أحدث الإضافات

المجلس الوطني للإعلام يرد بدلاً من وزارة الداخلية عن اعتقال صحافيين سويسريين
(مراسلون بلاحدود): توجس مفرط من الإمارات حيال وسائل الإعلام التي تغطي مواضيع حساسة
ناشطون عراقيون يطلقون حملة للمطالبة بإعادة آثار مسروقة معروضة في "لوفر أبوظبي"
لماذا تكسب إيران في "ساحاتها الخلفية" ويخسر العرب؟
محافظ عدن يعلن استقالته من منصبه ويتهم الحكومة اليمنية بالفساد
قرقاش : الإجماع العربي الخيار الأسلم لمواجهة النفوذ الإيراني
تقرير للأمم المتحدة يتهم الإمارات بتمويل نشاطات حركة الشباب الصومالية
بقاء سوريا «موحدة» رهن خروج إيران وميليشياتها؟
3.7 مليار دولار قيمة صفقات أسلحة للإمارات خلال ثلاثة أيام
"بوينغ" الأمريكية تعلن عن طلبية لـ"فلاي دبي" لشراء طائرات بـ27 مليار دولار
منظمة حقوقية : تصريحات وزير التسامح الإماراتي تحريض على مسلمي بأوروبا
«الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات» تندد بحجب موقعها في أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس المالي تعزيز التعاون والمستجدات الدولية
قرقاش يؤكد التزام الإمارات بدعم أمن واستقرار أفغانستان
استراتيجية المواجهة مع إيران بحاجة لمراجعة

الإمارات تستضيف منتدى "التعاون من أجل الأمن"الثلاثاء المقبل

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2017-03-25

 

تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تستضيف أبوظبي الدورة الأولى من منتدى «التعاون من أجل الأمن» خلال الفترة من 28 إلى 30 من شهر مارس الجاري، وذلك بالشراكة مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» و«مؤسسة الإنتربول». يشارك في أعمال المنتدى، وزراء داخلية وعدل وقادة وخبراء من مختلف أنحاء العالم.

 وفي ظل تزايد التهديدات التي تواجه الأمن العالمي يلعب التكامل والتعاون بين الحكومات والمنظمات الأمنية دوراً رئيساً في محاربة الجرائم الدولية ويجمع المنتدى عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين من الشرطة وممثلي القطاع الخاص بهدف التصدي جماعياً للقضايا المشتركة وتحديد المسؤوليات ووضع بنية شرطية عالمية لمواجهة التهديدات الأمنية المستقبلية. 

ويركز المنتدى على سبع فئات من الجرائم هي الإرهاب والجرائم الإلكترونية والتراث الثقافي إضافة إلى المجتمعات المعرضة للخطر وجرائم السيارات والمخدرات وتهريب البضائع.

وتناقش هذه الجرائم على المستويات المحلية والوطنية والدولية ليتم الاستفادة من خبرات أعضاء الإنتربول والخبراء المجتمعين بهدف تمكين التعاون بين قوات الشرطة في مختلف أنحاء العالم وصولاً إلى عالم أكثر أماناً.

وأكد العميد حمد عجلان العميمي المدير العام للشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية بهذه المناسبة، أن المؤتمر الذي تستضيفه دولة الإمارات يشكل فرصة لتسليط الضوء على المنجزات الحضارية للدولة والجهود التي تبذلها المؤسسات المعنية لتعزيز أمن المجتمع واستقراره.

وقال «إننا نحرص في وزارة الداخلية وبتوجيهات القيادة الشرطية على تعزيز علاقاتنا الدولية والمشاركة في المؤسسات والهيئات في مجالات الأمن والسلامة ومنها شراكتنا الفاعلة مع «الإنتربول» و«مؤسسة الإنتربول» وغيرها انطلاقاً من التزام الوزارة بالتعاون مع الشركاء في مختلف أنحاء العالم على نحو يسهم في تعزيز حماية المكتسبات الحضارية للدولة».

وأضاف أن «منتدى التعاون من أجل الأمن» يسهم في تعميق الروابط والتعاون الدولي وتبادل الخبرات وصولاً إلى توحيد الجهود الدولية في التصدي للجريمة.

وتتماشى فئات الجرائم السبع التي سيتم طرحها خلال المنتدى مع برامج الجريمة الثلاثة الخاصة بـ«الإنتربول» وهي مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والناشئة والجرائم الإلكترونية.

من جانبه قال يورغن ستوك الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»: إن«منتدى التعاون من أجل الأمن يشكل منبراً لتقديم لمحة عامة عن مجموعة من المبادرات المهمة للإنتربول وكذلك لتحديد السبل التي يمكن عن طريقها للحكومات وجهات إنفاذ القانون والقطاع الخاص أن تكون أكثر فاعلية في الجمع بين جهودها الرامية إلى حماية المجتمع بشكل أفضل».

وأضاف أن «الحاجة إلى إرادة سياسية ودعم قويين كتلك التي أظهرتها دولة الإمارات في دعم هذه المشروعات لها أهمية قصوى في الاستجابة للتحديات الأمنية المستقبلية».

وكانت أبوظبي اعلنت عن إنشاء نيابة تختص بالنظر فيما وصفته بـ"الجرائم الالكترونية" وذلك كغطاء لماحقة المدونين والمعارضين الحقوقيين والسياسيين حيث افتتحت النيابة عملها باعتقال الناشط أحمد منصور بتهم" الترويج لاخبار كاذبة" بعد مشاركته في حملة موجهة للقمة العربية للإفراج عن معتقلي الراي في الإمارات .


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

استمراراً للتضييق على الحريات...استحداث لجنة حكومية لمراقبة المواقع الإلكترونية في الإمارات

حملات توعوية للتحذير من حرية التعبير والرأي في الإمارات

الأجهزة الأمنية ترعى وتنفذ فعاليات يفترض أنها "مدنية"

لنا كلمة

التقشف في صفقات السلاح

من الملاحظ بالفعل أنَّ الدولة تتحرك نحو عقود تسلّح واسعة في ظل انخفاض سعر النفط، فيجري الحديث مؤخراً عن صفقة "طائرات اف-35" الأمريكيَّة، كما يجري الحديث عن صفقة طائرات "رافال" الفرنسية. ولم تُحدد بعد عدد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..