أحدث الإضافات

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!
"رايتس ووتش" تطالب الإمارات ومصر بكشف مصير سجين مصري لـ 3 سنوات في أبوظبي
مأزق السعودية في اليمن
الإعلان عن شركة إماراتية مصرية تكرس هيمنة الإمارات على مشاريع السويس
الخليج العربي ومعالم المرحلة الانتقالية
"طيران الإمارات" توقف صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
وزير الطاقة الإماراتي: بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية العام المقبل
إقرار قانون يكرس الهيمنة الأمنية على المساجد في الإمارات...والسعي لترويجه خارجيا
حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

أبوظبي تقاطع الدوحة ثقافياً.. قراءة في حجم الإرهاب والسيطرة الأمنية على المثقفين بالإمارات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-06-18


لا يبدو أن المقاطعة السِّياسية والدبلوماسية والاقتصادية بل إن الأمر يواصل التدحرج إلى القاع بعد أن أعلن اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات المقاطعة الثقافية مع الدوحة.

وبالرغم من أن هذا القرار لا يرتبط فقط بحرية العمل بل يرتبط أيضاً بحرية الرأي والتعبير المستباحة في الدولة، ويشير إلى أنه وحتى منظمات المجتمع المدني بما فيها التي تعتبر منارات للثقافة هي أدوات فاعلة لدى جهاز أمن الدولة تستخدم في تعزيز سلطته الداخلية والخارجية.

 

وحظر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات التعامل مع أي جهة قطرية ومنع أي مشاركة في فعالية قطرية أو ممولة من قطر.

الأمر لا ينطبق فقط على المواطنين الإماراتيين فقط، بل على كل من يقيم في الدولة حسب النداء الموجه في البيان: "على جميع الكتاب والأدباء والمثقفين والعاملين في حقل الكتابة والإبداع في دولة الإمارات عدم التعامل مع أي جهة قطرية أفرادا ومؤسسات داخل الدولة أو خارجها".

وقرر الاتحاد -أيضاً- "منع إقامة أي نوع من أنواع التواصل أو المشاركة في أي فعالية قطرية أو تابعة لقطر أو ممولة من قطر وذلك حتى لا يقع تحت طائلة المساءلة" وبذلك تقتصر المشاركة في فعاليات الدورة الثامنة لملتقى الإبداع الخليجي على الإمارات والبحرين والسعودية والكويت وسلطنة عمان إضافة إلى اليمن والعراق".

إن هذا القرار الجديد يظهر حجم الإرهاب الأمني الذي يمارسه جهاز أمن الدولة في الإمارات وكيف ينظر المسؤولون والمثقفون العاملون تحت نظر السلطات لحرية التعبير في البلاد!

وكان النائب العام قد توعد الإماراتيين والمقيمين المتضامنين مع قطر عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالسجن بين 3 إلى 15 عاماً وغرامة تصل إلى نصف مليون درهم. فتجريم الرأي والتعبير في الإمارات وصل حداً لا يطاق، مع كل هذه الهجمة الشرسة.

 

سبق أن منعت أبوظبي سكان الدولة من نشر أي معلومات عن حوادث المرور بما في ذلك الصور إلى جانب حالة الطقس في الدولة في شبكات التواصل الاجتماعي، في أسوء تعتيم للرأي والتعبير في الدولة.

وبالرغم من أن البيان يبدو عجيباً وفيه النبرة الأمنية الناهية الأمرة والموجهة، إلا أن الأعجب من ذلك كان تبرير حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عندما قال إن ذلك-أي مقاطعة قطر ثقافياً- إنما يحمي "حريتنا ومبدأنا وندافع عن مناخات التعدد والانفتاح التي قامت عليها دولة الإمارات"! فهل الحرية تعني مهاجمة حرية التعبير للمثقفين والكتاب الأخرين، وهل إدخال الكُتاب والأدباء في معركة سياسية لا ناقة لهم ولا جمل فيها تعني "تعددية" ومناخات انفتاح! أم صوت واحد! ورؤية واحدة تتحكم بمصائر الأقلام الإماراتية والمقيمة في الدولة.

 

نظرة الصايغ ليست جديدة في مهاجمة حرية الرأي والتعبير فقد سبق أن هدد ما قال إنهم أصحاب النصوص المسيئة للدول والقيادات دون أن يوضح ماهية الإساءة.

  واتهم الصايغ في مقابلة مع "صحيفة فيتو" المصرية، في فبراير/شباط2016م شباب المساجد وتحفيظ القرآن بأنهم هم من يشكلون "داعش" والتنظيمات الإرهابية، زاعماً إلى الحاجة إلى تثقيف من قال إنهم رجال الدين والدعاة في المساجد.

سبق أن فشل الصايغ في عمل قانون جديد اسماه مشروع استرشادي لقانون مطبوعات عربي موحد يرضى الكتاب والأدباء، كما أعلن في ذات المقابلة، فالأدباء والكتاب العرب لايمكن أن ينخرطوا في مشاريع لقوانين تستهدف حرية الرأي والتعبير في العالم العربي فالقوانين الإماراتية سيئة السمعة فيما يتعلق بالتعبير والرأي، ويقبع عشرات الأدباء والكتاب في السجون بسبب تعبيرهم عن الرأي.

 ويجري منع أي عبارات لرأي مخالف للسلطات الأمنية في وسائل الإعلام الرسمية؛ في وقت تمنع أي صحيفة أو منظمة مجتمع مدني مستقلة من العمل في الدولة.

 

ويقبع عشرات الكُتاب والأدباء والمدونين الإماراتيين في السجون التابعة لجهاز أمن الدولة بسبب تعبيرهم عن الرأي.

وفى الخامس من يونيو/حزيران الجارى قطعت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في أسوء أزمة خليجية عرفتها دول الخليج منذ التأسيس.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتحاد كتاب الإمارات يحظر التعامل مع قطر مع استبعادها من ملتقى الإبداع الخليجي

الصايغ يهدد أصحاب النصوص "المسيئة للدول والقيادات" ويتهم شباب المساجد ب"داعش"

إماراتي رئيسا لاتحاد الكُتاب العرب.. كيف ستكون علاقة الأمن والثقافة؟

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..