أحدث الإضافات

إتهامات لأبوظبي بتجنيد أفارقة للقتال في اليمن
"فايننشال تايمز": الإمارات اعتقلت 20 رجل أعمال سعودي ورحلتهم الى الرياض ليلة حملة الاعتقالات
قرقاش: الإمارات الأكثر تقديما للمساعدات الإنسانية وإيران تشعل الفتن
وزير الطاقة الإماراتي: «أوبك» ستواصل الالتزام باتفاق خفض إنتاج النفط طيلة العام الحالي
نصيب إيران من العام الأول لولاية ترامب
زيارة سرية لطارق صالح للمخا غربي اليمن والفصائل ترفض مشاركته في العمليات العسكرية
المعركة التي لم تقع
احتفاء باهت في الإعلام الرسمي بالذكرى 46 لتأسيس المجلس الوطني
بدء "عملية الفيصل" العسكرية في جنوب اليمن بدعم إماراتي
انتقادات لاقتراح بريطاني بمجلس الأمن للإشادة بالسعودية والإمارات بسبب اليمن
عبدالله بن زايد يلتقي المبعوث الأممي لليمن ويؤكد على دعم الحل السياسي
«بلومبيرغ»: واشنطن تخطط لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام الجاري
النسيج الاجتماعي الخليجي في ضوء الحصار
خواطر على هامش «الربيع اليمني»
الرئيس اليمني يرفض مطالب إماراتية بإقالة وزيرا الداخلية والنقل في حكومته

الشيخ القاسمي.. جسد مقيد وروح تملأ الوطن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-04-19

 

يَعمّد الساسة وأصحاب السلطة إلى تشويه المدافعين عن حقوق المواطنين، في كل زمان ومكان، وليس مقتصراً على الإماراتيين المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة، وعلى رأسهم الدكتور الشيخ سلطان بن كايد القاسمي، رئيس دعوة الإصلاح سليل أسرة القواسم الحاكمة في إمارة رأس الخيمة.

 

في 20 ابريل/نيسان2012م وضعت سلطات جهاز أمن الدولة الشيخ سلطان قيد الاحتجاز التعسفي في رأس الخيمة بدون مذكرة قانونية قَبل أن تنقله إلى أبوظبي في سبتمبر/أيلول نفس العام. وخلال هذه الفترة كانت وسائل الإعلام في حالة من القَلق بين نّفي اعتقاله وبين التأكيد فالقاسمي هو أحد شيوخ رأس الخيمة وابن عم حاكمها، وممن يعرفون بمواقفه الوطنية العظيمة مع باقي رفقائه في دعوة الإصلاح.

 

يدخل الشيخ القاسمي عامه السادس في الاعتقال التعسفي الهمجي الذي أكد أن محاربة المواطن الإماراتي يأتي لسبب بسيط أنه أراد التعبير عن رأيه مهما كانت سلطته ومرتبته في الدولة من الشيوخ إلى أبسط الموظفين، ومن الأعلى سِناً إلى أصغرهم سِناً. لكن اعتقال جهاز أمن الدولة لجسد الشيخ القاسمي أشعل جذوة روحه الساطعة بالحق لتنتشر في كل منزل وبيت واجتماع داخل الوطن.

 

جاء اعتقال الشيخ القاسمي بعد أيام من مقاله "من أجل كرامة المواطن" وعند اعتقاله اخبر القاسمي نجله عبدالله أن كل شيء "من أجل المواطن الإماراتي يهون"، بعد ست سنوات ومن محبسه ما يزال الشيخ القاسمي منَّارة من منارات الإمارات الباسقة التي لا تتوقف "فنّاراتها" عن العمل وتَّهدي الإماراتيين إلى الطريق مستقبل الصحيح.

 

أهم محطات الشيخ القاسمي

يقول الشيخ القاسمي إن أهم محطات حياته هي "نشأة دولة الإمارات" وقال في مقابلة صحفية عام 2008م مع صحيفة "الخليج الرسمية": "كنا نعد لآمال نعقدها لأنفسنا فيما كان الاتحاد مثل فتى ترعرع معنا، ويصبو لنفس الآمال المتماشية والمنسجمة مع آمالنا التي ننظر بها للمستقبل(..) وكانت نشأة الدولة من أهم المحطات التي أثرت في حياتي وخاصة الزيارات التي كنا نقوم بها لمختلف مناطق الدولة حيث كانت تنفذ برامج هادفة ومبرمجة انتهجتها وزارة التربية والتعليم لتشجع على ترابط ودمج شباب الإمارات بمختلف مناطقها، وإشعارنا باننا في دولة واحدة".

 

التعليم والحاجة لعودة الشيخ القاسمي

ويُعتبر الشيخ القاسمي من أوائل المهتمين والقائمين على إصلاح المناهج الدراسية، فأشرف على إعداد أول مناهج وطنية في الدولة مشرفاً على تأليف 100 كتاب طالب وأستاذ وكان اختصاصه الدراسي إدارة تربوية ومناهج في جامعة الإمارات وتم تطبيق وتدريس تلك المناهج من الصف الأول الابتدائي حتى الثالث الإعدادي في تلك الفترة. والتي شكلت نقلة نوعية في التعليم بالإمارات ومعظم قيادات الدولة والجيل الأول والثاني عاشوا المناهج التي أشرف عليها وأعطاها جُلّ وقته،

واليوم مع نتائج من نوع "صفر" في الإمارات لطلاب الثانوية بسبب تغير المناهج من ثلاث إلى أربع مرات في العام يُعيد الإماراتيون ذكرى الشيخ القاسمي ودوره الكبير في إصلاح التعليم وثباته.

 

ومع ذلك يعتقد الشيخ القاسمي بضرورة تحديث التعليم بشكل دائم بسبب الحاجة لذلك مع التقدم التكنلوجي والمعرفي، لكنه بالتأكيد لا يقصد ما يفعله جهاز أمن الدولة من إدارة العملية التعليمية بمكايدات سياسية وعابثة وتغير على مدار العام للمنهج.

 

يعتقد الشيخ القاسمي الذي كان أول الموقعين على عريضة الإصلاحات أن: "الإصلاح واجب وشرف وأجد ان بلدي محتاجة إلى هذا وعمل الإصلاح واسع وكل شخص يقوم بدور الإصلاح في مجالات الحياة المختلفة واللحظة التي نعتقد فيها أننا وصلنا إلى الكمال في علاقتنا مع الخالق يعني أننا في الصفر، والاعتقاد الذي نظن فيه أننا وصلنا إلى درجة الكمال في العلم ولا نحتاج إلى إصلاح والى النمو يعني اننا في لحظة انهيار،

 

كما ان اللحظة التي نظن فيها اننا وصلنا إلى درجة الكمال في السياسية والاقتصاد وفي كل المجالات يعني اننا في بداية الجهل وأرى أن بلدنا سوف تستمر في النمو إلى ما شاء الله ولا بد ان نستمر في الإصلاح والتوجيه، والمجتمعات القوية ليست المجتمعات التي تملك المال بل هي التي تمتلك القيم والمبادئ وتعتز بها ونحن نحتاج إلى الدفع الدائم في أفكار أبنائنا ومسؤولينا لأن الدولة تحتاج إلى العلم والإصلاح وتوعية بعضنا بعضاً".

 

رداً على سؤال عن الشباب الإماراتي، قال: "ثقتي بالشباب كبيرة وأظن ان الشباب الإماراتي قد يكون فيه عيوب ولكنه متزن وما نسائم الخير تهب عليه يكون أول المتشبثين فيها، والمجتمع الإماراتي تؤثر فيه الرسائل الإعلامية واعتقد ان لا بد ان يركز على تدعيم العمل الخيري في الدولة وخاصة في النشرات الإخبارية المحلية التي يجب ان تركز على القضايا العربية والإسلامية بصورة أكبر ونحن بحاجة إلى رموزنا الفكرية السياسية والاقتصادية لدعم ذلك المجال".

 

اليوم يقضي الشيخ القاسمي حكماً ظالماً ومسيساً -بشهادة كل المنظَّمات الدولية والمنصفين بما فيها الأمم المتحدة- بالسجن عشر سنوات، عشر سنوات من القوة التي تُبث في روح الإمارات المشتاقة لـ"كرامة المواطن" وكرامة "الوطن" وحقوق المواطنة.

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأردن يطلب رسمياً من الإمارات نقل تيسير النجار إليه لاستكمال حكم سجنه

"المرتزقة" جيش الظل في الإمارات.. التشكيل والمهام وحدود القوة

فريق من الأمم المتحدة يدعو الإمارات للإفراج الفوري عن الناشط ناصر بن غيث

لنا كلمة

فجوة السياسة بين الوعي والممارسة  

يملك الإماراتيون وعياً سياسياً متقدماً، هم علِم جيد ومكتمل بضرورة وجود برلمان يمثلهم بشكلٍ كامل، كما أنهم يعون جيداً المشاركة السياسية وضرورتها من أجل مواجهة التداعيات الجسيمة التي تمر بالدولة داخلياً وخارجياً؛ ونسبة الوعي المتزايدة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..