أحدث الإضافات

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات
تدريبات عسكرية جوية للقوات الإماراتية والسعودية بقاعدة الظفرة في أبوظبي
حملة حقوقية في اوروبا تعد مذكرات لاعتقال مسؤولين إماراتيين
ذوو معتقل فلسطيني في الإمارات تناشد سفير بلدهم التدخل للإفراج عنه
رئاسة اليونسكو..هل من رشيد؟
قرقاش يتهم قناة الجزيرة بتقديم تقارير مفبركة حول الإمارات
نشطاء يمنيون يتهمون الإمارات بالسعي لنقل "الفوضى" الى مأرب
«استراتيجية ترامب».. الإنذار الأهم لإيران
دحلان والإمارات وراء الوضع الفوضوي في ليبيا
(قياس رأي عام) غالبية الإماراتيين الساحقة تؤيد التسوية مع قطر وتنظر بإيجابية للإخوان المسلمين
الإمارات في أسبوع.. استهداف حرية العبادة وانهيار موحش لسمعة الدولة خارجياً
عبدالخالق عبدالله يعلق على خسارة قطر في انتخابات رئاسة اليونسكو
منظمة حقوقية تندد بما تصفه بـ"الجرائم" التي ترتكبها أبوظبي في اليمن
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
البنك المركزي المصري :الإمارات وافقت على تجديد وديعة بقيمة 2.6 مليار دولار

دهاليز الظلام

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-05-19


في دهاليز الظلام يخطط جهاز أمن الدولة لاستهداف قيم وعادات الإماراتيين، تلك القيّم التي تعزز من الهوية الوطنية الجامعة، كما يعزز التخبط الأمني تجاه المعتقلين السياسيين والمطالبين بالإصلاح صفحاتهم البيضاء أمام المواطنين، وأمام المتابعين لأحوالهم.

 

انقلب السحر على الساحر في فيلم وثائقي مخابراتي يحمل نفس العنوان فبدلاً من توجيه إدانة جمعية دعوة الإصلاح ونشطائها أكد الفيلم المسار الصحيح الذي اتبعوه وزيف الاتهامات التي وجهت إليهم في أبشع وأسوء محاكمات عرفها تاريخ الإمارات الحديث.

 

أثبت الوثائقي الأمني الذي عُرض الأسبوع الماضي أن الأحكام السِّياسية التي تعرضوا لها -تصل إلى 15 عاماً- زائفه ومشينة فلم يعرض الفيلم دليلاً واحداً ينقص من ولاء أعضاء دعوة الإصلاح لحكام وشيوخ الإمارات منذ سبعينيات القرن الماضي، ولم تملك دليلاً ولا حادثة منذ ذلك الوقت تثبت انتهاجهم نهجاً غير سلمي يعزز من ثقافة العُنف التي يوصمها جهاز أمن الدولة ليلاً ونهاراً بحق هؤلاء المواطنين الذين لم يرتكبوا خطيئة وأخلصوا للدولة وللآباء المؤسسين منذ التأسيس وحتى اليوم وهم في السجون يتعرضون لويلات التعذيب والانتهاكات في السجون الرسمية والسرية.

 

لقد جاء الفيلم الوثائقي الذي سيتبعه أجزاء أخرى تأكيداً لفشل المسلسل الدرامي الذي عُرض في شهر رمضان الفائت في تشويه دعوة الإصلاح وأعضائها والمطالبين بالإصلاحات، هو تأكيد أن الماكينة الإعلامية الأمنية لم تتمكن من تجنيد ذهنية الإماراتيين وتحويلها إلى ملك خاص لجهاز أمن الدولة ليتم تعبئتها.

 

تفشل أساليب الدعاية ووسائل التزييف والكذب والتشويه أمام صحوة المواطن الإماراتي ومعرفته ببيئته ووضعه واهتمامه بمطالبه وتحقيقاً لآمال مستقبله ولا يمكن أن يخاطر بذهنٍ صاحٍ من أجل دعاية فجّة موغلة في الإسفاف ما لم يقوم بطريقته بفهم وسّبر أغوار تلك الدعاية وتفكيكها؛

إنه فشل أمني لخططه التي ينشأها في دهاليز الظلام أما أعضاء دعوة الإصلاح فقد كانوا يعملون في وضح النهار ويعرفهم المواطنين والمقيمين بخدمتهم لمجتمعهم ووطنهم، أما من يخططون في دهاليز الظلام ويخضعون لمستشارين أجانب وعرب ولا يظهروا إلا نتائج أعمالهم وحملات التشويه والانتقاص من الإماراتيين فلا يعرفون إلا الظلام وعندما تخرج خططهم إلى النور تنفضح حقيقتكم وأسرارهم واستهدافهم لهوية الإمارات وشعبها.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا نراجع خطاب الآخرين الإعلامي ولا نهتم بمراجعة خطابنا؟!

وسائل الإعلام الإماراتية.. "الدعاية" المفضوحة

"الإرهاب".. كاشف فجاجة الدعاية في وسائل الإعلام الرسمية

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..