أحدث الإضافات

الإمارات تستضيف اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول اليمن
الإمارات تتبرع بـ 55 مليون درهم لدعم برامج التعليم لوكالة "الأونروا" في غزة
الحكومة اليمينة تقود مفاوضات لحسم معركة تعز... وتحركات إماراتية بمدن الساحل بالتنسيق مع نجل "صالح"
الصهيونية على خطا النازية
الثقة بالإعلام الإماراتي أرقام تخالف الواقع
التحالف الذي لم يستفد من درس مقتل صالح
الإمارات تطبق ضريبة القيمة المضافة على رسوم استقدام العمالة
عبدالله بن زايد يستقبل وزيري الخارجية البريطاني والياباني ويبحث مع كل منها العلاقات المشتركة
الإمارات تتولى رئاسة دورة 2018 لمنظمة "الأوبك"
سلطت الضوء على مأساة عائلة سيرلانكية بالإمارات..."الغارديان": نظام الكفيل للعمالة الأجنبية أشبه بالعبودية
قرار ترامب وبطيئو التعلّم
وفد بحريني يزور" إسرائيل" والفلسطينيون يطردونهم من باحات الأقصى
العقارات السكنية معفية من ضريبة القيمة المضافة
"الإسلام وفق ما تحبه السلطة وترضى".. منتدى "تعزيز السلم" يعقد ملتقاه الرابع في أبوظبي
هل اشترت الإمارات اللوحة الأغلى في العالم أم أنقذت ولي العهد السعودي؟!

نيابة اتحادية بأبوظبي لملاحقة المدونيّن

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2017-03-15


 

عندما تم اصدار قانون تقنية المعلومات في (2012) كانت أجهزة الدعاية الأمنية تشير إلى أن هذا القانون يتخصص في مواجهة عملية القرصنة الالكترونية والعبث بالمواطنين والمقيمين، وخلال الأيام القادمة ستبدأ ذات الطبيعة المخابراتية المُتكئة على بُعد احتيالي كالتي روج لها وزير الدعاية النازي جوبلز، في تكرار تلك الأبعاد المختلفة التي تنفي دور هذه النيابة في ملاحقة المدونين الالكترونيين.

 

لنكن أكثر يقظةً الآن، بحكم العادة الأمنية المستمرة منذ اصدار القانون سيء السمعة مع إصدار النيابة (الاتحادية) في أبوظبي، فعلاوة عن الإعلان بأنه قرار وزاري إلا أنه لم يعرف بعد اختصاصات هذه النيابة ومدى صلاحياتها الممنوحة وكيف يمكن تجاوزها للقوانين المحلية الأخرى، فالدولة اتحادية. ولا يبدو أن ذلك مهماً لصانع القرار لتوضيحه للمواطنين الإماراتيين المعنيين فعلاً بهذا القرار دون غيرهم.

 

إن إيجاد نيابة متخصصة بملاحقة المدونيّن يزيح ثِقل الواجهة التي تشوه صورة جهاز أمن الدولة، بالرغم من الجهاز هو من سيسير هذه النيابة واختصاصاتها وعملها، لكنه في نفس الوقت يُحوّل صناعة القمع إلى أيدي مساعدة للقضاء عبر النيابات بدلاً من السجون السرية والتحقيقات السرية للمدونيّن وهم معصوبي الأعين.

 

لا يهدف جهاز أمن الدولة من خلال تخصيص نيابة لملاحقة المدونيّن إلى تقنين القمع بل على العكس من ذلك فإن الهدف ينحو منحاً إجبارياً نحو زيادة أدوات القمع وتحويلها عبر مؤسسات دستورية وقانونية ليضع نهجاً سلطوياً يمضي أكثر باتجاه الدولة البوليسية التي تملك استعداداً للانجراف إلى قعر أسود من الانتهاكات، وهي رسالة يفهمها الإماراتيون على أنها تهديد أكثر وإِخَافة أكثر من كونها رسالة اطمئنان، لكنها في نفس الوقت رسالة واضحة أن المطالبة بالإصلاح وزيادة حدة الانتقاد لدى الإماراتيين في ظل تردي الحياة المعيشية تزيد من مخاوف جهاز الأمن وستائره المتعددة.

 

إن هذه النيابة والقانون والذي يستغله لزيادة القمع مصيرهم الزوال أمام إرادة شعب إماراتي صامداً أمام التحديات رغم محاولات  أجهزة الأمن القمعية أن تحول بينهم وبين حقوقهم الأساسية التي يقف في أولها العدالة الاجتماعية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الحكم على خليجي بالسجن 10 سنوات بتهمة "الإساءة لرموز الدولة"

إيقاف "خاشقجي" عن الكتابة في صحيفة "الحياة" بعد تغريدة له عن "الإخوان المسلمين"

(1-2) الإمارات في وثائق الأمم المتحدة 2017م.. سجل أسود في "حقوق الإنسان"

لنا كلمة

اليوم الوطني

تحتفل الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 ، يوم تأسست الإمارات وبنى الآباء المؤسسون منهجية السلطة والشعب بوحدة القلوب والأفكار، والطموح الكبير بدولة عظيمة بمواطنة عظيمة فاعلة في المجتمع والبناء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..