أحدث الإضافات

الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمينة تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم
وفد بحريني يزور" إسرائيل" والفلسطينيون يطردونهم من باحات الأقصى
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!

الحريّة المحرمة في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-03-31

 

في الدولة، وبأسف شديد، معظم الأمور فيها إعادة نظر من قبل السلطة إلا حرية التعبير فهي مُحرمة، من يرتكبها فقد استهداف أوثق عُرى الاصطفاف ويسجن عشرات السنوات. يشبه الوضع إلى حد كبير تلك الإمبراطوريات القديمة شرق أسيوية التي كان الهمس على الوالي والشرطة يعتبر جريمة مُحرمة تفوق في حدودها حد اللصوصية والحرابة، فيما يكون تقدير العذاب من قبل المسؤول الأمني أشد نكالاً إن كان من يعبر عن رأيه أحد أولئك المثقفين والفلاسفة.

 

عاشت الإمارات خلال عشرة أيام مضت من شهر مارس/آذار -وهو شهر العريضة التي تطالب بالإصلاحات السياسية عام 2011م- واقعاً لمجزرة حقوق إنسان متصاعدة في الفجّور والاستنساخ البوليسي للأنظمة الاستبدادية "الخرافية" التي عاشت دهوراً من القمع وتسجيل عذابات المواطنين.

بدأت بسجن الصحفي الأردني تيسير النجار ثلاث سنوات مع غرامة كبيرة بسبب منشور على فيسبوك كتبه قبل أعوام، ولحقه رفض الإفراج دون مبررات منطقية على الناشط والمدون أسامة النجار الذي قضى مدة سجنه كاملة (ثلاث سنوات) بسبب تغريدات تساند والده المعتقل ظلماً في القضية المعروفة دولياً بـ"الإمارات 94"، ثم جاء اعتقال آخر النشطاء الحقوقيين البارزين أحمد منصور بسبب تغريدات على تويتر، وألحقه سجن عالم الاقتصاد والمدافع عن حقوق الإنسان ناصر بن غيث عشر سنوات بسبب انتقاده عبر تويتر مجزرة رابعة في مصر التي أوقعت آلاف القتلى والجرحى.

 

نحن لسنا الآن أمام ابتذال قيمي وقانوني وأخلاقي ووطني يقوم به جهاز أمن الدولة فقط المتحكم بشؤون الدولة الإماراتية بما فيها السلطة القضائية، بل أمام إغلاق الدولة بفوهة مدفع بعد أن تم اسكات المعارضين السياسيين ومن استطاعوا بشجاعة منقطعة النظير بث جرائم الجهاز الأمني للعالم. الإمارات تعيش حالة من العزلة عن كل محيطها فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وهي التي تدعي مراراً وتكراراً في الأمم المتحدة أنها تحترم الإنسان، وتزعم أن الإنسان محور تقدمها واهتمامها، لو كانت حقاً كذلك لماذا لا تفرج عن المعتقلين السياسيين وعن حرية التعبير. لماذا تعتمد على المستشار الأجنبي غير المرتبط ببيئة وأوضاع الدولة فيما تضع علماءها في السجون، أليس ذلك جُرماً بحق الوطن والمواطن؟!

 

إن استمرار هذا الجهاز في استهداف نخبة المجتمع الإماراتي ليفتح الطريق أمام ابتزاز الأجانب ومن تبعهم إلى الدولة لاستثمارها من أجل إثراء أنفسهم يعبث بمستقبل كل الإماراتيين وليس فقط المطالبين بالإصلاح السياسي في البلاد المعبرين عن آرائهم إزاء الحملات الشرسة ضد المواطن والمواطنة، لأن هؤلاء يعتقدون أن تغييب نخبة المجتمع يعني تغييب لصوت المواطن والمواطنة، فيما الحقيقة الماثلة والشاخصة أمام الجميع أن هذه الطريقة كانت في السابق فقط أما الآن فإن كل إماراتي يستطيع أن يكون قيادي في المجتمع ويستطيع أن يكتب ويحشد إزاء القضية والوطنية وليس فقط النخبة قادة الرأي العام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

استمرار اعتقال أسامة النجار بعد 7 أشهر على انتهاء محكوميته واقع قاتم يناقض سعي الإمارات لصورة مشرقة

"الإمارات لحقوق الإنسان" يستنكر استمرار اعتقال اسامة النجار رغم انتهاء محكوميته

"المركز الدولي للعدالة":الإمارات تسيء استعمال مراكز “المناصحة” لتمديد عقوبة السجن للناشطين

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..