أحدث الإضافات

في أول ظهور علني له خلال 3 سنوات ...رئيس الدولة يستقبل حكام الإمارات للتهنئة بالعيد
عيد فطر مبارك
إدارة سجن الرزين في أبوظبي تواصل التنكيل بعالم الاقتصاد "بن غيث"
مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة
السطو الإماراتي المسلح على اليمنيين
نائب رئيس الأركان الإماراتي يلتقي حفتر في بنغازي
اشتعال فوضى حرب "الإرهاب"
تركيا: مطلب الدول التي تحاصر قطر بإغلاق القاعدة التركية هو "عدم احترام" لنا
وزير الخارجية الأمريكي: بعض مطالب الدول المحاصرة لقطر غير قابلة للتحقيق
الحوثيون: استهداف سفينة إنزال حربية قبالة سواحل المخا باليمن
قطر ترفض شروط رفع الحصار... وقرقاش يهددها ويتهمها بتقويض الوساطة
أمير الكويت يهاتف امير قطر و محمد بن زايد و"ابن سلمان"
الأحد أول أيام عيد الفطر بالإمارات ومعظم الدول العربية...و"إيماسك" تهنئ
«العدالة والبناء» الليبي يطالب حكومة «الوفاق» بمقاضاة الإمارات
ما المخرج الاستراتيجي للأزمة الخليجية الحالية؟

استمراراً للعبث بالشأن التونسي...قوى مدعومة من أبوظبي تؤسس "جبهة الإنقاذ" لمواجهة حركة النهضة

المهدي جمعة رئيس الوزراء التونسي الأسبق المدعوم من أبوظبي

إيماسك - متابعة خاصة

تاريخ النشر :2017-04-03

 

يأتي إعلان مجموعة من الأحزاب والأطراف السياسية التونسية عن تأسيس جبهة سياسية معارضة أطلقوا عليها اسم جبهة الإنقاذ،  كتتويج لجهود مدعومة من أبوظبي لتشكيل تكتل سياسي لمواجهة حركة النهضة المشاركة في الحكم وبمثابة التخلي عن ورقة رئيس الجمهورية و رئيس حزب نداء تونس القايد السبسي وعدم تجاوبه مع مطالب أبوظبي بإقصاء حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي عن مؤسسات الحكم.

التكتل الجديد الذي يحمل اسم جبهة الإنقاذ على غرار جبهة الإنقاذ التي تشكلت في مصر لمواجهة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، ضمت في تشكيلتها  الاتحاد الوطني الحر ومشروع تونس إضافة إلى أعضاء الهيئة التسييرية المنشقة عن حزب نداء تونس، حيث لم يخف المتحدثون خلال المؤتمر التأسيسي للجبهة  الحديث عن عداءهم للإسلام السياسي وحركة النهضة، كما وصفوا المشهد السياسي بالمختل.

أبرز القائمين على التكتل الجديد هو رئيس الحكومة التونسية الأسبق مهدي جمعة المدعوم من أبو ظبي والذي أعلن الأربعاء الماضي تأسيس حزب جديد تحت اسم "البديل التونسي"، ليكون جمعة بمثابة بديل عن السبسي في تنفيذ مخطط أبوظبي لإقصاء حركات الإسلام السياسي من المشهد التونسي، بعد أن أنشأ عام  2016مركزا للدراسات أطلق عليه "تونس البدائل"، تلقى تمويلات كبيرة، هو وصهره، من الإمارات وفقا لعديد التقارير الإعلامية، حتى يؤسّس حزب يكون بديلا لحركتي النهضة ونداء تونس بعد فشل باقي الأحزاب على منافسة هذين الحزبين.

 

تقارير أخرى، أشارت للعلاقة الوثيقة التي تربط بين شقيق مهدي جمعة بحكام أبوظبي واللواء المتقاعد في ليبيا خليفة حفتر، فقد كان شقيق جمعة الوسيط بين هذه الأطراف في عديد المناسبات.

 

فبعد أيام من تولي مهدي جمعة منصب رئاسة الحكومة التونسية، عاد سفير دولة الإمارات ، إلى تونس بعد غياب دام أكثر من أربعة أشهر، احتجاجا على تصريحات سابقة للرئيس التونسي، آنذاك، المنصف المرزوقي بشأن ثورة 30 يونيو في مصر والموقف الإماراتي من جماعة الإخوان المسلمين.

وكانت عودة السفير الإماراتي إلى تونس، فاتحة علاقات جيدة بين مهدي جمعة وحكام الإمارات، فكان أن بدأ جمعة أول جولة خليجية له منذ تسلم مهامه بزيارة الإمارات لكسب ودّها وودّ القائمين عليها والماسكين بزمام الأمور الذي أطلعهم على "جهود الحكومة التونسية في مكافحة التطرف وترسيخ الأمن والاستقرار في المجتمع التونسي"، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.

وسبق للأمين العام السابق للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي، أن انتقد مهدي جمعة، قائلا إنه نادم على اختياره مهدي جمعة رئيسا للحكومة نظرا لزلاته التي اكتشفها لاحقا كمحاولة إجهاض الحوار الوطني، وأوضح العباسي أنّه في البداية وقع اختياره على جمعة نظرا لحياده، ولكنه اكتشف بعد ذلك أنه لم يكن أهلا لتلك الثقة و "المباركة". فـ "جمعة كان يتحين في الفرص للترشح لرئاسة الجمهورية"، حسب العباسي.

 

طلب دعم مالي وإعلامي من أبوظبي

وكانت تقارير إعلامية نشرت محضر اجتماع جرى داخل السفارة الإماراتية في تونس بين دبلوماسي إماراتي كبير ورضا بلحاج أحد مؤسسي جبهة الإنقاذ والقيادي السابق في حزب نداء تونس عن طلب الأخير دعما ماليا لمواجهة حركة النهضة.

 

ويظهر المحضر أن اللقاء تم في مقر السفارة الإماراتية بتونس في الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني/يناير وكان بطلب من بلحاج، الذي أخبر الدبلوماسي الإماراتي أن حزب نداء تونس انتهى تماما ولم تعد هناك إمكانية لتوحيده وإنقاذه من الانقسامات المتتالية.

 

ونقل بلحاج للدبلوماسي الإماراتي أن الحزب الوحيد الذي بقي متماسكا هو حزب النهضة الذي اعتبره القوة السياسية الأولى في تونس.

 

ورجح بلحاج من خلال ما قاله في المحضر أن يكتسح النهضة الانتخابات المقبلة في حال "عدم تدارك الوضع والعمل على بعث قوة سياسية جديدة تخلق التوازن مع النهضة في المشهد السياسي التونسي".

 

ولفت بلحاج إلى أن "جبهة الإنقاذ" هي الجبهة السياسية الوحيدة التي من الممكن أن تخلق هذا التوازن المنشود مع حركة النهضة في الظرف السياسي الراهن.

 

وأضاف: "الجبهة هي أيضا الجهة السياسية الوحيدة في تونس التي من ممكن أن تتفاعل إيجابيا مع السياسات الإقليمية الإماراتية في المنطقة وبشكل خاص في ليبيا".

 

وطالب بلحاج الدبلوماسي الإماراتي بدعم من اتجاهين الأول مالي والثاني إعلامي.

وأكد بلحاج أن الأطراف المكونة لهذه الجبهة تعاني من صعوبات مادية بما في ذلك رئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي المعروف بثرائه.

 

السبسي يدير ظهره لأبوظبي

وتأتي هذه المحاولات من أبوظبي لإيجاد كيانات سياسية بعد أن أدار السبسي ظهره لأبوظبي حتى لا تشهد بلاده إعادة إنتاج المشهد المصري، فأختار التوافق مع حركة النهضة عوض اقصائها وزجّ قياداتها في السجون كما تسعى له  أبوظبي رغم تلقى الباجي قائد السبسي في صيف 2014، أي قبل الموعد الانتخابي بأشهر قليلة، سيارتين مصفحتين من أعلى طراز من دولة الإمارات العربية المتحدة في شكل هدية لحمايته وحماية الفريق الساهر على مرافقته، حسب قول قيادات حزبه نداء تونس، في وقت كانت الصحافة الإماراتية تصف فيه نداء تونس بأنه حزب علماني في مواجهة حزب إسلامي أي النهضة التونسية.

 

فشل الرهان على الباجي قائد السبسي، حتّم على أبوظبي مواصل نهجها في الضغط على تونس اقتصاديا وديبلوماسيا وذلك بمواصلة تجميد عديد المشاريع الاستثمارية الإماراتية التي كان مبرمجا إنجازها في تونس ومواصلة وضع القيود المتعلقة بمنح تأشيرات الدخول إلى أراضيها بالنسبة إلى حاملي الجنسية التونسية، وتجميد كل أوجه التعاون بين البلدين، إلى أن تجد من ينفّذ أجنداتها هناك.

 

فكان أن تحالفت مع محسن مرزوق الذي انشق عن نداء تونس وأسس حزب جديد له يحمل اسم "مشروع تونس"، ودخل في تحالف مع أحزاب أخرى تحت راية "جبهة الإنقاذ" في مسعى منه لجمع أكبر عدد من الأنصار ومسك الحكم في الانتخابات القادمة، بعد أن علم أن البقاء مع الباجي قائد السبسي لن يمكنه الحكم.

 

أبو ظبي اختارت مرزوق كوكيل لمشروعها في تونس المناهض للثورات العربية، فأغدقت عليه بالمال الوثير للعمل على نجاحه في تسويق صورة الشخصية الجامعة للعلمانيين واليساريين في مواجهة الإسلاميين، ومهّدت له الطريق في ليبيا، بأن جمعته مع حليفها هناك خليفة حفتر في بنغازي وفي مدن أوروبية أخرى لتنسيق العمل بينهما.

 

 

ومع تقدّم الوقت، بدأ مرزوق في خسارة موقعه في المعارضة فجبهة الإنقاذ الذي أعلن عن نيته تأسيسها بمعية أحزاب أخرى لم تفلح حتى الأن في الإعلان عن وجودها ولا الداعمين لها، فبات من الواضح أن دولة الإمارات تسعى لمن يخلفها في تونس بدل مرزوق الذي فشله في تسويق نفسه كشخصية جامعة لخصوم النهضة وبقية الاحزاب المحسوبة على الثورة، بل وفشل في الحفاظ على حزبه الذي يشهد عديد الاستقالات في صفوفه.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، نشر تقريرين متتالين في أواخر 2015، اتّهم فيهما الإمارات بالوقوف خلف عدم الاستقرار في تونس لرفض السبسي تكرار نموذج السيسي في مصر بالسعي لسحق الإخوان وإعادتهم للسجون.

 

ويقول الموقع: "من جانب آخر أكدت مجلة “جون أفريك”، الصادرة في باريس إن ” سبب التوتر في العلاقات بين البلدين يعود إلى ملف قضية تولّاها قاض مقرّب من حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي يترأسه منصف المرزوقي أنذاك، وتتعلق القضية بشبهة فساد مالي في مشروع سما دبي العقاري، وقام القاضي المذكور بتوجيه دعوة إلى حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو ما نتج عنه توترا غير مسبوق في العلاقات".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لقاء إماراتي- سعودي الثلاثاء بمشاركة 150 مسؤولاً بعنوان ""خلوة العزم"

الإمارات تستدعي القائم بأعمال إيران احتجاجاً على تسليح الحوثيين

"يديعوت" تكشف عن مساهمة شركة إماراتية في تصنيع سفن حربية لـ"إسرائيل"

لنا كلمة

عيد فطر مبارك

يمر عيد الفطر المبارك في الإمارات وسط حالة من القمع وتكميم الأفواه، وأزمة بجوارنا الخليجي فرج الله عن هذا البلد وبلدان الخليج كل أزماتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..