أحدث الإضافات

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!
هدية مجانية أخرى لإيران ومليشياتها
132 مليار درهم قيمة قروض غير المقيمين بالإمارات خلال 2017
قرقاش: لا حلول مجتزئة مع قطر ما لم تتعامل مع المطالب الـ 13 بجدية
محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس
قرار ترامب حول القدس وحقيقة مواقف الرياض والقاهرة منه
بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة
«ما بعد داعش» .. إيران تعطل المخارج السياسية ولا أحد يمنعها
قرقاش : ميليشيا الحوثي فقدت الغطاء السياسي ويجب توحيد الصفوف ضدهم
رويترز: الإمارات تشتري لوحة ب450 مليون دولار عبر أمير سعودي لعرضها في"لوفر أبوظبي"
بدء المرحلة الثانية من تمرين «أبطال الساحل 1» العسكري بين الإمارات والسودان

الإمارات تقحم الدين في معركة الخلاف مع قطر

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-06-19

 

لا يبدو أن الصحافة الرسمية لم تجد بُداً من إدخال الشرع في معركة سياسية مع قطر بعد أن أدخلت السلطات العلاقات الاجتماعية والاقتصاد والسياسية وحتى الثقافة في أزمتها مع قطر إلى جانب السعودية والبحرين ودول أخرى.

 

حيث نشرت صحيفة الاتحاد الرسمية يوم الأحد (18 يونيو/حزيران) تقريراً عمن وصفتهم أكاديميون خلال ندوة أن "طاعة ولي الأمر في القرار الذي اتخذته دولة الإمارات إزاء قطر واجب شرعي قبل أن يكون واجبا وطنيا"، فطاعة ولي الأمر والوطنية أصبحت مقاسات متباينة في الإمارات حيث من يكتب تغريدة يتضامن فيها مع أهله في قطر تعتبر جريمة تستوجب العقاب وأصبح الشخص لا وطنياً ولا يطيع ولي الأمر، في مزايدات سياسية لا تنفك تخرج من أزمة مفتعلة بررت المزيد من القيود على المواطنين والمقيمين في الدولة.

 

هؤلاء الذين يتبين لاحقاً أنهم وعاظ يشبهون "وسيم يوسف" الأردني المُجنس في الدولة، في الأسلوب والطرح لا يتحدثون فقط أن التضامن مع قطر يعتبر ليس وطنياً ولا طاعة لولي الأمر بل يتجاوزون ذلك إلى أن قطع العلاقات جاء "لصد العدوان ورد الظلم والافك الصادر عنها ولا ترتضيه الشريعة الاسلامية ولا مروءة الناس من خلال تبنيها ورعايتها وتمويلها للإرهاب".

 

الوعاظ أشاروا أيضاً، إلى أن "طاعة ولي الأمر مقرة في الشرع إزاء دولة قطر"، وكأن الإسلام جاء لمناقشة الأزمة الخليجية وليس رحمة بالعباد من العبودية لغير الله، والحرية في التعبير والرأي، وصلة الرحم التي تقطع الأزمة أواصرها مع سبق الإصرار والترصد.

 

والسبب في ذلك يقول هؤلاء إن قطر تقوم بنشر "الفكر الاخواني الضال"، وفي هذا التبرير سُخف ممنهج يستهدف الداخل حيث يتم استهداف المنتقدين والمعبرين عن أراءهم من المواطنين والمقيمين بزاعم ارتباطهم بالإخوان. بريطانيا وأمريكا وحتى الأردن والجزائر وتونس والمغرب يمتلكون مواقف وتحتضن ممن يطلقون عليهم "الإخوان" فهل ذلك يعني قطع العلاقات معها؟! فالأمر سياسي بحت بين الدولة وحلفيتيها لتكون الدوحة ذات سياسة تابعة ولا تملك سياسة خارجية كما تشير الوقائع والأحداث.

 

التقرير الذي توسع في أراء هؤلاء يصل مدى أبعد من ذلك إلى دعوة لاستخدام السيف ضد "قطر" وقال أحدهم "إن موقف الإمارات من قطر هو شرعي وواجب قبل أن يكون موقفا وطنيا لكون ما صدر عنها هو عدوان مبين، لافتا إلى ان صد العدوان يكون إما بالسيف وإما باللسان والبيان".فهل هو تمهيد لاستخدام القوة ضد دولة جارة كما يعتقد كثيرون مع حملة الشيطنة للعائلة الحاكمة.

 

الهجوم على حسن الدقي

صحيفة البيان الرسمية من جهتها بدأت حملة تشويه جديدة تستهدف المعارض حسن الدقي المتواجد خارج البلاد والذي حكم عليه بالسجن 10سنوات بعدة تُهم متعلقة بحزب هو أمينه العام-تحظر الإمارات الأحزاب- ومن بينها تهمة التحريض على الدولة في الخارج! عندما كان يشارك في مظاهرات واحتجاجات أمام سفارات الدولة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في الدولة الذين اعتقلوا بسبب تعبريهم عن آرائهم ومطالبتهم بالإصلاح.

 

المقال -إن جاز التعبير- يسلّق هجوماً عنيفاً على الشخصية الإماراتية ويصورها بأن سبب عدم التفات المجتمع الدولي للأحداث في سوريا كان سببها "الدقي" إلى جانب أن الرجل تعتبره الصحيفة مسؤولاً عن "تجنيد الإخوان في الصفوف الخلفية" ولا يعرف كيف يكون هذا التجنيد من الخلف مع أن ذات المقال هاجم الدقي والإخوان وربطهم بالقاعدة والجماعات المتطرفة وأن الدُقي مسؤولاً كبيراً في ذلك!

 

لم تُشر الصحيفة إلى الحكم الصادر بحقه وسبب اتهامه، ولم يكن الإشارة إلى الدقي إلا بسبب ظهوره الدائم على شاشات التلفزة يتحدث فيها عن الأوضاع في الإمارات ومعلقاً على سياساتها الداخلية والخارجية بصفته أميناً عاماً لحزب الأمة، وليس له علاقة -كما نفى ذلك- بالإخوان أو بجمعية دعوة الإصلاح التي تتعرض للاضطهاد وملاحقة أعضاءها في الدولة بسبب مطالبتهم إلى جانب شخصيات كثيرة إسلامية ولبرالية بالإصلاح السياسي ويقبع في السجون العشرات منهم تحت ظروف إنسانية مُزرية حيث يتعرضون للانتهاكات المتواصلة.

 

تشير الصحيفة إلى تعبير أخر في وصف من يُعرفون بشبكات التواصل الاجتماعي، وكيف يراه جهاز أمن الدولة، بالقول: "وقام بالترويج لنفسه أولاً عبر المجال الافتراضي الخيالي الذي تتيحه شبكة الإنترنت لكل المضطربين نفسياً وسلوكياً".

فهل المدونون مضطربين نفسياً وسلوكياً في نظر جهاز الأمن، فالأمر لا يقتصر على "الدقي" بل بالتدوين والمدونين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع

بإسناد من القوات الإماراتية باليمن .. قوات التحالف على مشارف مدينة الحديدة

محمد بن زايد يدعو الإدارة الأمريكية التراجع عن قرارها بشأن القدس

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..