أحدث الإضافات

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!
"رايتس ووتش" تطالب الإمارات ومصر بكشف مصير سجين مصري لـ 3 سنوات في أبوظبي
مأزق السعودية في اليمن
الإعلان عن شركة إماراتية مصرية تكرس هيمنة الإمارات على مشاريع السويس
الخليج العربي ومعالم المرحلة الانتقالية
"طيران الإمارات" توقف صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
وزير الطاقة الإماراتي: بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية العام المقبل
إقرار قانون يكرس الهيمنة الأمنية على المساجد في الإمارات...والسعي لترويجه خارجيا
حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

سوءات التعذيب و"السجون السرية"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-07-20


تكشف الدولة بشكل دائم سوءاتها بالسجون السرية ووسائل تعذيب "العصور الوسطى" ليس فقط في الإمارات بحق المعتقلين السياسيين أو السُجناء في قضايا جنائية بل أيضاً بحق معارضي سياسات الدولة في الخارج كما أظهرت تقارير الدَّولية لصورة قاتمة وبشعه في اليمن.

 

ذات الأساليب للسجون السرية الموجودة في اليمن موجودة -هنا- في الإمارات بحق المواطنين الإماراتيين الفارق فقط أن اليمن في وجهتها منطقة صراع تتكشف الملفات الدولية وتحظى بمتابعه مستمرة. وفي كلتا الحالتين -أي السجون السرية في أبوظبي واليمن- ترفض السلطات فتح التحقيق في ادعاءات وتأكيدات مستمرة من منظمات مرموقة وناشطين ومعتقلين السابقين بخصوص التعذيب.

 

وعندما تظهر سوءات الانتهاكات والجرائم تدفع الدولة عشرات الملايين من الدولارات من أجل تحسين السمعة، تلك السمعة المشوهة ببريق المباني الزجاجية وملتقى الأعمال في الشرق الأوسط؛ وهو ما ظهر في مسارعة الدولة -حسب ما كشفت وسائل إعلام دولية- إلى دفع 10 ملايين دولار لرجل الأعمال الأمريكي خالد عمر الذي اعتقل في ثمانينات القرن الماضي؛ وهو ما ظهر أيضاً بتلك العقود بعشرات الملايين مع مكاتب علاقات عامة لم تستطع تحسين سمعة الدولة أو تغطية فضائح نقض تعهداتها والانقلاب على المواثيق الدّولية التي وقعتها.

 

المسؤولون بشكل دائم يتحدثون مع مسؤولين غربيين أن مهاجمة حرية التعبير والمنتقدين السياسيين يسيء لسمعة الإمارات ولتقدمها، هذه الاعترافات لا تلقى صدى لدى جهاز أمن الدولة ولا لدى قيادة الجهاز الذي يتحكم بالسلطات الثلاث في الدولة، إنها منهجية الغطرسة كأسلوب وإدارة للسياسة الداخلية والخارجية معاً.

 

إن "التعذيب" و"السجون السرية" رجسٌ من أعمال الاستبداد والكهنوت الذي عاش طوال العصور الوسطى، وبدون الوقفة الجادة ضده سيؤدي إلى الكثير من التبعات التي لن تتحملها الدولة لا محلياً ولا دولياً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تساؤلات متحف اللوفر

«الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات» تندد بحجب موقعها في أبوظبي

منح الإماراتي المعتقل «محمد الركن» جائزة «لودوفيك تراريو» للمدافعين عن الحريات حول العالم

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..