أحدث الإضافات

الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمينة تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم
وفد بحريني يزور" إسرائيل" والفلسطينيون يطردونهم من باحات الأقصى
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!

أبو السلاسل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-04-08

 

يتحدث التراث الشعبي الإماراتي عن مجموعة كبيرة من الأساطير أو "الخراريف"، وهذه الخرفات بقدر ما تعطينا لمحة عن نوع من الأدب ذو الخيال الواسع فهي تعطينا الحكمة الواسعة والتعبيرات البسيطة لفهم ظواهر وبواطن الأشياء بأقل الكلمات وأحكمها، فما تاريخ الدولة إلا حكمة وبيّان وأدب وثقافة.

 

أبو السلاسل "العبد المزنجل" -عبد لِمْزنيْل (بإهمال الألف وقلب الجيم ياء) – وحسب الأسطورة فإنه هذا "أبو السلاسل" كائن بهيئة رجل طويل القامة وداكن اللون تلفه السلاسل، ويحمل ثقلاً حديدياً (قلولة) نهاية هذه السلاسل، وهو متوحش ويهجم على البيوت ويدمرها وقيّل انه من عتاة الجن أو من تلبسهم الجنّ المردة، وتنبعث منه رائحة كريهة ويهيم بشكل دائم فيظهر في الشواطئ (بجانب العريش)- مسكن أهل الساحل في الإمارات- فيهاجم ضحاياه فيقذف بسلاسله ليجر الضحية ويلتهمه في وجبة واحدة.

 

كانت هذه الحكايات تخوف الأمهات والجدات الأطفال حتى لا يذهبوا إلى الشواطئ فيلتهمهم الموج أو أن يضيعوا، وعندما يفكر الطفل بالخروج إلى هناك يأتي تساؤل الأم "هل تسمع عبد لِمْزنيْل؟!" فيدب الرعب في قلب الطفل ويفضل البقاء في المنزل أو قريب منه.

 

اليوم اختفى أبو السلاسل إلا من حكايات الطرافة والفكاهة، وتذكار الرُعب الذي عشناه في أيام الصبى والطفولة. لكن ظهر "أبو السلاسل" في هيئة جهاز أمن الدولة ولا يستهدف الأطفال بل يستهدف المعبرين عن آرائهم، فيمنع الخروج عن الحدود الأمنية الضيقة ويحظر حرية الرأي والتعبير ويهاجم المعبرين عن آرائهم فيقيدهم ويخفيهم في السجون،

 

ويأخذ الإعلام الرسمي دور الأم ليس من خوف على المجتمع بل من خوف من "أبو السلاسل" فينبه الإماراتيين "هل تسمع السلاسل" عندما يتعلق الأمر برغبته في انتقاد خطأ أو فضح فساد، فأبو السلاسل حاضر وله مخبرين ومرّده يستهدفون نقاء الإماراتيين و وحدتهم  الوطنية ويدمر المنازل مختطفاً رب العائلة وكبير القوم.

 

"أبو السلاسل" خرافة لا تقبلها عقول المواطنين اليوم، فقد بُنيت من الخوف، ومثلها جهاز أمن الدولة بُني من استهداف المخاوف لكنه في الحقيقية ضعيف لإنه يقابل وعيّ كبير لدى المواطن الإماراتي الذي يعرف حقوقه جيداً.

 

كما اختفت أسطورة "أبو السلاسل" فـ"خراريف" الاتهامات بحق أحرار الإمارات، وستختفي آلة القمع القادمة على أيدي رجال الفساد العرب والمستشارين الأجانب الذين يعيثون في الدولة وشعبها فساداً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خيمة تضامنية في جنيف مع معتقلي الرأي في الإمارات

مرسوم رئاسي بالإفراج عن 803 سجناء... ماذا عن معتقلي الرأي؟

«البحرين للحقوق»: السلطات رفضت الإفراج عن «نبيل رجب» بكفالة

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..