأسلوب وإدارة للسياسة الداخلية والخارجية معاً.

 

إن "التعذيب" و"السجون السرية" رجسٌ من أعمال الاستبداد والكهنوت الذي عاش طوال العصور الوسطى، وبدون الوقفة الجادة ضده سيؤدي إلى الكثير من التبعات التي لن تتحملها الدولة لا محلياً ولا دولياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان

منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر

"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها

لنا كلمة

دبلوماسية بتكلفة باهظه

تكشف الدبلوماسية الإماراتية وهجاً عسكرياً وتدخلاً في دول العالم، وتوضح تسريبات بريد سفيرنا في الولايات المتحدة الأمريكيَّة أنماطاً من التكاليف الباهظة التي تدفعها الدولة للحصول على ضغط في واشنطن ومن الواضح أنَّ هذا نظام مُتبع… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..