أحدث الإضافات

الإمارات في الصومال.. نفوذ كما "لم يحدث من قبل"!
"رايتس ووتش" تطالب الإمارات ومصر بكشف مصير سجين مصري لـ 3 سنوات في أبوظبي
مأزق السعودية في اليمن
الإعلان عن شركة إماراتية مصرية تكرس هيمنة الإمارات على مشاريع السويس
الخليج العربي ومعالم المرحلة الانتقالية
"طيران الإمارات" توقف صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
وزير الطاقة الإماراتي: بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية العام المقبل
إقرار قانون يكرس الهيمنة الأمنية على المساجد في الإمارات...والسعي لترويجه خارجيا
حملة حقوقية تطالب منظمة العمل الدولية بفرض عقوبات على أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الصومالي العلاقات الثنائية ومحاربة الإرهاب
السياسة الإماراتية تجاه الملف السوري... دعم بقاء النظام وشراء النفوذ لدى المعارضة
مصادر ليبية : قاعدة عسكرية إماراتية جديدة بمطار الخروبة جنوب شرق طرابلس
هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو إيران؟
ملاحظات في توصيف المرحلة العربية
"المجلس الإنتقالي الجنوبي"يدشن أعماله جنوب اليمن باستثناء سقطرى المسيطر عليها من الإمارات

الشيخ القاسمي.. جسد مقيد وروح تملأ الوطن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-04-19

 

يَعمّد الساسة وأصحاب السلطة إلى تشويه المدافعين عن حقوق المواطنين، في كل زمان ومكان، وليس مقتصراً على الإماراتيين المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة، وعلى رأسهم الدكتور الشيخ سلطان بن كايد القاسمي، رئيس دعوة الإصلاح سليل أسرة القواسم الحاكمة في إمارة رأس الخيمة.

 

في 20 ابريل/نيسان2012م وضعت سلطات جهاز أمن الدولة الشيخ سلطان قيد الاحتجاز التعسفي في رأس الخيمة بدون مذكرة قانونية قَبل أن تنقله إلى أبوظبي في سبتمبر/أيلول نفس العام. وخلال هذه الفترة كانت وسائل الإعلام في حالة من القَلق بين نّفي اعتقاله وبين التأكيد فالقاسمي هو أحد شيوخ رأس الخيمة وابن عم حاكمها، وممن يعرفون بمواقفه الوطنية العظيمة مع باقي رفقائه في دعوة الإصلاح.

 

يدخل الشيخ القاسمي عامه السادس في الاعتقال التعسفي الهمجي الذي أكد أن محاربة المواطن الإماراتي يأتي لسبب بسيط أنه أراد التعبير عن رأيه مهما كانت سلطته ومرتبته في الدولة من الشيوخ إلى أبسط الموظفين، ومن الأعلى سِناً إلى أصغرهم سِناً. لكن اعتقال جهاز أمن الدولة لجسد الشيخ القاسمي أشعل جذوة روحه الساطعة بالحق لتنتشر في كل منزل وبيت واجتماع داخل الوطن.

 

جاء اعتقال الشيخ القاسمي بعد أيام من مقاله "من أجل كرامة المواطن" وعند اعتقاله اخبر القاسمي نجله عبدالله أن كل شيء "من أجل المواطن الإماراتي يهون"، بعد ست سنوات ومن محبسه ما يزال الشيخ القاسمي منَّارة من منارات الإمارات الباسقة التي لا تتوقف "فنّاراتها" عن العمل وتَّهدي الإماراتيين إلى الطريق مستقبل الصحيح.

 

أهم محطات الشيخ القاسمي

يقول الشيخ القاسمي إن أهم محطات حياته هي "نشأة دولة الإمارات" وقال في مقابلة صحفية عام 2008م مع صحيفة "الخليج الرسمية": "كنا نعد لآمال نعقدها لأنفسنا فيما كان الاتحاد مثل فتى ترعرع معنا، ويصبو لنفس الآمال المتماشية والمنسجمة مع آمالنا التي ننظر بها للمستقبل(..) وكانت نشأة الدولة من أهم المحطات التي أثرت في حياتي وخاصة الزيارات التي كنا نقوم بها لمختلف مناطق الدولة حيث كانت تنفذ برامج هادفة ومبرمجة انتهجتها وزارة التربية والتعليم لتشجع على ترابط ودمج شباب الإمارات بمختلف مناطقها، وإشعارنا باننا في دولة واحدة".

 

التعليم والحاجة لعودة الشيخ القاسمي

ويُعتبر الشيخ القاسمي من أوائل المهتمين والقائمين على إصلاح المناهج الدراسية، فأشرف على إعداد أول مناهج وطنية في الدولة مشرفاً على تأليف 100 كتاب طالب وأستاذ وكان اختصاصه الدراسي إدارة تربوية ومناهج في جامعة الإمارات وتم تطبيق وتدريس تلك المناهج من الصف الأول الابتدائي حتى الثالث الإعدادي في تلك الفترة. والتي شكلت نقلة نوعية في التعليم بالإمارات ومعظم قيادات الدولة والجيل الأول والثاني عاشوا المناهج التي أشرف عليها وأعطاها جُلّ وقته،

واليوم مع نتائج من نوع "صفر" في الإمارات لطلاب الثانوية بسبب تغير المناهج من ثلاث إلى أربع مرات في العام يُعيد الإماراتيون ذكرى الشيخ القاسمي ودوره الكبير في إصلاح التعليم وثباته.

 

ومع ذلك يعتقد الشيخ القاسمي بضرورة تحديث التعليم بشكل دائم بسبب الحاجة لذلك مع التقدم التكنلوجي والمعرفي، لكنه بالتأكيد لا يقصد ما يفعله جهاز أمن الدولة من إدارة العملية التعليمية بمكايدات سياسية وعابثة وتغير على مدار العام للمنهج.

 

يعتقد الشيخ القاسمي الذي كان أول الموقعين على عريضة الإصلاحات أن: "الإصلاح واجب وشرف وأجد ان بلدي محتاجة إلى هذا وعمل الإصلاح واسع وكل شخص يقوم بدور الإصلاح في مجالات الحياة المختلفة واللحظة التي نعتقد فيها أننا وصلنا إلى الكمال في علاقتنا مع الخالق يعني أننا في الصفر، والاعتقاد الذي نظن فيه أننا وصلنا إلى درجة الكمال في العلم ولا نحتاج إلى إصلاح والى النمو يعني اننا في لحظة انهيار،

 

كما ان اللحظة التي نظن فيها اننا وصلنا إلى درجة الكمال في السياسية والاقتصاد وفي كل المجالات يعني اننا في بداية الجهل وأرى أن بلدنا سوف تستمر في النمو إلى ما شاء الله ولا بد ان نستمر في الإصلاح والتوجيه، والمجتمعات القوية ليست المجتمعات التي تملك المال بل هي التي تمتلك القيم والمبادئ وتعتز بها ونحن نحتاج إلى الدفع الدائم في أفكار أبنائنا ومسؤولينا لأن الدولة تحتاج إلى العلم والإصلاح وتوعية بعضنا بعضاً".

 

رداً على سؤال عن الشباب الإماراتي، قال: "ثقتي بالشباب كبيرة وأظن ان الشباب الإماراتي قد يكون فيه عيوب ولكنه متزن وما نسائم الخير تهب عليه يكون أول المتشبثين فيها، والمجتمع الإماراتي تؤثر فيه الرسائل الإعلامية واعتقد ان لا بد ان يركز على تدعيم العمل الخيري في الدولة وخاصة في النشرات الإخبارية المحلية التي يجب ان تركز على القضايا العربية والإسلامية بصورة أكبر ونحن بحاجة إلى رموزنا الفكرية السياسية والاقتصادية لدعم ذلك المجال".

 

اليوم يقضي الشيخ القاسمي حكماً ظالماً ومسيساً -بشهادة كل المنظَّمات الدولية والمنصفين بما فيها الأمم المتحدة- بالسجن عشر سنوات، عشر سنوات من القوة التي تُبث في روح الإمارات المشتاقة لـ"كرامة المواطن" وكرامة "الوطن" وحقوق المواطنة.

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"تفشي المراقبة واستمرار القمع".. الإمارات تتراجع في مؤشر "حرية الإنترنت" للعام الخامس على التوالي

تساؤلات متحف اللوفر

الإمارات تفرج عن بريطاني اتهم السلطات بتعذيبه

لنا كلمة

تساؤلات متحف اللوفر

تم افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي رغم كل العراقيل التي واجهته طوال عشر سنوات، قرابة مليار دولار هي تكلفة البناء و400 مليون يورو قيمة استعارة الإسم من متحف اللوفر من الدولة الأم؛ إلى جانب مبالغ… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..