أحدث الإضافات

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما
"ميدل إيست آي" تتحدث عن دور أبوظبي والرياض في ازمة إستفتاء كردستان
موقع عبري: مؤتمر للتحالف الدولي بمشاركة قادة جيوش الإمارات والسعودية و "اسرائيل"
مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد
كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟
25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات
مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة
جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!
انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة
تيلرسون يصل إلى الرياض لبحث الأزمة الخليجية
معتقلون يضربون عن الطعام بسجن تشرف عليه الإمارات في عدن
الإمارات تدين الحادث الإرهابي في صحراء الواحات في مصر
عبد الخالق عبدالله: زيارة تيلرسون حول الأزمة الخليجية ستكون خائبة
الغرب والمعايير المزدوجة مجدداً
(دراسة) نصف سكان الإمارات غارقون في بحر "الديون" وضريبة القيمة المضافة تزيد معاناتهم

اليمن وأزمة الخليج

مأرب الورد

تاريخ النشر :2017-06-16

 

تراجع اهتمام الإعلام الخليجي بالوضع في اليمن، مع تركيزه على الأزمة الخليجية التي طغت على ما سواها من أزمات المنطقة، من سوريا للعراق، وحتى الخطر الإيراني الذي يتربص بالجميع، ويشعر أصحابه بالراحة هذه الأيام، وهم يرون البيت الخليجي منقسماً، ومستقبله على المحك.

المسألة لا تتعلق بالتغطية الإعلامية، رغم حاجة البلاد لها لتسليط الضوء على أزماتها المتلاحقة على كافة المستويات، وإنما بجمود الوضع العسكري في جبهات القتال، باستثناء تحرك محدود هنا أو هناك، سرعان ما يخفت ويعود إلى حالة السكون، وهي السمة التي باتت من ملامح الحرب منذ أشهر طويلة.

لم يعد أحد يتحدث عن عملية تحرير ميناء ومدينة الحديدة غرب البلاد، والتي كانت وشيكة بعد إعلان التحالف استكمال كافة التجهيزات والاستعدادات لتنفيذها، بدءاً بتدريب قوات من أبناء المحافظة، أو بنيل الموافقة شبه الكاملة من الإدارة الأميركية.

لا أحد يعرف بالضبط هل تأجلت أم تراجعت قليلاً في غمرة الأزمة الخليجية التي باتت تقلق وتثير اهتمام العالم كله، نظرا لأهمية المنطقة، وترابط المصالح الاقتصادية، ناهيك عن أن المنطقة تعاني أصلاً من أزمات وحروب مستعصية على الحل، ولا ينقصها المزيد.

 

لقد أثرت الأزمة الخليجية على الوضع باليمن، وإن بشكل محدود للآن، لكن التداعيات ستكون كبيرة إن طال أمدها أكثر، ولم تجد جهود الوساطة الكويتية أو غيرها طريقها لرأب الصدع وحلحلة الأمور بطريقة دبلوماسية، تعيد الوحدة لمجلس التعاون، وتجعل دوله تتفرغ لالتزاماتها ومسؤولياتها الأخرى تجاه قضايا العرب، ومنها القضية اليمنية.

بالتأكيد لم يكن الوضع اليمني يسير على نحو جيد قبل الأزمة، ولكن حدوثها جعل دول الخليج التي تشكل التحالف العربي منشغلة أكثر بوضعها الداخلي، وتسخر كل اهتمامها لتجاوزها، وهذا ما يضعف الاهتمام ولو مؤقتاً بالملفات الأخرى الخارجية، وإن كانت ذات صلة بأمنها القومي، كحال السعودية التي ترتبط بحدود مع اليمن.

إن حل الأزمة الخليجية مصلحة يمنية قبل كل شيء بالنظر إلى أن هذه الدول هي التي تدعم الشرعية والشعب، وهي من تقود تحالفاً عسكرياً لاستعادة الدولة، وتسخر جهودها الدبلوماسية والإعلامية والإنسانية لإعادة الأمن والاستقرار للبلاد.


وكل تأخير في حل هذه الأزمة يعني بالضرورة تأخير لجهود إعادة سلطة الشرعية على كل ربوع اليمن، وزيادة الأعباء على الجميع، سواء كان اليمنيون الذين يواجهون كوارث مختلفة ومتزايدة، أو دول الخليج التي تريد إنهاء الحرب، حتى لا تتحول إلى ساحة استنزاف طويلة، تستفيد منها إيران ومن يخدمونها بالداخل.;


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة

كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟

مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..