أحدث الإضافات

الإمارات تشتري أول شحنة نفط أمريكي لتحل محل المكثفات القطرية
منظمة حقوقية: "بن صبيح" قدم شهادة تلفزيونية تحت الضغط والإكراه
وثائق تكشف عن رشوة إماراتية لمتحدث بالكونغرس لتوجيه شهادته حول العلاقات الامريكية القطرية
موسكو تستعيد مخرجاً روسيا بعد توقيفه في أبوظبي لأسباب أمنية
قائد القوات الإماراتية بحضرموت يهاجم إدارة الرئيس هادي
المسجد الأقصى.. معادلة جديدة تقلب الموازين
وقفة احتجاجية لعائلات معتقلي سجون الإمارات باليمن أمام "الصليب الأحمر"
جولة أردوغان والعلاقات التركية الخليجية
روسيا توسع الشراكات في سوريا.. رقعة إيران تتقلص
الإمارات تجمد أرصدة وحسابات 18 كيانأ وشخصية ضمن القوائم الجديدة لـ"الإرهاب"
دول الحصار تضيف 18 كياناً و شخصية لها صلات بقطر ضمن قائمها لـ"الإرهاب"
محمد بن زايد يستقبل قائد القيادة المركزية الأميركية و يبحث معه جهود "محاربة الإرهاب"
تصادم بين سفينة تجارية وزورق عسكري إماراتي في المياه الإقليمية
الإمارات تنهي اختبار ثاني مفاعل نووي لها تمهيدا لتشغيله
فورين بوليسي: وثائقي لـ"سكاي نيوز" العربية يتهم قطر بالتورط بتنفيذ هجمات 11/ 9

"القوة الناعمة" و "نافخ الكير".. أحاديث متفرقة من الصحافة الرسمية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-05-01

 

زحَفت وسائل الإعلام الرسمية بالإمارات نحو تضخيم تشكيل مجلس للقوة الناعمة في الدولة، حتى أن بعض هذه الوسائل تحدث عن "مأسسة" جديدة لنقل صورة الإمارات "المشرقة" إلى الخارج، متجاهلين "القوة الخشنة" التي تحرك وتعبر عن الإمارات في الخارج، ومتناسين نصيب الإماراتيين من هذه "النعومة" في القوة.

تطلعنا الصحف الرسمية الصادرة يوم الاثنين (الأول من مايو/آيار) بنشرة أخبار الساعة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات المعروف بتبعيته لجهاز أمن الدولة. فمراكز البحوث الإماراتية المستقلة معدومة داخل الدولة.

 

وتتحدث النشرة عن نقلة "نوعية في استراتيجية سياسة الإمارات الخارجية"، فهل يمكن اعتبار ذلك خطوة جديدة نحو تغيير منهجية القوة الخشنة المستمرة منذ 2011م داخلياً وخارجياً؟! ولا تحاول النشرة الإجابة على هذا التساؤل لتغرق في تفاصيل "المدّح" لإنشاء هذه مجلس يحتوي هذه القوة "بينما تسهم في الوقت نفسه في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف مناطق العالم" -تقول النشرة، والأمن والاستقرار الذي تبثه الإمارات كالذي في ليبيا واليمن ومصر وتونس منذ بداية مواجهتها للربيع العربي!

لا ريب أن شيوخ الدولة وقياداتها الرشيدة تسعى إلى درء أي خطر يتهدد الإماراتيين وتحاول "تحسين" صورة الدولة وتحسين علاقتها بالشعوب. بعد سنوات من حملات أمنية داخلياً وخارجياً أساءت للإمارات ولحكومتها وقياداتها. وهو ما تؤكده النشرة بسياق مختلف!

 

إرث إمارات الخير

صحيفة البيان في افتتاحيتها الجمعة (30ابريل/نيسان) تقول إن مجلس "القوة الناعمة": "يأتي امتداداً لإرث إمارات الخير التي صنعت لنفسها بحكمة المؤسسين نهجاً متفرداً، فيما خطت خطوات واسعة على طريق التميز والريادة في ظل القيادة الرشيدة". 

 

كان لشيوخ الدولة "قوة ناعمة" من خلال التوفيق بين المتخاصمين وإحلال السلام في الدول، لم يسبق للإمارات أن تدخلت بفجاجة في شؤون دولة أخرى كما يحدث اليوم، كان شيوخ الدولة يديرون الدولة وفق منهجيتهم الوطنية ولم يكن لمستشارين أمنيين قَدِموا من الخارج يحملون مصالحهم الخاصة أي أجندة أو تأثير محوري في قراراتهم بعكس ما يحدث اليوم.

 

فإن كان مجلس "القوة الناعمة" هو امتداد لهذا الإرث الكبير الذي قدمه الآباء المؤسسين للاتحاد، فكيف سيبدأون؟! بالتأكيد فالبداية التي يفكرون بها هي استعادة اللحمة المجتمعية للإماراتيين، والعمل بشكل جاد من أجل حماية المواطنين الإماراتيين من الانتهاكات التي تتواصل بحقهم، ثمَّ إيقاف التغول الأمني المستمر في سلطات الدولة الثلاث يعقب ذلك قوة ناعمة تسحب القوة الخشنة المنتشرة في بلدان الآخرين.

فوسائل الإعلام بقدر ما تحاول الترويج بعظمة تشكيل مجلس "القوة الناعمة" إلا إنها تؤكد الحالة المزرية التي وصلت إليها الدولة في سياساتها الخارجية عبر تدخلاتها الدَّولية كنافخ الكير "إما إن يحرق ثيابك أو تجد منه ريحاً سيئة".

 

الحوار المرغوب خارجياً

 

في افتتاحية أخرى لصحيفة الوطن الرسمية تتحدث عن الحوار والسلام تحت عنوان " السلام روح العالم " وتقول: "ان العقلاء والمعتدلين في جميع أنحاء العالم يدركون تماماً أن لغة الحوار درع حصينة في مواجهة التزمت والانغلاق وما ينتج عنهم، ولذلك في الكثير من المناسبات كانت الدعوات لحوار مفتوح وفق أساسيات الرسالات السماوية والأديان التي تؤكد جميعها المحبة والسلام وتنبذ العنف والتطرف، وتمد جسور التواصل بين مختلف الثقافات".

هي في الحقيقة تحاول الحديث بإسهاب عن "مؤتمر الأزهر العالمي للسلام بالقاهرة، والذي شاركت فيه الإمارات بحضور بابا الفاتيكان فرانسيس".

 

وبما أن الحوار ولغته درعاً حصيناً في مواجهة التزمت والانغلاق هل يمكننا سؤال كاتب الافتتاحية -وعقلاء الدولة- ما هو السبب الذي أوقف هذه اللغة في التعامل مع نشطاء حقوق الإنسان في الدولة والمطالبين بالإصلاحات ومعظمهم من الأكاديميين والقضاة والمحاميين والمدونين والذي طالبوا بالحوار من أجل مستقبل أفضل للإماراتيين يحفظ كرامتهم ويسعى لبث الطمأنينة بشأن مستقبلهم.

أم أن الحوار يكون بين "الأزهر" و "الفاتيكان" لغة راقية وبين الإماراتيين وسلطتهم لغة السجون والاعتقالات والاختطافات والتعذيب.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الكويت تفوز بمقعد في مجلس الأمن وتؤكد دعم اجواء مناسبة للحوار بين إيران ودول الخليج

هل أزمة المسلمين ذاتية أم مؤامرة دولية؟

محمد بن سلمان وإيران

لنا كلمة

سوءات التعذيب و"السجون السرية"

تكشف الدولة بشكل دائم سوءاتها بالسجون السرية ووسائل تعذيب "العصور الوسطى" ليس فقط في الإمارات بحق المعتقلين السياسيين أو السُجناء في قضايا جنائية بل أيضاً بحق معارضي سياسات الدولة في الخارج كما أظهرت تقارير الدَّولية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..