أحدث الإضافات

إدارة سجن الرزين في أبوظبي تواصل التنكيل بعالم الاقتصاد "بن غيث"
مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة
قطر ترفض شروط رفع الحصار... وقرقاش يهددها ويتهمها بتقويض الوساطة
أمير الكويت يهاتف امير قطر و محمد بن زايد و"ابن سلمان"
الأحد أول أيام عيد الفطر بالإمارات ومعظم الدول العربية...و"إيماسك" تهنئ
«العدالة والبناء» الليبي يطالب حكومة «الوفاق» بمقاضاة الإمارات
ما المخرج الاستراتيجي للأزمة الخليجية الحالية؟
الحكومة اليمنية تحقق في سجون الإمارات السرية
ما ينتظره اليمنيون من الشرعية
العيد الـ13 لمعظم المعتقلين المطالبين بالإصلاح في الإمارات 
قطر تتسلم ورقة بـ 11مطلباً من الدول المحاصرة لها ومهلة لعشرة أيام
الإمارات: لن نتراجع في الخلاف مع قطر إذا رفضت التعاون
الكونغرس الأمريكي يطالب بالتحقيق حول سجون سرية للتعذيب تديرها الإمارات باليمن
"رايتس ووتش": توسيع رقابة الإمارات والسعودية على مواطنيها مصيره الفشل
هل الإسلام هو الحل؟

الإمارات في أسبوع.. القمع في كل الاتجاهات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-04-15

 

"هوس أمني" و"ارتياب مخابراتي" من كل انتقاد لسلطة باطشة بمواطنيها في الإمارات، "اعتقال تعسفي" "تعذيب" "إلغاء المواطنة" "سجون سرية" "تهديدات مباشرة"، كلها تنتعش في الإمارات بالرغم من البريق العمراني وادعاءات التقدم الحَضري؛ إنها حالة من القمع في كل الاتجاهات.

ما زالت الدولة مرسى ومهبطاً لرجال الأمن القمعيين القادمين من خارج البلاد، بعد أن عاثوا في بلدانهم فساداً، وهذا ما يفسر حالة القمع المستوردة بآلياتها "البوليسية" وحملة "وسائل الإعلام" المصاحبة فقد شهد العرب ذلك في أنظمة الحكم الساقطة في مصر وتونس وليبيا وسوريا.

 

أحمد منصور

الأسبوع الماضي نقل جهاز أمن الدولة المدافع عن حقوق الإنسان البارز أحمد منصور إلى "سجن الصدر" بعد اعتقاله في (20 مارس/آذار) الماضي بتهم تتعلق بنشاطه في المجال الحقوقي. وكان أحمد منصور (47عاماً) آخر المدافعين عن حقوق الإماراتيين ينشط من الداخل. وهو مهندس كهربائي وشاعر وأديب يملك حساً مرهفاً.

 

 ودأب أحمد منصور على الدعوة لإعلاء حرية التعبير والحقوق السياسية والمدنية في دولة الامارات منذ عام 2006. وواجه في سعيه هذا حملات تضييق وتخويف، ممنوع من السفر منذ سبع سنوات، وتعرض لمحاولات استهداف ممنهجة وتهديدات متلاحقة. وقبل سنتين، منح أحمد منصور جائزة "مارتين أينالز" للمدافعين عن حقوق الانسان من قبل 10 من أبرز المنظمات الحقوقية في العالم.

 

هوس أمني وإدانة أممية

ووصلت سياسة اعتقالات الرأي في الإمارات إلى حالة " الهوس الامني" الذي لا يستثني أحداً سواء كان مواطناً او مقيماً اجنبياً في الدولة، ممن يتم اعتقالهم على خلفية "منشور" أو "تغريدة" تكتب على مواقع التواصل الاجتماعي يصنف على أنه انتقاد للسلطات في الإمارات أو سياساتها، فكل ما يكتب في الفضاء الالكتروني يتم رصده عبر شبكة أمنية الكترونية لا تتسامح مع أي انتقاد.

 

 وعمدت السلطات إلى تجاهل الانتقادات الحقوقية المحلية والعربية والدولية لاستمرار الانتهاكات بحق حرية الرأي والتعبير،  لا سيما ما جرى الشهر الماضي من اعتقال منصور والحكم الصادر على عالم الاقتصاد الدكتور ناصر بن غيث، عشر سنوات بسبب تغريدات، ورفض الإفراج عن الناشط أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته، إضافة إلى صدور قرار بالسجن لمدة 3 سنوات وغرامة 500 ألف درهم على الصحفي الأردني تيسير النجار على خلفية منشور انتقد فيه موقف الأمارات خلال حرب غزة عام 2014.

وأدانت الأمم المتحدة في تقارير لها قُدمت شهر فبراير/شباط الماضي دولة الإمارات بتهم الاعتقال التعسفي والتعذيب وإلغاء المواطنة. في أحدث تقارير المنظمة الدولية عن الدولة. حسب تقريرين للمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان السيد ميشال فورست والمقرر الخاص السابق المعني بالتعذيب السيد خوان منديز المقدمين يومي 20 و24 فبراير 2017 امام مجلس حقوق الانسان في دورته ال 34.

 

المزيد..

السلطات الإماراتية تنقل أحمد منصور إلى سجن الصدر

أحمد منصور.. صوت الحق والشجاعة والإنسانية داعية السلام في الإمارات

معتقلي الرأي في الإمارات ضحايا "هوس أمني" لا يستثني مواطناً او مقيماً

الأمم المتحدة تدين حالات اعتقال وتعذيب وإلغاء مواطنة في الإمارات

 

أبو السلاسل

هذه الانتهاكات تشير إلى "خرافة" في الإمارات شهيرة تدعى "أبو السلاسل" الذي ظهر مؤخراً في هيئة جهاز أمن الدولة ولا يستهدف الأطفال بل يستهدف المعبرين عن آرائهم، فيمنع الخروج عن الحدود الأمنية الضيقة ويحظر حرية الرأي والتعبير ويهاجم المعبرين عن آرائهم فيقيدهم ويخفيهم في السجون.

ولكن كما اختفت أسطورة "أبو السلاسل" فـ"خراريف" الاتهامات بحق أحرار الإمارات، وستختفي آلة القمع القادمة على أيدي رجال الفساد العرب والمستشارين الأجانب الذين يعيثون في الدولة وشعبها فساداً.

 

المزيد.. أبو السلاسل.. المحرر السياسي

 

علاقة عريضة الإصلاح بتفشي "القمع"

وترتبط هذه الانتهاكات بـ"عريضة الإصلاحات"، الكابوس الذي يطارد جهاز أمن الدولة، فبإعادة قراءة التوجه الأمني خلال ست سنوات مضت من عريضة الإصلاحات المقدمة في مارس/آذار 2011م، يتبين أن جهاز الأمن يستغل حالة الجنوح لدى الشعب الإماراتي باتجاه مطالب الإصلاحات بتوجيه رسائل قمعية لحرف التفكير بعيداً ضمن سياسة الترهيب الوضيعة للأنظمة القمعية.

 

يأتي ذلك فيما لا تزال مبررات العريضة وأسبابها قائمة، بل وتزداد إلحاحا: فالحالة الحقوقية تزداد انتهاكا، والحالة السياسية تزداد تعقيدا، والحالة الاجتماعية تزداد شقاقا، والحالة الأمنية تزداد وحشية، والحالة الاقتصادية مع الهبوط الحاد لأسعار النفط تزيد الرغبة بالإصلاحات بشكل أكثر تأثيراً.

 

المزيد.. لماذا يتفشى القمع بالإمارات في شهر مارس خلال السنوات الست الماضية؟

 

إعلام مفضوح

علاوة على الانتهاكات القمعية والحملات الإعلامية للتشوية يظهر هذا الإعلام مفضوحاً، فبالرغم من ندرة رد المؤسسات الحكومية المسؤولة في الدولة على تقارير المنظمات الدولية، إلا أن وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية تنضح بهجوم مباشر واحياناً بلا أخلاق ضد تلك التقارير ما يحول هذا الرد إلى ظاهرة كلما صدر تقرير أو انتقاد جديد، والتي انتشرت بكثرة منذ اعتقال أحمد منصور.

 

 كُتاب "الدفع المسبق" جيدون في اقتناص الفرص الملائمة من أجل الكتابة في ذات المواضيع مستخدمين لغاتهم المعروفة في تبديل وتحريف وإخضاع التقارير للتهجم دون حتى معرفة محتواها. من ذلك مقال نشرته صحيفة البيان الرسمية يوم " 4 ابريل/نيسان" تحت عنوان: " منظمات حقوقية.. تزييف وتحريض"، يقول فيها الكاتب إن هذه المنظمات لا تعرف "ماهية حقوق الإنسان، وتعيش خلالاً في الخلط بين الحقوق المصانة والأفعال المجرمة قانوناً، ومن لا يفرق بين الحقوق والجرائم لا يستقيم أن يكون حكما على الناس". والذي يظهر فيه الكاتب عُقماً في منهجية التفكير.

 

للمزيد حول الموضوع.. الهجوم على المنظمات الحقوقية في الإعلام الإماراتي يتحول إلى ظاهرة

 

كما أن هذا الإعلام يطالعنا بالجديد من حالة فقدان الذات والشعور بالمسؤولية، ليلقي باللوم كالعدة إلى اثنين، الأول على المواطن الإماراتي؛ والثاني على مجهول، وبين المجاهيل والمواطن الإماراتي تكمن قصة عجيبة وغريبة في إعلام الإمارات.

 

ففي عددها الأحد (2ابريل/نيسان) نشرت صحيفة الاتحاد الرسمية مقالاً لرئيس تحريرها بعنوان: "الإمارات ومنظمات حقوق الإنسان والحلقة المفقودة!"، يشير فيه محمد الحمادي إلى حجم الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن "منصور"، واصفاً تلك المطالب بـ"الغريبة"، "بل ويتسرع الخبراء الأمميون بالإجراءات الخاصة بمطالباتهم قبل معرفة تفاصيل القضية، أو حتى التواصل مع الجهات المعنية في الدولة!". النيابة القمعية بنفسها قالت إنه اعتقل بسبب ما كتبه على "تويتر" و"فيسبوك" فكيف لم يعرفوا تفاصيل القضية، فهي واضحة من الاتهامات!

 

للمزيد.. الإعلام الرسمي بين حلقتين "مُفرغة" و"مفقودة"

 

استهداف الدبلوماسيين في افغانستان

كشف حاكم مقاطعة قندهار همايون أزيزي لصحيفة “ذا ناشيونال” الصادرة في أبوظبي أن أحد أفراد طاقمه، والذي قد يكون الطباخ، قام بتهريب متفجرات عبر تخبئتها في الطعام لتنفجر خلال الاجتماع مع دبلوماسيين إماراتيين، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا بينهم السفير الإماراتي في كابول جمعة الكعبي.

 

وكان همايون أزيزي قد أصيب بجراح خطيرة عندما انفجرت قنبلتان بشكل منفصل، بفارق حوالى ثلاث دقائق داخل مقر إقامته في يناير الماضي ويختلف وصفه للهجوم عن التقارير السابقة والتي أشارت إلى أن القنابل كانت مزروعة في أريكة تقع بقاعة الاجتماعات في القصر.

 

للمزيد.. حاكم قندهار يكشف تفاصيل جديدة حول حادثة اغتيال سفير الإمارات في أفغانستان

 

أبوظبي الأوسع تدخلاً

ناقشت مجلة " ذي إيكونوميست" البريطانية مساعي أبوظبي لتوسيع نفوذها الإقليمي عبر السيطرة على ميناء بربرة في الصومال لما يتمتع به من اهمية استراتيجية، ليضاف إلى سلسة الموانئ التي تسيطر عليها أبو ظبي من ميناء دبي وصولاً إلى ميناء عدن وميناء عصب في أرتيريا .

وكشفت تصريحات محافظ عدن الانفصالي عيدروس الزبيدي في مقابلة مع صحيفة "الاتحاد" المحلية خلال زيارة له لأبوظبي عن مخطط  مؤامرة انفصال عدن وجنوب اليمن عن شمالها، ودور أبوظبي فيه.

 

وأشار الزبيدي إلى ما قدمته أبوظبي من دعم  كبير لعدن شمل مختلف الأجهزة الأمنية، بما فيها تأهيل العديد من مراكز الشرطة، بجانب قوات الشرطة، كما بنت ألوية عسكرية، وإنشاء  قوات الحزام الأمني  "الذي كان بمثابة الطوق الأمني للعاصمة" فيما اعتبرها مراقبون بمثابة ميليشيا عسكرية خارجية خاضعة لنفوذ أبوظبي بعيداً عن عن سلطة الرئيس هادي، وهو ما أكدته الاحداث التي شهدها مطار عدن مؤخراً عبر دعم التمرد ضد قوات الرئيس هادي ورفض تسليم المطار لها.

 

المزيد..

"ذي إيكونوميست": أبوظبي تسعى لتعزيز نفودها بالإقليم و السيطرة على مزيد من الموانئ

تصريحات لمحافظ عدن من أبوظبي تكشف عن مساعي انفصال جنوب اليمن

واشنطن بوست: أبوظبي أدارت اتصالات سرية بين ترامب وروسيا

 

ميناء بربرة في الصومال

وتتواصل الاحتجاجات الشعبية الرافضة للإجراءات التي اتخذتها حكومة "أرض الصومال" والساعية لمنح أبوظبي قاعدة عسكرية جوية في مدينة بربرة عاصمة محافظة ساحل، والميناء التجاري الرئيسي للبلاد المطلة على خليج عدن، مقابل سواحل اليمن الذي يشهد حرباً دامية اختلط فيها الصراع المحلي بالإقليمي، والمذهبي بالسياسي، والتنافس بالتعاون.

 

ويشير الكاتب الصومالي محمود عبدي إلى  تظاهرات مواطنين بريطانيين تعود أصولهم الى "أرض الصومال" (صوماليلاند) أمام السفارة الإماراتية لدى المملكة المتحدة في الثاني من آذار/ مارس الحالي، احتجاجاً على قرار منح الإمارات قاعدة بربرة ، حيث وصف عبدي هذه التحركات بأنها لم تكن تحركاً اعتباطياً أو عفوياً .

 

واعتبر عبدي في مقال له بصحيفة السفير العربي إلى أن  ذلك التحرك الشعبي جاء نتيجة قناعة عامة يجاهر بها الكثير من المواطنين، في حين يتردد آخرونفي  الإعلان عن موقفهم منها ــ خاصة في الداخل ــ مخافة الملاحقة والاعتقال، أو مراعاة لمصالح أقرباء منتمون للحلقة الضيقة المستفيدة من تأجير مرافق شديدة الحساسية وإطلاق يد قوات عسكرية أجنبية ضمن إحدى أكثر مدن البلد حيوية، في صفقة أقل ما يمكن وصفها به هو أنها "مشبوهة"، وعلى مستوى كبير من الخطورة والتأثير على مستقبل شعب صوماليلاند.

 

المزيد.. الحراك الشعبي الصومالي الرافض للقاعدة العـسكرية الإمـاراتية في بربرة

 

الربيع وعصر التغيير

منحت الحروب الأهلية الدامية والتطرف العنيف، عقب الثورات المتعثرة للربيع العربي، الاستبداد فرصة جديدة للحياة. وكان هذا الاستبداد مساهماً فاعلاً في تحول رغبات الجماهير في التغيير إلى حروب داخلية، بعد أن كان سبباً في خروج الشعوب إلى الشوارع والساحات.

 

نشر موقع (Mobilizing Ideas ) المتخصص بدراسة الحركات الاجتماعية التابع لمركز في جامعة نوتردام، تحليلاً للدكتور جيمس دورسي هو زميل رفيع في معهد إس راجاراتنام للدراسات الدولية، والمدير المشارك لمعهد جامعة فورتسبورغ لثقافة المشجيعن، أشار فيه إلى تلك المنحة الاستبدادية التي أنتجت الجماعات الجهادية والتي أوغلت في مهاجمة حرية الرأي والتعبير.

 

يشير دورسي إلى أن إرث ثورات عام 2011م لم يكن مجرد العنف واسع النطاق وصعود الجهادية الوحشية، وتكريس القمع الخانق. في واقع الأمر، بدأت الثورات العربية عصر تغيير، واحداً قبيحاً، مزعزعاً للاستقرار، عنيفاً وغير متوقع، والذي قد لا يؤدي في أي وقت قريب إلى حكم أكثر ليبرالية، ناهيك عن جلب حكم ديمقراطي.

 

المقال مترجماً.. شروط نجاح الإصلاح الاقتصادي وعلاقته بعصر التغيير

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأجهزة الأمنية ترعى وتنفذ فعاليات يفترض أنها "مدنية"

الصحافة الإماراتية.. صورة سلبية بِعدة أوجه

دهاليز الظلام

لنا كلمة

أوضاع المعتقلين في السجون

من الواضح أنه مع دخول شهر رمضان المبارك زاد جهاز أمن الدولة من صلّفه تجاه المعتقلين السياسيين الموجودين في السجون الرسمية، حسب ما تشير المعلومات المُسربة سراً من تلك السجون، فيما لا توجد معلومات كافية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..