أحدث الإضافات

1.6 تريليون درهم تجارة الإمارات غير النفطية 2017
نقل مئات المرتزقة من "دارفور" إلى الإمارات
منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"
"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات
دبلوماسي إسرائيلي يزعم تزايد حجم الاتصالات مع الإمارات والسعودية
أنباء عن سحب الإمارات سفيرها لدى أثيوبيا وإحالته للتقاعد بشكل مفاجئ
قرار لوزير الداخلية اليمني باعتقال مدير سابق لمركز للاجئين بعدن تدعمه الإمارات
الغرب وحرب الخوذات الحمر في ساحل الخليج
قمة ذر الرماد في العيون
احتدام الخلافات بين أبوظبي والقاهرة مع أطراف ليبية حول بديل الجنرال حفتر
ست قواعد عسكرية إماراتية في الخارج.. استخدام القوة للبحث عن المخاطر
القوات الإماراتية تسيطر على طائرة إيرانية مسيرة محملة بالمتفجرات غرب اليمن
إدارة سجن الرزين تمنع زيارة الناشط ناصر بن غيث وأنباء عن تدهور حالته الصحية
"هيومن رايتس ووتش" تتهم قوات يمنية مدعومة إمارتيا بتعذيب لاجئين أفارقة
أنباء عن لقاءات لأطراف إماراتية وليبية ومصرية في أبوظبي لاختيار بديل عن حفتر

"الإمارات اليوم" تنفي خبراً منسوبا لها حول تجنيس سكان جزيرة سقطرة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-04-12

نفت صحيفة "الامارات اليوم" أي علاقة لها بخبر يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، ويزعم صدور قرار بتجنيس كافة أبناء جزيرة سقطرة المتواجدين في الدولة، ومنح الجنسية لبعض المقيمين من أبناء مدينتي عدن وحضرموت اليمنيتين، وأن التوجيهات صدرت لوضع القرار موضع التنفيذ.

 

وأكدت الصحيفة أن هذا الخبر "مفبرك" وعار من الصحة، وأن مروجيه تعمدوا نسبه إلى "الإمارات اليوم" ووضع شعار الصحيفة عليه، لاستغلال اسمها ومصداقيتها، للترويج لبعض الاشاعات والاكاذيب، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يُستغل فيها اسم "الامارات اليوم"، بهذه الطريقة.

 

ودعت الصحيفة القراء إلى مواظبة الاطلاع على الاخبار والموضوعات والتغطيات التي تنشرها "الامارات اليوم" عبر المنصات الرسمية المعروفة، سواء عبر موقعها الالكتروني: http://www.emaratalyoum.com/ أو حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الخبر المفبرك  المشار إليه صيغ بطريقة ركيكة وهزيلة، وتضمن أخطاء في الأسماء والالقاب، لا تتناسب مع موقع الصحيفة ومهنيتها.

 

وأكدت الصحيفة على حقها القانوني في ملاحقة كل من يتعمد تشويه صورتها، أو يستغل اسمها لنشر اكاذيبه وافتراءات.

وكانت عدة مواقع يمنية تحدثت عن بسط أبوظبي هيمنتها ونفوذها على جزيرة سقطرى ، حيث نفى محافظ سقطرى سالم عبدالله السقطري ما تداولته تقارير إعلامية عن تنازل الحكومة اليمنية عن جزيرة سقطرى لصالح الإمارات، مؤكدا أن “ما يتم تداوله” في هذا الإطار “عار عن الصحة”.

وشدد في تصريح لصحيفة “عدن الغد” المحلية على أن “الإمارات تقوم بدور إغاثي وتنموي كبير في سقطرى”.

وأشارت عدد من المواقع اليمنية إلى قرار السلطات الاماراتية رفع عدد رحلات طيرانها إلى جزيرة سقطرى اليمنية في المحيط الهندي بعد أن ربطت الجزيرة بشركة الاتصالات الحكومية في أبو ظبي و البدء بعدة خطوات تهدف من خلالها لفرض أمر واقع على الأرض.

و تأتي هذه التطورات بعد أن نشرت الامارات جنود من جيشها في الجزيرة وقامت بتدريب قرابة 300 من أبناء الجزيرة في معسكرات للجيش الاماراتي في ابو ظبي و الشارقة واعادتهم إلى الجزيرة لتولي مهام أمنية هامشية وأن الامارات باتت تسيطر على ارخبيل سقطرى و تديره بعيدا عن حكومة هادي.

وحسب التقارير تتدخل قيادة القوات الاماراتية في الارخبيل في التعيينات التي تتم في السلطة المحلية لمحافظة أرخبيل سقطرى وباتت تعين و تعزل مسئولين بما يتناسب مع الاجندات التي تعمل عليها. ويرى مراقبون ان الامارات باتت محتلة لارخبيل سقطرى حيث يعد قائد القوات الاماراتية في الجزيرة هو صاحب الأمر والنهي في الارخبيل وبات بمثابة مندوب سامي لـ”أبو ظبي”.

وأكد موقع “عدن تايم” الممول من الامارات إن ابو ظبي ربطت شركة الاتصالات الاماراتية بمحافظة سقطرى عوضا عن فتح خدمة الثري جي لتصفح الانترنت على الجوال.  حيث صار بامكان المغتربين في الامارات التواصل مع أهاليهم في سقطرى بنفس التعرفة المحلية. وربطت الامارات مطار سقطرى بمطار ابو ظبي برحلتين اسبوعيا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعتمد على الأجانب في تمثيلها.. وتسحب الجنسية.. وتعتقل أبرز علمائها ومفكريها

قرار لوزير الداخلية اليمني باعتقال مدير سابق لمركز للاجئين بعدن تدعمه الإمارات

"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..