أحدث الإضافات

قرقاش: قوات التحالف ستبقى في اليمن بعد إنهاء الحرب ضد الحوثيين
60 نائباً إيرانياً يطالبون بإعادة النظر بالعلاقات مع الإمارات
وثائق مريكية تكشف تحريض الإمارات لـ"ترامب" ضد قطر
عبدالخالق عبدالله مهاجماً مسؤولين يمنيين: نكران الجميل سيكون ثمنه عسيراً!
الإمارات تسمح للمستثمرين الأجانب بالتملك الكامل في الشركات
النكبة قضية أم إشكالية؟
محمد بن زايد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون المشترك
اتهامات للإمارت باحتجاز 679 مليون دولار من رواتب الموظفين اليمنيين
وزير يمني يهاجم مليشيا طارق صالح المدعومة إماراتيا
قرقاش: وزير الخارجية الأمريكي يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران
ما بعد التطبيع المجانى مع (إسرائيل)
"ذي إندبندنت": أحداث سقطرى تزيد من تصدع التحالف الإماراتي السعودي في اليمن
الفلسطينيون في القدس يرفضون وجبات رمضانية تقدمها الإمارات
(نيويورك تايمز) الإمارات والسعودية عرضتا على نجل "ترامب" المساعدة في انتخاب والده
الإمارات والسعودية توافقان على إنهاء أزمة موقوفين إثيوبيين

اليمن وأزمة الخليج

مأرب الورد

تاريخ النشر :2017-06-16

 

تراجع اهتمام الإعلام الخليجي بالوضع في اليمن، مع تركيزه على الأزمة الخليجية التي طغت على ما سواها من أزمات المنطقة، من سوريا للعراق، وحتى الخطر الإيراني الذي يتربص بالجميع، ويشعر أصحابه بالراحة هذه الأيام، وهم يرون البيت الخليجي منقسماً، ومستقبله على المحك.

المسألة لا تتعلق بالتغطية الإعلامية، رغم حاجة البلاد لها لتسليط الضوء على أزماتها المتلاحقة على كافة المستويات، وإنما بجمود الوضع العسكري في جبهات القتال، باستثناء تحرك محدود هنا أو هناك، سرعان ما يخفت ويعود إلى حالة السكون، وهي السمة التي باتت من ملامح الحرب منذ أشهر طويلة.

لم يعد أحد يتحدث عن عملية تحرير ميناء ومدينة الحديدة غرب البلاد، والتي كانت وشيكة بعد إعلان التحالف استكمال كافة التجهيزات والاستعدادات لتنفيذها، بدءاً بتدريب قوات من أبناء المحافظة، أو بنيل الموافقة شبه الكاملة من الإدارة الأميركية.

لا أحد يعرف بالضبط هل تأجلت أم تراجعت قليلاً في غمرة الأزمة الخليجية التي باتت تقلق وتثير اهتمام العالم كله، نظرا لأهمية المنطقة، وترابط المصالح الاقتصادية، ناهيك عن أن المنطقة تعاني أصلاً من أزمات وحروب مستعصية على الحل، ولا ينقصها المزيد.

 

لقد أثرت الأزمة الخليجية على الوضع باليمن، وإن بشكل محدود للآن، لكن التداعيات ستكون كبيرة إن طال أمدها أكثر، ولم تجد جهود الوساطة الكويتية أو غيرها طريقها لرأب الصدع وحلحلة الأمور بطريقة دبلوماسية، تعيد الوحدة لمجلس التعاون، وتجعل دوله تتفرغ لالتزاماتها ومسؤولياتها الأخرى تجاه قضايا العرب، ومنها القضية اليمنية.

بالتأكيد لم يكن الوضع اليمني يسير على نحو جيد قبل الأزمة، ولكن حدوثها جعل دول الخليج التي تشكل التحالف العربي منشغلة أكثر بوضعها الداخلي، وتسخر كل اهتمامها لتجاوزها، وهذا ما يضعف الاهتمام ولو مؤقتاً بالملفات الأخرى الخارجية، وإن كانت ذات صلة بأمنها القومي، كحال السعودية التي ترتبط بحدود مع اليمن.

إن حل الأزمة الخليجية مصلحة يمنية قبل كل شيء بالنظر إلى أن هذه الدول هي التي تدعم الشرعية والشعب، وهي من تقود تحالفاً عسكرياً لاستعادة الدولة، وتسخر جهودها الدبلوماسية والإعلامية والإنسانية لإعادة الأمن والاستقرار للبلاد.


وكل تأخير في حل هذه الأزمة يعني بالضرورة تأخير لجهود إعادة سلطة الشرعية على كل ربوع اليمن، وزيادة الأعباء على الجميع، سواء كان اليمنيون الذين يواجهون كوارث مختلفة ومتزايدة، أو دول الخليج التي تريد إنهاء الحرب، حتى لا تتحول إلى ساحة استنزاف طويلة، تستفيد منها إيران ومن يخدمونها بالداخل.;


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أزمة دول مجلس التعاون الخليجي تتعمّق

"إيكاو" تدعو قطر والإمارات إلى ضمان سلامة الطيران المدني

لقاء "ودي" غير معلن بين محمد بن زايد وبن سلمان وبن عيسى والسيسي

لنا كلمة

رمضان في الإمارات

يرتبط هذا الشهر الفضيل بالاعتقالات التعسفية التي حدثت في أكبر حملة ضد السياسيين والناشطين عام 2012، فلم تعني حرمة الشهر الفضيل شيئاً لجهاز أمن الدولة الذي شن حملة شعواء ضد المطالبين بالإصلاح وتم اعتقالهم من… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..