أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
بغداد ليست طهران

وزارة الاقتصاد بالإمارات : مساعي لرفع التبادل التجاري مع لندن إلى 33 مليار دولار

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-04-22

 

قال عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، إن بلاده وبريطانيا تسعيان لرفع مستوى التبادل التجاري بينهما إلى 32.7 مليار دولار بحلول 2020.

وأضاف آل صالح، وفق بيان صحفي صادر عن وزارة الاقتصاد ، السبت، أن إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين الإمارات وبريطانيا بلغت أكثر من 7.2 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2016.

وأوضح أن أكثر من 384 شركة و859 وكالة تجارية بريطانية تعمل في الإمارات حتى نهاية 2015، فضلاً عن أكثر من 14250 علامة تجارية مسجلة.

وأشار إلى أن البلدين يرتبطان بعدد من الاتفاقيات الاستراتيجية؛ من أبرزها اتفاقيات تجنّب الازدواج الضريبي، وحماية وتشجيع الاستثمار والنقل الجوي.

وقال آل صالح، في كلمته على هامش "المؤتمر الخليجي البريطاني للشراكة بين القطاعين الخاص والعام"، في العاصمة البريطانية (لندن): "الإمارات تبدي اهتماماً كبيراً بالتعاون مع بريطانيا في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، فضلاً عن بحث فرص الاستفادة من استضافة الدولة لمعرض إكسبو 2020، وما يطرحه من فرص استثمارية متنوّعة".

ويهدف المؤتمر "الخليجي البريطاني" إلى بحث توسيع آفاق التعاون الاقتصادي، وبناء شراكات على المستويين الحكومي والخاص؛ بين الجانب الخليجي من ناحية، والبريطاني من ناحية أخرى.

وتعد منطقة الخليج أكبر مستثمر في بريطانيا وثاني أكبر سوق لصادراتها، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 25 مليار دولار في عام 2016.

وقال آل صالح إن المملكة المتحدة هي أكبر مستثمر خارجي في دولة الإمارات، برصيد استثمارات أجنبية مباشرة يبلغ 13.4 مليار دولار، تمثّل ما نسبته 12.3% من الرصيد التراكمي من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى الدولة حتى نهاية عام 2015.

وباتت دول مجلس التعاون الخليجي مرشّحة بقوة لتصبح إحدى الوجهات الاستثمارية المستهدفة لبريطانيا خلال فترة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وباشرت بريطانيا مؤخراً، بعد 9 أشهر على التصويت لصالح الخروج، عملية بريكست التاريخية للانفصال عن التكتّل الذي انضمت إليه بتحفّظ قبل 44 عاماً، وتشمل عامين من المفاوضات الصعبة قبل الانفصال التام في ربيع 2019.

وتوفر دول الخليج فرصاً استثمارية مهمة بالنسبة إلى بريطانيا في عدة مجالات؛ منها الطاقة، والتعليم، والبنية التحتية، والرعاية الصحية.

ومؤخراً، قامت الحكومة البريطانية بتحديد فرص استثمارية في 15 قطاعاً خليجياً، تُقدّر بنحو 30 مليار جنيه إسترليني (37.6 مليار دولار)، خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل جميع دول مجلس التعاون.

وبحسب تقرير حديث أصدره مركز دبي للسلع المتعددة (حكومي مختص في تعزيز حركة التجارة والاستثمار في دبي)، فإن 75% من بين الشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها أعربت عن رغبتها في توسيع عملياتها في الخارج، وأنها تفكّر في إمارة دبي الخليجية كوجهة محتملة لتوسعها.

وتقول 42% من الشركات في المملكة المتحدة إنها معنيّة بتوسيع أعمالها في الخارج للاستفادة من فرص جديدة في عهد ما بعد "البريكسيت"، وفق التقرير.

وحسب التقرير، تشمل الأسباب الرئيسية التي تجعل الشركات البريطانية تتطلع إلى التوسع في الخارج؛ جاذبية الأسواق الناشئة، والاحتياجات المتزايدة لحضور عالمي، إلى جانب توافر وغنى المواهب والموارد في الخارج.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تتوسع في الضرائب وتدرس فرض ضريبة على الشركات

مساهمة السياحة في اقتصاد الإمارات تنمو 5 بالمائة سنويا

الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات تكافح لمواجهة التباطؤ الاقتصادي

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..