أحدث الإضافات

وسط توقعات ببحث ملف ترشح "شفيق"...السيسي يزور أبوظبي الأسبوع المقبل
"دانة غاز" الإماراتية تحت الضوء بعد اتهامات "بالتآمر" في قضية سندات إسلامية
تحقيقات أمريكية ضد الإمارات بعد اتهامات بإغراق السوق
"هيومن رايتس ووتش" تدعو الإمارات إلى الإفراج عن الحقوقي أحمد منصور
منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر
شركة ألمانية توقف تصدير الأسلحة للإمارات ومصر بسبب " الفساد"
الإمارات و السعودية وقطر ضمن أكبر 10 صناديق سيادية بالعالم
الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان
رجال الدين ورياح الربيع
253.4 مليار دولار استثمارات الخليج بأذون الخزانة الأمريكية منها 59.9 مليار من الإمارات
"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها
حملة تضامن إلكترونية مع الحقوقي الإماراتي «أحمد منصور» مع مرور 6 شهور على اعتقاله
السلطات الإماراتية تواصل رفض الإفراج الصحي عن المعتقلة علياء عبد النور
طاعة ولي الأمر بين الشريعة وعلماء السلطة
المركز العربي بواشنطن: مطامع الإمارات تهدد وحدة اليمن

الإمارات في أسبوع.. مجزرة يرتكبها جهاز الأمن بحق حقوق الإنسان في الدولة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-03-23

 

ارتكب جهاز أمن الدولة مجزرة بحق حقوق الإنسان في الإمارات خلال الأسبوع الماضي، مُدشناً حملة غير مسبوقة بإجراءات جديدة للاعتقالات التعسفية واستمرار الاعتقال وتأسيس نيابة خاصة لملاحقة المدونين.

 

استفتحت الدولة الأسبوع الماضي بالإعلان عن نيابة متخصصة لملاحقة المدونين فعلاوة عن الإعلان بأنه قرار وزاري إلا أنه لم يعرف بعد اختصاصات هذه النيابة ومدى صلاحياتها الممنوحة وكيف يمكن تجاوزها للقوانين المحلية الأخرى، فالدولة اتحادية. ولا يبدو أن ذلك مهماً لصانع القرار لتوضيحه للمواطنين الإماراتيين- المعنيين فعلاً بهذا القرار دون غيرهم.

 

وبالرغم من ذلك تبنت هذه النيابة اعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور بالزعم أن "المدافع الشجاع عن حقوق الإنسان" نشر تدوينات على شبكات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" تضر بالسلم الاجتماعي، وتبث "الكراهية" والطائفية"، مع أن منصور يتحدث عن حقوق المواطنين الأساسية؛ وهو ما أدى إلى سخط دولي متعاظم من قِبل المنظمات الدولية.

 

اعتقال منصور ورفض الإفراج عن أسامة والحكم على تيسير

جاء اعتقال منصور بعد ساعات فقط من الكتابة عن المعتقل أسامة النجار الذي انهى فترة الحكم الظالم عليه في (17 مارس/آذار) وبالرغم من ذلك رفضت السلطات الإفراج عليه بدعوى أنه يمثل خطراً ويجب وضعه في سجن آخر يسمونه "مركز المناصحة" الذي يقع بمبنى مجاور للسجن، مع أن النجار الذي اعتقل بسبب تغريدات تدعم والده وتندد بتعذيبه في سجن سيء السمعة ضمن قضية (الإمارات 94)، ولمقابلته ممثلين عن الأمم المتحدة ظل معتقلاً ثلاث سنوات في السجون الرسمية والسرية ولم توجه له هذه التهمة، ولم تحدد النيابة فترة احتجازه هذه في المركز المذكور.

 

يأتي ذلك وأصدرت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية حكما في 15 مارس/آذار 2017 بحق الصحفي الأردني تيسير النجار بالسجن 3 سنوات ودفع غرامة كبيرة (500 ألف درهم) بتهمة "إهانة رموز الدولة". جاء هذا الحكم ضد تيسير النجار نتيجة تعليقات كتبها على "فيسبوك" انتقد فيها مصر، إسرائيل ودول الخليج.

في ثلاث وقائع تشير إلى مجزرة واضحة المعالم تدفن كل ادعاءات الدولة في حماية حقوق الإنسان.

 

المزيد..

نيابة اتحادية بأبوظبي لملاحقة المدونيّن

إنشاء "النيابية الإتحادية لجرائم تقنية المعلومات" بأبوظبي

نيابة أنشأت حديثاً تفتح أعمالها بتبني اعتقال سافر لأحمد منصور

الحكم بسجن الصحفي تيسير النجار 3 سنوات و غرامة 500 ألف درهم

قرار برفض الإفراج عن الناشط الإماراتي أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته

جهاز الأمن يختطف الناشط الحقوقي أحمد منصور

رفض الإفراج عن أسامة النجار عقلية بوليسية لإدارة القضاء

 

تنديدات دولية في المجزرة الحقوقية

أصدرت المنظمات الدولية بيانات متلاحقة على القضايا الثلاث، ففي قضية أسامة النجار قالت منظمة العفو الدولية وقالت إن بقاءه في السجن لا يمكن تبريره. وقالت سماح حديد مديرة الحملات في المنظمة: "قرار الحكومة الإماراتية بإبقاء أسامة النجار وراء القضبان بعد أن خدم الحكم الصادر بحقه لا يمكن تبريره -الدفاع- عنه، وهو اعتداء غير مبرر آخر على حرية التعبير".

 

فيما أطلق مركز الخليج لحقوق الإنسان حملة لمطالبة السلطات الإماراتية بالإفراج الفوري عن النجار، ودعا المركز جميع المدونين في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى التضامن مع حملته الخاصة بـأسامة النجار باستخدام الوسم #الحرية_لإسامة.

 

وفي قضية أحمد منصور فبعد ساعات من اعتقاله من منزله في عجمان إلى جهةٍ مجهولة نشرت العديد من المنظمات بيانات تندد باعتقاله، وعبرت منظمة العفو الدولية عن فزعها وقالت لين معلوف، مدير البحوث المنظمة: نشعر بالفزع والاستياء لهذه الغارة والتي أدت إلى اعتقال أحمد منصور، المدافع الشجاع والبارز في مجال حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة. فيما أبدى مرصد المدافعين عن حقوق الإنسان مخاوفه من تعرضه للتعذيب.

 

وأصدر عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، يُطالبون حكومة الامارات الكشف عن مكان احتجاز أحمد منصور واطلاق سراحه. وقال البيان: يُعتبرُ أحمد منصور من الأصوات النادر وجودها في الامارات العربية المتحدة والتي تُجاهر بالرأي المستقل، وذو المصداقية، فيما يتعلق بقضايا حقوق الانسان وتطوراتها في بلده.

 

ودأب على نقد وانتقاد ممارسات مثل الاعتقالات التعسفية والتعذيب أو سوء المعاملة، واخفاق الحكومة في الالتزام بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة، وعدم استقلال القضاء، والقوانين الوطنية التي لا تتماشى مع وتنتهك القانون الدولي لحقوق الانسان، بالإضافة الى العديد من انتهاكات الحقوق المدنية. وكان قد اعتقل في وقت سابق، وظل لغاية احتجازه ممنوعاً من السفر خارج البلاد".

 

فيما قال بيان لمركز الخليجي لحقوق الإنسان إن "اعتقال أحمد منصور يعتبر ضربة قاسية ومدمرة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات ويوضح نية السلطات إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان تماما مهما كانت التكاليف.

ويعرض خطاب السلطات الإماراتية عن حقوق الإنسان وكأنه لا معنى له تماماً، ويظهر احتقار السلطات بشكل كامل للمبادئ الأساسية للقانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان".

 

وفي قضية تيسير النجار قال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش -ضمن بيان للمنظمة": "سجن صحفي بتهم ملفقة يهين الإمارات ورموزها أكثر من كتابات تيسير النجار".

وأضاف أن "على رئيس الإمارات الإفراج فورا عن النجار والسماح له بالعودة إلى زوجته وعائلته في الاردن".

وتابع ستورك أن "لا مجال لمحاكمة عادلة في ظل اتهامات مبهمة صممت خصيصا للحد من حرية التعبير ومعاقبة النقد السلمي".

في تعليق له على الحكم الصادر بحق النجار تحدث رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان جمال عيد عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات مشيرا إلى أن الشعب بحاجة إلى العدالة في ظل استمرار اعتقال أكثر من 90 معتقل رأي في سجون الدولة.

وقال عيد في تغريدة له على "تويتر": "حكومة الإمارات لديها وزيرة للسعادة، ونحو 90 سجين رأي، وصحفي سجين، ودعاة ديمقراطية ممنوعين من السفر، شعب الإمارات بحاجة للعدالة".

 

المزيد..

رئيس"الشبكة العربية لحقوق الإنسان": شعب الإمارات بحاجة للعدالة

امنستي: استمرار بقاء أسامة النجار وراء القضبان لا يمكن تبريره

رايتس ووتش: سجن الصحفي تيسير النجار بتهم ملفقة يهين الإمارات ورموزها أكثر من كتاباته

الخليج لحقوق الإنسان: اعتقال أحمد منصور ضربة مدمرة لحقوق الإنسان في الإمارات

امنستي تعبر عن فزعها لاعتقال "المدافع الشجاع" عن حقوق الإنسان أحمد منصور

حقوقيو الشرق الأوسط وشمال افريقيا: اكشفوا مكان احتجاز أحمد منصور وأطلقوا سراحه

مرصد حقوقي: أحمد منصور تحت خطر التعذيب بالإمارات

الخليج لحقوق الإنسان يدعو نشطاء العالم والمدونين للمشاركة في حملة التضامن مع أسامة النجار

 

حقوق الإنسان في العالم

وبالرغم من هذه المجزرة الواسعة لحقوق الإنسان في الدولة أعربت وفدنا في جنيف عن قلقه لما ورد في التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان حول مجموعة من المسائل التي ما زالت تعوق أعمال العديد من حقوق الإنسان، وسط تساؤلات عن واقع حقوق الإنسان في الإمارات وما يتعرض له من انتهاكات واسعة بحسب التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية المحلية والدولية.
 

المزيد..

أبوظبي قلقة من معوقات حقوق الإنسان  في العالم ماذا عن واقعها بالإمارات ؟

 

هل الإماراتيون سعداء؟

مع هذا الواقع الحقوقي السيء، من الصعب التكهن ببقاء السعادة في الإمارات،  إضافة إلى وضع اقتصادي متدهور فمع دخول العام الجديد صَار على المواطن دفع رسوم للكهرباء والمياه، والتي تتزايد كل يوم،

كما جرى رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية -دون رؤية كافية للموارد- وتظهر بين الفينة والأخرى قرارات مستمرة بشأن زيادة في الرسوم أو تطبيق لقوانين جديدة يشمل المعاملات الحكومية والحديث المستمر عن فرض الضرائب.

وفيما تستمر ماكينة الإعلام بالحديث أن بناء الإماراتي أولوية رئيسية، فالواقع أن قمعه واقصائه ومنعه من الاقتراب من المناصب القيادية في الدولة هي الأولوية الرئيسية.

 

فيمكن ملاحظة ذلك خلال 75 يوماً مضت من عمر عام 2017م بالإمارات شهدت أبوظبي إعادة هيكلة -مستمرة منذ العام الماضي- في معظم الإدارات الخدمية واللجان والعلاقات المرتبطة بالمجلس التنفيذي ولم تسلم مؤسسات الدولة الاتحادية من قرارات مماثلة وأخرى في معظم المجالات والمناصب الحكومية واللجان والمؤسسات الاعتبارية والمتخصصة.

أحصى "ايماسك" ترقية وإحالة للتقاعد لعدد 8355 من المنتسبين لوزارة الداخلية وشرطة أبوظبي، وكانت معظم القرارات للمنتسبين في وزارة الداخلية، وصدر القرار في يناير/كانون الثاني الماضي واستمر توزيع الرُتب العسكرية حتى منتصف مارس/آذار 2017م.

فالدولة تعيش أزمة بين "سلطة القانون" و"قانون السلطة" والمؤكد أن الأخير هو ما يقوم بدوره الكبير تجاه الإمارات وشعبها، فالسلطة التي يديرها جهاز الأمن تعبث بمصالح المواطنين بشكلٍ مؤسف.

 

المزيد..

في اليوم العالمي.. هل الإماراتيون سعداء؟!

هل بناء وتأهيل الإماراتي أولوية رئيسية؟!

إعادة هيكلة صامتة في الداخلية وشرطة أبوظبي بآلاف الترقيات والإحالة للتقاعد

أزمة الإدارة بين "سلطة القانون" و"قانون السلطة" في الإمارات

 

إعلام كاذب

يُتحفنا الإعلام الرسمي الإماراتي الخاضع لسيطرة جهاز أمن الدولة بخديعة توفر كمية كبيرة من محاولات التبرير والتسويف ومعالجة الأزمات بأزمات مماثلة، أو بتورية مفتعلة. فمن عناوين الافتتاحيات وحتى التقارير الخبرية والاحتفاء بإنقاذ قطة استخدام كبير للتورية على الجرائم التي ترتكب بحق حقوق المواطن الإماراتي.

 

المزيد..

تورية الأزمات الداخلية في الإعلام الرسمي

الإعلام الرسمي حين يسلط الضوء على تعذيب "قطة"ويتجاهل معاناة مئات من معتقلي الرأي

 

 

مؤتمر دولي

إلى ذلك دعا خبراء وباحثون مشاركون في مؤتمر انطلق الأسبوع الماضي بالعاصمة القطرية الدوحة، إلى تأسيس نظام أخلاقي عالمي جديد يعلي من شأن القيم الإنسانية ومن بينها التضامن والمسؤولية تجاه الغير.

 

جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي السادس للعلوم الاجتماعية والانسانية؛ الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وبدأ (السبت 18مارس/آذار) ويتناول هذا العام موضوعَي "سؤال الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية" و"الشباب العربي: الهجرة والمستقبل".

وفي اليمن أعلنت قيادة الجيش الإماراتي، استشهاد الجندي زكريا سليمان الزعابي، المشارك ضمن قوات لدولة في عملية "إعادة الأمل" باليمن، دون تفاصيل. وفقدت الدولة منذ انطلاق عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أكثر من 60 جندياً، نتيجة عمليات استهدفت جنود التحالف، سواء من جانب مليشيات الحوثي أو تنظيم الدولة.

 

المزيد..

استشهاد جندي إماراتي في عملية "إعادة الأمل" باليمن

مؤتمر بحثي عربي في الدوحة يدعو لنظام أخلاقي عالمي جديد يعلي قيمَ الإنسانية

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات ضمن قائمة سوداء لمجلس حقوق الإنسان

منظمة دولية تدين"السياسة القمعية" تجاه مؤسسات حقوق الإنسان في الإمارات والسعودية ومصر

"العربية لحقوق الإنسان" بلندن تستنكر إصدار أبوظبي والرياض والقاهرة بيانات "مزورة" باسمها

لنا كلمة

دبلوماسية بتكلفة باهظه

تكشف الدبلوماسية الإماراتية وهجاً عسكرياً وتدخلاً في دول العالم، وتوضح تسريبات بريد سفيرنا في الولايات المتحدة الأمريكيَّة أنماطاً من التكاليف الباهظة التي تدفعها الدولة للحصول على ضغط في واشنطن ومن الواضح أنَّ هذا نظام مُتبع… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..