أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
أبوظبي تطور قاعدة عسكرية جديدة في ليبيا
السجن 3 سنوات لناشط بحريني لانتقاده الغارات السعودية على اليمن
الذين أخطأوا في كل مرة… حسابات المسألة السورية وتداعياتها
علاقات الخرطوم والرياض.. جزر بعد مد
محاولات سعودية لطمأنة المستثمرين بعد اعتقالات الريتز كارلتون
خبراء من دول الربيع العربي يهاجمون أبوظبي والرياض لرعايتهم "الثورة المضادة"
سيف بن زايد يزور سفارة الدولة الجديدة في لندن
“المجلس الانتقالي" يؤكد أن أبوظبي تنسق لقاء يضم قادته بممثلين دوليين
هذا هو تأثير الأزمة الخليجية على قطاع العقارات في دبي حتى عام 2020
الفيفا تحذر الرياض وأبوظبي من تسييس كرة القدم ضد الدوحة

"الإرهاب".. كاشف فجاجة الدعاية في وسائل الإعلام الرسمية

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-07-16

مجدداً عاد الحديث عن "الإرهاب" يتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام الرسمية لكن هذه المرّة بزاوية تتعلق بالصراع مع "قطر" التي أعلن عن مقاطعتها في الخامس من يونيو/حزيران الماضي.

ويبدو أن التلفزيون تصدر هذه الفجاجة منقطعة النظير، وسط تغطية من الصحافة الرسمية اليومية، ومنصات شبكات التواصل الاجتماعي، وهلّم جرا من أدوات جهاز أمن الدولة للترويج للأفكار الهدامة والتي لا تبث سوى الفضيحة -لا الحقيقة-، وكنت فضيحة إظهار المعتقل الشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي (سميط الإمارات) أبرز تلك الكوارث وانتهاك كرامة المواطن والمتلقي بإظهار معتقل بعد اختطافه بقرابة عامين معروف بحلّمه ورشده ودعوته إلى الخير.

 

بن صبيح وسط الأزمة مع قطر

أظهر تلفزيون أبوظبي مقابلة مع الشيخ بن صبيح، مرتكباً جريمة أخلاقية ومشاركاً في صناعة الإعلام المخابراتي كواحدة من أدواته "القذرة" المنتشرة في الدولة، مع غياب تام لأي وسيلة إعلام محلية مستقلة ووطنية.

كما أن التلفزيون وبشكل مقيت تجاهل أصول المهنة، كما تجاهل حقوق الضيف المتمثل بالداعية الوقور ورجل الخير، فلم يظهره إلا "مجرماً سابقاً"، ولم يحترم عمره ودوره في خدمة الدولة طوال سنوات شبابه وشِيبته، كما أن التلفزيون لم يذكر حتى أن تم إجراء هذه المقابلة ولا عن الحكم الذي تلقاه ظلماً بالسجن عشر سنوات قبل عام.

 

المفاجأة الأكبر أن الشيخ بن صبيح ظهر ضمناً في فيلم وثائقي، بعنوان "الملفات القطرية لدعم الإرهاب"، متحدثاً عن اختطافه من اندونيسيا وعن "أسلوب حضاري" لجهاز أمن الدولة. نافياً أن يكون قد تم اختطافه مع أنه وحتى قبل عملية الاختطاف كانت وسائل إعلام دولية تتحدث عن ضغط إماراتي لتسليمه إليها، وعندما تمت العملية نقلت أن رشاوى إماراتية ساهمت في اختطافه.

إذاً فإن الهدف ليس إظهار بن صبيح بل "الحديث عن قطر ومزاعم دعمها لمهاجمة الإمارات"، وهذا بالتأكيد يُضعف حُجة الدولة التي تم من خلالها إصدار الحكم على بن صبيح، كما يضعف حجج جهاز الأمن بشأن مبرر قطع العلاقات مع قطر، فهاهو يعتمد على معتقل في سجن لتبرير موقفه، مع أن جهاز الأمن ذاته رفض مراراً وتكراراً طلب من الأمم المتحدة لزيارة المعتقلين السياسيين في السجون.

 

حتى تلفزيون الشارقة

عدا الفيلم الوثائقي من تلفزيون أبوظبي يدخل تلفزيون الشارقة بشكل مذهل في خط الأزمة، معلناً عن بدء برنامج أسبوعي بُثت حلقاته الأولى هذا الأسبوع يحمل عنوان "الإرهاب.. حقائق وشواهد"، والمادة المعروفة هي "قطر والإرهاب"!

وفي الإعلان قالت مديرة مركز الأخبار في التلفزيون- وليس مدير مركز البرامج!- "برنامج "الإرهاب حقائق وشواهد" هو برنامج حواري نعري من خلاله حقيقة الإرهاب وداعميه وجذوره في المنطقة من خلال الحوار مع نخبة من المفكرين والإعلاميين المخضرمين الذين يسلطون الضوء ويقدمون الحقائق والأدلة الواضحة على الإرهاب ومن يقف وراءه ومن يدعمه".

 

ولعل من شاهد الحلقة الأولى يكتشف أن هؤلاء الذين قال عنهم التلفزيون "النخبة" هم رئيس تحرير صحيفة إماراتية وباحث مصري موالِ لأبوظبي، ولم يقدموا أدلة ولا حقائق فأحاديثهم اتهامات و"شتائم" للدوحة ولجماعة الإخوان المسلمين وحتى حماس!

كما أن هذه الحلقة وهذان الرجلان استمرا طوال الحلقة ترديد عبارات التخويف وإنهاء حكم قطر وتحويلها إلى دولة منبوذة.

هذا الإعلام الذي يعمل وفق رؤية أمنية بحته يتجاهل احتياجات المواطنين لمادة إعلامية محترمة تناقش همومه وتطلعاته إلى صرف النظر نحو أزمة خارجية لا تزيد الإماراتيين والخليجيين إلا استغراباً كيف أُقحم المجتمع في خلافات القادة؟!

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التصنيفات الإرهابوية الأمريكية على طريق صفقة القرن

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً تعزيز العلاقات بين البلدين

الولايات المتحدة: مأزق قوة عظمى

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..