أحدث الإضافات

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق
القوات الإماراتية تهدد بقصف أكبر منشأة للغاز الطبيعي جنوب شرق اليمن
وجبات مصنعة للجيش الإماراتي في سيارات تابعة لقوات "حفتر" في ليبيا
بريطانيا تحذر رعاياها في الإمارات من استهداف صاروخي محتمل من الحوثيين
هادي يلتقي قيادات عسكرية وأمنية إماراتية في عدن
حرب النفط: الدوافع والنتائج
توقيعات إسرائيلية على الأزمة الخليجية
"صراع الموانئ" بين الإمارات وقطر في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي
الإمارات تدين التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء الأثيوبي في أديس أبابا
قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان
لا خوف على أجيال المستقبل العربي
واشنطن تدعو الإمارات والسعودية لقبول مقترح الحوثي حول ميناء الحديدة
تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي
عبد الخالق عبدالله يروج لدعوات "المجلس الانتقالي" لاستقلال جنوب اليمن بعد معركة الحديدة
قراءة سريعة بخطة غريفيث باليمن

سوءات التعذيب و"السجون السرية"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-07-20


تكشف الدولة بشكل دائم سوءاتها بالسجون السرية ووسائل تعذيب "العصور الوسطى" ليس فقط في الإمارات بحق المعتقلين السياسيين أو السُجناء في قضايا جنائية بل أيضاً بحق معارضي سياسات الدولة في الخارج كما أظهرت تقارير الدَّولية لصورة قاتمة وبشعه في اليمن.

 

ذات الأساليب للسجون السرية الموجودة في اليمن موجودة -هنا- في الإمارات بحق المواطنين الإماراتيين الفارق فقط أن اليمن في وجهتها منطقة صراع تتكشف الملفات الدولية وتحظى بمتابعه مستمرة. وفي كلتا الحالتين -أي السجون السرية في أبوظبي واليمن- ترفض السلطات فتح التحقيق في ادعاءات وتأكيدات مستمرة من منظمات مرموقة وناشطين ومعتقلين السابقين بخصوص التعذيب.

 

وعندما تظهر سوءات الانتهاكات والجرائم تدفع الدولة عشرات الملايين من الدولارات من أجل تحسين السمعة، تلك السمعة المشوهة ببريق المباني الزجاجية وملتقى الأعمال في الشرق الأوسط؛ وهو ما ظهر في مسارعة الدولة -حسب ما كشفت وسائل إعلام دولية- إلى دفع 10 ملايين دولار لرجل الأعمال الأمريكي خالد عمر الذي اعتقل في ثمانينات القرن الماضي؛ وهو ما ظهر أيضاً بتلك العقود بعشرات الملايين مع مكاتب علاقات عامة لم تستطع تحسين سمعة الدولة أو تغطية فضائح نقض تعهداتها والانقلاب على المواثيق الدّولية التي وقعتها.

 

المسؤولون بشكل دائم يتحدثون مع مسؤولين غربيين أن مهاجمة حرية التعبير والمنتقدين السياسيين يسيء لسمعة الإمارات ولتقدمها، هذه الاعترافات لا تلقى صدى لدى جهاز أمن الدولة ولا لدى قيادة الجهاز الذي يتحكم بالسلطات الثلاث في الدولة، إنها منهجية الغطرسة كأسلوب وإدارة للسياسة الداخلية والخارجية معاً.

 

إن "التعذيب" و"السجون السرية" رجسٌ من أعمال الاستبداد والكهنوت الذي عاش طوال العصور الوسطى، وبدون الوقفة الجادة ضده سيؤدي إلى الكثير من التبعات التي لن تتحملها الدولة لا محلياً ولا دولياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب جديد للمعتقلة الإماراتية أمينة العبدولي يكشف تعرضها للتعذيب في سجون أبوظبي

قطر تطالب بتعليق عضوية الإمارات والسعودية في مجلس حقوق الإنسان

خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في الإمارات و السعودية

لنا كلمة

عيد عائلات المعتقلين 

إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..