أحدث الإضافات

الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب
صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر
بلير.. يُلطخ سمعة الإمارات مجدداً ملايين الدولارات حصل عليها كمستشار للدولة
اجتماع بين الصدر والداعية الكبيسي في أبوظبي برعاية محمد بن زايد
«تسريبات العتيبة»: الإمارات تسعى للتأثير في السعودية وليس العكس
الأزمة الخليجية.. فشل الإمارات في إدارة السمعة
أنباء عن اعتقال قوات إماراتية مسؤولين أمنيين من أبين اليمنية
محمد بن زايد يستقبل مقتدى الصدر في أبوظبي
الشرعية اليمنية: انتصار في المعارك وتآكل للنفوذ

اليمن وأزمة الخليج

مأرب الورد

تاريخ النشر :2017-06-16

 

تراجع اهتمام الإعلام الخليجي بالوضع في اليمن، مع تركيزه على الأزمة الخليجية التي طغت على ما سواها من أزمات المنطقة، من سوريا للعراق، وحتى الخطر الإيراني الذي يتربص بالجميع، ويشعر أصحابه بالراحة هذه الأيام، وهم يرون البيت الخليجي منقسماً، ومستقبله على المحك.

المسألة لا تتعلق بالتغطية الإعلامية، رغم حاجة البلاد لها لتسليط الضوء على أزماتها المتلاحقة على كافة المستويات، وإنما بجمود الوضع العسكري في جبهات القتال، باستثناء تحرك محدود هنا أو هناك، سرعان ما يخفت ويعود إلى حالة السكون، وهي السمة التي باتت من ملامح الحرب منذ أشهر طويلة.

لم يعد أحد يتحدث عن عملية تحرير ميناء ومدينة الحديدة غرب البلاد، والتي كانت وشيكة بعد إعلان التحالف استكمال كافة التجهيزات والاستعدادات لتنفيذها، بدءاً بتدريب قوات من أبناء المحافظة، أو بنيل الموافقة شبه الكاملة من الإدارة الأميركية.

لا أحد يعرف بالضبط هل تأجلت أم تراجعت قليلاً في غمرة الأزمة الخليجية التي باتت تقلق وتثير اهتمام العالم كله، نظرا لأهمية المنطقة، وترابط المصالح الاقتصادية، ناهيك عن أن المنطقة تعاني أصلاً من أزمات وحروب مستعصية على الحل، ولا ينقصها المزيد.

 

لقد أثرت الأزمة الخليجية على الوضع باليمن، وإن بشكل محدود للآن، لكن التداعيات ستكون كبيرة إن طال أمدها أكثر، ولم تجد جهود الوساطة الكويتية أو غيرها طريقها لرأب الصدع وحلحلة الأمور بطريقة دبلوماسية، تعيد الوحدة لمجلس التعاون، وتجعل دوله تتفرغ لالتزاماتها ومسؤولياتها الأخرى تجاه قضايا العرب، ومنها القضية اليمنية.

بالتأكيد لم يكن الوضع اليمني يسير على نحو جيد قبل الأزمة، ولكن حدوثها جعل دول الخليج التي تشكل التحالف العربي منشغلة أكثر بوضعها الداخلي، وتسخر كل اهتمامها لتجاوزها، وهذا ما يضعف الاهتمام ولو مؤقتاً بالملفات الأخرى الخارجية، وإن كانت ذات صلة بأمنها القومي، كحال السعودية التي ترتبط بحدود مع اليمن.

إن حل الأزمة الخليجية مصلحة يمنية قبل كل شيء بالنظر إلى أن هذه الدول هي التي تدعم الشرعية والشعب، وهي من تقود تحالفاً عسكرياً لاستعادة الدولة، وتسخر جهودها الدبلوماسية والإعلامية والإنسانية لإعادة الأمن والاستقرار للبلاد.


وكل تأخير في حل هذه الأزمة يعني بالضرورة تأخير لجهود إعادة سلطة الشرعية على كل ربوع اليمن، وزيادة الأعباء على الجميع، سواء كان اليمنيون الذين يواجهون كوارث مختلفة ومتزايدة، أو دول الخليج التي تريد إنهاء الحرب، حتى لا تتحول إلى ساحة استنزاف طويلة، تستفيد منها إيران ومن يخدمونها بالداخل.;


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة لندنية: بوادر تفكك حلف الرياض وأبوظبي ضد قطر

الأزمة الخليجية.. فشل الإمارات في إدارة السمعة

قرقاش من الهند: قطر دولة صغيرة لكنها غنية وتدعم الإرهاب

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..