أحدث الإضافات

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن
"فايننشال تايمز": الإمارات اعتقلت 20 رجل أعمال سعودي ورحلتهم الى الرياض ليلة حملة الاعتقالات
قرقاش: الإمارات الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية وإيران تشعل الفتن
وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستواصل الالتزام باتفاق خفض إنتاج النفط طيلة العام الحالي
نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب
زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية
المعركة التي لم تقع
احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني
بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي
انتقادات لاقتراح بريطاني بمجلس الأمن للإشادة بالسعودية والإمارات بسبب اليمن
عبدالله بن زايد يلتقي المبعوث الأممي لليمن ويؤكد على دعم الحل السياسي
«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري
النسيج الاجتماعي الخليجي في ضوء الحصار
خواطر على هامش «الربيع اليمني»
الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

الدولي للعدالة: إدارة سجن الرزين اتخذت من المعتقلين رهائن تنكّل بهم وتنتهك حقوقهم

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-07-06


قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان إن إدارة سجن الرزين سيء السمعة اتخذت من السجناء السياسيين والحقوقيين والمدونين رهائن تنكّل بهم وتنتهك حقوقهم. في إطار بيان يعرب عن قلقه من تدهور الحالة الصحية للمعتقل عمران الرضوان بعد أن تجاوز اليوم الأربعين لإضرابه عن الطعام.

 

وأضاف البيان أن إدارة السجن تعمّدت منع المعتقلين الإماراتيين من الزيارة والاتصال بعائلاتهم لأتفه الأسباب وعدم تخويلهم الزيارة دون حواجز وتفتيشهم تفتيشا مهينا وحبسهم انفراديا دون موجب ومنعهم أحيانا من حقهم في التريض والفسحة دون مبرر وأداء فرائضهم الدينية وعدم السماح لهم بصلاة الجمعة والجماعة. 

وأشار المركز إلى أن الناشط السياسي عمران الرضوان أدرك يومه الأربعين من إضرابه عن الطعام داخل سجن الرزين بأبو ظبي بعد تعرّضه يوم 25 مايو/أيار 2017 إلى تفتيش مهين وإلى خلع ملابسه ولمسه من مواضع العورة من جسمه من قبل حراس نيباليين في انتهاك لخصوصيته وخدش لحيائه دون أن يكون لهذا الإجراء من داع.

 

وقال المركز الدولي: "ولازال الناشط السياسي عمران الرضوان تحت الصدمة النفسية التي جعلته يكتئب وينفر من الطعام ويخط وصيّة المفارق للحياة بسبب التفتيش المهين والحاط من الكرامة والتحرش الجنسي به كما يرفض قطع إضرابه عن الطعام ما لم يفتح تحقيق فيما تعرّض له بمعية سجناء سياسيين وحقوقيين من تفتيش مهين وتعرية دون موجب وما لم يؤاخذ المسؤولين عن ذلك جزائيا وتأديبيا".

كما تدهورت صحّته نتيجة إصراره على مواصلة إضرابه عن الطعام وخسر من وزنه كيلوغرامات وصار يخشى من السقوط والإغماء في صورة الوقوف أو المشي والكشف الطبي الوحيد الذي خضع له الناشط السياسي عمران الرضوان أكّد على تأثر وظائف الكلى والكبد من جراء الإضراب عن الطعام وازداد وضعه الصحي سوءا بسبب عدم إحاطته بالرعاية الطبية اللازمة فضلا عن ازدحام سجن الرزين بالمساجين وانتشار الأوساخ والأمراض مع الحر الشديد.

 

ودعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان كل من يهمه الأمر حقوقيا وإنسانيا من المقررين الأمميين الخاصين المعنيين بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والمناهضين للتعذيب وسوء المعاملة وفرق العمل الأممية والمنظمات الحقوقية بالضغط على سلطات دولة الإمارات بقصد الاستجابة لمطالب معتقل الرأي عمران الرضوان وجميع المعتقلين الذين يعانون الأمرين داخل سجن الرزين وحمل إدارة سجن الرزين على الكف عن انتهاك حقوق المساجين التي كفلها القانون الاتحادي عدد 43  لسنة 1992 بشأن المنشآت العقابية والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.

 

كما حمّل المركز سلطات الامارات وادارة سجن الرزين المسؤولية كاملة في اضراب الجوع وتدهور الحالة الصحية لعمران الرضوان ودعاها إلى "الانصات الى مطالب المعتقلين وفتح تحقيق جدي في ظروف الاعتقال داخل سجن الرزين"، "الإفراج الصحي عن الناشط السياسي عمران الرضوان وتوفير الرعاية الطبية والنفسية له من قبل متخصصين"

كما دعا السلطات الإماراتية إلى معاملة السجناء وخاصة السياسيين والنشطاء الحقوقيين منهم داخل سجن الرزين وباقي السجون الإماراتية معاملة كريمة تحفظ لهم جميع حقوقهم كتمكينهم من حقهم في زيارة العائلة ودون حواجز وحقهم في التريض والفسحة وعدم التعسف في حبسهم انفراديا وتخويلهم حق التظلم وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية والسماح لهم بصلاة الجمعة والجماعة وغير ذلك من الحقوق بما يتوافق مع مقتضيات القانون الاتحادي عدد 43 لسنة 1992 بشأن المنشآت العقابية والمعايير الدولية ذات الصلة والكفّ عن التفتيش المهين للمساجين والاعتداء جنسيا عليهم وحبسهم انفراديا لأتفه الأسباب.

 

وطالب بفتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص إدعاءات التعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الإمارات العربية المتحدة والتي نالت من كرامة المساجين وسلامتهم الجسدية والنفسية ومحاسبة كلّ من يثبت تورطه في ذلك للحيلولة دون إفلاتهم من المساءلة والعقاب ومنعا لتكرارها وتمكين ضحايا التعذيب وسوء المعاملة من حقّهم في الانتصاف وجبر ضررهم والعمل على تأهيلهم وردّ الاعتبار لهم.

 

واعتقل الناشط السياسي والمراقب الشرعي بمصرف أبو ظبي الإسلامي عمران الرضوان من قبل جهاز أمن الدولة فيما يعرف بقضية " الإمارات 94 " في 16 يوليو/ تموز 2012 وتعرّض للاختفاء القسري وللتعذيب وسوء المعاملة في مراكز احتجاز سريّة وحرم من ضمانات المحاكمة العادلة بعد أن قضت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في 2 يوليو/تموز 2013 بحكم لا يقبل الطعن بأي وجه من الوجوه بحبسه مدّة سبع سنوات من أجل تهم ملفقة تمثلت في تهمة إنشاء تنظيم يهدف إلى قلب نظام الحكم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حقوقي: الوجه الآخر المنسيّ الذي يجهله مراقبون كثيرون عن الإمارات

سحب الجنسية.. قرار تعسفي ينتهك حقوق مواطنين في الإمارات

مطالبات بإجراء إصلاحات داخلية في الخليج بدلاً من سجن المعارضين

لنا كلمة

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..