أحدث الإضافات

اليمنيون بينهم وزير الداخلية يتهمون الإمارات بـ"احتلال" بلادهم ومعاملتهم كعبيد
الإمارات في أسبوع.. رمضان اختفاء مظاهر الروحانية وتذكير بالقمع الذي لا ينتهي
صحيفة ألمانية: هل تفقد دولة الإمارات هويتها العربية الإسلامية؟
نيويورك تايمز: الإمارات والسعودية نسقتا مع "نجل ترامب" لدعم والده بالانتخابات
أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق
العراق يضبط نصف طن هيروين داخل حاوية موز قادمة من الإمارات
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء أثيوبيا ويؤكد متانة العلاقة بين البلدين
قرقاش: إيران استخدمت الاتفاق النووي للتمدد إقليمياً
الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار
سقطرى.. تمارين إماراتية سعودية للتوسع
"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني
محكمة كويتية تبرئ النائب الدويلة من تهمة "الإساءة للإمارات"
وزير الداخلية اليمني: لا يمكن لأحد دخول عدن دون إذن من الإمارات التي تتحكم بالمدينة
السفير السعودي يغادر سقطرى بعد مغادرة معظم القوات الإماراتية للجزيرة
"العربية لحقوق الإنسان": الإمارات تستخدم دعمها لـ"الإنتربول" لتحقيق أهداف مخالفة للقانون

أبوظبي تقاطع الدوحة ثقافياً.. قراءة في حجم الإرهاب والسيطرة الأمنية على المثقفين بالإمارات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-06-18


لا يبدو أن المقاطعة السِّياسية والدبلوماسية والاقتصادية بل إن الأمر يواصل التدحرج إلى القاع بعد أن أعلن اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات المقاطعة الثقافية مع الدوحة.

وبالرغم من أن هذا القرار لا يرتبط فقط بحرية العمل بل يرتبط أيضاً بحرية الرأي والتعبير المستباحة في الدولة، ويشير إلى أنه وحتى منظمات المجتمع المدني بما فيها التي تعتبر منارات للثقافة هي أدوات فاعلة لدى جهاز أمن الدولة تستخدم في تعزيز سلطته الداخلية والخارجية.

 

وحظر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات التعامل مع أي جهة قطرية ومنع أي مشاركة في فعالية قطرية أو ممولة من قطر.

الأمر لا ينطبق فقط على المواطنين الإماراتيين فقط، بل على كل من يقيم في الدولة حسب النداء الموجه في البيان: "على جميع الكتاب والأدباء والمثقفين والعاملين في حقل الكتابة والإبداع في دولة الإمارات عدم التعامل مع أي جهة قطرية أفرادا ومؤسسات داخل الدولة أو خارجها".

وقرر الاتحاد -أيضاً- "منع إقامة أي نوع من أنواع التواصل أو المشاركة في أي فعالية قطرية أو تابعة لقطر أو ممولة من قطر وذلك حتى لا يقع تحت طائلة المساءلة" وبذلك تقتصر المشاركة في فعاليات الدورة الثامنة لملتقى الإبداع الخليجي على الإمارات والبحرين والسعودية والكويت وسلطنة عمان إضافة إلى اليمن والعراق".

إن هذا القرار الجديد يظهر حجم الإرهاب الأمني الذي يمارسه جهاز أمن الدولة في الإمارات وكيف ينظر المسؤولون والمثقفون العاملون تحت نظر السلطات لحرية التعبير في البلاد!

وكان النائب العام قد توعد الإماراتيين والمقيمين المتضامنين مع قطر عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالسجن بين 3 إلى 15 عاماً وغرامة تصل إلى نصف مليون درهم. فتجريم الرأي والتعبير في الإمارات وصل حداً لا يطاق، مع كل هذه الهجمة الشرسة.

 

سبق أن منعت أبوظبي سكان الدولة من نشر أي معلومات عن حوادث المرور بما في ذلك الصور إلى جانب حالة الطقس في الدولة في شبكات التواصل الاجتماعي، في أسوء تعتيم للرأي والتعبير في الدولة.

وبالرغم من أن البيان يبدو عجيباً وفيه النبرة الأمنية الناهية الأمرة والموجهة، إلا أن الأعجب من ذلك كان تبرير حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عندما قال إن ذلك-أي مقاطعة قطر ثقافياً- إنما يحمي "حريتنا ومبدأنا وندافع عن مناخات التعدد والانفتاح التي قامت عليها دولة الإمارات"! فهل الحرية تعني مهاجمة حرية التعبير للمثقفين والكتاب الأخرين، وهل إدخال الكُتاب والأدباء في معركة سياسية لا ناقة لهم ولا جمل فيها تعني "تعددية" ومناخات انفتاح! أم صوت واحد! ورؤية واحدة تتحكم بمصائر الأقلام الإماراتية والمقيمة في الدولة.

 

نظرة الصايغ ليست جديدة في مهاجمة حرية الرأي والتعبير فقد سبق أن هدد ما قال إنهم أصحاب النصوص المسيئة للدول والقيادات دون أن يوضح ماهية الإساءة.

  واتهم الصايغ في مقابلة مع "صحيفة فيتو" المصرية، في فبراير/شباط2016م شباب المساجد وتحفيظ القرآن بأنهم هم من يشكلون "داعش" والتنظيمات الإرهابية، زاعماً إلى الحاجة إلى تثقيف من قال إنهم رجال الدين والدعاة في المساجد.

سبق أن فشل الصايغ في عمل قانون جديد اسماه مشروع استرشادي لقانون مطبوعات عربي موحد يرضى الكتاب والأدباء، كما أعلن في ذات المقابلة، فالأدباء والكتاب العرب لايمكن أن ينخرطوا في مشاريع لقوانين تستهدف حرية الرأي والتعبير في العالم العربي فالقوانين الإماراتية سيئة السمعة فيما يتعلق بالتعبير والرأي، ويقبع عشرات الأدباء والكتاب في السجون بسبب تعبيرهم عن الرأي.

 ويجري منع أي عبارات لرأي مخالف للسلطات الأمنية في وسائل الإعلام الرسمية؛ في وقت تمنع أي صحيفة أو منظمة مجتمع مدني مستقلة من العمل في الدولة.

 

ويقبع عشرات الكُتاب والأدباء والمدونين الإماراتيين في السجون التابعة لجهاز أمن الدولة بسبب تعبيرهم عن الرأي.

وفى الخامس من يونيو/حزيران الجارى قطعت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في أسوء أزمة خليجية عرفتها دول الخليج منذ التأسيس.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"القدس العربي": الإمارات تقود الكتاب العرب إلى حضن النظام السوري

اتحاد كتاب الإمارات يحظر التعامل مع قطر مع استبعادها من ملتقى الإبداع الخليجي

الصايغ يهدد أصحاب النصوص "المسيئة للدول والقيادات" ويتهم شباب المساجد ب"داعش"

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..