أحدث الإضافات

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!
"رايتس ووتش" تطالب الإمارات ومصر بكشف مصير سجين مصري لـ 3 سنوات في أبوظبي
مأزق السعودية في اليمن
الإعلان عن شركة إماراتية مصرية تكرس هيمنة الإمارات على مشاريع السويس
الخليج العربي ومعالم المرحلة الانتقالية
"طيران الإمارات" توقف صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
وزير الطاقة الإماراتي: بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية العام المقبل
إقرار قانون يكرس الهيمنة الأمنية على المساجد في الإمارات...والسعي لترويجه خارجيا
حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

الإمارات في أسبوع.. أزمة جديدة أشد وطأة تستهدف تفتيت البيت الخليجي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-06-08

 

عادت الأزمة الخليجية بعد ثلاثة أعوام أشد وطأة وتفتيتاً للبيت الخليجي، فليس سحب السفراء ما عاد بل عادت معها إغلاق الترابط الاجتماعي والأسري مع دولة قطر، عقب ما أعلنته الإمارات والسعودية والبحرين من قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة هذا الأسبوع.

لقد فرض القرار حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على دولة قطر، وطلبت الدول الثلاث عودة مواطنيها من قطر فيما طلبت مغادرة المواطنين القطريين من أراضيها، وهو يسبب لـ"البيت الخليجي" الواحد اهتزازاً عميقاً يستهدف أصغر البُنى الرئيسية له وهي الأسرة.

 

وتعتبر هذه الخطوة غير المسبوقة انقساما كبيرا بين دول الخليج، التي تعد أيضا من حلفاء الولايات المتحدة. في حين أن قطع العلاقات كان أمرا مفاجئا، إلا أنه لم يكن مستبعدا، حيث كانت التوترات موجودة منذ سنوات، وخاصة في الأسابيع الأخيرة.

اتهمت الدول الثلاث ولحقتها مصر واليمن بزعزعة استقرار المنطقة. وتقول هذه الدول أن قطر تدعم الجماعات المسلحة بما فيها تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية وهو ما تنكره قطر.

وفي عام 2014، سحبت السعودية والبحرين والإمارات سفراءها من قطر لعدة أشهر احتجاجا على التدخل المزعوم في شؤونهم.

 

الحصول على دعم ترامب

وقال المحلل في الشأن الخليجي«كريستيان أولريشسن» لوكالة رويترز للأنباء «يبدو أن السعوديين والإماراتيين يشعرون بجرأة بسبب تواؤم مصالحهم الإقليمية مع إدارة ترامب تجاه إيران والإسلاميين».

وأضاف: «لقد قرروا التعامل هكذا مع قطر بافتراض أنهم سيحصلون على دعم ترامب».

وكانت قطر قد تعرضت لحملة منظمة منذ 24مايو/أيار وقالت واشنطن بوست في تعليق على تلك الحملة إن شراستها و"حجم المقالات الناقدة لقطر تشير إلى أن هناك حملة منظمة جارية للحط من شأنها، ليس على المستوى الإقليمي فقط، ولكن في عيون إدارة ترامب أيضا".

 

وثائق العتيبة

ومع تلك الحملة كانت وثائق مسربة من إيميل السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة تواصل الظهور، والتي ما تزال مستمرة، وأظهرت جوانب من خفايا الدور التي قامت به أبو ظبي فيما يتعلق بالتحريض على قطر لدى الإدارة الامريكية ، والضغوط لتجريم جماعة الإخوان المسلمين والتحريض ضد حركة حماس، والدور الإماراتي في دعم الانقلاب في مصر ومحاولة الانقلاب في تركيا، وعلاقة الإمارات مع صهر ترامب والعلاقة مع إيران ، وغيرها من الملفات.

وأظهرت تلك الوثائق أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد طالب وزير الدفاع الأمريكي الأسبق «روبرت غيتس» بضرب قطر بكل ما استطاع.

 

المزيد..

بعد القرار الإماراتي ...السعودية والبحرين واليمن ومصر وليبيا تقطع علاقتها بقطر

الإمارات تعلن قطع العلاقات مع قطر وتمهل دبلوماسييها 48 ساعة للمغادرة

«بلومبيرغ»: حملة الإمارات والسعودية تهدف إلى إنهاء استقلال السياسة القطرية

"واشنطن بوست" تناقش أسباب الهجوم الإماراتي والسعودي على قطر

موقع "ذا انترسيبت": رسائل العتيبة تكشف العلاقة السرية بين أبوظبي و تل أبيب

رسالة مسربة تظهر ضغط العتيبة في واشنطن لصالح محمد بن سلمان

تسريبات السفير العتيبة تكشف دور أبوظبي تجاه ملفات قطر ومصر وتركيا وإيران

تسريبات العتيبة تكشف عن بصمات له و لـ"جون هانا" ودحلان في محاولة انقلاب تركيا

 

تعذيب المعتقلين

وفي أوضاع المعتقلين السياسيين في الدولة نددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بالتعذيب والمداهمات الليلية والتجريد من الملابس التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون في السجون الإماراتية، وحرمانهم من أبسط الحقوق.

 

ذ وقالت المنظمة، التي يوجد مقرها ببريطانيا، إن المعتقلين السياسيين في السجون الإماراتية يعانون من تعذيب جسدي ونفسي مستمر وحرمان من الحقوق الدنيا للمعتقلين على الرغم من تجاوزهم مراحل التحقيق والحكم عليهم بأحكام عالية.

وأضافت المنظمة أن القواعد الدولية النموذجية الخاصة بمعاملة السجناء تنص على وجوب توفير المعاملة الآدمية للسجناء بالحفاظ على كرامتهم وعدم تعريضهم لأذى جسدي ونفسي وضرورة الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية وتوفير العلاج والزيارات المستمرة للأهالي والمحامين.

 

المزيد..

منظمة حقوقية تطالب بوقف ممارسات التعذيب لمعتقلي الرأي في سجون الإمارات

 

 

فعاليات مدنية تحت  رعاية العسكر

داخلياً تستمر الصحافة الرسمية في نشر أخبار فعاليات لمؤسسات رسمية، في ظل انعدام مؤسسات المجتمع المدني، في محاولة لخلق تشاركية معلوماتية مع الجماهير والتي تبدو أنها من طرف واحد تحت رعاية "العسكر".

وتشير فعاليات عديدة إلى أن ضباط كبار في الإمارات (السبع) يقومون بندوات عن الحقوق والحريات وعن قوانين سيئة السمعة والترويج لها، وبشراكة شكلية من مؤسسات رسمية مثل الجامعات. ليس ذلك فقط بل إن الأجهزة الأمنية والعسكرية ترعى وتنفذ بل مجالس أخرى تتعلق بالشباب والاتحاد وحتى بالتنمية البشرية.

 

 ومن هذه المجالس التي سيتم إنجازها هذا العام تحت رعاية عسكرية تقول الصحافة: "تتضمن المجالس التي يتولى إداراتها إعلاميون محليون بالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني في وزارة الداخلية، 42 مجلساً منها 28 للرجال، وسبعة للنساء، وسبعة للشباب تناقش ثمانية موضوعات حول التغيير الإيجابي، والتفاؤل والإيجابية، وتحدي المستحيل، وتجديد العطاء، والتسلح بالعلم، والتضحية والتسامح، وتنظيم الوقت".

 

العبارات الرنانة في اختيار الموضوعات هي انعكاس -حسب وسائل الإعلام- لكلمة نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد «استئناف الحضارة»، والتي ألقاها في القمة الحكومية. وبالرغم من أهمية الكلمة في تحديد أدوار حضارة المستقبل للإمارات إلا أن استئناف "الحضارة" لم يكن يوماً تحت رعاية أمنية- عسكرية بل عبر منظمات مجتمع مدني مستقلة تساهم في عملية دفع الحضارة نحو مستقبل أفضل يمثل الرؤية الحضارية والنابعة من رؤية الآباء المؤسسين.

 

المزيد..

الأجهزة الأمنية ترعى وتنفذ فعاليات يفترض أنها "مدنية"

 

الإمارات تتراجع في مؤشر السلام

تراجعت دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول العالم في مؤشر السلام العالمي (Global Peace Index)، إذ احتلت المرتبة الـ65 على المستوى العالمي من بين 163 دولة شملها تقرير معهد لندن للاقتصاد والسلام.

 

ويُعد مؤشر السلام العالمي (Global Peace Index) محاولة لقياس وضع المسالمة النسبي للدول والمناطق.

وبذلك تكون الإمارات تراجعت 4 مراتب، إذ حلت في العام 2016 في المرتبة ال61 عالميا، فيما  كانت في المرتبة ال49 عالميا، ما يعني تراجعها خلال عامين فقط 16 مرتبة على مستوى العالم، وخروجها من قائمة الدول الخمسين الأكثر أمانا.

في وقت يستحوذ الأجانب على قرابة ثلثي المؤسسات الاستثمارية المسجلة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث بلغت 5200 مؤسسة أجنبية من إجمالي عدد المؤسسات العاملة بالسوق بواقع 7200 مؤسسة بنهاية العام 2016.

 

المزيد..

تراجع ترتيب الإمارات على مؤشر السلام العالمي إلى المرتبة 65 لعام 2017

الأجانب يسيطرون على ثلثي المؤسسات الاستثمارية في سوق أبوظبي المالي

 

 

اتهامات لأبوظبي في اليمن

تواجه الإمارات في اليمن اتهامات بمحاولة إسقاط الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في عاصمة البلاد المؤقتة "عدن" في وقت تحاول إعادة نجل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح إلى السلطة.

كما أن الدولة تواجه اتهامات باستغلال علاقتها مع الولايات المتحدة في الحصول على معلومات استخباراتية لمحاربة القاعدة في التخلص من حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن).

 

ويخضع أكثر قرابة 30 ألف مقاتل يمني دربتهم الإمارات للأوامر من قيادة عسكرية إماراتية متواجدة في عدن وهو ما أثار الحكومة اليمنية إذ تعتبر أبوظبي تمارس احتلالاً في البلاد، بتشجيع انقلاب العسكر على قياداتهم اليمنية، كما أن الدولة دعمت مجلساً انتقالياً جرى تشكيله في عدن عبر موالين لها.

وظهر قادة المجلس الانتقالي الانفصالي يوم الثلاثاء الماضي (30 مايو/أيار) في مأدبة إفطار للشيخ محمد بن زايد وهم عيدروس الزُبيدي وهاني بن بريك وهما رئيس المجلس ونائبه وكانا مسؤولين في حكومة هادي حتى أقالهما في "ابريل/نيسان" الماضي.

 

الإمارات تواجه اتهامات بإسقاط الحكومة اليمنية ومحاولة إعادة نجل "صالح" للسلطة

الإمارات تستخدم محاربة واشنطن "للقاعدة" في اليمن للتخلص من حزب الإصلاح

قرقاش يتحدث عن شروط لحل الخلاف مع قطر

دعوات في تويتر لطرد "محمد دحلان" من أبوظبي

 

 

وقف تصدير السلاح إلى الإمارات

وفي السياق طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا حكومة المملكة المتحدة بوقف تصدير الأسلحة وإلغاء الرخص التي منحت هذا العام  لدولة الإمارات العربية المتحدة لدورها في إذكاء الصراعات المسلحة في المنطقة.

 

 وأوضحت المنظمة في أنه خلال العام 2016 منحت حكومة المملكة المتحدة 509  رخصة تصدير سلاح إلى دولة الإمارات بقيمة 182 مليون جنيه استرليني (181845436£) متنوعة بين أسلحة دفاعية وهجومية  وأن معظم هذه الأسلحة تسرب إلى مناطق صراع حاليه تديرها الإمارات في اليمن وليبيا. ونبهت المنظمة أن حكومة الإمارات لا تلتزم بشرط "المستخدم الأخير" الذي تنص عليه رخص الأسلحة وهذا ثابت من تقارير دولية وأممية مما يحتم على حكومة المملكة المتحدة من الناحية القانونية وقف تصدير الأسلحة والتحقيق بمصير صفقات السلاح التي أبرمت سابقا.

 

المزيد..

منظمة تدعو بريطانيا إلى وقف تصدير السلاح إلى الإمارات

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مشكلة الفقر والنظام الاقتصادي الجائر

خمسة أشهر على الأزمة الخليجية.. لا أمل في الحل وركود اقتصادي يلوح في الأفق

الامارات تنفي إشاعات عن سلع وخدمات تشملها ضريبة القيمة المضافة

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..