أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
بغداد ليست طهران

دهاليز الظلام

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-05-19


في دهاليز الظلام يخطط جهاز أمن الدولة لاستهداف قيم وعادات الإماراتيين، تلك القيّم التي تعزز من الهوية الوطنية الجامعة، كما يعزز التخبط الأمني تجاه المعتقلين السياسيين والمطالبين بالإصلاح صفحاتهم البيضاء أمام المواطنين، وأمام المتابعين لأحوالهم.

 

انقلب السحر على الساحر في فيلم وثائقي مخابراتي يحمل نفس العنوان فبدلاً من توجيه إدانة جمعية دعوة الإصلاح ونشطائها أكد الفيلم المسار الصحيح الذي اتبعوه وزيف الاتهامات التي وجهت إليهم في أبشع وأسوء محاكمات عرفها تاريخ الإمارات الحديث.

 

أثبت الوثائقي الأمني الذي عُرض الأسبوع الماضي أن الأحكام السِّياسية التي تعرضوا لها -تصل إلى 15 عاماً- زائفه ومشينة فلم يعرض الفيلم دليلاً واحداً ينقص من ولاء أعضاء دعوة الإصلاح لحكام وشيوخ الإمارات منذ سبعينيات القرن الماضي، ولم تملك دليلاً ولا حادثة منذ ذلك الوقت تثبت انتهاجهم نهجاً غير سلمي يعزز من ثقافة العُنف التي يوصمها جهاز أمن الدولة ليلاً ونهاراً بحق هؤلاء المواطنين الذين لم يرتكبوا خطيئة وأخلصوا للدولة وللآباء المؤسسين منذ التأسيس وحتى اليوم وهم في السجون يتعرضون لويلات التعذيب والانتهاكات في السجون الرسمية والسرية.

 

لقد جاء الفيلم الوثائقي الذي سيتبعه أجزاء أخرى تأكيداً لفشل المسلسل الدرامي الذي عُرض في شهر رمضان الفائت في تشويه دعوة الإصلاح وأعضائها والمطالبين بالإصلاحات، هو تأكيد أن الماكينة الإعلامية الأمنية لم تتمكن من تجنيد ذهنية الإماراتيين وتحويلها إلى ملك خاص لجهاز أمن الدولة ليتم تعبئتها.

 

تفشل أساليب الدعاية ووسائل التزييف والكذب والتشويه أمام صحوة المواطن الإماراتي ومعرفته ببيئته ووضعه واهتمامه بمطالبه وتحقيقاً لآمال مستقبله ولا يمكن أن يخاطر بذهنٍ صاحٍ من أجل دعاية فجّة موغلة في الإسفاف ما لم يقوم بطريقته بفهم وسّبر أغوار تلك الدعاية وتفكيكها؛

إنه فشل أمني لخططه التي ينشأها في دهاليز الظلام أما أعضاء دعوة الإصلاح فقد كانوا يعملون في وضح النهار ويعرفهم المواطنين والمقيمين بخدمتهم لمجتمعهم ووطنهم، أما من يخططون في دهاليز الظلام ويخضعون لمستشارين أجانب وعرب ولا يظهروا إلا نتائج أعمالهم وحملات التشويه والانتقاص من الإماراتيين فلا يعرفون إلا الظلام وعندما تخرج خططهم إلى النور تنفضح حقيقتكم وأسرارهم واستهدافهم لهوية الإمارات وشعبها.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإعلام الرسمي في دور البائع بالدين لجهاز أمن الدولة

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

وسائل الإعلام الإماراتية.. "الدعاية" المفضوحة

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..