أحدث الإضافات

إدارة سجن الرزين في أبوظبي تواصل التنكيل بعالم الاقتصاد "بن غيث"
مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة
قطر ترفض شروط رفع الحصار... وقرقاش يهددها ويتهمها بتقويض الوساطة
أمير الكويت يهاتف امير قطر و محمد بن زايد و"ابن سلمان"
الأحد أول أيام عيد الفطر بالإمارات ومعظم الدول العربية...و"إيماسك" تهنئ
«العدالة والبناء» الليبي يطالب حكومة «الوفاق» بمقاضاة الإمارات
ما المخرج الاستراتيجي للأزمة الخليجية الحالية؟
الحكومة اليمنية تحقق في سجون الإمارات السرية
ما ينتظره اليمنيون من الشرعية
العيد الـ13 لمعظم المعتقلين المطالبين بالإصلاح في الإمارات 
قطر تتسلم ورقة بـ 11مطلباً من الدول المحاصرة لها ومهلة لعشرة أيام
الإمارات: لن نتراجع في الخلاف مع قطر إذا رفضت التعاون
الكونغرس الأمريكي يطالب بالتحقيق حول سجون سرية للتعذيب تديرها الإمارات باليمن
"رايتس ووتش": توسيع رقابة الإمارات والسعودية على مواطنيها مصيره الفشل
هل الإسلام هو الحل؟

الإمارات في أسبوع.. استمرارية القمع و"قوة ناعمة" لا تراجع "القوة الخشنة"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-05-08

 

لاتوقف عن القمع ومهاجمة المواطنين في الإمارات، ومع دخول العام كان القمع متفشياً ليشمل أكاديميين وعدة جنسيات وفق قوانين سيئة السمعة.

الفارق أن الدولة أعلنت عن مجلس "القوة الناعمة" -للداخل والخارج- والتي يبدو أنها جزء من عمليات تحسين السمعة العابسة دولياً.

 

فكما أن جهاز الأمن مستمر بالتدخل في شؤون الإماراتيين الخاصة وحقوقهم بحرية التعبير والرأي إلى جانب سكان الدولة الوافدين، فإن حروب أبوظبي الخارجية مستمرة رغم كل الاتهامات الموجهة إليها بل واعتبارها "قوة احتلال"، إنه تشويه لماضي الإمارات العريق في حماية الشعوب والتدخل لحل الأزمات بدلاً من تعقيدها، كما أنه يلقي بمخاوف كبيرة على مستقبل الدولة السياسي والاقتصادي.

 

محاكمات الربع الأول

فلم تنفك أيادي جهاز أمن الدولة بالعبث وملاحقة الناشطين السياسيين منذ بداية العام بل وزادت وتيرة هذه الانتهاكات مقارنة بالعام الماضي، لتفاقم الوضع الأسود للقضاء الإماراتي، بزيادة الأحكام الظالمة بحق المعارضين والمنتقدين.

 

حسب تقدير حديث صدر عن مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) فقد مثّلَ أكثر من (46) شخصاً من عدة جنسيات معظمهم من المواطنين الإماراتيين أمام محكمة استئناف أبوظبي خلال الربع الأول (يناير/كانون الثاني-فبراير/شباط- مارس/آذار) لعام (2017).

 

وينتمي هؤلاء المتهمين إلى (13) دولة، (الإمارات "إضافة إلى البدون"- مصر- فلسطين- باكستان- الهند- الصين- إيران- سلطنة عمان- السودان-سوريا-الأردن-الفلبين- البحرين).

 

وجرى الحكم على (22) شخصاَ بينهم (14) إماراتياً ضمنهم "شقيقتين" وجهت لهم اتهامات تتعلق بنشر تغريدات على تويتر تدعم تنظيم تصنفه الإمارات إرهابياً، وبينهم إضافة إلى حكم صادر بحق عالم الاقتصاد الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث وهو مدافع عن حقوق الإنسان بالسجن عشر سنوات واتهم بنشر تغريدات تسيء للعلاقة بين الإمارات ونظام الدكتاتور المصري عبدالفتاح السيسي على خلفية انتقاده مجزرة دموية في مصر قتل وأصيب بسببها آلاف الأشخاص،

 

دخل الربع الثاني لعام 2017م فيما تستمر محاكمة (24) شخصاً، بينهم (11) إماراتياً أحدهم متهماً بالانتماء لجمعية دعوة الإصلاح التي يُطارد أعضائها في خضم حملة شرسة بدأت عام 2012م وحكم على أكثر من 100 فرد منهم (جميعهم إماراتيون) في محاكمات سياسية عبثية وهم من الأكاديميين والعلماء والخبراء والنشطاء والقانونيين والقضاة وأشهر محاكمة خضعوا لها كانت (الإمارات94) والتي وصفتها الأمم المتحدة بغير العادلة وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.

 

المزيد..
زيادة القمع والقضايا المتعلقة بأمن الدولة في الإمارات خلال الربع الأول لعام 2017م

 

 

خط دبي واستهداف حرية التعبير

 

وفي إطار تحسين صورة الدولة -ايضاً- احتفت الدولة بـإعلان "خط دبي" كأحد الخطوط للغة العربية التي ستضيفها شركة مايكروسوفت إلى الأجهزة الحاسوبية قبل أيام من يوم "الصحافة العالمي" (3مايو/آيار) معتبرةً أن الخط "تعبير عن الذات" في وقت يتم إخماد بشكل متواصل حرية التعبير في الدولة واستهداف المعبرين عن آرائهم.

إن "حرية التعبير" في الإمارات تحكي تفاصيل مُرعبة من الاستهداف إذا تخضع وسائل الإعلام الإخبارية الرسمية لشبكة رقابة واسعة من قبل جهاز أمن الدولة ويتم حذف أي انتقاد وتلميحاته للحذف وقد يتم تعريض هيئة التحرير للمحاكمة أو الاستبعاد في حال تم التعبير بشكل مهني عن آرائهم.

 

وتزامناً مع ذلك فوجئ متصفحو هافنغتون بوست عربي في الدولة بحجبه، دون إبداء الأسباب وراء هذا القرار الذي اتخذته الدولة. ليس ذلك فقط بل إن وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش -وهو عضو في مجلس القوة الناعمة- هاجم الصحيفة الأمريكيَّة وقال إن لها خطاً "إخوانياً" بامتياز.

وتعليقاً على ذلك قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن هناك معوقات تواجه حرية التعبير لدى الإمارات التي أعلنت عن خط جديد يحمل اسم دبي؛ إذ تخضع وسائل الإعلام الإخبارية لديها للرقابة.

 

إلى ذلك تستمر الدولة بعملية عسكرة الذهنية حتى بعد خروج المواطنين من مرحلة التجنيد الإجباري، فبالرغم من فرض الخدمة الوطنية والاحتياطية في الدولة "التجنيد الإجباري" إلا أن السلطة المسؤولة عن ذلك لا تنوي الاكتفاء بمدة التجنيد الإجبارية بل سيكون هناك دورات سنوية لإنعاش الذهنية العسكرية.

وأعلنت الدولة الأسبوع الماضي استشهاد اثنين من جنودها الأول في اليمن والثاني خلال عملية داخل الدولة، في وقت تستمر حالة التعتيم الإعلامي عن مكان استشهادهم تحديداً وهذا العدد هو الـ14 منذ بداية العام من جنود الدولة الذين قتلوا أثناء مهمات خارج الحدود.

 

المزيد..

في يوم الصحافة العالمي.. "خط دبي" لا يعوض إخماد حرية التعبير في الإمارات

الإمارات تحجب موقع "هافينغتون بوست عربي"

قرقاش يهاجم موقع "هافنغتون بوست بالعربي" ويصف خط تحريره بـ"الإخواني"

نيويورك تايمز: معوقات تواجه حرية التعبير بالإمارات مع خضوع الإعلام فيها للرقابة

إنعاش الذهنية العسكرية في الإمارات

وسط تكتم رسمي...استشهاد جندي إماراتي خلال التصدي لزورق إيراني اخترق المياه الإقليمية

 

 

القوى الناعمة والخشنة

ومع كل هذا القمع والتدخل في شؤون الدول الأخرى وبعث الجنود إلى هناك، أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تشكيل “مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات”.

 

لم يسبق أن أسست دولة مجلساً للقوة الناعمة، إذ أن ذلك تأكيد بوجود أخطاء جسيمة تحتاج تحسيناً للسمعة كما أنه مؤكد فعلي للتدخل في شؤون الدول الأخرى والتأثير على شعوبها يتخطى الأهداف المُعلنة إلى ما هو دفيّن في عمق السياسة الخارجية القائمة على التدخل في شؤون الدول الأخرى في ظل وجود "قوة خشنة"، والإعتراف بوجود "قوة خشنة" لا تخدم سياسات الدولة هي الطريقة الأولى لمراجعة سياساتها الخارجية واستبدالها بقوة ناعمة.

 

وهذا يبدو واضحاً من خلال تأسيس الإمارات لمجلس "القوة الناعمة" الذي أعلن عنه في محاولة لجذب الاهتمام الدولي والمحلي القائم على التدخل للتأثير في الشعوب بحجة خدمتها، والتي لا يبدو أن الموضوع يتعلق بالإغاثة الإنسانية.

وتعليقاً على ذلك زحَفت وسائل الإعلام الرسمية بالإمارات نحو تضخيم تشكيل المجلس، حتى أن بعض هذه الوسائل تحدث عن "مأسسة" جديدة لنقل صورة الإمارات "المشرقة" إلى الخارج، متجاهلين "القوة الخشنة" التي تحرك وتعبر عن الإمارات في الخارج، ومتناسين نصيب الإماراتيين من هذه "النعومة" في القوة.

 

صحيفة البيان في افتتاحيتها الجمعة (30ابريل/نيسان) تقول إن مجلس "القوة الناعمة": "يأتي امتداداً لإرث إمارات الخير التي صنعت لنفسها بحكمة المؤسسين نهجاً متفرداً، فيما خطت خطوات واسعة على طريق التميز والريادة في ظل القيادة الرشيدة".

 

كان لشيوخ الدولة "قوة ناعمة" من خلال التوفيق بين المتخاصمين وإحلال السلام في الدول، لم يسبق للإمارات أن تدخلت بفجاجة في شؤون دولة أخرى كما يحدث اليوم، كان شيوخ الدولة يديرون الدولة وفق منهجيتهم الوطنية ولم يكن لمستشارين أمنيين قَدِموا من الخارج يحملون مصالحهم الخاصة أي أجندة أو تأثير محوري في قراراتهم بعكس ما يحدث اليوم.

وبدلاً من نقل صورة مشرقة للخارج كان الأولى بالسلطة التي تدير البلاد من الخلف الاهتمام بحقوق المواطنة كمقابل مقابل الالتزام الكبير والذي لا يخالطه شك من المواطنين الإماراتيين بواجباتهم تجاه الدولة وتجاه شيوخها.

 

المزيد..

محمد بن راشد يعلن تأسيس "مجلس الإمارات للقوة الناعمة”

مجلس "القوة الناعمة".. هل بدأت الإمارات مراجعة "قوتها الخشنة" داخلياً وخارجياً؟!

"القوة الناعمة" و "نافخ الكير".. أحاديث متفرقة من الصحافة الرسمية

المواطنة في الإمارات.. حقوق ضائعة وواجبات مُلزمة

التعليم في الإمارات.. معركة "صفرية" تحت هيمنة جهاز الأمن

 

 

التدخلات في اليمن

تتزايد حجم الظهور السياسي للدولة في اليمن في محاولة لجرّ الدولة في مستنقع أكبر يغرقها، فعلاوة على تأسيس قوة عسكرية إقليمية جنوب اليمن، تقوم الدولة بدعم انقلابات ضد السلطة الشرعية التي تدخلت من أجل تأييدها.

 

وتعيش مدينة عدن، حالة من التوتر والقلق والترقّب الحذر من حدوث أي ردود فعل من قبل أتباع وأنصار محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي و"هاني بن بريك" وزير الدولة اللذان أقالهما الرئيس عبدربه منصور هادي، ضمن حملة الإطاحة بمسؤولين ووزراء في السلطة كانوا ضمن الأذرع الموالين لأبوظبي في اليمن.

وفي زاوية أخرى تحدث تقرير لموقع "إنترناشيونال بوليسي دايجست" الأمريكي عن تحركات لأبوظبي لدى الروس للتسويق لأن يصبح رئيس الوزراء اليمني السابق «محمد باسندوة» الذي استقال عام 2014 في أعقاب اشتباكات مدمرة بين المتمردين الحوثيين والجيش في صنعاء، ليكون الرئيس المقبل لليمن.

 

المزيد..

تداعيات وأسباب انحسار الدور الإماراتي في اليمن

هادي يقيل محافظ عدن والوزير بن بريك المقربين من أبوظبي

مصادر يمنية تتحدث عن خفايا قرار هادي إقالة رجالات"ابوظبي" بضوء اخضر سعودي

مصادر يمنية تتحدث عن اتفاق سعودي لحل الأزمة بين هادي وأبوظبي

محمد بن سلمان: الخلافات مع الإمارات شائعات وسننقل الحرب إلى إيران

موقع امريكي: الإمارات تبحث عن دعم روسيا لتنصيب “باسندوة” رئيسا لليمن

خلفان يهاجم هادي ويربطه بالإخوان.. وقرقاش يرد على النفيسي

صحيفة لندنية: حالة من التوتر وتحركات لـ"أذرع الإمارات" في عدن إثر إقالة الزبيدي

 

 

التدخل في ليبيا

وفي بلاد أخرى غير اليمن، ففي أفريقيا تواصل الإمارات تدخلها في ليبيا حيث استضافت هذا الأسبوع لقاءً جمع خليفة حفتر الجنرال المدعوم من أبوظبي برئيس حكومة الوفاق الليبية وخرجا باتفاق، أعقبه عقد اجتماع رباعي شمل الإمارات ومصر وحفتر والسراج.

 

ويعتقد محللون ليبيون أن الإمارات ومصر تسعيان للسيطرة على حقول النفط الليبية، واستهداف التيارات الوطنية في ليبيا.

من جانبه اعترف رئيس النواب المنعقد في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، «عقيلة صالح»، لأول مرة وبشكل علني بالدعم العسكري الذي قدمته الإمارات إلى قوات «خليفة حفتر».

 

المزيد..

رئيس مجلس نواب طبرق يعترف علناً بالدعم الإماراتي لقوات «حفتر»


 

مهاجمة قطر

أظهر مسؤولون إماراتيون وعدد من الحسابات الأمنية والمواقع الإلكترونية حملة جديدة لمهاجمة دولة قطر واتهامها بتمويل الإرهاب.

 

وتظهر الحملة التي على وسم (#لماذا_ياقطر) رواجاً لدى الدكتور علي النعيمي مدير أبوظبي للتعليم ورئيس تحرير موقع العين أونلاين الإخباري، فالتغريدات التي نشرها تهاجم قطر ويتهمها بالإرهاب.

المزيد..

(لماذا ياقطر؟!) حملة إماراتية جديدة لمهاجمة الدوحة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

«العدالة والبناء» الليبي يطالب حكومة «الوفاق» بمقاضاة الإمارات

"سرايا الدفاع" تطالب الأمم المتحدة بوقف التدخل الإماراتي والمصري في ليبيا

التايمز: 50 مليار دولار من أموال عائلة القذافي في الإمارات

لنا كلمة

أوضاع المعتقلين في السجون

من الواضح أنه مع دخول شهر رمضان المبارك زاد جهاز أمن الدولة من صلّفه تجاه المعتقلين السياسيين الموجودين في السجون الرسمية، حسب ما تشير المعلومات المُسربة سراً من تلك السجون، فيما لا توجد معلومات كافية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..