أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

صحافة الإمارات.. سقوط مهني وأخلاقي قد يتسبب بأزمة دبلوماسية مع قطر

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-24

 

لا يمكن تبرير فداحة السقوط المهني لأي وسيلة إعلامية كانت رسمية أو خاصة، لكن فداحة أن تشن صحافة رسمية هجوماً ضد دولة أخرى تعتبر تعبيراً عن احتقان سياسي وقد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية عميقة.

الصحافة الرسمية للإمارات كانت مع السقوط المهني وفداحة استهداف دولة جارة يوم الأربعاء (24مايو/أيار)، ما يكشف سوء الإعلام الرسمي المسيطر في الدولة إذ يتحكم جهاز أمن الدولة (المخابرات) بالإعلام مانعاً أي وسائل إعلام إماراتية مستقلة من العمل.

 

صحيفة البيان والإمارات اليوم، التي نشرت خبراً عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قالت الوكالة القطرية والحكومة الرسمية ووزارة الخارجية القطرية إنه خبر جاء نتيجة اختراق للموقع، وبالرغم من صدور توضيح قطري بعد دقائق من نشر الخبر إلا أن الصحافة الرسمية مستمرة منذ منتصف ليل (الثلاثاء/الأربعاء) وحتى ليلة الخميس في نشر الأخبار والتقارير دون الإشارة إلى النفي.

ونشرت صحيفة البيان، تقول: "وجهت قطر ضربة قاسية إلى الإجماع الخليجي والعربي والإسلامي، وتبنت من جديد رسائل التفرقة وطعن الأشقاء الأقرب مستنجدة بأعداء الأمة من دولة إقليمية وإسرائيل، ومليشيات وجماعات ارهابية تمارس أدوارا خبيثة لخدمة أجندات خارجية لا تريد الخير للمنطقة وشعوبها". بعد ساعات من نشر الحكومة القطرية النفي.

 

تخويف قطر

 

وتطرقت إلى سحب السفراء "وتضاربت الأنباء حول سحب قطر سفراءها من السعودية و مصر و البحرين و الكويت و الإمارات بعد تصريحات أميرقطر، التي شدد فيها على أن علاقة بلاده مع الولايات المتحدة قوية ومتينة، رغم ما سمّاه بالتوجهات غير الإيجابية للإدارة الأميركية الحالية". بالرغم من أن الصحيفة "رسمية" وناطقة باسم الإمارات إلا أنها لم تنشر النفي وزادت على ذلك بالاستمرار بحملتها ضد الدولة الخليجية فكيف سيتم سحب السفراء بالرغم من نفي الخبر ذاته، والأمر الأخر كان بإمكان الصحيفة مهاتفة سفارة الدوحة في أبوظبي للاستفسار هل غادر السفير حقاً؟!!

 

الأهم من ذلك أن الصحيفة أعادت فتح ملف عزلة الدوحة قبل ثلاث سنوات: "قطر العضو في مجلس التعاون الخليجي، لم تلملم بعد جراحات عزلتها من قبل ثلاثة من أعضاء المجلس عمدوا قبل نحو ثلاث سنوات وتحديداً في الخامس من مارس 2014 إلى سحب سفرائهم من الدوحة، وهو الحدث الذي عد بمثابة الزلزال في الأعراف الدبلوماسية الخليجية، وسابقة في تاريخ قطر منذ استقلالها". فهل يمكن أن يعتبره القطريون بمثابة تهديد جديد من الإمارات بعزلها عن محيطها.

 

صور مزورة ودفاع عن شركاء الحملة

 

الصحيفة الرسمية لم تكتفي بهذا القدر من الهجوم على "قطر" بل إنها نشرت صوراً (مفبركة) للتلفزيون القطري تتحدث عن نفس ما قالته وكالة الأنباء القطرية، في نفس الوقت كان التلفزيون القطري يبث التزوير الحاصل في الصورة المتداولة وبين الحقيقة على شريط الأخبار في الشاشة بنفس التوقيت؛ كما إنها وضعت في قائمة الأكثر مشاهدة تقاريرها الموسومة تلك إلى جانب تقرير يؤكد أن الصحيفة تخوض حملة منظمة إذ قامت بالدفاع عن الصحافة السعودية التي قامت بنشر الحملة ضد قطر في تقرير بعنوان: "الصحافة السعودية تدافع عن وحدة الصف العربي".

 

في نفس الوقت نقلت الصحيفة مع مساء الأربعاء مقطع فيديو لمؤتمرا في واشنطن تقول فيه: "أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إد رويس، أنه قد يتم نقل قاعدة العُدَيد الأميركية العسكرية من قطر، في حال لم تغير قطر من نشاطاتها لدعم جماعات وصفها بالإرهابية". وهي القاعدة التي ذكرت على لسان الشيخ تميم في الخبر الذي نشرته الوكالة أثناء الاختراق.

الصحيفة نفسها لم تشر إلى حديث الوكالة أنه تم اختراق موقعها لكنها نشرت تقريراً بعنوان: " أدلة تؤكد أن موقع وكالة الأنباء القطرية لم يُخترق". وفي تقرير آخر جاء العنوان: "استنكار شعبي خليجي وعربي لتصريحات أمير قطر"!

إضافة إلى أن مسؤولين إماراتيين شاركوا في الحملة والهجوم بما في ذلك ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي.

 

حجب جميع المواقع القطرية

وحجبت الإمارات كافة مواقع الصحف القطرية، بالإضافة الى مواقع قنوات “الجزيرة”، بعد بدء الحملة ضد قطر، كما فعلت "السعودية" وتبعتهما "البحرين.

 

وقالت الهيئة في التنويه الذي يظهر للمستخدمين من داخل دولة الإمارات، إن «محتويات الموقع تم تصنيفها ضمن المحتويات المحظورة التي لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية».

وبعد حظر هذه المواقع مواقع ووسائل إعلام إماراتية التحريض على الجزيرة.

ومن بينها موقع 24 الإماراتي الذي نشر مقالا لرئيس تحريرها تحت عنوان «حجب الجزيرة.. ضرورة أخلاقية وواجب سياسي» قال الكاتب، «هذه القناة ليست مجرد قناة إعلامية تنقل الرأي والرأي الآخر على ما يقول شعار القناة الزائف، بل هي أداة ووسيلة قتالية، لا تختلف عن الأدوات الأخرى (المال، السلاح) بل تكاد تكون الأداة الأولى والأهم في عملية نشر الفوضى وترسيخها في العالم العربي».

 

واعتبر أن «حجب الإمارات والسعودية لهذه القناة، ومواقع وصحف قطرية أخرى، يبدو أكثر من بديهي، بل متأخرا إلى حد ما، لاسيما بعد سقوط الأقنعة وانتقال الجزيرة العلني من كونها إحدى أدوات القوة الناعمة للسياسة القطرية، والرافعة الأساسية (جنباً إلى جنب المال) لحضور قطر السياسي في المنطقة والعالم، إلى الناطق الرسمي في كثير من الأحيان للمنظمات الإرهابية (داعش، القاعدة، النصرة، الإخوان، طالبان)».

كما اتهم القناة بالقيام «بدور أكثر صراحة وعلانية في تأجيج الصراع الطائفي والمذهبي، من توليد مستمر لإرهابيين ومشاريع جهاديين جدد، تحت ذرائع وأقنعة واهية (عدالة القضية السورية)»، بحد زعمه.

 

كما نشر موقع 24 مقاطع فيديو تحت عنوان (قناة الجزيرة الإخوانية.. فصول من التحريض والفتنة) لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي» وهو يتحدث في الجزيرة عن استئجار الإمارات لأشخاص مقابل آلاف المليارات لتنفيذ أجندتها.

ولم تصدر الجهات الرسمية في الإمارات أي توضيح بشأن حظر فضائية «الجزيرة»، أو موقعها، أو المواقع القطرية الأخرى.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

واشنطن بوست: المخابرات الأمريكية تكشف وقوف الإمارات وراء قرصنة وكالة الأنباء القطرية

الإمارات تعلن قطع العلاقات مع قطر وتمهل دبلوماسييها 48 ساعة للمغادرة

«بلومبيرغ»: حملة الإمارات والسعودية تهدف إلى إنهاء استقلال السياسة القطرية

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..