أحدث الإضافات

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن
"فايننشال تايمز": الإمارات اعتقلت 20 رجل أعمال سعودي ورحلتهم الى الرياض ليلة حملة الاعتقالات
قرقاش: الإمارات الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية وإيران تشعل الفتن
وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستواصل الالتزام باتفاق خفض إنتاج النفط طيلة العام الحالي
نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب
زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية
المعركة التي لم تقع
احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني
بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي
انتقادات لاقتراح بريطاني بمجلس الأمن للإشادة بالسعودية والإمارات بسبب اليمن
عبدالله بن زايد يلتقي المبعوث الأممي لليمن ويؤكد على دعم الحل السياسي
«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري
النسيج الاجتماعي الخليجي في ضوء الحصار
خواطر على هامش «الربيع اليمني»
الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

سوءات التعذيب و"السجون السرية"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-07-20


تكشف الدولة بشكل دائم سوءاتها بالسجون السرية ووسائل تعذيب "العصور الوسطى" ليس فقط في الإمارات بحق المعتقلين السياسيين أو السُجناء في قضايا جنائية بل أيضاً بحق معارضي سياسات الدولة في الخارج كما أظهرت تقارير الدَّولية لصورة قاتمة وبشعه في اليمن.

 

ذات الأساليب للسجون السرية الموجودة في اليمن موجودة -هنا- في الإمارات بحق المواطنين الإماراتيين الفارق فقط أن اليمن في وجهتها منطقة صراع تتكشف الملفات الدولية وتحظى بمتابعه مستمرة. وفي كلتا الحالتين -أي السجون السرية في أبوظبي واليمن- ترفض السلطات فتح التحقيق في ادعاءات وتأكيدات مستمرة من منظمات مرموقة وناشطين ومعتقلين السابقين بخصوص التعذيب.

 

وعندما تظهر سوءات الانتهاكات والجرائم تدفع الدولة عشرات الملايين من الدولارات من أجل تحسين السمعة، تلك السمعة المشوهة ببريق المباني الزجاجية وملتقى الأعمال في الشرق الأوسط؛ وهو ما ظهر في مسارعة الدولة -حسب ما كشفت وسائل إعلام دولية- إلى دفع 10 ملايين دولار لرجل الأعمال الأمريكي خالد عمر الذي اعتقل في ثمانينات القرن الماضي؛ وهو ما ظهر أيضاً بتلك العقود بعشرات الملايين مع مكاتب علاقات عامة لم تستطع تحسين سمعة الدولة أو تغطية فضائح نقض تعهداتها والانقلاب على المواثيق الدّولية التي وقعتها.

 

المسؤولون بشكل دائم يتحدثون مع مسؤولين غربيين أن مهاجمة حرية التعبير والمنتقدين السياسيين يسيء لسمعة الإمارات ولتقدمها، هذه الاعترافات لا تلقى صدى لدى جهاز أمن الدولة ولا لدى قيادة الجهاز الذي يتحكم بالسلطات الثلاث في الدولة، إنها منهجية الغطرسة كأسلوب وإدارة للسياسة الداخلية والخارجية معاً.

 

إن "التعذيب" و"السجون السرية" رجسٌ من أعمال الاستبداد والكهنوت الذي عاش طوال العصور الوسطى، وبدون الوقفة الجادة ضده سيؤدي إلى الكثير من التبعات التي لن تتحملها الدولة لا محلياً ولا دولياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. التجديد من سوء السمعة في ظل انعدام "الديمقراطية" و"الرأي" جريمة

مكالمة مسربة لـ "علياء عبدالنور" تكشف معاناتها في سجون أبوظبي (فيديو)

الإمارات في أسبوع.. إخفاق العدالة داخلياً وتقسيم الدول خارجياً

لنا كلمة

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..