أحدث الإضافات

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما
"ميدل إيست آي" تتحدث عن دور أبوظبي والرياض في ازمة إستفتاء كردستان
موقع عبري: مؤتمر للتحالف الدولي بمشاركة قادة جيوش الإمارات والسعودية و "اسرائيل"
مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد
كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟
25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات
مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة
جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!
انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة
تيلرسون يصل إلى الرياض لبحث الأزمة الخليجية
معتقلون يضربون عن الطعام بسجن تشرف عليه الإمارات في عدن
الإمارات تدين الحادث الإرهابي في صحراء الواحات في مصر
عبد الخالق عبدالله: زيارة تيلرسون حول الأزمة الخليجية ستكون خائبة
الغرب والمعايير المزدوجة مجدداً
(دراسة) نصف سكان الإمارات غارقون في بحر "الديون" وضريبة القيمة المضافة تزيد معاناتهم

الإمارات في أسبوع.. استقبال رمضان بمزيد من القمع وتقسيم البلدان ومهاجمة الجيران

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-30

 

لا تغير ملحوظ في سياسات الإمارات الخارجية تجاه القضايا الإقليميَّة بل استمرار في استهداف الأمن القومي الداخلي بمزيد من التفتت والانقسام، وتقسيم البلدان ومهاجمة الجيران واستخدام الأوراق في دعم الأنظمة القديمة والانفصالية.

 

داخلياً مع كل رمضان في الإمارات تتجدد النيات وتصفو القلوب، ويتسامح المسلمون، في روحانية عظيمة لشهر عظيم. "رمضان الإمارات" كريم ومتسامح وعفو وإنسانية لا مجال للكراهية والبغض إنه اغتسال الأرواح طوال ثلاثين يوماً من التهذيب. ومع كل ذلك ارتبط "رمضان الإمارات" منذ عام 2012م بحملة جهاز أمن الدولة ضد المطالبين بالإصلاح وإنقاذ مستقبل الدولة، اعتقال العشرات من "أحرار الإمارات" والزج بهم في السجون السرية لأشهر ثم محاكمات سياسية كيدية هي الأكثر "بشاعة" في تاريخ الإمارات الحديث.

 

تغطية للقمع بمراكز المناصحة

وحتى مع شهر العبادة والفضيلة استمر جهاز أمن الدولة باستقبال الشهر الكريم باختلاق الأكاذيب والأباطيل والتشويه المتعمد للمواطنين والناشطين، بل والزج بهم في زنازين جديدة بعد سنوات من اعتقالهم بسبب التعبير عن آرائهم. حيث ذكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن سلطات دولة الإمارات تقوم بإيداع بعض المعارضين السياسيين والناشطين الحقوقيين والمدونين بمراكز للمناصحة للتغطية على الاستمرار التعسفي في حبسهم وعدم ترك سبيلهم بعد انتهاء محكوميتهم وانقضاء أمد العقاب المقضي به.

 وأضاف المركز في بيان صادر عنه أن “من تقرر سلطات الإمارات إيداعه بمركز للمناصحة يحتفظ به في سجن الرزين دون تحديد لسقف زمني واضح ودون أي برنامج واضح للحوار أو للمناصحة “.

 

من جهتها أفادت «منظمة العفو الدولية» بأن الناشط الحقوقي «أحمد منصور» الذي اعتقلته السلطات الإماراتية في 20 مارس/آذار الماضي، تعرض لاعتداءات جسدية ويتلقى تهديدات بالقتل.

وجددت المنظمة دعوتها لإطلاق سراح «منصور» فورا ودون قيد أو شرط، موضحة أنه محتجز لا لسبب سوى أنه يمارس حقه في حرية التعبير، بما في ذلك عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

يأتي ذلك فيما دافعت هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة عن قوانين زجرية جديدة صدرت بشأن استخدام "البروكسي" والشبكات الافتراضية الخاصة في الإمارات، وقالت إن تلك القوانين لن تؤثر على المستخدمين "الشرعيين" للإنترنت.

 

وأصدرت الدولة في وقت سابق الشهر الجاري سلسلة جديدة من القوانين المتعلقة بجرائم تكنولوجيا المعلومات، وينص أحدها على أن أي شخص يستخدم تقنية الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) أو "بروكسي" في دولة الإمارات العربية المتحدة "لارتكاب أو منع اكتشاف جريمة" يمكن سجنه أو تغريمه بخمسمئة ألف درهم إلى مليوني درهم (نحو 547 ألف دولار) ويمكن جمع العقوبتين.

 

الركن الذي خدم العدالة 20 عاماً

دولياً فقد حصل حصل الخبير الدستوري والمحامي الإماراتي الدكتور محمد الركن الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في 2013 بتهمة التآمر ضد النظام، على جائزة "لودوفيك تراريو" الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقالت لجنة جائزة لودوفيك تراريو في إعلانها عن الجائزة أن الركن كرّس 20 عاماً للدفاع عن الحريات الأساسية.

 

حظر ووجهة قاتم للصحافة

في وقت تستمر الصحافة الرسمية بالدولة بنقل الصورة القاتمة لحرية التعبير في الدولة بِعدة أوجه، ليس من بينها الدفاع عن حرية التعبير بقدر توجيه الاتهامات للآخرين واستخدام المادة الإعلامية الموجهة للانتقاص أو لتشكيل الرأي العام تجاه أزمات معينة.

أما الحديث بإنصاف لم يحدث ذلك إلا في القليل النادر نتيجة أن جهاز أمن الدولة يختار بعناية موالين لفكرته أو بحاجة إلى أموال تدفع لهم بحجة نفقات المؤتمر وهي في الحقيقة "رشوة" ليغضوا الطرف عن انتهاكات حرية التعبير في البلاد.

وقامت الدولة بحجب المواقع الالكترونية للصحف القطرية، ضمن حملة موسعة تستهدف الإمارات بها قطر بتأييد شبه رسمي من المملكة العربية السعودية.

 

القمع من الإمارات إلى اليمن

نشرت منظمة يمنية تقريراً اتهمت فيه الإمارات بإدارة سجون سرية في مدن عدن والمكلا وسقطرى وحضرموت جنوب اليمن تدار خارج القانون من قبل تشكيلات عسكرية خارجة عن سيطرة السلطة اليمنية، مضيفة أن هذه التشكيلات تشرف عليها قوات إماراتية. وقالت المنظمة في تقريرها إن السجون السرية لجماعة الحوثي وصالح أصبحت تشكل ظاهرة خطيرة في اليمن، خاصة في العاصمة صنعاء، وقد انتشرت أيضا في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية -خاصة محافظتي عدن وحضرموت- بعيدا عن رقابة وإشراف السلطة القضائية.

 

المزيد..

رمضان الإمارات

«العفو الدولية»: تعرض الناشط أحمد منصور للاعتداء والتهديد في سجون الإمارات

تنظيم الاتصالات تدافع عن قوانين سيئة السمعة في الإمارات

"المركز الدولي للعدالة":الإمارات تسيء استعمال مراكز “المناصحة” لتمديد عقوبة السجن للناشطين

الإمارات تستخدم محاربة واشنطن "للقاعدة" في اليمن للتخلص من حزب الإصلاح

الدكتور الركن "المعتقل بالإمارات" يحصل على جائزة "لودوفيك تراريو" الأوروبية

ما وراء توصية المجلس الوطني بإنشاء «هيئة وطنية لحقوق الإنسان»؟

منظمة حقوقية تكشف عن سجون سرية جنوب اليمن بإشراف إماراتي

حجب كافة المواقع القطرية في الإمارات

نقض حكمين بسجن مواطن ومواطنة بتهم الإرهاب... والنظر في قضايا متعلقة بحرية الرأي

 

ضريبة جديدة

اقتصادياً أعلنت وزارة المالية الإماراتية، أنها ستبدأ في تطبيق الضريبة الانتقائية في الربع الأخير من العام الحالي، في محاولة لتعويض خسائر النفط. وتأتي ضريبة السلع الانتقائية والضرائب الأخرى، لتعزيز الإيرادات التي تقلصت جراء هبوط أسعار النفط، الذي تعتمد عليه ميزانيات دول الخليج بشكل رئيسي. وعن ضريبة القيمة المضافة، ذكر البيان، أنه سيتم البدء بتطبيق الضريبة في الأول من يناير2018.

 

المزيد..

ضرائب جديدة في الإمارات خلال الربع الأخير هذا العام

 

الإمارات والتسبب بأزمة مع قطر

من جهة أخرى وفي إطار العلاقات داخل مجلس التعاون الخليجي تعيش قطر أزمة وحملة إعلامية منظمة تستهدفها بشكل متعمد عبر وسائل ومسؤولين من الإمارات، حسب اتهامات عديدة لمحللين ومسؤولين غربيين.

 

وكانت قطر قد أعربت "استنكارها واستغرابها الشديدين" بشأن حملة منظمة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي استهدفتها فيما ما يتعلق بالإرهاب، والادعاء بتعاطف الدوحة أو تجاهلها أفعال الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط.

وبعد ذلك بأيام أعلنت الدوحة اختراق موقع وكالتها الرسمي وبث تصريحات لأميرها قالت إنها مختلقة، ولم يدلي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتصريحات خلال تخرج دفعة جديدة من المُجندين، ومع ذلك شنت وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية حملة على التصريحات المُختلقة لأمير قطر ولم تتداول حتى بعد يومين نفي السلطات القطرية، وشاركت في تلك الحملة وسائل إعلام سعودية رسمية وقنوات ممولة إماراتياً.

 

وتزامنت تلك الحملة مع اتهامات للدولة بإدارة لوبي أمريكي تابع للإمارات وهو فاعل للغاية، واستمر في تشويه الدوحة- حسب ما قاله وزير الخارجية القطري الذي لم يشر إلى الدولة التي تدير تلك الحملة عليها. وحسب تقرير نشرته صحيفة " العربي الجديد" فإن اللافت في هذه الإنتاجات، التي تستعين بإعلاميين وسياسيين أمريكيين حاليين ومتقاعدين من «الصف الأول» أحيانا، أن خيطا واحدا يربط في ما بينها، وشخصيات عربية وأجنبية تدير ماكينتها، يظهر، من دون عناء كبير، أنها تنتمي في النهاية إلى مصدرين اثنين؛ الأول يسمى في واشنطن «اللوبي الإماراتي» السياسي الإعلامي الفاعل للغاية في العاصمة الأمريكية، على شاكلة تمويل دراسات ومقالات ووثائقيات تلفزيونية وورش عمل تتخذ من «الفكر» عنوانا عريضا لها، لكنها في نهاية المطاف تبدو عبارة عن حملات سياسية في خدمة الترويج لسياسات خارجية تتبناها دول، كالإمارات ومصر والسعودية أحيانا، أو موضوعة بهدف مهاجمة سياسات تعتمدها دول كقطر وتركيا غالبا، وذلك باختيار توقيت سياسي غالبا ما يكون مدروسا، مثلما حصل أخيرا.

 

وشاركت الصحافة الرسمية في الحملة فيما لا يمكن تبرير فداحة السقوط المهني لأي وسيلة إعلامية كانت رسمية أو خاصة، لكن فداحة أن تشن صحافة رسمية هجوماً ضد دولة أخرى تعتبر تعبيراً عن احتقان سياسي وقد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية عميقة.

الصحافة الرسمية للإمارات كانت مع السقوط المهني وفداحة استهداف دولة جارة ما يكشف سوء الإعلام الرسمي المسيطر في الدولة إذ يتحكم جهاز أمن الدولة (المخابرات) بالإعلام مانعاً أي وسائل إعلام إماراتية مستقلة من العمل.

 

المزيد..

قطر غاضبة من حملة تشويه منظمة تتعرض لها

الدور الإماراتي في حرب اللوبيات في أمريكا ضد قطر

صحافة الإمارات.. سقوط مهني وأخلاقي قد يتسبب بأزمة دبلوماسية مع قطر

الصحافة الإماراتية.. صورة سلبية بِعدة أوجه

 

دور مشبوه في اليمن

ذكرت تقارير أن الإمارات تسعى إلى زيادة مدى انتشارها العسكري بعد استئجارها قاعدة عسكرية بمطار في مدينة بربرة الساحلية الصومالية، التي تبعد 260 كم عن مدينة عدن اليمنية حيث تتواجد القوات والنفوذ الإماراتيين، وتتهم الدولة بدور مشبوه في اليمن يعيد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي سقط بثورة شعبية في2011م، كما أنها تدعم انفصال جنوب اليمن عن شماله.

 

ونقل موقع بريطاني عن «أنور قرقاش» وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، إن بلاده اقترحت على السعودية وأمريكا وروسيا عودة السفير اليمني السابق في الإمارات «أحمد علي عبد الله صالح» إلى اليمن.

ويتواجد في الدولة انفصاليو جنوب اليمن ويعقدون اجتماعات عديدة لاستهداف الرئيس اليمني الذي تدخلت الدولة في اليمن من أجل إعادته إلى السلطة، وبعثتهم مؤخراً إلى القاهرة ولندن من أجل حشد تأييد لمجلس انفصالي أُتهمت الدولة بتأسيسه في مايو/أيار الجاري.

 

يأتي ذلك فيما تتلقى الدولة اتهامات أخرى قد تؤثر على علاقاتها الجيدة بالولايات المتحدة الأمريكيَّة، حيث تعتمد واشنطن على معلومات مخابراتية تزودها الإمارات بشأن محاربة تنظيم القاعدة، فتستغل أبوظبي ذلك للتخلص من حزب التجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين.

يقول موقع ميدل ايست مونيتور إن الولايات المتحدة الأمريكيَّة تستخدم الهجمات الجوية والعقوبات للتخلص من حزب الإصلاح، بناء على معلومات مخابراتية إماراتية.

 

المزيد..

موقع بريطاني: الإمارات تقترح عودة أحمد علي صالح إلى اليمن

لماذا تتجاهل الصومال القاعدة العسكرية الإماراتية في "بربرة"؟!

هل توظف الإمارات التدخل الأميركي باليمن لصالحها؟

حضور بارز لقيادات موالية لإيران في جنوب اليمن

الزبيدي و "بن بريك" يغادران الإمارات للقاء مسؤولين في مصر

مصادر يمنية: محافظ مأرب رفض عرضاً من الإمارات للتحالف معها ضد هادي

اتهامات لأكاديمي إماراتي بالدعوة لتقسيم السعودية واليمن

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!

كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..