أحدث الإضافات

إدارة سجن الرزين في أبوظبي تواصل التنكيل بعالم الاقتصاد "بن غيث"
مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة
قطر ترفض شروط رفع الحصار... وقرقاش يهددها ويتهمها بتقويض الوساطة
أمير الكويت يهاتف امير قطر و محمد بن زايد و"ابن سلمان"
الأحد أول أيام عيد الفطر بالإمارات ومعظم الدول العربية...و"إيماسك" تهنئ
«العدالة والبناء» الليبي يطالب حكومة «الوفاق» بمقاضاة الإمارات
ما المخرج الاستراتيجي للأزمة الخليجية الحالية؟
الحكومة اليمنية تحقق في سجون الإمارات السرية
ما ينتظره اليمنيون من الشرعية
العيد الـ13 لمعظم المعتقلين المطالبين بالإصلاح في الإمارات 
قطر تتسلم ورقة بـ 11مطلباً من الدول المحاصرة لها ومهلة لعشرة أيام
الإمارات: لن نتراجع في الخلاف مع قطر إذا رفضت التعاون
الكونغرس الأمريكي يطالب بالتحقيق حول سجون سرية للتعذيب تديرها الإمارات باليمن
"رايتس ووتش": توسيع رقابة الإمارات والسعودية على مواطنيها مصيره الفشل
هل الإسلام هو الحل؟

الإمارات في أسبوع.. فقدان الثقة بالإعلام الرسمي بعد حملات الشيطنة على "الإصلاح" و"المعتقلين"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-03-13

 

كما يفقد المواطن والمواطنة الثِقة بأجهزة الدولة الأمنية يفقد الثقة في وسائل الإعلام المساعدة، فالآلة القمعية الأمنية مصحوبة بآلة إعلامية هائلة تقدم الحقائق الناقصة مثلما تقدم الدعاية الكاذبة؛ وعلى وقع تطورات الانتهاكات الحقوقية بما فيها حقوق المرأة يعبث الإعلام الرسمي في زوايا بعيدة كل البعد عن احتياجات الإماراتيين.

 

في الأسبوع الثاني من شهر مارس/آذار الجاري اتضحت الرؤية الجلّية لتداعيات الحملات الأمنية بذكرى رابعة لبدء المحاكمات السياسية في قضية (الإمارات 94) الأكثر ظلماً في تاريخ الإمارات، والذكرى السادسة ل"عريضة الإصلاح"، واليوم العالمي للمرأة، وقضية المحفظة الوهمية.

حيث جدد مركز الإمارات لحقوق الإنسان وبشده مطلبه بالإفراج عن معتقلي الرأي في الدولة، في الذكرى الرابعة لبدء محاكمة المعتقلين الإماراتيين في القضية المعروفة بـ"الإمارات 94".

وقال المركز في بيان: "مع مرور 4 سنوات على المحاكمة الجائرة في القضية المعروفة ب"الإمارات94" يجدد مركز الإمارات لحقوق الإنسان و بشدة مطلبه العاجل بإإطلاق سراح معتقلي الرأي الذين يقبعون خلف قضبان السجون الاماراتية بسبب مطالبهم المشروعة بالإصلاح و التغيير".

 

في السياق أحيا الإماراتيون الذكرى السادسة لـ"عريضة الإصلاح" الإماراتية، والتي رفعها مئات الناشطين الإماراتيين في مارس/آذار 2011م، إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، من أجل المطالبة بالانتخاب الحر والكامل لجميع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من قبل كافة المواطنين و إصلاح التشريعات المنظمة لعمله بما يكفل له سلطة تشريعية و رقابية كاملتين مع إجراء التعديلات الدستورية الضرورية لضمان ذلك.

وبالرغم من حالة القمع الأمني المتواصل والمخاوف من الاعتقال إلا أن تدوينات على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر أحيت الذكرى لمطالب الشعب الإماراتي، مطالبين بإصلاح شامل لبنية الدولة السياسية والاقتصادية.

وقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور: "طالبنا بالإصلاح ومازلنا نطالب وسنبقى نطالب

 

المزيد..
في الذكرى الرابعة لبدء محاكمتهم.. الإمارات لحقوق الإنسان: قضية "الإمارات 94" نقطة سوداء في تاريخ السلطات الإماراتية

كُتّاب ومدونون في الذكرى السادسة: "عريضة الإصلاح" مطلب شعبي قوبل بالعنف والوحشية 

 

 

فقدان الثقة بالإعلام الرسمي

الإعلام الرسمي الذي ساهم بشكل واسع في تشويه صورة المطالبين بالإصلاح و"عريضة الإصلاح" والمواطنين في قضية "الإمارات 94"، حتى فَقد ثقة الجمهور الإماراتي، أبدى استغرابه من عدد الضحايا في قضية "المحفظة الوهمية" والبالغ عددهم 3700 شخصاً، وهي القضية التي تدور حول عمليات نصب واحتيال في قضية شراء سيارات، فهؤلاء وبكل بساطة، سلموا المتهمين شيكات بقيمة 1.3 مليار درهم.. فقط!

وتساءل رئيس تحرير "الإمارات اليوم" عنوان مقال له عن الحادثة بالقول: "تحذيرات الشرطة هل تكفي؟!" والسؤال الذي كان يجب أن يُطرح هل الإماراتيون يتابعون وسائل الإعلام الرسمية، وما نسبتهم؟ لأن هذه التحذيرات "الشُرطية" تُنشر في وسائل الإعلام الرسمية وحدها.

 

تتنصل الشرطة ووسائل الإعلام الرسمية عن المسؤولية، فالوصول إلى 3700 شخصاً يحّول العملية إلى قضية حراك عام داخل إمارة – ما يجعلها عرضة للإنكشاف السريع من قبل أجهزة الأمن التي نصفها باليقضة-، وبالتأكيد أن العملية استمرت فترة طويلة. من ناحية أخرى أين كانت وسائل الإعلام من البحث عن قصص خبرية وتحقيقات صحافية استقصائية من مجموع المواطنين،

هل يعقل أن لا صحفي واحد من المؤسسات الإعلامية وجد شكوكاً حول انتشار هذه المحفظة الوهمية وتمددها أو جاءه تنبيه خطير من جلساته مع السكان عن هذه الجريمة المتمددة؟ أم أن النشر في قضايا من هذا النوع يندرج تحت "الممنوع من النشر" كعشرات القضايا التي تُعبر عن الرأي والتقصير من السلطات الأمنية في البلاد.

 

وعلاوة على ذلك تستمر وسائل إعلام الدولة بتكرار ذات الخبر لمغادرة رئيس الدولة (حفظه الله) إلى خارج البلاد، بنفس المضامين والصياغة، ثلاث مرات الأولى كانت في يونيو/حزيران الماضي والثانية في يناير/كانون الثاني العام الجاري، والثالثة في مارس/آذار الجاري. وبنفس الألفاظ والصياغة تناقلت وسائل الإعلام الرسمية الخبر، دون الإشارة إلى الأسباب وكيف وإلى أين؟ ونقلت جميعها عن وكالة الأنباء الرسمية "وام".

وفي خبر آخر يضع مهنية الوكالة في الحضيض، نشرت خبراً يقول: "قضت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية بالحبس عامين لإماراتي - ع.ن.ص.ج - لارتكابه جريمة يعاقب عليها القانون".  وهل ستقضي المحكمة على شخص دون وجود جريمة يعاقب عليها القانون، مهما كان القانون سيئاً ويحمل كل العوارات بانتهاكه حقوق الإنسان والتعبير!

هل هناك مشكلة تخص السيادة مُنع ذكر التهمة؟! مع أن أبسط تعبير لمواطن عن رأيه يُتهم صحابه باستهداف نظام الحكم أو بالتأثير على العلاقات مع دولة أخرى!

 

وفي يوم المرأة العالمي تركز معظم الصحافة العالمية-وليس السلطات- عن أوضاع حقوق المرأة في بلدانهم، وتفرد مساحة واسعة للحديث عن هموم المرأة ومشاكلها والإجراءات في سبيل حمياتها من العنف وحصولها على كامل حقوقها الأساسية ضمن حقوق المواطنين.

إلا الصحافة الإماراتية، التي لا تناقش هموم المرأة الإماراتية -المواطنة- ولا مشاكلها ولا أوضاعها ولا ارتفاع نسبة العاطلات عن العمل، ولا أولئك النساء اللواتي يبحثن عن علاج لأطفالهن في صفحات الصحف اليومية، لا شيء من كل ذلك، فقط يأتي اهتمام الصحافة بالتقارير التي تنشرها السلطة عن أعداد النساء الموظفات في الأجهزة الحكومية وبتفاخر مقيت تتفاخر وسائل الإعلام بدورهن- المحدود للغاية- في مراكز قيادية ومع كل ذلك فهؤلاء النساء معظمهن من غير المواطنات.

 

المزيد..

هل فَقد الإماراتي الثقة بوسائل الإعلام الرسمية؟

وكالة "وام".. القليل من المهنِية احترموا الصحافة

وسائل الإعلام الرسمية تتجاهل مناقشة هموم المرأة الإماراتية ومشاكلها في يومها العالمي

في اليوم الدولي للمرأة... حقوق الإماراتيات بين الترويج الرسمي والواقع

الإمارات لحقوق الإنسان: النساء في الإمارات بين السجن و القمع بسبب حرية التعبير

 

اليوم العالمي للمرأة

ورغم أن الحديث عن مسيرة تمكين المرأة الإماراتية كان الشغل الشاغل للإعلام الإماراتي خلال الفترة الماضية، خاصة بعد استحداث وزارات جديدة وإعادة تشكيل الحكومة، إلا أن التقارير الدولية تكشف صورة مغايرة لهذا الواقع لتؤكد تراجع الدولة على مؤشر المساواة بين الرجل والمرأة حيث احتلت دولة الإمارات المرتبة 124 من أصل 144 دولة حول العالم في التقرير السنوي الـ11 لمؤشر المساواة بين الرجل والمرأة لعام 2016 ، الذي  أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي خلال شهر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.

 

يأتي ذلك فيما قال مركز الإمارات لحقوق الإنسان، إن وضع حقوق المرأة في الإمارات بين السجن والقمع بسبب حظر حقهن في ممارسة حرية التعبير في البلاد. وأشار بيان صادر عن المركز إلى أن حملات الملاحقة الأمنية والاعتقالات السياسية التي تتم بلا رقيب ولا رادع يوقف كل هذا التغول الأمني واستخفافه بحقوق المواطنين والمقيمين طالت المرأة الاماراتية ،  فجاء قرار المحكمة الأمنية خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي بسجن "أمينة العبدولي" خمس سنوات وشقيقها مصعب سبع سنوات بسبب تغريدات لأمينة على موقع تويتر، وهو الحكم الأمني الأول على مواطنة إماراتية دونت تغريدات على الموقع.

 

تقشف في أبوظبي ورسوم جديدة

واقتصادياً أصدرت إمارة أبوظبي قانوناً مالياً، يشير إلى إجراءات تقشفية عديدة للمؤسسات الحكومية التابعة لها، ونشر في العدد الأخير للجريدة الرسمية.

وجاء القانون بشأن النظام المالي لحكومة أبوظبي، في 12 فصلاً و 55 مادة، ونشره العدد الأخير في الجريدة الرسمية.

 

ويحظر القانون العديد من المرونة لدى المؤسسات الحكومية بشأن نظامها المالي وحكرت التصرف والإيراد بالدائرة المالية المسؤولة بعد موافقة المجلس التنفيذي للإمارة. وبموجب القانون فقد أُتيح للمجلس حق التصرف والإعفاء من أي ضرائب وجمارك لأي جهة وحمل عنوان (أي أسباب أخرى) معنى واسعاً للتداول.

كما أصدر المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قرارا بفرض رسوم جديدة على بعض الأنشطة السياحية في الإمارة.وسبق أن قررت إمارة أبوظبي منتصف العام الماضي، فرض رسوم جديدة على ركاب الطائرات ونزلاء الفنادق، مع سعيها لتعويض ما فقدته من إيرادات حكومية نتيجة انخفاض أسعار النفط.

 

المزيد..

القانون المالي لأبوظبي.. تقشف غير مُعلن يُضيق الخناق على الجهات الحكومية ويوسع صلاحيات الدائرة المالية

للمرة الثانية.. أبوظبي تفرض رسوما جديدة على أنشطة سياحية

 

حرب ترامب المفتوحة

تسبب قرار حظر السفر الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انخفاض معدل الحجوزات في شركة طيران الإمارات العملاقة بالشرق الأوسط بنسبة 35 بالمائة.

وقال تيم كلارك، رئيس شركة "طيران الإمارات" لصحيفة "وول ستريت جورنال": إن "تأثير القرار ظهر فورا، كما أن مقتل أحد الهنود بطلق ناري في إحدى حانات ولاية كانساس الشهر الماضي أدى أيضا إلى إخافة المسافرين".

 

وفي السياق ناقشت مجلة " ستراتفور" الامريكية مساعي الإدارة الامريكية الجديدة لاستهداف شركات الطيران الخليجية وعلى رأسها الشركات الإماراتية والقطرية وفرض مزيد من القيود عليها لدعم شركات الطيران الأمريكية التي ترى في كل من طيران الإمارات والإتحاد وطيران القطرية منافساً شديداً لها في سوق الرحلات الجوية.

وتسعى كل من الإمارات وقطر لتأمين نجاح خطوطها الجوية في الأعوام القادمة في الوقت الذي تحاول فيه تنويع اقتصاداتها بعيدًا عن النفط والغاز الطبيعي، حيث أنّ صناعة الطيران واحدة من أكثر الصناعات المحمية في العالم، لكن ظهر منافس جديد يهدّد هيمنة الغرب التي استمرّت طويلًا على السماء، وهي خطوط الطيران القادمة من شبه الجزيرة العربية.

 

المزيد..

قرارات ترامب تفقد طيران الإمارات 35% من حجوزات السفر إلى أمريكا

«ستراتفور»: حرب "السماوات المفتوحة."ضد شركات الطيران الإماراتية والقطرية في عهد «ترامب»

 

تصعيد إيراني

وصعدت إيران من مزاعمها-الكاذبة- بأحقيتها في الجزر الإماراتية، زاعمةً أنها لم تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، ما جاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية، بشأن الجزر الثلاث الإماراتية، وصفه بـ "المزاعم الواهية"، مضيفا أن ذلك أمر مرفوض.

ويشير تقرير لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية عن تفاصيل المراسي البحرية السرية للحرس الثوري في الخليج العربي ومنها، جزيرتا «أبو موسى» و«طُنب الصغرى» الإماراتيان المحتلتان اللتان تستخدمان لتهريب السلاح إلى بعض دول الإقليم، وأن الحرس يهرب السلاح من خلال الحدود البرية بين سلطنة عمان واليمن.

 

المزيد..

أيران تصف بيان"الجامعة العربية" حول جزر الإمارات المحتلة بـ"المزاعم الكاذبة"

"مجاهدي خلق": إيران تهرب السلاح للحوثيين عبر الجزر الإماراتية وشركة لها فرع بدبي

 

أبوظبي تَفقد حفتر

بدا المشهد في ليبيا لفترة من الزمن يظهر بأن رجل الإمارات المشير خليفة حفتر هو الرجل القوي ورجل التحالفات الصعبة الذي يحظى بدعم غربي وروسي وإقليمي، لكنّ التطورات الأخيرة تشير إلى فقدان حفتر للسيطرة على الأرض ويفقد الحلفاء الليبيين المحليين.

 

ومنذ نهاية عام 2016 دخلت روسا على خط القوى المتدخلة في المشهد الليبي وأرسلت حاملة طائرات إلى طبرق ما أتاح للمشير خليفة حفتر إجراء مباحثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ما شكل انعطافا غريبا في المشهد، حيث بات الغرب والشرق إلى جانب حفتر.

يأتي ذلك فيما كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن الإمارات تستعد لدعم جوي كبير تقدمه لـ"اللواء خليفة حفتر"، الذي يجمع قواته من جديد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على منطقة السدرة وراس لانوف النفطية.

 

المزيد..

الغارديان: حفتر يسعى لإقناع الإمارات بشن غارات جوية لاستعادة "الهلال النفطي"

"حفتر" رجل الإمارات القوي في ليبيا يخسر ويفقد الحلفاء المحليين والدوليين

رغم ضغوط أبوظبي..."ميدل إيست آي": تحوّل مثير في موقف بريطانيا لصالح "الإخوان"

 

تحويل مثير لموقف بريطانيا تجاه الإخوان

في تقرير له في موقع "ميديل إيست آي"، رصد الصحفي والكاتب البريطاني المعروف تحوّلا مثيرا في موقف الحكومة البرطانية من جماعة الإخوان المسلمين، يمكن القول إنه بمثابة انقلاب على نتائج التحقيق الذي أجراه السير جون جينكنز.

 وجاء تقرير ديفيد هيرست الذي ترجمته "عربي21" بعنوان "في تحول مثير.. بريطانيا تقول إن جماعة الإخوان المسلمين جدار حماية في وجه التطرف"، مع عنوان فرعي يقول: "وزارة الخارجية البريطانية تقر بأن معظم الإسلاميين السياسيين لا يمارسون العنف وإنما هم أنفسهم ضحايا العنف".

 

المزيد..

صحيفة : اليمن يسير نحو المجهول واتهام قوات موالية لأبوظبي بعرقلة الحسم ضد الإنقلابيين

صحيفة يمنية: أبوظبي تشترط الإطاحة بهادي أو الإنسحاب من التحالف العربي

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات لحقوق الإنسان: النساء في الإمارات بين السجن و القمع بسبب حرية التعبير

هل سيكون الإماراتيون سعداء عام 2017م؟ (قراءة في الأوضاع الاقتصادية)

مركز حقوقي يكشف عن انتهاكات فجّة بحق المرأة الإماراتية

لنا كلمة

أوضاع المعتقلين في السجون

من الواضح أنه مع دخول شهر رمضان المبارك زاد جهاز أمن الدولة من صلّفه تجاه المعتقلين السياسيين الموجودين في السجون الرسمية، حسب ما تشير المعلومات المُسربة سراً من تلك السجون، فيما لا توجد معلومات كافية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..