أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
«حراك الجنوب» : دور الإمارات باليمن احتلال
حملة في لندن لمطالبة الإمارات بالإفراج عن عالم الاقتصاد ناصر بن غيث
البنوك تحصد 60 بالمائة من إجمالي أرباح الشركات الإماراتية
قيادي فلسطيني مقرب من دحلان: 15 مليون دولار لغزة من الإمارات الشهر المقبل
إيران.. أو المستطيع بغيره في الخليج
أمريكا: رئيس محاصر وإدارة في وضع لا يسرّ
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال

وزارة الاقتصاد بالإمارات : مساعي لرفع التبادل التجاري مع لندن إلى 33 مليار دولار

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-04-22

 

قال عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، إن بلاده وبريطانيا تسعيان لرفع مستوى التبادل التجاري بينهما إلى 32.7 مليار دولار بحلول 2020.

وأضاف آل صالح، وفق بيان صحفي صادر عن وزارة الاقتصاد ، السبت، أن إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين الإمارات وبريطانيا بلغت أكثر من 7.2 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2016.

وأوضح أن أكثر من 384 شركة و859 وكالة تجارية بريطانية تعمل في الإمارات حتى نهاية 2015، فضلاً عن أكثر من 14250 علامة تجارية مسجلة.

وأشار إلى أن البلدين يرتبطان بعدد من الاتفاقيات الاستراتيجية؛ من أبرزها اتفاقيات تجنّب الازدواج الضريبي، وحماية وتشجيع الاستثمار والنقل الجوي.

وقال آل صالح، في كلمته على هامش "المؤتمر الخليجي البريطاني للشراكة بين القطاعين الخاص والعام"، في العاصمة البريطانية (لندن): "الإمارات تبدي اهتماماً كبيراً بالتعاون مع بريطانيا في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، فضلاً عن بحث فرص الاستفادة من استضافة الدولة لمعرض إكسبو 2020، وما يطرحه من فرص استثمارية متنوّعة".

ويهدف المؤتمر "الخليجي البريطاني" إلى بحث توسيع آفاق التعاون الاقتصادي، وبناء شراكات على المستويين الحكومي والخاص؛ بين الجانب الخليجي من ناحية، والبريطاني من ناحية أخرى.

وتعد منطقة الخليج أكبر مستثمر في بريطانيا وثاني أكبر سوق لصادراتها، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 25 مليار دولار في عام 2016.

وقال آل صالح إن المملكة المتحدة هي أكبر مستثمر خارجي في دولة الإمارات، برصيد استثمارات أجنبية مباشرة يبلغ 13.4 مليار دولار، تمثّل ما نسبته 12.3% من الرصيد التراكمي من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى الدولة حتى نهاية عام 2015.

وباتت دول مجلس التعاون الخليجي مرشّحة بقوة لتصبح إحدى الوجهات الاستثمارية المستهدفة لبريطانيا خلال فترة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وباشرت بريطانيا مؤخراً، بعد 9 أشهر على التصويت لصالح الخروج، عملية بريكست التاريخية للانفصال عن التكتّل الذي انضمت إليه بتحفّظ قبل 44 عاماً، وتشمل عامين من المفاوضات الصعبة قبل الانفصال التام في ربيع 2019.

وتوفر دول الخليج فرصاً استثمارية مهمة بالنسبة إلى بريطانيا في عدة مجالات؛ منها الطاقة، والتعليم، والبنية التحتية، والرعاية الصحية.

ومؤخراً، قامت الحكومة البريطانية بتحديد فرص استثمارية في 15 قطاعاً خليجياً، تُقدّر بنحو 30 مليار جنيه إسترليني (37.6 مليار دولار)، خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل جميع دول مجلس التعاون.

وبحسب تقرير حديث أصدره مركز دبي للسلع المتعددة (حكومي مختص في تعزيز حركة التجارة والاستثمار في دبي)، فإن 75% من بين الشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها أعربت عن رغبتها في توسيع عملياتها في الخارج، وأنها تفكّر في إمارة دبي الخليجية كوجهة محتملة لتوسعها.

وتقول 42% من الشركات في المملكة المتحدة إنها معنيّة بتوسيع أعمالها في الخارج للاستفادة من فرص جديدة في عهد ما بعد "البريكسيت"، وفق التقرير.

وحسب التقرير، تشمل الأسباب الرئيسية التي تجعل الشركات البريطانية تتطلع إلى التوسع في الخارج؛ جاذبية الأسواق الناشئة، والاحتياجات المتزايدة لحضور عالمي، إلى جانب توافر وغنى المواهب والموارد في الخارج.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تتوسع في الضرائب وتدرس فرض ضريبة على الشركات

مساهمة السياحة في اقتصاد الإمارات تنمو 5 بالمائة سنويا

الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات تكافح لمواجهة التباطؤ الاقتصادي

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..